Arabic Danish English German Russian Swedish
تسجيل الدخول تسجيل

تسجيل الدخول

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 21 حزيران/يونيو 2017
  531 زيارات

اخر التعليقات

رعد اليوسف كنت رئيسا لمصر../ طه جزاع
25 تموز/يوليو 2017
احسنت دكتور طه .. التفاتة رائعة .. ومتابعة جميلة تمثل اضاءة لازالة ظلا...
رعد اليوسف المحمرة.. مدينة الدم ! / د. حسن السوداني
25 تموز/يوليو 2017
رحمه الله .. هذه حالنا .. سجون وحروب ودمار .. وما زال الموت والقتل يحا...
رعد اليوسف الصحافة والصحفيون / د.كاظم العامري
17 تموز/يوليو 2017
سلطة الصحافة تعززها سلطة الحكومات في الدول الراقية.. وتنتهكها وتضعفها ...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز/يوليو 2017
أستاذي الغالي أسعد كامل ألف شُكر لكَ لدعوتي لشبكة الإعلام العراقي. إن...

مدونات الكتاب

محمد الربيعي
25 نيسان/أبريل 2016
انحطاط وسفالة المسؤول العراقي اعتصام النواب كشف لنا حقيقة واضحة وان كانت معروفة الان للجميع وه
1676 زيارة
admin
06 تموز/يوليو 2017
مكتب النجف : شبكة الاعلام : اعلن مطار النجف الاشرف الدولي خلال مؤتمر صحفي عن وقف تفاوضه مع سل
715 زيارة
د. مصطفى منيغ
17 أيلول/سبتمبر 2015
أرض عشقتها الشمس وانحنى البحر ليركب ظهره أناسها لاصطياد الخير الوفير ، بدل أن يهيم منهم من هام
1873 زيارة
عماد آل جلال
20 نيسان/أبريل 2016
في خضم وضع سياسي مرير يعاني فيه العراقيون من سقم وخبث وصبيانية وعمالة بعض السياسيين، منتظرين ظه
1663 زيارة
د. حسين أبو سعود
10 آذار/مارس 2014
في البدء اود ان أنوه بان استخدام كلمة محافظة بدلا من قضاء هو نوع من أنواع استباق الحدث واعلم با
1738 زيارة

اثارنا بين التهديد وعوامل التجديد - المنارة الحدباء / نور الهدى محمد صعيصع

(خلية الإعلام الحربي قائد عمليات قادمون يانينوى :اثناء تقدم ابطال جهاز مكافحة الاٍرهاب وتحقيقهم الانتصار الساحق على فلول عصابات داعش الإرهابية وهم يتقدمون باتجاه. اهدافهم. في عمق المدينة القديمة وعند وصولهم. بمسافة ٥٠ متر عن جامع النوري. اقدمت عصابات داعش الإرهابية. على ارتكاب جريمة تاريخية اخرى وهي تفجير جامع النوري ومأذنة. الحدباء التاريخية. وقواتنا مازالت تتقدم بكل ثبات وبطولة )

تعد المنارة الحدباء من أهم الشواخص الأثرية في مدينة الموصل (دولة الموصل الاتابكية) إذ اخذت الموصل شهرتها من هذه المنارة حتى سميت بالموصل الحدباء نسبة الى منارة جامع النوري الذي بني في عهد الدولة الاتابكية.
وسميت الدولة الاتابكية نسبة إلى احد ملوكها وهو قسيم الدولة أبي اوشنقر بن عبد الله الذي حكم سنة (1085للميلاد) (478للهجره) وهي السنة التي استولى فيها تاج الدولة تنش ابن آلب ارسلان على حلب وما يليها فولى قسيم الدولة عليها وقد اشتهر هذا الحاكم بكثرة الفتوحات والشجاعة حيث استولى على حمص وبقية بلاد الشام وضمها اليه فأخذه الغرور وأعلن عصيانه على السلطان مما حدا بالأخير تجهيز حمله عسكريه ضده واخذ قسيم الدولة أسيرا وقتل سنة 1094م – 485 للهجرة.
وخلف قسيم الدولة ولدا اسمه عماد الدين وقد تولى تربيته حاكم الموصل (كربوغا ) لما بينه وبين قسيم الدولة من أواصر صداقه, وشاءت الأقدار إن يؤسس عماد الدين دولة استمرت لسنوات طويلة تحكم شمال العراق والشام وسميت الدولة (الاتابكيه ) والاتابك تعني مربي أبناء السلاطين السلاجقة وهذه الدولة التي أسسها عماد الدين زنكي كانت في عهد السلطان السلجوقي محمود ابن محمد ابن ملكشاه.
وعماد الدين كان من أجود رجال عصره حيث استطاع أن يؤسس دوله مرهوبة الجانب واشتهر بحروبه لرد الصليبيين عن العراق والشام وأصبح محط أنظار رجال الدولة وخاصة السلطان فعينه حاكما على الموصل والشام, وكانت الأوضاع في الموصل ليست على ما يرام إذ قام عماد الدين زنكي بإعادة الأمور إلى طبيعتها ونظم أحوالها فكسب ود الرعية ثم قام بالتوسع وضم إليه سنجار والخابور وبلاد الأكراد ونصيبين واستولى على حلب وحمص.
توفي عماد الدين زنكي في إحدى حملاته على الشام فخلف أبناءه نور الدين زنكي لحكم حلب والشام وابنه الثاني سيف الدين غازي الأول الذي خلف بعد وفاته على حكم الموصل حفيده سيف الدين غازي الثاني وكان ضعيفا فسلم مقاليد امورالدوله إلى وزيره فخر الدين عبد المسيح و كان ظالما ففرض الضرائب على الرعية فضجر الناس منه وطلبوا النجدة من نور الدين زنكي الذي استاء استياءا كبيرا لما اطلع على أخبار الموصل وما آل إليه أمر ابن أخيه فقرر أن يعيد الأمور إلى نصابها بالقوة فجهز حمله عسكريه على الموصل ولم يشعر الوزير عبد المسيح إلا ونور الدين وجيشه يحاصره وتم أسره ووضعه تحت الاقامه الجبرية وبعد فتره أعاد نور الدين الأمور إلى سابق عهدها ورفع المظالم عن الناس.
وخلال إقامة نور الدين زنكي في الموصل رأى المسجد قد اكتظ بالناس فقرر بناء مسجد قرب المسجد القديم فاشترى ارضا خربه كانت تدور حولها الشائعات وبعض الدكاكين وعمد إلى بناء مسجد في هذه البقعة وقد عهد ببنائه إلى شيخه معين الدولة عمر ابن محمد الملاء وباشر العمل ببناء المسجد ومنارته الشهيرة سنة 566للهجره وأكمل العمل سنة 568للهجرة
وقد ورد ذكر الجامع من المؤرخ ياقوت الحموي (المتوفى سنة 626هـ -1228م) في كتابه معجم البلدان بقوله "وسورها يشمل على جامعين تقام فيهما الجمعه احدهما بناه نور الدين محمود وهو في وسط السوق ويذكر إن هذا الجامع قد أصابه الخراب منذ سيطرة التتار على الموصل".
وفي السنوات التي تلت سيطرة أسرة آق قوينلو, وشهد في بعض الفترات إصلاحات منها إصلاحات محمد الطويل سنة (871 هـ - 882 م ) شملت الجزء الأيمن من الجامع وبيت الصلاة والمحراب
وفي العصور المتأخرة عانى الجامع من الإهمال عدا بعض الإصلاحات من حسين باشا ألجليلي وذلك سنة 1150 هـ
وقد ورد ذكر الجامع من المستشرقين ومنهم بوكنكهام الذي زار الموصل سنة 1816م وذكر أن "الجامع الذي ترتفع فيه المنارة كان سابقا كبيرا وجميلا ولكنه في الوقت الحاضر مائلا للانهدام وتعطي التقاليد لهذا الجامع قيمة تاريخية قديمة ومن المؤكد أن المنارة هي أجمل ما في الموصل شيدها نور الدين سلطان الشام )
وكان الجامع في أوائل القرن العشرين قائما يشغل مساحة 5850 مترا مربعا الا ان الجامع في الحقيقة كان اكبر من ذلك في أيام نور الدين زنكي لوجود تحويرات وتجاوزات من الناس حيث استخدم جزء منه كمدافن وبعض أجزاءه تكية وبنيت بعض البيوت المقتطعة من المساحة
وفي سنة 1941م قامت مديرية الأوقاف بهدم المسجد وتعمير مسجد آخر بدلا عنه مع الاحتفاظ بالمنارة الحدباء أما ما تم هدمه من المسجد وزخارفه وأساطينه ومحرابه فقد نقلته مديرية الآثار إلى القصر العباسي حيث عرضت فيه.
والذي يهمنا في هذا الموضوع هي المنارة الحدباء التي يبلغ ارتفاعها 56م والتي هي الجزء المتبقي شامخا من المسجد الذي بني في عهد الدولة الاتابكية, وقد بنيت بالبناء المخلط بين الحجر والآجر واستعمل الجص والنوره كمواد مونه رابطه لبناء المنارة.
تتألف المنارة من قسمين القسم ألمنشوري وهو الذي تستند عليه المنارة وهو من قسمين القسم الأسفل منه ارتفاعه (8,80م) وهو مبني بالجص والحجارة والجزء الآخر الثاني المبني بالآجر ارتفاعه (7م) .والقسم الاسطواني الذي يعلو القسم ألمنشوري وهو مبني بالآجر ويشمل سبعة أقسام يزين كل قسم منها زخارف خاصة ويفصل كل قسمين منهما حاشية (افريز) من الزخارف الدقيقة, اما الحوض الذي يقف عليه المؤذن فقد تهدم على مر السنين وقد أعيد ترميمه لاحقا من قبل وزارة الاوقاف العراقية عام 1925.
وقد كان للمنارة طريق من الغرفة الواقعة في الشرق أسفل المنارة وهو يؤدي إلى حوض المؤذن ولكن هذا الطريق سده المرحوم الشيخ عبد العزيز النوري سنة 1925م.
والطريق الثاني وهو من شرق الجزء المنشوري المبني بالحجارة وهذا الطريق يلتقي مع الطريق الأول ويؤدي إلى أعلى المنارة.
وللمنارة باب في أسفل القسم ألمنشوري المبني بالآجر ويؤدي إلى دهليز وعلى يمين الداخل درج يؤدي إلى الأعلى من القسم المنشوري للمنارة ويوجد طريق آخر من اليمين يؤدي إلى درج ويلتقي الطريقان في أعلى المنارة.
والمنارة منحنية نحو الشرق وهناك آراء تتضارب بين الخرافة والعلم حول انحناء المنارة ولكن المعمار العراقي أراد أن يبرز مهارته في البناء فجعلها مائلة نحو فناء المسجد تلافيا لسقوطها لاحقا وإيقاع الضرر بالناس, إما سبب انحنائها لاحقا وبدرجة كبيرة فبسبب الرياح الشمالية الغربية السائدة وهذه الرياح تؤثر على الجص (الآجر) فتجعله يتحني نحو الشرق لأن الآجر خفيف لا يمكنه مقاومة هبوب الرياح المستمرة.
وقد تعرضت هذه المنارة للميلان الشديد الذي يهدد بسقوطها مما حدى بوزارة الثقافة والأعلام (المؤسسة العامه للآثار والتراث ) بالاستعانة بشركة فوند أديل الايطالية المفوضة من اليونسكو للعمل على صيانة هذه المنارة وقد استندت الصيانة على استعمال الركائز الجذرية وهذه الصيانة وكانها جذور شجرة ممتدة إلى مسافات بعيدة في باطن الأرض حيث تم ضخ الاسمنت المسلح لتقوية أسس المنارة وذلك بعد استملاك الدور المجاورة وكان سبب الإضرار في المنارة المياه الجوفية التي حدثت نتيجة لفتح سد أسكي موصل وتدفق المياه حتى يقال أن سراديب البيوت في الموصل قد امتلأت بالمياه ومهما يكن من أمر فان منارة الحدباء ظلت مهدده بالسقوط ويذكر الدكتور حميد محمد حسن الدراجي الخبير بالتراث العراقي انه "تم في تسعينيات القرن المنصرم تأليف لجنة من ديوان الرئاسة آنذاك وهيئة الآثار ومفتشيه الموصل للوقوف على تداعيات هذه الكارثة لان سقوط المنارة يهدد بكارثه, وتم الاتفاق على تقطيعها وإعادتها كما حدث في منارة عانه ولكن ظروف البلد آنذاك لم تسمح بهذا العمل والغي مشروع التقطيع واصبح الان ميلان المنارة مترين وعشرين سنتمر وهي مهددة بالسقوط أيضا وان سقوطها يهدد بكارثة إنسانيه بالبشر والتراث العراقي
ونظراً للظروف الراهنة التي يمر بها البلد فإننا ندعو المختصين في مجال الآثار والتراث والمهتمين للمحافظة على هذا الإرث العراقي وعدم تهديمه كما حدث في منارة عانة التي تم نقلها ثم نسفت من قبل الإرهابيين,
ولا يزال الصوت مرتفعا رفقا بإرث العراق فما بين التهديد وعوامل التجديد والحروب ضاعت آثار العراق

قيم هذه المدونة:
الحويجة .. / نورالهدى محمد صعيصع
لصوص ينعقون ووطن يحتضربين طيار الفيالة وابو السخان

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الأربعاء، 26 تموز/يوليو 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مدونات الكتاب

شذى محمد
11 نيسان/أبريل 2016
الشهيدة ست خالدة التي احتمت بالنيران والدخان من اجل شرفها في تفجيرات البصرة الأخ
1709 زيارة
حسام العقابي
21 أيار 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك صرح الرئيس الأميركي دونالد ترم
795 زيارة
ابو فاطمة العذاري
01 حزيران/يونيو 2017
ليس من الغريب ولا من الملفت للانتباه ان نسمع خطوة جديدة مباركة وواثقة وناضجة من
2537 زيارة
نادين مراد
02 نيسان/أبريل 2015
رصدت منظمه التعاون الإنمائي الدنماركي دانيدا وضع العمال النيباليين في دوله قطر و
1678 زيارة
علي الزبيدي
04 آذار/مارس 2017
أقولها بصراحة إن في عراقنا اليوم برلماناً وبرلمانيين يستحقون الشكر الكبير والكثي
1181 زيارة