Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 26 حزيران 2017
  476 زيارات

اخر التعليقات

رعد اليوسف الصحافة والصحفيون / د.كاظم العامري
17 تموز 2017
سلطة الصحافة تعززها سلطة الحكومات في الدول الراقية.. وتنتهكها وتضعفها ...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
أستاذي الغالي أسعد كامل ألف شُكر لكَ لدعوتي لشبكة الإعلام العراقي. إن...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
شُكراً لنثركَ شذى الياسمين في طريقِ حُروفي أستاذي الغالي أدهم النعما...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
إلى الأستاذ رعد اليوسف الف شكر على مُرورك المُكلل بالورد و ترحيبك لي ...

مدونات الكتاب

زيد الحلي
19 آذار 2016
كيف يخلد من يتولون امر الشعب، من كتل وشخصيات الى النوم في راحة ضمير، وملايين المواطنين وأسرهم ي
1502 زيارة
شهاب آل جنيح
11 كانون1 2016
التسوية الوطنية، أو السياسية، أو التاريخية؟ فبدءً من اسمها يبدأ الاختلاف؛ فكيف بمحتواها وغايتها
1224 زيارة
محرر
15 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - ناشدت الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان وأربع جمعيات سياسي
1179 زيارة
د. كاظم حبيب
06 كانون2 2017
علم ودستور ومجلس أمة        كل عن المعنى الصحيح محرفعند البح
1283 زيارة
يدين المرصد العراقي للحريات الصحفية قيام مجموعة مسلحة تستقل سيارات دفع رباعي وتحمل أسلحة كاتمة
1617 زيارة
نادين مراد
27 شباط 2015
مع هذا الحجم الهائل من الأفكار التربويه ودور الرعايه الزاخره في تاريخ الدنمارك حتى الوقت الحاضر
4154 زيارة

قومية الأديان / حيدر الصراف

كانت الأديان في بداياتها و وقت ظهورها و انتشارها تدعي انها البوتقة التي امتزج فيها الجميع بدون فوارق طبقية و لا تمييز عنصري فكان السيد في قومه و كذلك العبد في نفس المرتية الأجتماعية ( ظاهريآ ) و كان ذو البشرة البيضاء مع ذو السحنة السوداء عليهم من الواجبات عينها و لهم من الحقوق ذاتها ( ظاهريآ ايضآ ) و هكذا تأمل الجميع ان تنتهي الفوارق بين البشر و تزول تدريجيآ بوجود هذه الأديان ( الخيرة ) الداعية الى مبادئ العدالة و المساواة التي يجب ان تسود و تطبع حياة الناس و تكون هي الفيصل الوحيد الذي يحتكم اليها الجميع الغني و الفقير الحاكم و المحكوم . كان الأمر المريع و الخطير هو في تحول الأديان الى قوميات غير معلنة فأصبحت الأجناس البشرية التي تتحدث لغات متعددة و تعيش في اماكن ذات مناخات و تضاريس مختلفة و بالتالي ثقافات متنوعة لا يجمع بعضها سوى ( الدين ) فأذا كانت اللغة هي العامل الرئيسي و الرابط الأساسي بين النسيج القومي فأن الدين لم يكن كذلك اطلاقآ بل كان على الدوام هو المعتقد الفكري لمجموعة من الناس من قوميات عديدة و اعراق مختلفة و هو لا يشكل كثيرآ في التكوين الثقافي للشعوب ذات الصبغة الدينية المتشابهة . كانت محاولات الأديان و القائمين عليها في الحفاظ على تلك المجموعات الدينية من التفكك و الأندثار ان جعلت منها كيانات عرقية و ليست فكرية كما ينبغي ان تكون فكان التركيز على خلق فكرة علاقة ( القربى و الأخاء ) التي يرتبط بها كل المنتمين الى الدين ذاته و الأيحاء في ان الرابطة الدينية هي اقوى الأواصر التي من الممكن ان يتحد تحت عنوانها العريض جمع غفير من الناس مختلفين في كل شيئ من اللون و الشكل و اللغة و العادات والتقاليد فقط هم متشابهون في العقيدة الدينية التي اراد رجالها ( رجال الدين ) ان تكون البديل الوهمي عن رابطة الدم القومية و ذلك بالترويج لفكرة القرابة الدينية ( انما المؤمنون أخوة ) . كان اساس العلاقة بين مختلف الأديان هو العداء و الألغاء و من هنا بدأت العنصرية و التعالي على الآخرين فالأديان القديمة لا تعترف بتلك التي تلتها و تعد المؤمنين الجدد بها رهط من المغفلين او الجهلة الذين استهوتهم الأفكار الجديدة و رفضوا تلك التي ورثوها عن آبائهم اما الأديان الجديدة فهي بدورها تلغي تلك التي سبقتها من المعتقدات الدينية و عذرها في ذلك ان تلك كانت لأزمان بعينها و قد انتهت صلاحيتها و لم تعد قادرة على الأستجابة لمتطلبات الوقت الحالي ( وقت ظهور الدين الجديد ) و قد تكون محقة في هذا الأمر لكن المهم هنا هو مبدأ الألغاء و الأقصاء و احتكار الصواب من الأفكار و الذي تتشح به الأديان ( السماوية ) الثلاث . عندما تحولت الأديان من عامل خير يعمل على جعل المبادئ السامية في مساواة البشر و لا يعير اهتمامآ الى الوانهم و اشكالهم و طبقاتهم الأجتماعية و كما جاءت به المقالات الدينية و التي تحض و تدعو الى حرية الأختيار في اعتناق الأفكار و المعتقدات ان انغلقت و انعزلت تلك الأديان في مجتمعات و احياء موصودة الأبواب ( غيتو ) لاترى الصالح من الناس الذين هم في الجنان السماوية الا اولئك الذين التزموا تعاليمها و ان كانوا من الأشرار المجرمين فأنهم غير مخلدين في الجحيم الألهي و لهم في الجنان نصيب اما المخالفين فهم بالضرورة سوف تكون نيران جهنم بأنتظارهم و هي مسكنهم و مستقرهم الأخير و ان كانوا من الأخيار المبدعين و المخترعين الذين لازالت الأنسانية تتذكر انجازاتهم البديعة في خدمتها و التقليل من آلامها . لقد تمادى دهاقنة الأديان و الكهنة في الأنعزال و التقوقع بأن جعلوا العلوم كالطب و الفلسفة و الفلك و غيرها علومآ ذات صبغة دينية بحتة لابل وصل بهم الأمر ان صوروا البناء و الهندسة المعمارية و نسبوها الى الدين الذي هم به مؤمنون فصارت الأبنية و العمارات هي الأخرى ( متدينة ) و لكن الأمر الأكثر غرابة و استهجانآ هو في ظهور الدول الدينية و التي من الطبيعي ان لا تقبل بين مواطنيها من يعتنق دينآ آخر او معتقد مخالف و ان قبلت بهم و على مضض فأنها ترى فيهم المخطئون المنحرفون عن جادة الحق اليقين و هذا ما يعطي انطباعآ و احساسآ لأولئك المخالفين في انهم ليسوا مواطنين سواسية كالآخرين و هكذا استحوذ ( الدين ) على القومية و صارت له العصبية و العنصرية و النظرة الدونية الأستهزائية لباقي الأديان و المعتقدات و الأفكار في استحداث نموذج مسخ و مشوه و اكثر فاشية و عدوانية من الأحزاب القومية العنصرية . حيدر الصراف

قيم هذه المدونة:
الشعب الأخير الذي لا حدود له / حيدر الصراف
الحلول المستحيلة / حيدر الصراف

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الأحد، 23 تموز 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مدونات الكتاب

من چنا نجوم ازغارْ چان الليل يوحشنا و چنا نريدْ يطلع فدْ گٌمَر نوّارْ يبشرنا بشه
1020 زيارة
قُلْ لي – ولو كذباً – كلاماً ناعماًقد كادً يقتُلُني بك التمثالُمازلتِ في فن المح
1751 زيارة
معمر حبار
03 أيار 2017
المتتبّع لما يكتبه المعارضون لقراءة القرآن جماعة على المنابر وأعمدة الصحف وفي ثن
2010 زيارة
يبدو أنكم تريدوا أن تثبتوا للعالم ، بين ليلة وضحاها ، أنكم شجعان وأصحاب غيرة ورد
1649 زيارة
سمير ناصر ديبس
25 تموز 2016
السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنمارككالعادة ... السلطات السويدية لن
2559 زيارة
مفيد السعيدي
12 شباط 2014
السلام عليكم دولة الرئيس، كيف أحوالك؟، العائلة الكريمة أن شاء الله بخير، أبو رحا
1945 زيارة