Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 18 حزيران 2017
  1367 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني مناشدات انسانية لفتح مطار صنعاء مئة ألف مريض يمني يحتاجون للسفر للخارج
23 كانون2 2018
الجميع يناشد ويطالب بفك الحصار عن العرب في اليمن الذي توجهه الولايات ا...
حسين يعقوب الحمداني تبعات التهديد السعودي للامم والمتحدة واخطاره ؟ / عبد الباري عطوان
23 كانون2 2018
فرخ البط عوام السعوديه صنيع أمريكي ومن قبله بريطاني صامت قانع خانع مدا...
حسين يعقوب الحمداني التيار الصدري يدعوا انصاره في المحافظات كافة للحضور الى ساحة التحرير يوم الجمعة للمشاركة الفاعلة
23 كانون2 2018
قبل كل شيء ليطهروا ساحة التحرير من الأتربة والمزابل وليقف واحد من شباب...

مدونات الكتاب

د. مكي كشكول
14 كانون1 2016
أنعمت علي الصدفة يوما بالتعرف على شاب حسن الهيئة وسيم الطلعة دمث الخلق لين العريكة يتصبب عرقا ب
2385 زيارة
محرر
29 نيسان 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اليوم الجمعة مساندته
4572 زيارة
د. عمران الكبيسي
01 تشرين2 2016
المحبة والمال والنجاح يتمناها المرء في حياته ويسعى إليها، ولا غنى له عنها، ترى لو خير أحدنا بين
2745 زيارة
مديحة الربيعي
21 آذار 2016
مناكفات  وسجالات سياسية, وأزمات تعصف بالبلاد, هجمات تشنها جماعات أجرامية ظلامية, عوائل نازحة, و
2661 زيارة
د .عبدالخالق حسين
06 حزيران 2017
تلعب الذاكرة دوراً حيوياً مهماً في حياة الإنسان، فلولا الذاكرة لما كانت هناك حضارة أصلاً. فالحض
2540 زيارة
بغداد\ ابتسام ابراهيم الاسديتصوير\محمد فائق الموسوي اقام ملتقى البنوك الثقافي امسية شعرية  امس
308 زيارة
محرر
29 نيسان 2017
الأمريكان:هم الذين طوقوا المطار ومنعوا وصول الفدية القطرية ...وليس العبادي ! كفى كذبا..وكفى بطو
1952 زيارة
ادهم النعماني
11 تشرين2 2017
 أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا والصين ستبحثان عن مجالات جديدة للتعاون، معربا عن قن
750 زيارة
علي فاهم
19 كانون1 2016
كم كان متألماً و هو يقص لي حكايته مع عالم الادوية و الاطباء حيث أن أختصاصه الكيميائي جعل منه خب
2566 زيارة
مؤامرة داعش على العراق, وتحرك ترامب وإسرائيل والسعودية على دول المقاومة , والهجوم على اليمن واع
1173 زيارة

الخيانة .. السلاح الفتاك / علي علي

مع ساعات الليل المتأخرة، يبيت العراقيون على قلق وكوابيس لاتنتهي، ليصبحوا بعدها على وساوس، تأخذ دورها هي الأخرى بإكمال ما تركته كوابيس أمسهم، بسد منافذ الفرح وأبواب السعادة من جهاتهم جميعها. ولم يكن هذا الحال ليحدث لولا أرضيتهم القلقة التي يقفون عليها، إذ أنها بالاسم وطن، وفي حقيقتها منفى ومهجر، حيث الغربة بكل معناها، والضياع بجميع مفرداته، ومعلوم أن أول مفردة تمحق ماهية الوطن هي مفردة الأمان.

  فبدراسة بسيطة يقوم بها أي منظر لما يجري من خروقات أمنية في مؤسسات البلد ومرافقه، كالوزارات المسوّرة بأسوار أشد تحصينا من البنتاغون، او كالسجون والدوائر الأمنية الحساسة المحاطة بأسوار تسدّ (عين الشمس) وكذلك مراكز التطوع محكمة التحصين، فضلا عن الأسواق والمدارس والمستشفيات ودور العبادة، والتي بدورها باتت كثكنات عسكرية لايمكن الولوج اليها بيسر وسهولة، يتجلى واضحا أمامها مجتمعة، الكم الهائل من المال المصروف على هذه التحصينات، والجهد المبذول على الكوادر التي تشغلها، ومع كل هذا وذاك يتفاجأ المنظِّر ويصطدم الدارس بهول الخروقات التي اعترت كل هذه المنشآت، وحتما يصعب عليه الحصول على جواب شافٍ او تفسير مقنع لمستعصي الأسئلة التي تتوارد الى خاطره حينها.

    لكن عودة بسيطة الى حقب التاريخ وما سجل في أسفاره من أحداث كانت فيها الخروقات آخر شيء محتمل الوقوع، يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من المبهم من الأمور، وتتضح الرؤية وتنجلي الأسباب والمسببات أمام الأعين والبصائر والأسماع، وتزول كل الشبهات في كيفية حدوث الخرق. إذ أن سور الصين العظيم الذي يبلغ طوله 2400 كم والذي يعد مشروعا دفاعيا عسكريا قديما بارزا ونادرا في التاريخ المعماري البشري. وهو ليس سورا فقط، بل هو مشروع دفاعي متكامل يتكون من الجدران الدفاعية وأبراج المراقبة والممرات الاستراتيجية، ويضم ثكنات للجنود وأبراج للإنذار وغيرها من المنشآت الدفاعية. ويسيطر على هذا المشروع الدفاعي نظام قيادي عسكري متكامل. ولكن رغم كل الجهود والأموال التي بذلها الحكام الصينيون في بنائه، لم يقم السور بمهمته المطلوبة في الدفاع عن البلاد ضد هجمات الشعوب البدوية (البرابرة). ولم يصد الغزوات التي قام بها أباطرة ملوك "تشنغ". إذ تم اختراقه أكثر من مرة، والسر في هذا لم يكن لضعف في بنائه او لقوة خيالية في المهاجمين عليه، بل هي الخيانة وحدها كانت السبب في اختراقه، ووحدها الخيانة هي التي فتحت الثغرات أمام العدو وسهلت مهامه.

    الخيانة اليوم في عراقنا الجديد هي السبب الرئيس الذي وضع مدننا تحت تصرف أسافل الناس وأراذل المخلوقات، والخيانة اليوم هي التي هجرت الآمنين في بيوتهم، والخيانة اليوم هي التي فجرت المؤسسات المحصنة والبنايات المؤمنة، والخيانة اليوم هي التي هتكت الأعراض وسرقت الأموال، والخيانة اليوم هي التي شتتت الجيوش ونخرت القوى البشرية والآلية، فالخيانة هي التي أودت بالحال الى ماهو عليه، فهل ننتظر خونة آخرين على الطريق ليجْهزوا على ماتبقى من العراقيين وأملاكهم وأرضهم وعرضهم؟

 يروى أن هتلر النازي حين سئل عن أكثر الناس حقارة قابلهم في حياته أجاب: هم أولائك الذين ساعدوني على احتلال أوطانهم. فللحد من تداعي ماوصلنا اليه من قلق يحيقنا يقظة ومناما، قياما وقعودا وعلى جنوبنا، يجب قطع دابر الخيانة من أصله، كي لاتأتي علينا فروعها غدا، ويكمل الخائنون مسيرة محو العرق والدين والثقافة والحضارة، وبغير هذا ستكون الحلول ترقيعية والعلاجات غير ناجعة، ولن تكون للرقية جدوى غير تبليغ السم في العروق، لاسيما والخونة بارعون باللدغ في المقتل على مدار الساعة.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قيم هذه المدونة:
0
البخل تاج المعائب / علي علي
قضاؤنا والرشوة والعين العوراء / الصحفي علي علي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 23 كانون2 2018

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

في هذا الزمن العجيب الغريب الذي تتوالى فيه الاحداث والقصص التي يشيب لها شعر الرأس حتى اصبحنا نكلم ان
من نقطة الغرق, علينا ان نصلح مركب الذاكرة المثقوب فينا لنزيل عنه ما تدفق داخلنا من مبازل زيف المنقول
بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد وبعد معاناة طويلة في مرحلة الإعدادية ولا سيما    الساد
جميعنا يعلم ان معركتنا اليوم هي امتداد لمعركة الطف، كونها بانت منها معالم الحق الذي تساءل عنه علي ال
أخر أخبار حكام الخضراء, أنهم يفكرون في حل مشكلة الازدحامات في بغداد, ومثل أي مشكلة تواجههم  فأن
عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركسيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراقيينالسادة في