Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 18 حزيران 2017
  873 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

قاسم محمد علي
11 آذار 2016
تمر علينا هذه الايام الذكرى السنوية 25 للإنتفاضة الشعبية التي اشعلتها الجماهير في كافة المدن ال
1994 زيارة
حبيب محمد تقي
11 كانون2 2014
أنتَ للواقعبمطبخهِ مجرد جائعإن كنتَ لما يتصدق بهِ قانعفأنا لهُ الممانعليَّ فيهِ حقوق صانعفكيفَ
2273 زيارة
أ.د.أقبال المؤمن
08 حزيران 2017
أبسن النرويجي الفقير المهاجر لم يمنعه لا الفقر ولا الغربة من الابداع الادبي و الفني فبأشباحه و
2370 زيارة
ادهم النعماني
31 تشرين1 2017
ردت السفارة الروسية في واشنطن على تصريحات السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هيلي التي وصف
437 زيارة
محرر
19 أيلول 2016
  تواصل الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة استعداداتها للاحتفال بأيام عيد الله الأ
1994 زيارة
مديحة الربيعي
18 نيسان 2015
رغم الفشل المتلاحق, لمدة ثمان سنوات مضت, لازال سعار السلطة والكرسي, يدفع بعض المأجورين للتطاول
2171 زيارة
سري القدوة
25 تموز 2015
السيد رئيس الوزراء الفلسطيني معالي الدكتور رامي الحمد الله     ..........  المحترمتحية فلسطينية
2048 زيارة
د.عزيز الدفاعي
14 أيار 2015
(خواننا...وانفسنا...وماء عيوننا...سنة العراق حصراً.... اذا كنتم تؤمنون...بوحدة العراق...وعزة ال
2395 زيارة
بغداد - رعد اليوسفتصوير - عباس سليم الخفاجيالتقت شبكة الإعلام في الدانمارك الدكتور شفيق المهدي
4659 زيارة
ادهم النعماني
21 نيسان 2016
التقدم والازدهار الاجتماعي يعتمد بشكل رئيسي على الفرادة. حيث أن المجتمع متحزم ومربوط بكم هائل م
2068 زيارة

عن " السدارة " .. أحدثكم ! / زيد الحلي

أدعو من يقرأ هذا العمود الى ابداء الرأي ، مساهمة في معرفة اسباب شيوع الظاهرة التي اشير اليها ، بعدما اتسع مداها ، وربما تصبح في المدة القادمة احدى سمات المجتمع العراقي ، مثلما كانت في سنوات ثلاثينيات القرن المنصرم .. فهل هي عودة الى ماض جميل ، ام اشارة رفض لواقع اليوم ، تم التعبير عنه بالعودة الى سالف السنين ؟
اقصد بالظاهرة ، قيام عدد كبير من الشباب العراقي ، لاسيما البغداديين باعتمار ( السدارة ) من جديد بعد غياب عقود من الزمن ، واعادتها الى الواجهة في الشوارع والمنتديات ، بعد ان كانت حبيسة ادراج الماضي ولا نشاهدها إلا في المسلسلات التلفزيونية العراقية !
أعرف ان اللباس في نظر الباحثين والمتخصّصين هو احد أقوى الأدوات التعبيرية في شخصية الإنسان ومكبوتاته ، لذلك ارى ان وراء عودة ( السدارة ) الى الواجهة المجتمعية ، مسببات بعضها البسيط ( الشكلي ) ظاهر ، لكن المسببات الاخرى العديدة تبقى طي الغاطس في النفوس .. ومنها برأيي رفض الحاضر بمنزلقاته وحبا بماض نقي ، فالهوية العراقية والأصالة وأمجاد الماضي يبدو انها تتحرك الآن بعمق ، فنجدها تظهر في فكرنا وفي لباسنا .. وما (السدارة ) سوى اشارة لبدء مشوار جديد ، لا اعرف مداه ، فالتراث الشعبي يشكل وجدان أي أمة، ويقوي ذاكرة الناس، ويجسد كل ما يتعلق بالهوية الوطنية، خاصة اذا كان الموروث كينونة حية في نفوس وعقول الناس، ويمدها بالقدرات والطاقات الخلاقة والمبدعة التي تسهم في البناء والتنمية ، والتراث هو التاريخ الذي يعيش فينا ، ونعيش فيه، وما وصل إلينا ممن سبقونا، أيا كان ذلك ماديا أو نظريا أو حتى سيكولوجيا وروحيا.. نعم ، لا يمكننا أن نسترجع الماضي، فقد خرج من أيدينا وصار في ضمير الزمن.. لكننا يمكن أن نُقَيِّم الماضي ونستخْلِص منه العبر، ونعبر عن ما صدر عنا ضده ، وربما ان العودة الى ( السدارة ) هي احد اساليب الاعتذار !
وفي العودة الى تاريخ ( السدارة ) اشير الى انه في يوم 23 اب 1921, تولى فيصل الاول , عرش العراق كأول ملك للملكة العراقية الحديثة, وكان يحلم ببناء دولة عصرية في العراق, وادخال عدد من التقاليد والنظم السياسية والاجتماعية الحديثة للبلد الخارج تواً من ظلمة الحكم العثماني الذي استمر ما يقارب اربعة قرون, ومن طموحاته اراد ايجاد لباس وطني للراس يكون زيا رسميا لموظفي الدولة العراقية, فأوجد (السدارة) وأمر بتوزيعها اول مرة على الوزراء , وكان اول من ارتدى السدارة هو الملك نفسه ، لتشجيع الناس على ارتدائها, ومنها سميت باسمه (فيصلية) وهناك عدة آراء تفسر اصل كلمة (السدارة) فهي برأي الباحث عزيز الحجية مؤلف السلسلة التراثية الشهيرة (بغداديات عزيز الحجية) كلمة سامية تعني لباس الراس , ووردت عند الفيروز ابادي بـ (السيدارة) ويشير بها الى عصبة الراس, ورددت بنفس المعنى في معجم المنجد للغة للأباء الكاثوليك..
لايهمني اصل كلمة ( السدارة ) لكن يهمني ، لماذا العودة اليها ، هل محبة لتاريخ عراقي معين ؟
انا ادرك ان للذّكريات تجاعيد ، تماماً كالسنين، لكنها تسكن الأرواح لا الوجوه.. وان شيئا من عبق الماضي يبقى عالقا بنا رغم الزمن.. شيء تَعجز يَد النسيان أن تطاله !
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قيم هذه المدونة:
1
كلمات مشوية في تنور تموز !!/ زيد الحلي
قرار سليم وتنفيذ خاطئ ! / زيد الحلي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 21 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

في هذا الزمن العجيب الغريب الذي تتوالى فيه الاحداث والقصص التي يشيب لها شعر الرأس حتى اصبحنا نكلم ان
من نقطة الغرق, علينا ان نصلح مركب الذاكرة المثقوب فينا لنزيل عنه ما تدفق داخلنا من مبازل زيف المنقول
بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد وبعد معاناة طويلة في مرحلة الإعدادية ولا سيما    الساد
جميعنا يعلم ان معركتنا اليوم هي امتداد لمعركة الطف، كونها بانت منها معالم الحق الذي تساءل عنه علي ال
أخر أخبار حكام الخضراء, أنهم يفكرون في حل مشكلة الازدحامات في بغداد, ومثل أي مشكلة تواجههم  فأن
عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركسيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراقيينالسادة في
أليوم؛ أسوء يوم في الكون! في مثل هذا اليوم ألأسوء من تأريخ الكون يوم الأربعاء المصادف لنهاية شهر صفر
   لقد جبل آباؤنا وآجدادنا على قيم ومبادئ ومثل، أبوا إلا أن يزقوها لأجيالهم زقا، كي لاتنته
أثارنا بين التجديد وعوامل التهديد المحكمة الشرعية أثرا  بعد عين لابد لنا ان نكتب هذه الايام نعي
في زمن المسخرة يكون الجد فيه استراحة استغباء مريحة يمارسها العراقيون الآن بكثافة, وسط شبه المرحوم شا