Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 22 حزيران 2017
  1049 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

زكي رضا
17 نيسان 2014
الماضي 11/4/2014 كان اليوم المدرسي الاخير لطلبة المدارس بالدنمارك قبل بدء عطلة عيد الفصح. وكانت
2374 زيارة
والآن نأتي إلى السؤال العاشر من سلسلة الأسئلة المفترضة التي تدور في أذهان أبناء الشعب العراقي و
4121 زيارة
زكي الديراوي
04 كانون2 2017
بعد ان حزمت حقائب العودة من زيارتي لمدينة النجف المقدسة مع عائلتي الصغيرة المتكونة من زوجتي وطف
1845 زيارة
محرر
31 أيار 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أعلنت مصادر في قيادة الحشد الشعبي العراقي أنه تم البدء بحفر
1062 زيارة
عزيز الحافظ
25 أيار 2011
ليس غريم فوستن ميناءا للمقارنة بل هو بهدوء الكلمة بركان إيسلندي بعيد جدا عن ضفاف الخليج وعن مين
3133 زيارة
د.يوسف السعيدي
17 آذار 2017
بعد ازهاق روح المجرم الزرقاوي عراب الذبح والاجرام الطائفي وقائد الجمع اللوطي ..وجامع موبقات عاد
3353 زيارة
حسام العقابي
07 أيلول 2017
   حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك اعتبر أمين عام مجلس تشخيص مصلحة النظ
394 زيارة
دراسة وفق معطيات الساحة السياسية العربية - سامي العبوديبعد أن صدر البيان الختامي لاجتماع وزراء
2122 زيارة
لاادعي انه افضل الموجودين علما وسياسة ولااقول انه الافضل لان في فترة حكمه استتب الامن وبدأ النا
4839 زيارة
سهى بطرس قوجا
05 كانون2 2017
ما زال الصمت يخيم على الضمير والرأي العام العالمي وما زالت الألسنة قد ضيعت الحق رغم كل ما يشهد
2494 زيارة

للعيد طقوسية تكمن بصنع الحياة!!! / ايمان سميح عبد الملك

منذ القدم والاعياد مرتبطة بالامجاد، وهناك بعد روحي يتحقق من خلال المشاركة الفعلية بالفرح والسرور وتقوية الروابط العائلية والفكرية والاجتماعية ،لما يحمل العيد في طياته من معاني روحية عميقة. هناك حكمة آلهية فائقة تقف أمامها الانسانية عاجزة عن التعبير، فرح داخلي يملأ الفكر بتأملات روحية،تتجسد بالاحتفالات والملابس الجديدة والمأكولات والحلويات، لنجد بأن الروح تصلي والعقل يتأمل والجسد يشارك في معزوفة الحياة ،ليتبدل الحزن فرحا" ،والالحاد ايمانا"،واليأس الى رجاء،ويملأ الكون تراتيلا وتهليلا". العيد فرصة للنقاء والصفاء واعادة الروابط البشرية ،فهو يوم الذكر والدعاء، فرحة ،تكريم وهدية من رب العالمين ، نراها بابتسامة طفل وزينة بيوت وساحات مملوءة برائحة الورود، ومائدة تجمع حولها العائلة والاحبة،ورسائل محبة قادمة من البعيد تنسينا الاساءة والحقد لنبدأ بالتبريكات والتهنئة من جديد. الأعياد تشمل كل الطوائف وكل مرتبط حسب دينه، فهناك طقوس تشير لكل عيد ويكون له معنى رمزي صادرعن الايمان ، يؤثر جوهريا" في هوية الانسان ، ليعطي دورا" اساسيا" بتثقيفه وتشكيل هويته التي تدعو للتسامح والمحبة والانفتاح الثقافي والمعنوي على الآخر. لكل مناسبة تعبدية لها طقوس نعيشها ولها ايضا" الكثير من المفاهيم التي تبعث روح الفرح والبهجة والاجواء الاحتفالية المعتادة وتأكيدالتنوع لكافة الاختلافات الثقافية والترابط الوجداني العميق المبني على الاحترام والتقدير.فحرصنا على هذه الاعياد هي فرصة للتوبة وتربية روح التقوى والتقرب لله والاحساس به، وايضا"نجد بأن كل مناسبة تقدم لنا طقوس خاصة بها تتميز عن بقية الاعياد . هذه السنة لا عيد لنا ،ولا زينة باستطاعتها أن تغطي على حداد قلوبنا التي شاهدت الويلات والمآسي ،لم يعد لنا قدرة على سماع دوي المدافع وصوت الانفجارات ، ومشاهد القتلى، وبكاءالثكالى وصبرامهات الشهداء، مع اقتراب موعد العيد يؤلمنا سماع انين الشعوب المهجرة التي تعاني الأمرين وسط ظروف مؤلمة ومأساوية ، يتحدون الصعاب يسكنون الخيم لا مأوى ، أوضاعهم الاقتصادية والانسانية والنفسية صعبة ، ،يستقبلون العيد بحسرة ونغصة بعيدا" عن بيوتهم واهلهم واسرّتهم ،محبطين فاقدي الثقة بمستقبلهم المجهول ،جروحهم عميقة تنزف ألما" وليس من يد تمتد لمساندتهم أوحكومة تسعفهم وتخفف من معاناتهم .

قيم هذه المدونة:
3
المنبر الإسلامي والخواء الفكري / احمد جاسم الجار ا
فرانك بيكر: ندرك ونفهم تطلعات الشعب الكردي ولكن ال

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 24 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

نوال مصطفي
1 مشاركة
لينا أبو بكر
1 مشاركة
عماد الدعمي
1 مشاركة
جمال الغراب
1 مشاركة
ضياء الجبالي
1 مشاركة

مقالات ذات علاقة

ياعراق مضى 26عاما على حلم العراقي العالمي منذوالعام 1986 في المكسيك.وتلت السنوات والعراق في سبات ولم
مِنْ  تـُقى جئنا  دعاءًحاملاًنبضَ السَّماءْفانبثقنامِنْ سناهاكيف يحيابينَ وصلٍ بينَ قطعٍكلُّ وجهٍمِن
خرج بعد ان أستحم وهو يغني ... قولي أحبك كي تزيد وسامتي فبغير حبك لا أكون جميلا ... سعيد بما يردد شار
أيتها  الصرخة  المجنونة  في  داخليتعمدت  أ لأ  أمسك  لجامك الليلةكهتافات  عفوية تركض  في  الشوارعأست
أبحرت في البحار الواسعة ومحيطاته في رحلة قصيره أبحثفيها عن الحب وأيامه الجميله علي أجده في مكانا ما
حَبيبتى..كُلّ سنة وأنتِ طيّبة دائماً أبداً.. حَتى لوظلَ بالنسبة لكِ.. أنا ( هو ).. وأنتِ ( هى ).. وب
رأيت ضوءا بعيدا خافتا ، كأنه انبعاث حياة أو أمل أو حب جديد .. هيمن على رغبتي في الهروب من الواقع .فا
ماهو الحب . .؟هل هو الخطوة ُالمارة على الرصيفونفس النظرةِ لتلك الفتاةوهي بزيّ المدرسةتتعلم ُ في الصف
كان الأملُ يَحدونَا خلال السنوات الماضية بتمكنِ جميع قِطاعات البلاد مِنْ قطعِ أشواطٍ طويلة فِي مجالِ
ماذا أختار بعدك..ووجودك الآن ..معركتي الأخيرة مع الحزن ..مع الوحدة والعتم ..وجودك ..يضع  قلقي ف