Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 02 تموز 2017
  725 زيارات

اخر التعليقات

وداد فرحان تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
19 آب 2017
شكرا جميلا الى الزميل العزيز اسعد كامل رئيس تحرير شبكة الاعلام في الدن...
محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...

الدكتورة اللبنانية هانيا فقيه ... ايقاع لعطاء في ظرف قياسي / ادريس الحمداني

في لبنان عاصمة الشرائع والاديان حين تتناول مبدعا معينا  وفي أي مجال ستجد نفسك  امام تقدير واحترام جميع الناس لك لان المبدع لديهم ليس حكرا لذاته او لعائلته وانما حصة وطن بكامله....اقول ذلك بعد ان... ادركت ان  الوفاء لايغيب مثلما تغيب الشمس  ولا يذوب مثلما يذوب الثلج ..فالوفاء عند اللبنانيين وفاءا للوطن..............هذه مقدمة استهل بها مقالتي  عن واحدة من رجالات القانون في لبنان حيث سلكت درب الصعود عنوة رغم المحن والماسي التي تعرض لها بلدها وهي ابنة الجنوب الصامد والظافر ...من النبطية شقت طريقها بثبات فوصلت الى ارتقاء سلم النجاحات لتستطيع باخلاصها واجتهادها وبتشجيع كبير من عائلتها ومن الاساتذة الاجلاء اللذين سبقوها وهنا لابد لي من ذكر كيف فكرت بالكتابة عنها اذ قادني الفضول للتعرف على شخصيتها بعد ان قرأت منشورا للدكتور سامي منصور حتى وصلت الى مرجع قانوني اشار اليه باسم الدكتورةهانيا محمد علي فقيه وانتابني الشعور بانها حتما انسانة مثقفة ولكن لا اعلم لماذا حسبتها اكبر سنا من الواقع حينها سارعت الى الاتصال بها مبديا رغبتي في الكتابة عنها ضمن سلسلة حلقات تناولت بها قمم عربية قانونية فكان جوابها من انا امام الدكتور سامي منصور وغيره من القمم العربية القانونية العظيمة التي تكتبون عنها.؟........ وحقيقة وصدقا كان جوابها الذي افصح عن تواضع جميل مبررا قويا كي اكتب عنها لان مثلها يستحق كل التقدير والتشجيع والاحترام  كونها استاذة متميزة بعلمها ومناقبيتها....ففي وقت قصير لايحسب في عمر الزمن استطاعت الدكتورة فقيه في عمر ربيعي ويافع من وضع كتابين في فترات غير متباعدة.الاول بعنوان (الرقابة القضائية في عقود الاذعان عام 2013 ...منشورات الحلبي الحقوقية) وهذا الكتاب له اهميته الكبيرة لجميع الطلبة والباحثين كون عقود الاذعان ذات طبيعة لها خصوصية من حيث مزاياها  التي تتمتع بها..........والكتاب الثاني بعنوان ( مبدأ الاستقامة في الاثبات في النظام القانوني  عام 2017)..وهي تتجاوز كل العقبات والتعقيدات التي كثيرا ماتعترض طالبة من جنوب لبنان.فتعكس في شخصيتها صلابة ارض الجنوب ونقاوة اهله وطهارتهم  وقدرتهم على تحمل الحروب والمحن بقلب صابر ومثابر  واذا كان محل الموهبة  هو في الميادين التي يبدع فيها البشر كالفن والرسم والشعر والموسيقى  الا انها قد تكون استثناءا في ميدان علم القانون ودراسته  ...  فهي منذ تخرجها في العام ٢٠١٥ من المعهد العالي للدكتوراه في الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية، قامت بوضع عدة ابحاث قانونية مهمة في شتى المواضيع بدءا من: "السرية الطبية في النظام القانوني اللبناني"، الى "تحويل الجنس في النظام القانوني اللبناني" وصولا الى "استقلال السلطة القضائية في النظام القانوني اللبناني"، و"المسؤولية عن الأخطاء الطبية في القانون والواقع"، و"حماية الحق في الخصوصية المعلوماتية"، والدروس التي حضرتها في مادة الإغتراب اللبناني، هذا دون اهمال مشاركاتها الملفتة في الكثير من المؤتمرات والندوات القانونية التي اقيمت في الجامعة اللبنانية في كلية الحقوق والعلوم السياسية والادارية بالإضافة الى مشاركتها في مؤتمرات دولية تحكيمية. بدايتها كانت كأستاذة محاضرة لمادة المدخل الى قانون الأعمال والى علم القانون وفي المعلوماتية القانونية في كلية الحقوق في الجامعة الاسلامية في لبنان..فرع صور ، حاليا هي استاذة في الجامعة اللبنانية فرع صيدا بالإضافة الى انها استاذة متعاقدة في مركز المعلوماتية القانونية – الجامعة اللبنانية ،فضلا عن ان لها مساهمة في مجلة الامن العام اللبناني كونها ضيفة العدد 43 لشهر نيسان من هذا العام ايضا..وهذا غيض من فيض انجازاتها..واذا كان من بد لكلمة اخيرة نوجهها للدكتورة فقيه فهي ان تستمر على هذه المهنية في العمل القانوني آملين ان يكون هناك اناس تقدر المجهود وعمل هذه الطاقة الشبابية لأنه المفتاح الماسي لتعزيز الرغبة والقدرة على استمرارية العطاء! ولله ولي التوفيق  

 ادريس الحمداني...بيروت

 

قيم هذه المدونة:
سأموت غدا / وفاء دلا
مسرحية المقاطعة "العربية - العربية" / علاء القصراو

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 23 آب 2017