Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 20 حزيران 2017
  838 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

رياض هاني بهار
06 تشرين2 2016
تم تشكيل اغلب  القوات الامنية بالعراق منذ عام 2004 على عجالة بسبب الوضع الأمني المتردي انذاك مم
2140 زيارة
محرر
08 تشرين2 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - لقي أحد أبرز خبراء التفخيخ لدى تنظيم "داعش" الإرهابي، حتفه
1744 زيارة
محرر
05 تشرين2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -خلال عملية غزو واحتلال العراق في عام 2003 اعدت القيادة العسك
567 زيارة
محرر
07 نيسان 2016
  اليمن : خاص في خطوة غير مسبوقة ولا متوقعة أقدم رئيس جامعة صنعاء المعين حديثآ، أ.د فوزي حمود ا
1851 زيارة
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك قامت السلطات الايطالية بالقبض على عدد من المتطوعين من
1028 زيارة
سمرالجبوري
16 أيلول 2016
الظل هذا الهزيل الذي لم أدمنه بعد...يتجرد مع الليل محض سؤال يحيط ملامح أشلائي بعشق مؤجلتذكرتُ م
2405 زيارة
مديحة الربيعي
06 حزيران 2017
مصطفى ناصر, ينحدر من أسرة بسيطة, تقطن مدينة الصدر قطاع 75, لم يكن حزبياً, فليس له حزب يدعمه, أو
2252 زيارة
حسام العقابي
08 كانون2 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك قال رئيس لجنة العلاقات العراقية التركية الن
1635 زيارة
سامي جواد كاظم
10 أيلول 2011
في حياة المرجع الديني السيّد أبو الحسن الاصفهاني (قدس سره) سنة 1944 م حيث كان المرجع في بعلبك ب
3019 زيارة
عماد آل جلالقال ارسطو في يوم ما " شر الناس هو ذلك الذي بفسوقه يضر نفسه والناس " والفسوق في العر
2142 زيارة

الحلول المستحيلة / حيدر الصراف

قد تكون الحرب الدائرة بين شعوب العالم و الأرهاب الأسلامي قد اقتربت من نهايتها العسكرية بعدما اجمعت و اتفقت شعوب الأرض كافة و دون استثناء على دحر هذا الأرهاب الأسود الذي يقتل و يفتك بالجميع و دون تمييز بين المدنيين من اطفال و نساء او اجهزة الأمن و العسكريين فأن دعاة الأرهاب لا يملكون من الأدلة و البراهين المقنعة ما تجعل الناس يتقبلون افكارهم و يؤمنون بها لذلك فهم يلجأون الى اسلوب الترهيب و التخويف و اجبار الناس على الأقتناع بعقائدهم و افكارهم و كما فعل ( الأسلاف ) من قبل و يبدو ان هذه الطريقة المجربة قد نجحت في الماضي عندما اجتاح اولئك ( الأسلاف ) البلدان و ارغموا سكانها بحد السيف و سن الرمح على الأخذ بآرائهم و دينهم و فيما بعد و بتوالي الأجيال و تعاقبها اصبح ذلك ( الدين ) الذي فرض بالقوة و العنف وقتها جعل شعوب تلك البلدان المقهورة من اشد المدافعين عنه ( الدين ) لا بل كانوا الخزين الكبير في تمويل الأرهاب بالمقاتلين الأشداء و الأنتحاريين المؤمنين . ان اولئك المقاتلين و المحاربين الذين يتركون رغد العيش في بلدانهم و عوائلهم ورائهم و يعانون مشاق السفر و عنائه و مخاطره بغية الوصول الى ارض ( الجهاد ) و من ثم القتال حتى الموت في ساحات الوغى او الأندفاع بالسيارات المفخخة و تفجيرها وسط جيوش الأعداء و اجهزتهم الأمنية بكل جرأة و اقدام فهذا الصنف من البشر المؤمن بعقيدته حد التضحية بالنفس من اجلها ليس بالمرتزق اللاهي و اللاهث وراء الأموال و الملذات او العميل الذي جندته المخابرات الدولية بحفنة من النقود انما هو انسان مؤمن حق اليقين بتلك الأفكار التي باع من اجلها الوطن و الأهل و الأحبة و( هاجر ) للألتحاق بدولة الخلافة و القتال متطوعآ في صفوف جيش تلك ( الدولة ) . اذا كان قتل الجندي العدو لا يتعدى تلك الطلقات النارية التي توجه الى رأس ذلك المقاتل او قلبه و ينتهي بها من الحياة اما الأفكار التي في رأس ذلك الجندي القتيل لا يمكن لأي سلاح و مهما كان قويآ و فتاكآ ان يقضي عليها لذلك كانت العقائد و الأفكار تظل باقية حتى بعد موت اصحابها و رحيل المؤمنين بها الا اذا وجدت و تكونت معتقدات و اراء جديدة مغايرة و معارضة تدحضها بقوة البرهان و وضوح البيان عندها تندحر تلك المدارس العقائدية و الزوايا الفكرية و تندثر و يطويها الأهمال و النسيان و لا يعد لها من وجود او اتباع او مريدين و الحال نفسه مع ( المدارس الفكرية ) الأرهابية الحالية و التي لا يمكن للسلاح الحربي وحده ان يقضي عليها ما لم يرافقه حهد فكري اقوى و امتن يفند به ارائها و يطبع على افكارها بالخيبة و البطلان و الهزيمة و الخسران . يبدو ان المرجعيات الدينية الأسلامية لم تستطع ان توجد الدليل القاطع و لا البرهان المانع الذي يمكنه من الوقوف امام مدارس ( الأسلام المتطرف ) و على الرغم من الأمكانات المادية و الأعلامية الهائلة المجندة لها و تحت تصرفها فهي اي المرجعيات الدينية التقليدية ( السنية ) اخفقت تمامآ في وقف التعاطف الكبير و المتزايد لتلك الحركات الأسلامية الأرهابية و هي في أزمة فكرية خانقة و خطيرة و بدأت تفقد الكثير من الأتباع و ألأنصار لصالح التيار ( المتطرف ) و الذي يبدو اكثر انسجامآ و تفهمآ للنص ( القرآني ) من المرجعيات التقليدية و التي تحاول مستميتة في التخفيف من حدة تلك النصوص و تلطيفها و ان كان من خلال المناورة الكلامية و الغوص في المفردات اللغوية و لكن بلا جدوى او نفع يذكر . لقد تخلصت المرجعية الشيعية ( حوزة النجف ) و بحركة فكرية بارعة من ذلك الأحراج بتأجيل قيام الدولة الأسلامية و تطبيق احكام الشريعة و مبادئها الى حين ظهور ( صاحب الأمر ) الذي يحق له وحده اقامة تلك الدولة الموعودة و قيادتها و الى حين رجوع ( المخلص ) من غيبته تكون كل الدول و التي ادعت انها ( اسلامية ) هي باطلة و على ظلال مبين و ليس لها الحق في اقامة النظام الأسلامي دون وجود ( الأمام المعصوم ) الذي سوف ( يملء الأرض قسطآ و عدلا بعد ان ملئت ظلمآ و جورا ) و يبدو ان الكرة اصبحت في ملعب المرجعيات الدينية السنية و التي عليها ايجاد الحل البديل في هذه المعضلة الصعبة و هي امام خياران او اختياران احلاهما علقم اما الأول هو الأخذ بنظرية ظهور ( المهدي المنتظر ) و التي تبنتها المرجعية الشيعية في النجف و بالتالي سوف تضطر للأقرار ( بصحة ) تلك النظرية و التي كانت و على مدى مئات من السنين لها رؤية مغايرة لتلك الرواية التي يعتمدها الشيعة اما الخيار الآخر هو القبول بما تقوم به الحركات الأسلامية المتطرفة ( القاعدة و داعش ) من قتل الناس المرتدين و الفتك بالمسيحيين الكفرة و سبي الأيزيديين الخارجين عن الملة و قد يكون عند المرجعيات الأسلامية السنية و التي يأخذ برأيها الملايين من الأتباع و المريدين حلآ وسطآ تعيد به الدين الذي تؤمن به الى مصاف الديانات التي ترحم البشر و ترأف بحالهم بدلآ من سفك دمائهم و هتك اعراضهم و مصادرة اموالهم و املاكهم كما يفعل امراء الدول الأسلامية و خلفائها . حيدر الصراف

قيم هذه المدونة:
0
انتقال الادارة التشغيلية الى القطاع الخاص/ رائد ال
لماذا محاولات إزاحة(الحشد) عن الأنتخابات؟ / عزيز ح

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 24 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

نوال مصطفي
1 مشاركة
لينا أبو بكر
1 مشاركة
عماد الدعمي
1 مشاركة
جمال الغراب
1 مشاركة
ضياء الجبالي
1 مشاركة

مقالات ذات علاقة

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - إنّ سؤال الناس عمّا يعرفونه عن الـ"ساد" أو "الماء الأبيض"، يستحض
شدني احساس الحنين الى الماضي باستذكار بغداد ايام زمان ايام كانت بغداد لاتعرف من وسائل اللهو والتسلية
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، مجموعة من العلامات والأعراض ال
 اعلنت لجنة الصحة العامة في مجلس محافظة ديالى،أمس الاحد، عن تسجيل عشرات حالات الاصابة بمرض النكاف في
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركندد النائب عن دولة القانون موفق الربيعي بالهجوم
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  إذا ما تعين عليك أن تختار شخصيةً من شخصيات سلسل
حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانماركيعاني الكثيرون من رائحة القدمين في فصل الصيف جراء زيادة
 لا يكاد يمر يومٌ دون أن نسمع تصريحاتٍ إسرائيلية من مستوياتٍ مختلفةٍ، تتباكى على أوضاع قطاع غزة
( IRAN – RUSSIE  - TURQUIE ) IRTRتحالفالذي يضم كل من ايران روسيا تركيا كيف اجتمع هذا ؟ يعني هل يجتمع