Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 26 حزيران 2017
  901 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

بهيجة ناهودي
03 كانون2 2014
أتوق لنظرة منك تروي بعض الظمأالأولى لي سدُّ الرَّمَق....و الثانية و الثالثة ذنبٌ مشتهى منك و لك
2311 زيارة
تقوم اكاديمية ألبورك للعلوم في الدنمارك بتوزيع المساعدات الغذائية على اهلنا في الموصل، شكرا للج
567 زيارة
محرر
08 نيسان 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أكدَ مستشار لرئيس الوزراء حيدر العبادي ان هناك هاجسا لدى ال
1728 زيارة
سامي جواد كاظم
03 أيار 2014
في الدول الدكتاتورية لايمكن للفن ان ينتقد أي حالة سلبية للدكتاتور وحاشيته واذا ما عرضت لقطة لان
2321 زيارة
محرر
20 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - ذكرت وكالة "سانا" الرسمية السورية أن تنظيم "داعش" الإرهابي
1629 زيارة
ماجد عزيز الحبيب
21 كانون2 2017
حقوق مشروعه .... ولكن ماجد عزيز الحبيب يقال ان الغيره عباره عن قطره, فأذا سقطت سقط معها العنفوا
2117 زيارة
شارك مبلغو الحوزة العلمية المباركة في لجنة الإرشاد والتعبئة التابعة للعتبة العلوية المقدسة، الث
752 زيارة
حسام العقابي
18 أيار 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك كشف النائب عن كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني م
1279 زيارة
بلقيس الملحم
08 تشرين1 2014
  مقالي محجوب في السعودية!في المدرسة علمونا بأن الذي لا يصلي جماعة في المسجد فهو: منافق! أ
4851 زيارة
ادهم النعماني
06 تشرين2 2017
 كشف مصدر سعودي رسمي، اليوم الاثنين، عن الاتهامات الموجهة لعشرات الأمراء والمسؤولين ورجال
400 زيارة

قومية الأديان / حيدر الصراف

كانت الأديان في بداياتها و وقت ظهورها و انتشارها تدعي انها البوتقة التي امتزج فيها الجميع بدون فوارق طبقية و لا تمييز عنصري فكان السيد في قومه و كذلك العبد في نفس المرتية الأجتماعية ( ظاهريآ ) و كان ذو البشرة البيضاء مع ذو السحنة السوداء عليهم من الواجبات عينها و لهم من الحقوق ذاتها ( ظاهريآ ايضآ ) و هكذا تأمل الجميع ان تنتهي الفوارق بين البشر و تزول تدريجيآ بوجود هذه الأديان ( الخيرة ) الداعية الى مبادئ العدالة و المساواة التي يجب ان تسود و تطبع حياة الناس و تكون هي الفيصل الوحيد الذي يحتكم اليها الجميع الغني و الفقير الحاكم و المحكوم . كان الأمر المريع و الخطير هو في تحول الأديان الى قوميات غير معلنة فأصبحت الأجناس البشرية التي تتحدث لغات متعددة و تعيش في اماكن ذات مناخات و تضاريس مختلفة و بالتالي ثقافات متنوعة لا يجمع بعضها سوى ( الدين ) فأذا كانت اللغة هي العامل الرئيسي و الرابط الأساسي بين النسيج القومي فأن الدين لم يكن كذلك اطلاقآ بل كان على الدوام هو المعتقد الفكري لمجموعة من الناس من قوميات عديدة و اعراق مختلفة و هو لا يشكل كثيرآ في التكوين الثقافي للشعوب ذات الصبغة الدينية المتشابهة . كانت محاولات الأديان و القائمين عليها في الحفاظ على تلك المجموعات الدينية من التفكك و الأندثار ان جعلت منها كيانات عرقية و ليست فكرية كما ينبغي ان تكون فكان التركيز على خلق فكرة علاقة ( القربى و الأخاء ) التي يرتبط بها كل المنتمين الى الدين ذاته و الأيحاء في ان الرابطة الدينية هي اقوى الأواصر التي من الممكن ان يتحد تحت عنوانها العريض جمع غفير من الناس مختلفين في كل شيئ من اللون و الشكل و اللغة و العادات والتقاليد فقط هم متشابهون في العقيدة الدينية التي اراد رجالها ( رجال الدين ) ان تكون البديل الوهمي عن رابطة الدم القومية و ذلك بالترويج لفكرة القرابة الدينية ( انما المؤمنون أخوة ) . كان اساس العلاقة بين مختلف الأديان هو العداء و الألغاء و من هنا بدأت العنصرية و التعالي على الآخرين فالأديان القديمة لا تعترف بتلك التي تلتها و تعد المؤمنين الجدد بها رهط من المغفلين او الجهلة الذين استهوتهم الأفكار الجديدة و رفضوا تلك التي ورثوها عن آبائهم اما الأديان الجديدة فهي بدورها تلغي تلك التي سبقتها من المعتقدات الدينية و عذرها في ذلك ان تلك كانت لأزمان بعينها و قد انتهت صلاحيتها و لم تعد قادرة على الأستجابة لمتطلبات الوقت الحالي ( وقت ظهور الدين الجديد ) و قد تكون محقة في هذا الأمر لكن المهم هنا هو مبدأ الألغاء و الأقصاء و احتكار الصواب من الأفكار و الذي تتشح به الأديان ( السماوية ) الثلاث . عندما تحولت الأديان من عامل خير يعمل على جعل المبادئ السامية في مساواة البشر و لا يعير اهتمامآ الى الوانهم و اشكالهم و طبقاتهم الأجتماعية و كما جاءت به المقالات الدينية و التي تحض و تدعو الى حرية الأختيار في اعتناق الأفكار و المعتقدات ان انغلقت و انعزلت تلك الأديان في مجتمعات و احياء موصودة الأبواب ( غيتو ) لاترى الصالح من الناس الذين هم في الجنان السماوية الا اولئك الذين التزموا تعاليمها و ان كانوا من الأشرار المجرمين فأنهم غير مخلدين في الجحيم الألهي و لهم في الجنان نصيب اما المخالفين فهم بالضرورة سوف تكون نيران جهنم بأنتظارهم و هي مسكنهم و مستقرهم الأخير و ان كانوا من الأخيار المبدعين و المخترعين الذين لازالت الأنسانية تتذكر انجازاتهم البديعة في خدمتها و التقليل من آلامها . لقد تمادى دهاقنة الأديان و الكهنة في الأنعزال و التقوقع بأن جعلوا العلوم كالطب و الفلسفة و الفلك و غيرها علومآ ذات صبغة دينية بحتة لابل وصل بهم الأمر ان صوروا البناء و الهندسة المعمارية و نسبوها الى الدين الذي هم به مؤمنون فصارت الأبنية و العمارات هي الأخرى ( متدينة ) و لكن الأمر الأكثر غرابة و استهجانآ هو في ظهور الدول الدينية و التي من الطبيعي ان لا تقبل بين مواطنيها من يعتنق دينآ آخر او معتقد مخالف و ان قبلت بهم و على مضض فأنها ترى فيهم المخطئون المنحرفون عن جادة الحق اليقين و هذا ما يعطي انطباعآ و احساسآ لأولئك المخالفين في انهم ليسوا مواطنين سواسية كالآخرين و هكذا استحوذ ( الدين ) على القومية و صارت له العصبية و العنصرية و النظرة الدونية الأستهزائية لباقي الأديان و المعتقدات و الأفكار في استحداث نموذج مسخ و مشوه و اكثر فاشية و عدوانية من الأحزاب القومية العنصرية . حيدر الصراف

قيم هذه المدونة:
0
الشعب الأخير الذي لا حدود له / حيدر الصراف
الحلول المستحيلة / حيدر الصراف

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 24 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

نوال مصطفي
1 مشاركة
لينا أبو بكر
1 مشاركة
عماد الدعمي
1 مشاركة
جمال الغراب
1 مشاركة
ضياء الجبالي
1 مشاركة

مقالات ذات علاقة

في هذا الزمن العجيب الغريب الذي تتوالى فيه الاحداث والقصص التي يشيب لها شعر الرأس حتى اصبحنا نكلم ان
من نقطة الغرق, علينا ان نصلح مركب الذاكرة المثقوب فينا لنزيل عنه ما تدفق داخلنا من مبازل زيف المنقول
بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد وبعد معاناة طويلة في مرحلة الإعدادية ولا سيما    الساد
جميعنا يعلم ان معركتنا اليوم هي امتداد لمعركة الطف، كونها بانت منها معالم الحق الذي تساءل عنه علي ال
أخر أخبار حكام الخضراء, أنهم يفكرون في حل مشكلة الازدحامات في بغداد, ومثل أي مشكلة تواجههم  فأن
أليوم؛ أسوء يوم في الكون! في مثل هذا اليوم ألأسوء من تأريخ الكون يوم الأربعاء المصادف لنهاية شهر صفر
   لقد جبل آباؤنا وآجدادنا على قيم ومبادئ ومثل، أبوا إلا أن يزقوها لأجيالهم زقا، كي لاتنته
أثارنا بين التجديد وعوامل التهديد المحكمة الشرعية أثرا  بعد عين لابد لنا ان نكتب هذه الايام نعي
في زمن المسخرة يكون الجد فيه استراحة استغباء مريحة يمارسها العراقيون الآن بكثافة, وسط شبه المرحوم شا
اعتدت ان اركن سيارتي على جانب الشارع ثم اعبر للجهة الاخرى والقي نظرة عجلى على دجلة وهو يتهادى بين ال