الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 305 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

للعيد طقوسية تكمن بصنع الحياة!!! / ايمان سميح عبد الملك

منذ القدم والاعياد مرتبطة بالامجاد، وهناك بعد روحي يتحقق من خلال المشاركة الفعلية بالفرح والسرور وتقوية الروابط العائلية والفكرية والاجتماعية ،لما يحمل العيد في طياته من معاني روحية عميقة. هناك حكمة آلهية فائقة تقف أمامها الانسانية عاجزة عن التعبير، فرح داخلي يملأ الفكر بتأملات روحية،تتجسد بالاحتفالات والملابس الجديدة والمأكولات والحلويات، لنجد بأن الروح تصلي والعقل يتأمل والجسد يشارك في معزوفة الحياة ،ليتبدل الحزن فرحا" ،والالحاد ايمانا"،واليأس الى رجاء،ويملأ الكون تراتيلا وتهليلا". العيد فرصة للنقاء والصفاء واعادة الروابط البشرية ،فهو يوم الذكر والدعاء، فرحة ،تكريم وهدية من رب العالمين ، نراها بابتسامة طفل وزينة بيوت وساحات مملوءة برائحة الورود، ومائدة تجمع حولها العائلة والاحبة،ورسائل محبة قادمة من البعيد تنسينا الاساءة والحقد لنبدأ بالتبريكات والتهنئة من جديد. الأعياد تشمل كل الطوائف وكل مرتبط حسب دينه، فهناك طقوس تشير لكل عيد ويكون له معنى رمزي صادرعن الايمان ، يؤثر جوهريا" في هوية الانسان ، ليعطي دورا" اساسيا" بتثقيفه وتشكيل هويته التي تدعو للتسامح والمحبة والانفتاح الثقافي والمعنوي على الآخر. لكل مناسبة تعبدية لها طقوس نعيشها ولها ايضا" الكثير من المفاهيم التي تبعث روح الفرح والبهجة والاجواء الاحتفالية المعتادة وتأكيدالتنوع لكافة الاختلافات الثقافية والترابط الوجداني العميق المبني على الاحترام والتقدير.فحرصنا على هذه الاعياد هي فرصة للتوبة وتربية روح التقوى والتقرب لله والاحساس به، وايضا"نجد بأن كل مناسبة تقدم لنا طقوس خاصة بها تتميز عن بقية الاعياد . هذه السنة لا عيد لنا ،ولا زينة باستطاعتها أن تغطي على حداد قلوبنا التي شاهدت الويلات والمآسي ،لم يعد لنا قدرة على سماع دوي المدافع وصوت الانفجارات ، ومشاهد القتلى، وبكاءالثكالى وصبرامهات الشهداء، مع اقتراب موعد العيد يؤلمنا سماع انين الشعوب المهجرة التي تعاني الأمرين وسط ظروف مؤلمة ومأساوية ، يتحدون الصعاب يسكنون الخيم لا مأوى ، أوضاعهم الاقتصادية والانسانية والنفسية صعبة ، ،يستقبلون العيد بحسرة ونغصة بعيدا" عن بيوتهم واهلهم واسرّتهم ،محبطين فاقدي الثقة بمستقبلهم المجهول ،جروحهم عميقة تنزف ألما" وليس من يد تمتد لمساندتهم أوحكومة تسعفهم وتخفف من معاناتهم .

المنبر الإسلامي والخواء الفكري / احمد جاسم الجار ا
فرانك بيكر: ندرك ونفهم تطلعات الشعب الكردي ولكن ال

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 24 حزيران 2018

مقالات ذات علاقة

ها نحن لأين..؟ و العالم أين ...؟ هاهم دفنوا كل سنيني هاهم سجنوني للعينين..!يا وطني ما زلت
41 زيارة 0 تعليقات
24 حزيران 2018
لم تعد الأمالكما كانتلقد شاخت واتعبها الكرىوغدر بها الوسنأصابها الترهلفأنغمست أقدامها في و
41 زيارة 0 تعليقات
23 حزيران 2018
استرق سمعي للفديو أدناه ( بغداد تجمعنا) فقد اثار جوانحي وافعم جوارحي حتى تناولت قلمي لأكتب
134 زيارة 2 تعليقات
22 حزيران 2018
ما لجدوى من التذكر.الحبُ، الحزنُ، هل يمحوان ذكرى الموت؟ربما...يوقظ فيّ الضياء الأول، كما ك
196 زيارة 0 تعليقات
21 حزيران 2018
أنوثتك رقي ورقة.. ممزقٌ أنا؛ أقترب منك.. وأخاف أحلامك.. واكتشف حزنك وراء بَسْمك.. روحي تصغ
66 زيارة 0 تعليقات
أدارة الدولة وأأدارة الشأن  الداخلي وأدارة الشؤون العامه وأدارة الشؤون الخارجيه والكثير من
64 زيارة 0 تعليقات
21 حزيران 2018
ليس هنالك أي اختلاف في تعريف المثقف بين أهل اللغة، إلا ما جاء فيما نسبه مجمع اللغة العربية
72 زيارة 0 تعليقات
21 حزيران 2018
 جحيـم المنافــي كم اشتهي ان اطلق العنان لقلمي كي يغوص في بحر لا قاع له .. كي يبحث عن المف
136 زيارة 0 تعليقات
21 حزيران 2018
عند بوابةِ الصدفةِ عند بوابةِ الصدفةِالتقتْ العيونُفأطالَ كلّ منهما النظروصوتُ كروانٍ شغلَ
62 زيارة 0 تعليقات
20 حزيران 2018
نعم... ذلِكُم ما كانَ ينقُصُ أغنِيَتي القَديمَةَ:جَمَعتُ لها روحَ المَعازِفِ..ولم أمنَحها
108 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 22 حزيران 2017
  2635 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

اسعد كامل وا حسرتاه على الزمن الجميل / وليد جاسم القيسي
24 حزيران 2018
سيدي الفاضل استاذ وليد القيسي المحترم .. بداية اود ان اقدم الشكر الجزي...
وليد جاسم القيسي وا حسرتاه على الزمن الجميل / وليد جاسم القيسي
24 حزيران 2018
شكراً لشبكة الاعلام في الدنمارك للاهتمام الكبير الذي افعمني وحملني مسؤ...
عبدالله صالح الحاج الحرب لهاانعكاسات على الاوضاع المعيشية والانسانية في اليمن /عبدالله صالح الحاج
23 حزيران 2018
الشكر لكم على نشر المقال حتى يصل صدى المقال والنشر للعالم كافة
عبدالله صالح الحاج اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
22 حزيران 2018
اشكركم اخي المحرر واقدم اعتذاري حيث واني اول مره ادخل على موقع ولااجيد...

مدونات الكتاب

منذ أمد ليس بقريب، وكلما اشتدت خيبات السياسي، يتم التوجه إلى المثقف بالسؤال عن هذه الخيبات
د. هاشم حسن
17 كانون2 2017
تسببَ غياب الموظفة المسؤولة عن جباية الرسوم في دائرة الأحوال المدنية في الأعظمية الأربعاء
مرام عطية
26 حزيران 2017
يالفرحيما أبهى ما حملتَ !من أيِّ أقاليمَ أتيتَ و من أيَّةِ سماءٍٍ هطلتَ حتَّى توَّجتني بأك
محرر
23 أيار 2017
تناقلت وسائل الاعلام السعودية وتلك الممولة بالمال السعودي ، والمهيمنة على 80 بالمائة من ال
والآن، وبعد خراب البصرة، (سقوط الموصل وتكريت ومناطق أخرى بيد داعش، واحتلال كركوك من قبل ال
الفتنة تعني الاختبار والابتلاء والامتحان, ويتعرض الفرد المسلم لشتى أنواع الفتن وكذا الحال
مديحة الربيعي
21 آذار 2016
مناكفات  وسجالات سياسية, وأزمات تعصف بالبلاد, هجمات تشنها جماعات أجرامية ظلامية, عوائل ناز
يتعرض شريط المباني الاثرية والتراثية المحاذي لنهر دجلة من جانب الرصافة في بغداد للإهمال، و
سامي جواد كاظم
16 شباط 2017
الامة تعيش ذكرى واقعة الطف وكل مسلم يحيي هذه المناسبة وفق طريقته الخاصة ، والماساة التي نت
حسام العقابي
06 نيسان 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك توفي الشاعر الروسي، يفغيني ييفتوشينكو، عن ع

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال