Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 28 حزيران 2017
  2578 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

جورجيت طباخ
14 أيار 2016
وأنا تائهة في الوطن المذبوح .. ابتلع الشوارع ..والساحات .. قبل أن يأت الدمع .. أين أذهب ؟؟؟ وقد
2252 زيارة
د.يوسف السعيدي
22 تشرين2 2016
متى تدرك يا بن ال سعود.. بأن ارض العراق..الطاهره وشعبها الابي .. ليست فتحا نسائيا من فتوحات ملو
1763 زيارة
حيدر الصراف
26 أيلول 2016
العلاقات بين الدول و الكيانات السياسية هي دائمآ ذات طبيعة مصلحية بحتة و منافع متبادلة لا انساني
2062 زيارة
باسم العوادي
14 أيار 2017
اعداد : باسم العوادي. دعت السعوديَّة العراق لحضور اجتماع القمَّة العربيَّة الإسلاميَّة-الأ
2106 زيارة
فتاح الكعبي
15 أيلول 2017
ربما لم يتأطر تعريف محدد او واضح لمعنى السياسة الخارجية وربما لم يتبلور بقالب ثبت بسبب متغيرات
412 زيارة
تحت شعار " بتحرير المرأة .. المرأة الموصلية تستنشق عبير الحرية " نظم قسم المرأة في ديوان محافظة
1616 زيارة
ليس الرياضيون وصناع الالعاب الرياضية وحدهم من يمتلكون قدرة ابتكار الخطط والاساليب الاستباقية وي
2182 زيارة
حصل برنامج سحور عراقي الذي بثته قناة السومرية الفضائية خلال شهر رمضان المبارك وقدمه الإعلامي ال
2083 زيارة
حسام العقابي
25 تشرين2 2016
 حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانمارك استنكر رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ا
1698 زيارة
انعام عطيوي
11 تموز 2017
تقرير / إنعام العطيوي تصوير صباح الزبيدي حذر مدير عام دائرة الفنون التشكيلية الدكتور شفيق المهد
1318 زيارة

النصب والاحتيال حباله قصيرة / اسعد كامل

اسوق مقالي هذا لفضح الذين يتاجرون باسم العلم لتحويل الاكاديميات الى دكاكين لبيع الشهادات (العلمية) حيث تجري مناقشة مجاملات لرسائل واطاريح وتمنح شهادات بمبالغ هائلة من غير اي تغطية او اعتراف رسمي لا داخل البلد الاوربي ولا العراقي لعدم القناعة بجدوى هذه الدراسة .. والغريب ان مسؤولا في الدنمارك عن واحدة من هذه المنشئات التجارية راح يستعين للترويج له عبر شخصيات معروفه بكتابة المقالات وبالامس كان يلعنه وصار على الفيس يمتدح مواقعا لطالما هاجمه علنا واطلق على مسؤوله شتى انواع التخلف .. وبدلا من سكوته لان بيته من زجاج راح يهاجم ويلعن جامعات رصينة لانه لا يرغب في التنافس كأي فاشل يشعر بالنقص ويحاول ان يكون الوحيد في الساحة !! الشهادة معرفة والمعرفة رقي ، لكننا للاسف رأينا هذه الايام ( قرقوزا ) ينطط هناك وهناك مستخدما اردأ انواع التفاهات في ايذاء الاخرين .. عائدا الى جذره الشرير المتخلف ، لان المثقف حتى وان اختلف فانه يترفع عن الاتهام بالباطل ويتجنب استخدام الكلمات السوقية .

 

لقد تجرأ هذا المنبوذ اجتماعيا ، فراح يطلق النار على اسياده في الوطنية والقيم والاخلاق ، فينبذ طلائع الاعلام الشريفة والوطنية بالبعثية والمخابراتية بطريقة اي فاشل يحارب الابداع .. علما انه ( دكتور ) لا يفرق بين حرف الجر واداة النصب فمثلا كتب قبل ايام على الفيس ومصورة لدينا (مِن اباً) والصحيح ( ابٍ ) واصر على ذلك حيث كرر في السطر الاخر (من اماً) والصحيح ( امٍ ) .. هذا الدكتور !! وما اكثرها هذه الايام نسي ان محمود العقاد الذي يشرفه لا يمتلك سوى الابتدائية ..

 

نحن نمتلك وثائق وحقائق ومعلومات سننشرها لاحقا من اجل ان نعيد اللسان الى جوفه او نقطعه كي لا يؤذي الاخرين ولا يتجاوز على اسياده . نقدر ان البعض يتجه للتسجيل في أكاديميات خاصة تمارس عملها التجاري من خلال جامعات وهمية غرضها الاساسي جمع المال حيث تقوم هذه الجامعات بالنشر الوهمي في مواقع ليست مسؤولة عما ينشر فيها وتروج لنفسها وتسوق مشاريع طنانة ورنانه باسم العلم .. من اجل ترسيخ القناعة لدى الطالب وجلبه بعدة طرق احتيالية ، بعد ان يتكبد الطالب الاف الدولارات من اجل ورقة تمنحها جامعة تجارية تسمى نفسها اكاديمية .. وهي غير مسجلة اصلا في وزارة التعليم العالي في الدولة الاوربية ، وفقط لديها (مومس Moms) حالها حال صاحب محل البيتزا .

 

وتأتي الصدمة بعد ذلك للطالب لحصوله على هذا المؤهل الدراسي الذي حصل عليه كونه غير معترف به في الجامعات . وانه يحبط حينما يكتشف ان المسؤول استخدم الاعلام في الاعلان عن امتلاك الاكاديمية توأمة مع جامعات معترف بها مجرد كذبة .. وسننشر الكثير في وقت لاحق عن هذا الموضوع ..

 

ومن المؤسف ان تشاهد رئيس الجامعة كيف يتصرف عند انبثاق جامعات اكثر رصانة منه علميا وشهادة فيتهجم عليها ويحاول توظيف كتاب وابواق ضدهم ، بحجة الحرص على المستوى الاكاديمي الذي يخرق قواعده هو كل ساعة ... كما يحاول ان يسيء الى المواقع الاعلامية الوطنية الشريفه التي تعمل بجهود تطوعية دون الحصول على اي مال ولا تتاجر ببيع العلوم برخص مثلما يفعل .. هذه المواقع تعمل ليل نهار لخدمة العراق والثقافة والفن ، وتناصر الابطال من القوات المسلحة والحشد الشعبي المقدس .. تاسست الشبكة منذ عام 2002 باسم المنتدى العراقي ثم تحول اسمها الى شبكة الاعلام في الدانمارك .

 

الاحتيال حباله قصيرة :

 

في عام 2011 ناقش البرلمان العراقي بطلب أحد النواب بمساءلة الجامعات الوهمية ووزير التعليم العالي حول بيع شهادتي الماجستير والدكتوراه في إدارة الأعمال التي تمنحهما جامعة من الجامعات في كوبنهاكن والسويد وغيرها يدعون التعاون مع جامعات رصيدنة في الدول العربية حسبما روج اليها صاحب ومدير التنفيذي والمحاسب المالي للجامعة "التي تسمى اكاديمية"، ولكن في حقيقة الأمر درجة هذه الجامعة غير حقيقية وغير معترف بها على خلاف ما هو معلن رسمياً من قبل الجامعة وفي موقعها الالكتروني ، بالرغم من نشر اتحاد الجامعات العربية ودرج اسمها ضمن الجامعات الغير معترف بها ونفت اي جامعة عربية حكومية وجود أي تعاقد بينها وبين هذه الجامعة التجارية. بالرغم من أن هذه الشهادات غير معترف بها من المجلس الأعلى للجامعات، ولا يمكن معادلتها بالشهادات العلمية العراقية والعربية، ولكن لازالت هذه الجامعة تحصل يوميا على الاف الدولارات لخدع الطلاب من العرب خارج الاتحاد الاوروبي . ولدينا امثلة كثيرة واسماء عربية مدرجة اسمائهم لدينا تم النصب والاحتيال عليهم ومنحهم الماجستير والدكتوراه ..حيث وردتنا رسائل عديدة بهذا الخصوص سننشرها لاحقا وبالاسم اذ ان الواجب الاعلامي يحتم علينا ذلك.


ختاما ، كل من يظن ان مقالتي تعنيه فأني اعنيه حتما .. والبادىء اظلم .. وعلى الدائر تدور الدوائر .

 

اسعد كامل

29 /6 /2017

قيم هذه المدونة:
10
الرسالة الأكاديمية من الصفوف الأمامية لجبهات القتا
مع السعلاة ..ذات جمعة !! / مؤيد عبد الزهرة

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

د. سجال الركابي في الجمعة، 30 حزيران 2017 05:15

بداية أثنّي على جهودكم الدائمة للحفاظ والإرتقاء الدائم برصانة المستوى الإعلامي والثقافي
لشبكة الاعلام في الدنمارك ...
مجال الفيس بوك مجال واسع كل ّ يدلو بدلوه وعلى القاريء ان يميّز بين الغث والسمين أما عن الشهادات الوهمية او شبه الوهمية فقد مَلئوا القلب غيظاً وفي النهاية الألقاب والشهادات لاتضيف إلى أصحابها إن كانوا فارغين .. تحياتي للإعلاميين البارعين استاذ أسعد كامل وأستاذ رعد اليوسف العبيدي ولكادر النشر في الشبكة كل تقدير

بداية أثنّي على جهودكم الدائمة للحفاظ والإرتقاء الدائم برصانة المستوى الإعلامي والثقافي لشبكة الاعلام في الدنمارك ... مجال الفيس بوك مجال واسع كل ّ يدلو بدلوه وعلى القاريء ان يميّز بين الغث والسمين أما عن الشهادات الوهمية او شبه الوهمية فقد مَلئوا القلب غيظاً وفي النهاية الألقاب والشهادات لاتضيف إلى أصحابها إن كانوا فارغين .. تحياتي للإعلاميين البارعين استاذ أسعد كامل وأستاذ رعد اليوسف العبيدي ولكادر النشر في الشبكة كل تقدير
طارق الجبوري في الجمعة، 30 حزيران 2017 04:58

تحية حب واحترام وتقدير لشبكة الإعلام في الدنمارك ولملاكها الذي يعمل من أجل إرساء قواعد العمل المهني وللزميل رعد اليوسف العبيدي الذي حرص على نشر كل ما يؤمن بأنه يصب في خدمة العراق .. لم يكن لي سبق معرفة بالأستاذ رعد إلا من سنوات ما بعد الاحتلال وبدأت من خلال الفيس بوك أولا وفوجئت في إحدى المرات بنشر إحدى مقالاتي النقدية آلتي اعتدت أن أنشرها في صفحتي على موقع شبكة الإعلام في الدنمارك .. ولاحظت أن الزميل رعد ينتفي ما ينشر هنا وهناك اعتمادا على ما تتضمنه المادة من تحليل يخدم وحدة العراق .. ما يميز شبكة الإعلام في الدانمارك والعاملين فيها الإيمان بأن بناء العراق بشكل صحيح لايتحقق من دون ديمقراطية صحيحة مبنية على الولاء للعراق وهو ما جعل البعض ممن اعتاد على تشويه كل ما يقي من شيء جميل .. أن يسيء إلى الشبكة والعاملين فيها .. وعذرا إن اطلت لكنني أحس بأنني لم اف الشبكة حقها

تحية حب واحترام وتقدير لشبكة الإعلام في الدنمارك ولملاكها الذي يعمل من أجل إرساء قواعد العمل المهني وللزميل رعد اليوسف العبيدي الذي حرص على نشر كل ما يؤمن بأنه يصب في خدمة العراق .. لم يكن لي سبق معرفة بالأستاذ رعد إلا من سنوات ما بعد الاحتلال وبدأت من خلال الفيس بوك أولا وفوجئت في إحدى المرات بنشر إحدى مقالاتي النقدية آلتي اعتدت أن أنشرها في صفحتي على موقع شبكة الإعلام في الدنمارك .. ولاحظت أن الزميل رعد ينتفي ما ينشر هنا وهناك اعتمادا على ما تتضمنه المادة من تحليل يخدم وحدة العراق .. ما يميز شبكة الإعلام في الدانمارك والعاملين فيها الإيمان بأن بناء العراق بشكل صحيح لايتحقق من دون ديمقراطية صحيحة مبنية على الولاء للعراق وهو ما جعل البعض ممن اعتاد على تشويه كل ما يقي من شيء جميل .. أن يسيء إلى الشبكة والعاملين فيها .. وعذرا إن اطلت لكنني أحس بأنني لم اف الشبكة حقها
د.الشاعر عادل الشرقي في الجمعة، 30 حزيران 2017 02:11

لم يخلو ميدانٌ من الميادين إلا ورأينا الأيادي العابثة والنفوس المغرضة تمتد لتنال من مناطق الضوء فيها ، متلفعةً بالكثير من النوايا المبطنة للإساءة والتشويه لحقائق ناصعة البياض.
وبغض النظر عن الجهة التي حاولت النيل من صرح مهم أريد له أن يمنع حالة التدهور العلمي والثقافي والمعرفي في العراق والوطن العربي في السنوات الأخيرة والتي تتمثل بتأسيس أكاديمية البورك للعلوم
أقول : بعض النظر عن ما قاله كائن من كائنات هذا الزمن الذي يكره المبدعين والخيرين ويضع عصاه في عجلة هذا الصرح الكبير والهام ، فإنني أود أن أقول :
ألا يكفي ما نراه من دمار وخراب ألحق ببلادنا المصائب ، وشرد الأساتذة الأجلاء والعلماء الأفذاذ ، لنحارب هذه العقول الجبارة حتى وهي تحاول استعادة ذلك البهاء الجميل الذي كانت تتحلى به جامعاتنا ومؤسساتنا العلمية ؟
ثم كيف يسمح مثل هؤلاء لأنفسهم أن يسيئوا لعمالقة كبار كانوا وما يزالون يحملون في صفحات تأريخهم الوظيفي والإداري والجامعي ما يجعل القاصي والداني ينحني لجلالة ذلك التأريخ ؟
هل نضحك على أنفسنا أم هكذا صار من السهل علينا أن نشتم ومتهم باتهامات باذلة علماء لهم أسماؤهم ولهم إرثهم التأريخي والعلمي لأسباب لا تتعدى كون ان من يريد الاساءة لهم ، يسعى لتبوء مكانة لايستحقها ولا يمكن أن أن تعطى له مهم يفعل ؟
بصراحة ، أنا أنصح كل من يحاول النيل من قامات شامخة لا يستطيع بلوغ شأوها أن يتنحى جانبا وأن يتحرك حسب
حجمه وقدراته ، وأن لا يرمي أحجاره على الآخرين ، فالأكاديميات لا تليق بأن يقودها أناس يحملون الظلام في عيونهم وقلوبهم
وأخيرا أقول :
رحم الله امريء عرف قدر نفسه .
أخوكم ، الشاعر الدكتور عادل الشرقي

لم يخلو ميدانٌ من الميادين إلا ورأينا الأيادي العابثة والنفوس المغرضة تمتد لتنال من مناطق الضوء فيها ، متلفعةً بالكثير من النوايا المبطنة للإساءة والتشويه لحقائق ناصعة البياض. وبغض النظر عن الجهة التي حاولت النيل من صرح مهم أريد له أن يمنع حالة التدهور العلمي والثقافي والمعرفي في العراق والوطن العربي في السنوات الأخيرة والتي تتمثل بتأسيس أكاديمية البورك للعلوم أقول : بعض النظر عن ما قاله كائن من كائنات هذا الزمن الذي يكره المبدعين والخيرين ويضع عصاه في عجلة هذا الصرح الكبير والهام ، فإنني أود أن أقول : ألا يكفي ما نراه من دمار وخراب ألحق ببلادنا المصائب ، وشرد الأساتذة الأجلاء والعلماء الأفذاذ ، لنحارب هذه العقول الجبارة حتى وهي تحاول استعادة ذلك البهاء الجميل الذي كانت تتحلى به جامعاتنا ومؤسساتنا العلمية ؟ ثم كيف يسمح مثل هؤلاء لأنفسهم أن يسيئوا لعمالقة كبار كانوا وما يزالون يحملون في صفحات تأريخهم الوظيفي والإداري والجامعي ما يجعل القاصي والداني ينحني لجلالة ذلك التأريخ ؟ هل نضحك على أنفسنا أم هكذا صار من السهل علينا أن نشتم ومتهم باتهامات باذلة علماء لهم أسماؤهم ولهم إرثهم التأريخي والعلمي لأسباب لا تتعدى كون ان من يريد الاساءة لهم ، يسعى لتبوء مكانة لايستحقها ولا يمكن أن أن تعطى له مهم يفعل ؟ بصراحة ، أنا أنصح كل من يحاول النيل من قامات شامخة لا يستطيع بلوغ شأوها أن يتنحى جانبا وأن يتحرك حسب حجمه وقدراته ، وأن لا يرمي أحجاره على الآخرين ، فالأكاديميات لا تليق بأن يقودها أناس يحملون الظلام في عيونهم وقلوبهم وأخيرا أقول : رحم الله امريء عرف قدر نفسه . أخوكم ، الشاعر الدكتور عادل الشرقي
حسين يعقوب الحمداني في الجمعة، 30 حزيران 2017 01:07

لكونها بوابة فكر أدب فكـــر وثقافة فضائها مفتـــــوح لكل الطالبين والمحبين ,لذا يعتقد البعض أن الحلــــم ضعف !! فكم من عالم يفترش القلوب والنفوس
بساط علمه فغدى منار للسالكين , لا أحد ينكر فضل هذا الصرح الفكري والثقافي الا من أبحــــــــر على ظهر قارب منخور . نشعر بالأسى على تلك النفوس التي لاتشكر يد من أمتد اليهم للعون . ولا نشك في غرق من يحاول ربما يحاول نيـل شهرته تحت شعار خالف تعرف ..!! مازالت القلوب كبيره تستوعب الصفح لذا نتمنى للمخطء مراجعة ذاته والأعتراف بالخطء فالأعتراف بالخطء فضيلة .وونحن على يقين مدى كرم ووساعة صدر هذه البوابة والصرح الأعلامي والأساتذه الأعزاء أنهم سوف يتسامحون مع المخطء تقديري للأستاذ اسعد كامل والأستاذ رعد اليوسف

لكونها بوابة فكر أدب فكـــر وثقافة فضائها مفتـــــوح لكل الطالبين والمحبين ,لذا يعتقد البعض أن الحلــــم ضعف !! فكم من عالم يفترش القلوب والنفوس بساط علمه فغدى منار للسالكين , لا أحد ينكر فضل هذا الصرح الفكري والثقافي الا من أبحــــــــر على ظهر قارب منخور . نشعر بالأسى على تلك النفوس التي لاتشكر يد من أمتد اليهم للعون . ولا نشك في غرق من يحاول ربما يحاول نيـل شهرته تحت شعار خالف تعرف ..!! مازالت القلوب كبيره تستوعب الصفح لذا نتمنى للمخطء مراجعة ذاته والأعتراف بالخطء فالأعتراف بالخطء فضيلة .وونحن على يقين مدى كرم ووساعة صدر هذه البوابة والصرح الأعلامي والأساتذه الأعزاء أنهم سوف يتسامحون مع المخطء تقديري للأستاذ اسعد كامل والأستاذ رعد اليوسف
الاعلامي احمد السامرائي في الخميس، 29 حزيران 2017 23:36

بعد قرائتي لهذا المقال الرائع للأستاذ أسعد كامل الذي يكشف فيه كل شخص تافه و متلون و جاهل أن صح التعبير لأن من يحاول و يسعى لتدمير التعليم أكيد يكون جاهل و ناقص الأهلية و لا يستحق أي لقب علمي و الحقيقة المرة و التي لا يتحملها الجبناء و الصغار أن شبكة الاعلام في الدانمارك من المؤسسات الاعلامية الرصينة و التي تنقل الحقيقة و الكلمة الصادقة و لا تجامل أحداً مهما كان على حساب الحق و هي بأختصار مصنع الرجال و كنز لكل من يبحث عن قول الحق و فيها رموز وطنية كبيرة لا يستطيع أحد الوصول لمكانتهم الكبيرة في كل شيء وهذا الصرح الاعلامي هو منبر لكل شخص وطني فنحن نستمد منها الكلمة الصادقة و النقية فألف تحية أجلال واكبار لكل القائمين على شبكة الاعلام في الدانمارك ونبارك جهودهم الجبارة في نقل الحقيقة و رفع كلمة الحق عاليا ... والخزي و العار لكل شخص يحاول التطاول على الشبكة و رموزها ومن يحاول التجاوز عليه ان يدرك أنه سوف يسقط على رأسه لأنه ليس بمستوى العمالقة ... و في النهاية ... أسوأ مصائب الجهل أن يجهل الجاهل أنه جاهل .

بعد قرائتي لهذا المقال الرائع للأستاذ أسعد كامل الذي يكشف فيه كل شخص تافه و متلون و جاهل أن صح التعبير لأن من يحاول و يسعى لتدمير التعليم أكيد يكون جاهل و ناقص الأهلية و لا يستحق أي لقب علمي و الحقيقة المرة و التي لا يتحملها الجبناء و الصغار أن شبكة الاعلام في الدانمارك من المؤسسات الاعلامية الرصينة و التي تنقل الحقيقة و الكلمة الصادقة و لا تجامل أحداً مهما كان على حساب الحق و هي بأختصار مصنع الرجال و كنز لكل من يبحث عن قول الحق و فيها رموز وطنية كبيرة لا يستطيع أحد الوصول لمكانتهم الكبيرة في كل شيء وهذا الصرح الاعلامي هو منبر لكل شخص وطني فنحن نستمد منها الكلمة الصادقة و النقية فألف تحية أجلال واكبار لكل القائمين على شبكة الاعلام في الدانمارك ونبارك جهودهم الجبارة في نقل الحقيقة و رفع كلمة الحق عاليا ... والخزي و العار لكل شخص يحاول التطاول على الشبكة و رموزها ومن يحاول التجاوز عليه ان يدرك أنه سوف يسقط على رأسه لأنه ليس بمستوى العمالقة ... و في النهاية ... أسوأ مصائب الجهل أن يجهل الجاهل أنه جاهل .
د. هاشم حسن في الخميس، 29 حزيران 2017 15:55

لتكون للكلمة حرمة :
اشعر بحزن شديد حين اطالع مقالات أو اخبار تعتمد على معلومات ملفقة ودوافع لتدمير الاخر وإسقاطه وتشويه سمعته سواء كان شخصا باسمه وعنوانه أو مؤسسة بعنوانها وتاريخها وكل العاملين فيها
النقد مباح بل الراي الاخر مقدس حين ينطلق من معلومة صحيحة ورأي سديد يقف خلفه عقل متنور موضوعي يريد الإصلاح ولايريد خداع الراي العام وتغليف الغرض الشخصي باطار عام لخلط الأوراق ولعل هذه الممارسة هي اكثر حقارة واكبر سقوط ينحدر اليه الانسان المتعلم خاصة اذا ما كان مصنفا على معشر الصحفيين أو العلماء والمثقفين فهذه الصفات كلها تعني الأمانة في القول والدقة في التشخيص والموضوعية في الحكم والمصداقية في عرض المعلومات وتفسيرها
شعرت بالاسف بل الصدمة وانا اطالع منشورا يتهجم على شبكة الاعلام في الدانمارك ويمس لسمعة وتاريخ زملاء اعزاء عرفتهم من زمن بعيدا. وفِي مقدمتهم الزميل رعد يوسف العبيدي. وكان رمزا للصحفي المجتهد والإنسان الملتزم ولَم يكن جلادا أو مخابراتيا أو علاسا بمصطلاحات هذا الزمان بل محبا للعراق ولكل العراقيين. ولهذا. مازلت أتواصل معه بعلاقات طيبة جوهرها حب العراق والتفكير بإنقاذه من التخلف والجهل ليعيش الجميع بطريقة تليق بهم وبتاريخهم العريق وحجم ثرواتهم. لا نفرق بينهم بالون والدين أو المذهب. كنّا نصبو لإطلاق حريات أصيلة وصادقة تتوفر مستلزماتها لكن الاٍرهاب والفساد عطلها وشوه قيمها. وحين اغلقت الصحف بوجه مقالاتنا كانت شبكة الاعلام في للدنمارك وليس العراقية سباقة لاحتضان مانكتبه بعد ان منعته صحافة الابتزاز ونؤكد ان الهدف الاسمى للكاتب والناشر قضية العراق والانتصار للإنسان العراقي
ان هذا المشروع الإعلامي العراقي في الخارج نريده منبرا حرا ندعمه ونسانده ولا. نورطه بمعارك ذات حسابات شخصية ضيقة. ونعم ننتقده بموضوعية لنطوره ولا ننقل اليه أمراض الداخل ونكيل الاتهامات الرخيصة والتشكيك بانتماءات الناس ونحن في عصر سام الكراهية والاحقاد ويسعى لإشاعة أفكار المحبة والتسامح والتصالح ولن يحدث ذلك الا بعد ان يتصالح كل إنسان مع نفسه اولا ولا يمارس إسقاطاته الشخصية على الآخرين بل عليه ان يفتش عن مصدر الخلل ويعترف به ويصلحه ليتصالح مع نفسه والاخرين ولا يصح الا الصحيح

لتكون للكلمة حرمة : اشعر بحزن شديد حين اطالع مقالات أو اخبار تعتمد على معلومات ملفقة ودوافع لتدمير الاخر وإسقاطه وتشويه سمعته سواء كان شخصا باسمه وعنوانه أو مؤسسة بعنوانها وتاريخها وكل العاملين فيها النقد مباح بل الراي الاخر مقدس حين ينطلق من معلومة صحيحة ورأي سديد يقف خلفه عقل متنور موضوعي يريد الإصلاح ولايريد خداع الراي العام وتغليف الغرض الشخصي باطار عام لخلط الأوراق ولعل هذه الممارسة هي اكثر حقارة واكبر سقوط ينحدر اليه الانسان المتعلم خاصة اذا ما كان مصنفا على معشر الصحفيين أو العلماء والمثقفين فهذه الصفات كلها تعني الأمانة في القول والدقة في التشخيص والموضوعية في الحكم والمصداقية في عرض المعلومات وتفسيرها شعرت بالاسف بل الصدمة وانا اطالع منشورا يتهجم على شبكة الاعلام في الدانمارك ويمس لسمعة وتاريخ زملاء اعزاء عرفتهم من زمن بعيدا. وفِي مقدمتهم الزميل رعد يوسف العبيدي. وكان رمزا للصحفي المجتهد والإنسان الملتزم ولَم يكن جلادا أو مخابراتيا أو علاسا بمصطلاحات هذا الزمان بل محبا للعراق ولكل العراقيين. ولهذا. مازلت أتواصل معه بعلاقات طيبة جوهرها حب العراق والتفكير بإنقاذه من التخلف والجهل ليعيش الجميع بطريقة تليق بهم وبتاريخهم العريق وحجم ثرواتهم. لا نفرق بينهم بالون والدين أو المذهب. كنّا نصبو لإطلاق حريات أصيلة وصادقة تتوفر مستلزماتها لكن الاٍرهاب والفساد عطلها وشوه قيمها. وحين اغلقت الصحف بوجه مقالاتنا كانت شبكة الاعلام في للدنمارك وليس العراقية سباقة لاحتضان مانكتبه بعد ان منعته صحافة الابتزاز ونؤكد ان الهدف الاسمى للكاتب والناشر قضية العراق والانتصار للإنسان العراقي ان هذا المشروع الإعلامي العراقي في الخارج نريده منبرا حرا ندعمه ونسانده ولا. نورطه بمعارك ذات حسابات شخصية ضيقة. ونعم ننتقده بموضوعية لنطوره ولا ننقل اليه أمراض الداخل ونكيل الاتهامات الرخيصة والتشكيك بانتماءات الناس ونحن في عصر سام الكراهية والاحقاد ويسعى لإشاعة أفكار المحبة والتسامح والتصالح ولن يحدث ذلك الا بعد ان يتصالح كل إنسان مع نفسه اولا ولا يمارس إسقاطاته الشخصية على الآخرين بل عليه ان يفتش عن مصدر الخلل ويعترف به ويصلحه ليتصالح مع نفسه والاخرين ولا يصح الا الصحيح
انعام عطيوي في الخميس، 29 حزيران 2017 12:53

رغم اهمية ما طرحت من المعضلة الاكاديمية التي يتفشى انتشارها في الوقت الراهن داخل المجتمع العراقي خصوصاً والمجتمع العربي عموماً الا ان هذه الظاهرة ترتكز على الازمة الاخلاقية والمهنية التي يعاني منها المعنيين بترويج لهذه الشهادات وكذلك ضعف القانون في الدول التي تسمح بفتح هكذا مراكز تمنح شهادات وهمية يكون ضحيتها اجيال مختلفة من كل الاختصاصات والدول ولا يفي مقال في هذا المجال وانما اتمنى ان يقدم مقترح قانوني يتم دراسته وتقديمه للدول التي تسمح بانتشار فتح هكذا مراكز فيها من اجل فرض عليه عقوبات قانونية تحد من استغلال الاخرين بحجة منحهم التخصصات الاكاديمية العالية.
مودتي واحترامي لجهودك في البحث والكتابة استاذ اسعد كامل

رغم اهمية ما طرحت من المعضلة الاكاديمية التي يتفشى انتشارها في الوقت الراهن داخل المجتمع العراقي خصوصاً والمجتمع العربي عموماً الا ان هذه الظاهرة ترتكز على الازمة الاخلاقية والمهنية التي يعاني منها المعنيين بترويج لهذه الشهادات وكذلك ضعف القانون في الدول التي تسمح بفتح هكذا مراكز تمنح شهادات وهمية يكون ضحيتها اجيال مختلفة من كل الاختصاصات والدول ولا يفي مقال في هذا المجال وانما اتمنى ان يقدم مقترح قانوني يتم دراسته وتقديمه للدول التي تسمح بانتشار فتح هكذا مراكز فيها من اجل فرض عليه عقوبات قانونية تحد من استغلال الاخرين بحجة منحهم التخصصات الاكاديمية العالية. مودتي واحترامي لجهودك في البحث والكتابة استاذ اسعد كامل
د.حسن الخزرجي في الخميس، 29 حزيران 2017 12:13

شبكة اﻷعلام في الدنيمارك ﻻ تحتاج ﻷحد يدافع عنها ، ﻷنها شبكة تمتلك عناصر قوتها بنفسها ؛ ملاك من افضل الكتاب و اشرفهم موقفا و قلما . اصحاب مبادئ تطوعوا لخدمة هذا الوطن العزيز بكل ما أوتوا من امكانية و ممتلكات . و ﻻ ينتظرون من احد قد سبق اسمه بعنوان شهادة اكاديمية ، ﻻ نعرف صحتها بعد ان صارت الشهادات تباع في سوق القمامة و النخاسين ، ﻻ تنتظر ان يقيمها ، بلهجة مزيفة تفتقر الى اﻷدب و المصداقية و الموضوعية .

شبكة اﻷعلام في الدنيمارك ﻻ تحتاج ﻷحد يدافع عنها ، ﻷنها شبكة تمتلك عناصر قوتها بنفسها ؛ ملاك من افضل الكتاب و اشرفهم موقفا و قلما . اصحاب مبادئ تطوعوا لخدمة هذا الوطن العزيز بكل ما أوتوا من امكانية و ممتلكات . و ﻻ ينتظرون من احد قد سبق اسمه بعنوان شهادة اكاديمية ، ﻻ نعرف صحتها بعد ان صارت الشهادات تباع في سوق القمامة و النخاسين ، ﻻ تنتظر ان يقيمها ، بلهجة مزيفة تفتقر الى اﻷدب و المصداقية و الموضوعية .
عبد السلام البياتي في الخميس، 29 حزيران 2017 11:40

من يتطاول على الاعلام والصحافة والكلمة الحرة الصادقة سوف نجعله يتمنى الموت كل لحظة وثانية
لولا الاعلام لما عرفكم الناس اتمنى مراجعة انفسكم ومراجعة اطباء نفسانين
في نهاية حديثي اقول لهم اتمنى لهم الشفاء العاجل والصحوة من الغيبوبة

من يتطاول على الاعلام والصحافة والكلمة الحرة الصادقة سوف نجعله يتمنى الموت كل لحظة وثانية لولا الاعلام لما عرفكم الناس اتمنى مراجعة انفسكم ومراجعة اطباء نفسانين في نهاية حديثي اقول لهم اتمنى لهم الشفاء العاجل والصحوة من الغيبوبة
د. حسن السوداني في الخميس، 29 حزيران 2017 08:55

على الاكاديمي ان ينأى بنفسه من الوقوع في جب الرذائل.. ومن يشعل النار عليه ان يتوقع انها ستلتهم ثيابه ... للاسف ما ذكرته اخي ابو احمد قد توقعته وما هذه الا البدايات فقط.. مع الاسف فعلا!!

على الاكاديمي ان ينأى بنفسه من الوقوع في جب الرذائل.. ومن يشعل النار عليه ان يتوقع انها ستلتهم ثيابه ... للاسف ما ذكرته اخي ابو احمد قد توقعته وما هذه الا البدايات فقط.. مع الاسف فعلا!!
جورجيت طباخ في الخميس، 29 حزيران 2017 08:42

كلمة حق تقال ....ان الأستاذ رعد قبل ان يكون الإعلامي النزيه الوفي للكلمة الحرة وللعراق الحبيب هو انسان يحمل صفات ندرت في هذا الزمان الذي قل فيه الوفاء ....تحية لاستاذنا رعد اليوسف ..ولشهادتك النبيلة الاستاذ النحيري ....ولكل الكتاب والعاملين بشبكة الإعلام في الدانمارك

كلمة حق تقال ....ان الأستاذ رعد قبل ان يكون الإعلامي النزيه الوفي للكلمة الحرة وللعراق الحبيب هو انسان يحمل صفات ندرت في هذا الزمان الذي قل فيه الوفاء ....تحية لاستاذنا رعد اليوسف ..ولشهادتك النبيلة الاستاذ النحيري ....ولكل الكتاب والعاملين بشبكة الإعلام في الدانمارك
د. كاظم العامري في الخميس، 29 حزيران 2017 08:39

دع الباطل يسقط فان قرنه مكسور وان ناطح الحق ، وشبكتكم شبكت قلوبنا

دع الباطل يسقط فان قرنه مكسور وان ناطح الحق ، وشبكتكم شبكت قلوبنا
عبدالامير الديراوي في الخميس، 29 حزيران 2017 04:32

دائما يقال النخلة المثمرة ترمى بالحجر وقد نمر على هذا المثل مرور الكرام لكن عميق المعنى ودليل واضح على ان الشبكة كانت ولاتزال مثمرة بعطاءها وبخدمتها الحقيقة للمهنة الصحفية الشريفة والامانة المهنية التي هي فوق كل شيء .
قرات الموضوع اكثر من مرة لاقف على حقيقة ان الشهادات هذه الايام اصبحت لا تقاس بمدي العلم الذي ينتفع به المجتمع بل بمقدار ما يدفعه الطالب من مبالغ ..فشكرا للاخ اسعد الذي فتح هذا الملف الحيوي والخطير بالوقت نفسه
فقد سالت ذات مرة احد اولادي وهو خريج كلية الفنون الجميلة فرع الموسيقى هل مسكت العود مرة خلال 4 سنوات قضيتها بالكلية قال لا .؟فقلت كيف درست الموسيقى اذن ؟ صمت قليلا وقال اراه في التلفزيون . . وهكذا هي الدراسة
الجامعية لذلك فان استسهال الحصول على الشعادة بمبلغ معين اسهل من الدراسة والتحضير والمتابعة اعرف ان هناك جامعة للاعلام مقرها هولندا تمنح شهادات بدون اي معرفة وهي الان تهيءلمنح احد الصحفيين الفاشلين شهادة ماجستير وهو انسان لا يستطيع كتابة سطرواحد بشكله الصحيح . غرائب كثير تحدث هذه الايام وخاصة في مجال الشهادات الوهمية وهي خيانة عضمى للعلم
والمعرفة فقد عبد هؤلاء المال
لتحقيق مآرب خاصة لتفريغ العلوم
من محتواها الانساني ومنفعتها
الاجتماعية .

دائما يقال النخلة المثمرة ترمى بالحجر وقد نمر على هذا المثل مرور الكرام لكن عميق المعنى ودليل واضح على ان الشبكة كانت ولاتزال مثمرة بعطاءها وبخدمتها الحقيقة للمهنة الصحفية الشريفة والامانة المهنية التي هي فوق كل شيء . قرات الموضوع اكثر من مرة لاقف على حقيقة ان الشهادات هذه الايام اصبحت لا تقاس بمدي العلم الذي ينتفع به المجتمع بل بمقدار ما يدفعه الطالب من مبالغ ..فشكرا للاخ اسعد الذي فتح هذا الملف الحيوي والخطير بالوقت نفسه فقد سالت ذات مرة احد اولادي وهو خريج كلية الفنون الجميلة فرع الموسيقى هل مسكت العود مرة خلال 4 سنوات قضيتها بالكلية قال لا .؟فقلت كيف درست الموسيقى اذن ؟ صمت قليلا وقال اراه في التلفزيون . . وهكذا هي الدراسة الجامعية لذلك فان استسهال الحصول على الشعادة بمبلغ معين اسهل من الدراسة والتحضير والمتابعة اعرف ان هناك جامعة للاعلام مقرها هولندا تمنح شهادات بدون اي معرفة وهي الان تهيءلمنح احد الصحفيين الفاشلين شهادة ماجستير وهو انسان لا يستطيع كتابة سطرواحد بشكله الصحيح . غرائب كثير تحدث هذه الايام وخاصة في مجال الشهادات الوهمية وهي خيانة عضمى للعلم والمعرفة فقد عبد هؤلاء المال لتحقيق مآرب خاصة لتفريغ العلوم من محتواها الانساني ومنفعتها الاجتماعية .
احمد الثرواني في الخميس، 29 حزيران 2017 03:25

شبكة الإعلام في الدنمارك جُبِلت ‏على نقل ‏الكلمة الصادقة والرأي الحر الذي بدوره أن يبين الحقيقة ‏ولا شيء سواها.. ‏القائمون على هذا الصرح الصادق من الأساتذة وعلى راسهم الاستاذ رعد اليوسف العبيدي والاستاذ اسعد كامل ‏لم يدخروا جهداً ‏في الانجاز ‏والتنمية ‏وكان الصدق والشفافية طريقهم الوحيد والوعر أحياناً ‏اذ لم يكن طريق الصدق معبّداً يوماً.

شبكة الإعلام في الدنمارك جُبِلت ‏على نقل ‏الكلمة الصادقة والرأي الحر الذي بدوره أن يبين الحقيقة ‏ولا شيء سواها.. ‏القائمون على هذا الصرح الصادق من الأساتذة وعلى راسهم الاستاذ رعد اليوسف العبيدي والاستاذ اسعد كامل ‏لم يدخروا جهداً ‏في الانجاز ‏والتنمية ‏وكان الصدق والشفافية طريقهم الوحيد والوعر أحياناً ‏اذ لم يكن طريق الصدق معبّداً يوماً.
اسعد كامل في الخميس، 29 حزيران 2017 03:29

شكرا للشاعر الجميل احمد الثرواني على تعليقه الثري .. كما نفتخر عندما لقبونا وانعتونا بالمجاهدين الصامتين .. فهذه شهادة نفخر بها .. محبتي

شكرا للشاعر الجميل احمد الثرواني على تعليقه الثري .. كما نفتخر عندما لقبونا وانعتونا بالمجاهدين الصامتين .. فهذه شهادة نفخر بها .. محبتي
ادهم النعماني في الخميس، 29 حزيران 2017 03:23

من اصعب الامور ان يتجه الانسان الى البوح بما لم يرغبه ولا يتطلع اليه ولا يسعى نحوه . اننا حملة رسالة صحفية اعلامية خاتمتها وخلاصتها انسانية من حيث ايصال المعلومة العلمية والكلمة الحره الشريفة الى المواطن البسيط المشغول بهموم الحياة وليس له الوقت الكافي للسعي والتوجه اليها بيسر وسهولة . رسالتنا ثقيلة وعظيمة وذات اهداف كبيرة . فالاعلام والصحافة بالذات مدفع هادر الصوت يدك مواقع الجهل والتخلف والانحطاط . ولكننا في لحظة معينة ورمشة عين محددة نرى بان هناك سهام تتوجه ضدنا ورماح تنطلق نحو رقابنا ورصاصات تريد نحرنا . لا لشى الا لاننا شغلنا مساحة محترمة ومعتبرة في عالم الاعلام والصحافة واصبح لنا مركز محترم بين جمهور القراء . ان البعض ممن يتبوء كما يبدوا من الاسم والاعلان مراكز علمية واكاديمية جامعية يهبط من صهودة جواده العلمي المرموق كما يدعي ويحد قلمه المثلوم وينظف سبطانة بندقيته الصدئة لكي يصب جام غضبه

الفاقد للشرعية على شبكة الاعلام في الدنمارك وكادرها وخاصة الزميل رعد اليوسف المشرف العام والزميل اسعد كامل رئيس التحرير . ان خطابنا هذا انذار ابتدائي لكي يتوقف هذا الهراء وهذا الكلام الاجوف بحق شبكتنا وكادرها المحترم والا ستتحول اقلامنا الى صواريخ قارية تطيح بهذا البناء المتهاوي فنزيله من وجه الارض . على الاكاديمي ان يتقوقع في عرينه لكي يؤدي خدمته العلمية المفروضه ويترك لنا عالم الصحافة والاعلام حيث جمهور القراء في امس الحاجة لنا .

من اصعب الامور ان يتجه الانسان الى البوح بما لم يرغبه ولا يتطلع اليه ولا يسعى نحوه . اننا حملة رسالة صحفية اعلامية خاتمتها وخلاصتها انسانية من حيث ايصال المعلومة العلمية والكلمة الحره الشريفة الى المواطن البسيط المشغول بهموم الحياة وليس له الوقت الكافي للسعي والتوجه اليها بيسر وسهولة . رسالتنا ثقيلة وعظيمة وذات اهداف كبيرة . فالاعلام والصحافة بالذات مدفع هادر الصوت يدك مواقع الجهل والتخلف والانحطاط . ولكننا في لحظة معينة ورمشة عين محددة نرى بان هناك سهام تتوجه ضدنا ورماح تنطلق نحو رقابنا ورصاصات تريد نحرنا . لا لشى الا لاننا شغلنا مساحة محترمة ومعتبرة في عالم الاعلام والصحافة واصبح لنا مركز محترم بين جمهور القراء . ان البعض ممن يتبوء كما يبدوا من الاسم والاعلان مراكز علمية واكاديمية جامعية يهبط من صهودة جواده العلمي المرموق كما يدعي ويحد قلمه المثلوم وينظف سبطانة بندقيته الصدئة لكي يصب جام غضبه الفاقد للشرعية على شبكة الاعلام في الدنمارك وكادرها وخاصة الزميل رعد اليوسف المشرف العام والزميل اسعد كامل رئيس التحرير . ان خطابنا هذا انذار ابتدائي لكي يتوقف هذا الهراء وهذا الكلام الاجوف بحق شبكتنا وكادرها المحترم والا ستتحول اقلامنا الى صواريخ قارية تطيح بهذا البناء المتهاوي فنزيله من وجه الارض . على الاكاديمي ان يتقوقع في عرينه لكي يؤدي خدمته العلمية المفروضه ويترك لنا عالم الصحافة والاعلام حيث جمهور القراء في امس الحاجة لنا .
اسعد كامل في الخميس، 29 حزيران 2017 05:02

شكرا للاخ ادهم العزيز .. في تعليقك اثريت الموضوع في كل جوانبه واصبت الحقيقة .. ياسيدي من يتعدى على المجاهدون الصامتون سيرمي نفسه في مستنقع اسن لان اغلبية القراء والاعضاء يعرفون جيدا من هم ادارة التحرير وماهي خلفياتهم السياسية فهذا واضح للعيان ليس هناك مايخفى ..
حقيقة كتبت الموضوع لترك رسالة لإخواني وأخواتي في العالم العربي ممن لديهم ذلك الطموح وممن لديهم تلك الرغبة بالحصول على الشهادة العلمية المعترف بها . لذلك نحاول وسنحاول مرارا وتكرارا ان لايقع الطالب في مصيدة تلتهم اموالهم ..

شكرا للاخ ادهم العزيز .. في تعليقك اثريت الموضوع في كل جوانبه واصبت الحقيقة .. ياسيدي من يتعدى على المجاهدون الصامتون سيرمي نفسه في مستنقع اسن لان اغلبية القراء والاعضاء يعرفون جيدا من هم ادارة التحرير وماهي خلفياتهم السياسية فهذا واضح للعيان ليس هناك مايخفى .. حقيقة كتبت الموضوع لترك رسالة لإخواني وأخواتي في العالم العربي ممن لديهم ذلك الطموح وممن لديهم تلك الرغبة بالحصول على الشهادة العلمية المعترف بها . لذلك نحاول وسنحاول مرارا وتكرارا ان لايقع الطالب في مصيدة تلتهم اموالهم ..:)
رعد اليوسف في الخميس، 29 حزيران 2017 01:24

احسنت اسعد كامل لكي يعلم من بيته من زجاج ان لدينا حجارة من سجيل .. وان سكوتنا الطويل على التجاوز ليس ضعفا .. ونخوضها للاخير دون هوادة

احسنت اسعد كامل لكي يعلم من بيته من زجاج ان لدينا حجارة من سجيل .. وان سكوتنا الطويل على التجاوز ليس ضعفا .. ونخوضها للاخير دون هوادة
:
الجمعة، 24 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

نوال مصطفي
1 مشاركة
لينا أبو بكر
1 مشاركة
عماد الدعمي
1 مشاركة
جمال الغراب
1 مشاركة
ضياء الجبالي
1 مشاركة

مقالات ذات علاقة

المخاتلة السياسية----لكي تصل الى السلطة في بلد تنعدم فيه الديمقراطية يمكن لك ان تستعمل المخاتلة السي
من منا لم يطمح بوجود جسم سياسي قوي في بلده ,طموح يُصلح حالة البلاد ويسعى لراحة العباد،يجمع ما بين ال
عصب الحياة المعاصرة وهدف كل سلطة وحكومة هو بناء اقتصاد وطني يلملم شتات قوة المال والثروة لكي يخدم ال
 ألأمل يحدونا ليس هناك من حالة تصيب مجتمع ما بمقتل مثلما هو ألياس وألقنوط . فلا يمكن لمجتمع ان يعيش
 مما لا شك فيه ولا لف او دوران , ان مشكلتنا مستعصية وهي تتمحور حول نفسها وتلتف حول شرنقتها . عقل لا
السياسة الاميركية الخاطئة والتصريحات ضد الحشد وقيادته لا تخدم الأمن الوطني ولا تؤدي الى الاستقرار بع
أُدرك جيداً ان ما قامت به عصابات البرزاني الانفصالية في خارج العراق لم تكن إلا حملة موجهة ومخطط لها
القيادة فن من ارقاها واكثرها صعوبة ,هذا التشابك الشخصي العلمي الفلسفي الذي  لا يتوفر لكل من يريد ولي
مدينة كركوك العراقية المختلف عليها، هي المدينة التاريخية القديمة ارابخا (عرفة) والتي يعود عمرها التا
لم يخطر في بالي وانا اجتاز نفق الشرطة ليلا لادخل شارع اعتدنا على تسميته بشارع الكنيسة لوقوع كنيسة ما