الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

قومية الأديان / حيدر الصراف

كانت الأديان في بداياتها و وقت ظهورها و انتشارها تدعي انها البوتقة التي امتزج فيها الجميع بدون فوارق طبقية و لا تمييز عنصري فكان السيد في قومه و كذلك العبد في نفس المرتية الأجتماعية ( ظاهريآ ) و كان ذو البشرة البيضاء مع ذو السحنة السوداء عليهم من الواجبات عينها و لهم من الحقوق ذاتها ( ظاهريآ ايضآ ) و هكذا تأمل الجميع ان تنتهي الفوارق بين البشر و تزول تدريجيآ بوجود هذه الأديان ( الخيرة ) الداعية الى مبادئ العدالة و المساواة التي يجب ان تسود و تطبع حياة الناس و تكون هي الفيصل الوحيد الذي يحتكم اليها الجميع الغني و الفقير الحاكم و المحكوم . كان الأمر المريع و الخطير هو في تحول الأديان الى قوميات غير معلنة فأصبحت الأجناس البشرية التي تتحدث لغات متعددة و تعيش في اماكن ذات مناخات و تضاريس مختلفة و بالتالي ثقافات متنوعة لا يجمع بعضها سوى ( الدين ) فأذا كانت اللغة هي العامل الرئيسي و الرابط الأساسي بين النسيج القومي فأن الدين لم يكن كذلك اطلاقآ بل كان على الدوام هو المعتقد الفكري لمجموعة من الناس من قوميات عديدة و اعراق مختلفة و هو لا يشكل كثيرآ في التكوين الثقافي للشعوب ذات الصبغة الدينية المتشابهة . كانت محاولات الأديان و القائمين عليها في الحفاظ على تلك المجموعات الدينية من التفكك و الأندثار ان جعلت منها كيانات عرقية و ليست فكرية كما ينبغي ان تكون فكان التركيز على خلق فكرة علاقة ( القربى و الأخاء ) التي يرتبط بها كل المنتمين الى الدين ذاته و الأيحاء في ان الرابطة الدينية هي اقوى الأواصر التي من الممكن ان يتحد تحت عنوانها العريض جمع غفير من الناس مختلفين في كل شيئ من اللون و الشكل و اللغة و العادات والتقاليد فقط هم متشابهون في العقيدة الدينية التي اراد رجالها ( رجال الدين ) ان تكون البديل الوهمي عن رابطة الدم القومية و ذلك بالترويج لفكرة القرابة الدينية ( انما المؤمنون أخوة ) . كان اساس العلاقة بين مختلف الأديان هو العداء و الألغاء و من هنا بدأت العنصرية و التعالي على الآخرين فالأديان القديمة لا تعترف بتلك التي تلتها و تعد المؤمنين الجدد بها رهط من المغفلين او الجهلة الذين استهوتهم الأفكار الجديدة و رفضوا تلك التي ورثوها عن آبائهم اما الأديان الجديدة فهي بدورها تلغي تلك التي سبقتها من المعتقدات الدينية و عذرها في ذلك ان تلك كانت لأزمان بعينها و قد انتهت صلاحيتها و لم تعد قادرة على الأستجابة لمتطلبات الوقت الحالي ( وقت ظهور الدين الجديد ) و قد تكون محقة في هذا الأمر لكن المهم هنا هو مبدأ الألغاء و الأقصاء و احتكار الصواب من الأفكار و الذي تتشح به الأديان ( السماوية ) الثلاث . عندما تحولت الأديان من عامل خير يعمل على جعل المبادئ السامية في مساواة البشر و لا يعير اهتمامآ الى الوانهم و اشكالهم و طبقاتهم الأجتماعية و كما جاءت به المقالات الدينية و التي تحض و تدعو الى حرية الأختيار في اعتناق الأفكار و المعتقدات ان انغلقت و انعزلت تلك الأديان في مجتمعات و احياء موصودة الأبواب ( غيتو ) لاترى الصالح من الناس الذين هم في الجنان السماوية الا اولئك الذين التزموا تعاليمها و ان كانوا من الأشرار المجرمين فأنهم غير مخلدين في الجحيم الألهي و لهم في الجنان نصيب اما المخالفين فهم بالضرورة سوف تكون نيران جهنم بأنتظارهم و هي مسكنهم و مستقرهم الأخير و ان كانوا من الأخيار المبدعين و المخترعين الذين لازالت الأنسانية تتذكر انجازاتهم البديعة في خدمتها و التقليل من آلامها . لقد تمادى دهاقنة الأديان و الكهنة في الأنعزال و التقوقع بأن جعلوا العلوم كالطب و الفلسفة و الفلك و غيرها علومآ ذات صبغة دينية بحتة لابل وصل بهم الأمر ان صوروا البناء و الهندسة المعمارية و نسبوها الى الدين الذي هم به مؤمنون فصارت الأبنية و العمارات هي الأخرى ( متدينة ) و لكن الأمر الأكثر غرابة و استهجانآ هو في ظهور الدول الدينية و التي من الطبيعي ان لا تقبل بين مواطنيها من يعتنق دينآ آخر او معتقد مخالف و ان قبلت بهم و على مضض فأنها ترى فيهم المخطئون المنحرفون عن جادة الحق اليقين و هذا ما يعطي انطباعآ و احساسآ لأولئك المخالفين في انهم ليسوا مواطنين سواسية كالآخرين و هكذا استحوذ ( الدين ) على القومية و صارت له العصبية و العنصرية و النظرة الدونية الأستهزائية لباقي الأديان و المعتقدات و الأفكار في استحداث نموذج مسخ و مشوه و اكثر فاشية و عدوانية من الأحزاب القومية العنصرية . حيدر الصراف

قيم هذه المدونة:
0
الشعب الأخير الذي لا حدود له / حيدر الصراف
الحلول المستحيلة / حيدر الصراف

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الخميس، 22 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

تركت رياضتنا العراقية في شتى المجالات تركات كبيره وثقيلة من خيبات الأمل وسوء الإدارة والتخطيط الصحيح
كم ضيعت الفتاوى من أعمار، كم غيرت من أقدار، كم أهدرت من طاقات وخنقت من رغبات وأحلام. لم يستوعب البشر
في هذا الزمن العجيب الغريب الذي تتوالى فيه الاحداث والقصص التي يشيب لها شعر الرأس حتى اصبحنا نكلم ان
دستوريا يجوز الغاء مجالس الاقضية والنواحي وتعيين قضاة في مجلس مفوضية الانتخابات وتقليص عدد اعضاء الب
مر على خاطري ونحن على اعتاب انتهاء سنوات المحن للجميع نتمنى من الله ان تذهب دون رجعه والسنه القادمة
مشرك, وثني, ساحر, مرتد, صفوي, مجوسي, أصلك غير عربي, أصلك وثني, أصلك مجوسي فارسي صفوي, شيعي, أشعري, م

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 26 حزيران 2017
  1632 زيارات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

د. محمد الجبوري الاعلام ودوره في تثقيف الناخب العراقي / د. محمد عبدالهادي الجبوري
21 شباط 2018
الأستاذ الفاضل حسين الحمداني من وجع المشهد العراقي نكتب لكي يستيقظ شعب...
حسين يعقوب الحمداني الاعلام ودوره في تثقيف الناخب العراقي / د. محمد عبدالهادي الجبوري
20 شباط 2018
د. محمد عبدالهادي الجبوري موضوع مهم جدا وهو قاعدة حقيقية لمنهج الأنتخا...
حسين يعقوب الحمداني ( الكعكة ) وتفاهات الخصوم .. / حسين كاظم الموسوي
19 شباط 2018
تحيه طيبة الموضوع ممتاز جدا من حيث الصورة الأنسانيه والوطنية للسيده حن...
خلود بدران للصداقة معك معنى آخر / خلود بدران
18 شباط 2018
جميل جدا ومعبر

مدونات الكتاب

محرر
22 تشرين2 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلنت وزارة التخطيط العراقية، الثلاثاء 22 نوفمبر/تشرين الث
2512 زيارة
وداد فرحان
18 تشرين1 2017
مدينة كركوك العراقية المختلف عليها، هي المدينة التاريخية القديمة ارابخا (عرفة) والتي يعود عمرها
1651 زيارة
الصحفي علي علي
13 حزيران 2016
   كلنا يذكر درس الإنشاء في منهاج اللغة العربية لمراحل دراستنا الابتدائية والثانوية،
2898 زيارة
علي حازم المولى
02 تشرين1 2017
عذرا سيدي ياحسين فقلمي المتواضع يقف عاجزاً، أمامك، وكلما أردت الكتابة عنك، ينتابني شعور الخوف م
1276 زيارة
شمس جبار
09 نيسان 2017
ترددت في الصباح عن نشر هذا الموضوع وأنا أقرء ل علي الوردي وسرحت في تأمل عن الرجل العربي و الشرق
2414 زيارة
حسام العقابي
09 شباط 2018
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك أُلقي القبض على زوج امرأة هندية وصهرها بعدم
289 زيارة
المتابع لحيثيات الامور التي تجري في كردستان العراق يجد ان احداثا كبيرة تتسارع وتسير في الخفاء ح
2825 زيارة
د. تارا إبراهيم
02 حزيران 2017
كثيرا ما يوقفني شبان صغار في أماكن عامة مكتظة بالناس لتعريفي بجمعياتهم التي ينتمون إليها ويحثون
2954 زيارة
شهادات وهمية عن بعد ! وجامعات مفتوحة اوربية وعربية ٥٦ ( الثور سيقضي عمره  ثورا فلايمكن لجميع ال
1644 زيارة
محرر
29 حزيران 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -باشر جهاز المخابرات العراقية بالتحقيق مع زياد الزوبعي الملقب
1729 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال