Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 19 حزيران 2017
  567 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

ايجابية العلاقة ..قراءة واعية لافق مجتمعي متكامل / ايمان سميح عبد الملك

الانسان بطبيعته كائن اجتماعي يسعى لخلق علاقات مع الآخرين والتواصل معهم بشتى السبل، فمن المؤسف ان نجد افراد تعيش بوحدة بعيدة عن مجتمعاتها وناسها في عزلة عن محيطها نتيجة الخوف من الآخر وعدم الثقة بالذات مما يؤثر سلبا" على حياتها ، ويعرضها لاضرار نفسية حادة تظهر من خلال اضطرابات في المزاج وعدم القدرة على التواصل لتنعكس سلبا" على تصرفات الفرد وتقوده في النهاية الى الأحباط . تعد الصداقة حاجة ملحة من ضروريات الحياة والبقاء، وهي عنصر جميل في حياة البشر ، تضفي نكهة ايجابية من خلال المشاعر العاطفية المتبادلة المبنية على الاحترام والموّدة والصدق والأمانة، تتميز بالانسجام والتوافق والموّدة والتعاون ، خاصة اذا كانت هناك مواقف صعبة يلزم مواجهتها، نخفف من وطأتها بالتعاون والمشاركة لتبدو أقل قسوة وننتصر عليها . الصداقة عادة تكون مبنية على اساس العقل بعيدا" عن تقلب المزاج والمنفعة، ليكتب لها النجاح والثبات والاستمرار ، فالانسان منا يحتاج الى اصدقاء كفوئين لمساعدته على تخفيف حدة توتره ،وتهذيب اخلاقياته ومزاجه ،يساهموا على تطوير قدراته الفكرية والعملية ،ليرتقي الى مراتب الكمال وتحقيق الفضائل ، فمن الأجدر على كل منا ان يقيم علاقات طيبة مع الآخر لبناء مجتمع متماسك قوي يساهم في توطيد هويتنا الانسانية. "جعلناكم شعوبا وقبائل لتتعارفوا" فكل منا يختار مرآته او يصنعها بنفسه ،فالسعادة تبدأ من الداخل ، تبنى على العطاء والمحبة واختيار الاصدقاء الكفؤ الذين يرسمون لنا الجمال بعيدين عن صور الغدر واشكال القبح ، وبهذا تكون فرادة كل إنسان وتميّزه هي الضامن الأوحد لمبدأ الصداقة .

قيم هذه المدونة:
بوصلة العرب المفقوده / مهدي نوري ال كسوب
أيُّها السائرونَ في موكب الضِّياءِ / مرام عطية

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 20 أيلول 2017