Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 14 حزيران 2017
  547 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

معيارية العشق بين الرذيلة والفضيلة.. / ايمان سميح عبد الملك

نعيش في مجتمعاتنا الشرقية وسط نظم بالية ، بعيدة عن الثقافة والمعرفة ، متعطشين للتحرر من الذات التي تكبلها القيود، مفتقدين للسلام وسط جو ضبابي .هناك ايادي تهدم بدلا" من أن تبني ،مما يجعلنا نتطلع حولنا ولا نجد سوى قلوب يائسة ، مليئة بالحقد والكراهية بدلا من التسامح والرقي،نتمسك بتقاليد مقيتة بعيدة عن التجدد والشفافية والصدق ، حتى امست حياتنا فارغة، مليئة بالوعود الكاذبة التي املاها علينا أصحاب النفوذ والمطامع السياسية والمادية. شعوبنا تعيش اجواء الظلم مقهورة داخل جو مشحون بالطائفية والتعصب الأعمى،ابتليت بالفقر والجهل لتصبح تبعية خاضعة واهمة في جو ملىء بالفوضى والضياع، غارقة في بحر من الكراهية تفتش عن قارب للنجاة يحميها من التشرد والعبودية،يقودها الى شاطىء الأمان ضمن حياة مفعمة بالمحبة والاماني والسلام. ضمائر نائمة لا توقظها انين المستضعفين ولا وجع البائسين ،هناك صراع بين عظمة مسؤول وشعب مقهور يغط كل منهم بثبات ،الحاكم يحلم بكرسيه الذي يمارس من خلاله السيطرة ،البطش والقوة ،يتمرد على الشعب المقهور يعشق التسلط والهيمنة ،يتمتع بالمال يعيش داخل القصور لأرضاء ذاته واشباع نفسه المليئة بالانانية بعيدا" عن ايجاد حلول للمواطنين ومشاكلهم بعيدا" عن الشعور بالمسؤولية امام معاناتهم مستخدما" سلطته لاشباع غرائزه وفرض هيبته بعيدا عن الانسانية واهدافها ،دون ان يعيش وجع الناس وآلامها، غير مكترث بدم الشعب او صوت ضمير ينادي بالشفقة داخله يجد الحروب مكسبا له ، قلبه مشتعل بالاصوات المزدحمة التي تغذي انانيته وبطشه. مشكلته تحقيق ذاته وعدم استئصال النفحة النرجسية من داخله، هكذا قلوب متحجرة من الصعب ان تلين خاصة عندما تمتلكها قبضة ظالم. للانسانية صوت في جوقة الكون ،هدفها سامي للنهوض من القعر والاستعلاء على كل صغائر البشر ،بدءا من العيش وسط الناس والشعور بوجعهم ،والاصغاء الى اصواتهم والنداءات الناتجة عما بداخلهم،فهم يريدون الخبز لا الدم ، العدل وليس القانون ، السلم بعيدا" عن الدمار،ان دم الشهداء لم يكن يوما" شرابا" للأرض وسط جو من الحروب والاستعمار ، هناك صراع بين جيل التجدد الفكري والاقتصادي وجيل التصلب والتجمد الذي يحيا حاضره وماضيه ، لذلك علينا التمييز بين الفضيلة والرذيلة، الخير والشر، الحق والباطل فهذا كله لا يفهمه الا عاشقي الارض .

قيم هذه المدونة:
ايجابية العلاقة ..قراءة واعية لافق مجتمعي متكامل /
بابل التراث / ايمان عبد الملك

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 20 أيلول 2017