Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 03 تموز 2017
  386 زيارات

اخر التعليقات

رعد اليوسف الصحافة والصحفيون / د.كاظم العامري
17 تموز 2017
سلطة الصحافة تعززها سلطة الحكومات في الدول الراقية.. وتنتهكها وتضعفها ...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
أستاذي الغالي أسعد كامل ألف شُكر لكَ لدعوتي لشبكة الإعلام العراقي. إن...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
شُكراً لنثركَ شذى الياسمين في طريقِ حُروفي أستاذي الغالي أدهم النعما...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
إلى الأستاذ رعد اليوسف الف شكر على مُرورك المُكلل بالورد و ترحيبك لي ...

مدونات الكتاب

محرر
07 تموز 2016
اختتمت دار القرآن الكريم التابعة لقسم الشؤون الدينية في العتبة العلوية المقدسة فعالياتها القر
1435 زيارة
د. مصطفى منيغ
14 تموز 2016
الرؤية، وهذه المرة عارية، كاشفة عن كل معلوماتها السرية كالعلانية، حيالي تترجاني أن أطرد الوهم ا
1642 زيارة
محرر
22 تشرين2 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - سلط تحقيق أجرته مجموعة "Conflict Armament Research" البر
1414 زيارة
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك افتتح الدكتور شفيق المهدي المدير العام لدائرة الفنون ال
2222 زيارة
ألون بن مئيـر
17 تموز 2017
من الصعب تصور أنه مع الكارثة التي لحقت بسوريا على مدى السنوات الست الماضية، تتكشف مصيبة أخرى في
216 زيارة
احمد الجنديل
18 كانون2 2015
بين الأسطورة والخرافة فارقٌ كبير يعتمد على النفي والإثبات، فالأسطورة نواتها واقع يتضخم ويترهل ت
1839 زيارة

الشعب الأخير الذي لا حدود له / حيدر الصراف

الشعب الأخير الذي لا حدود له قد يكون الشعب الكردي هو الشعب الوحيد من بين شعوب الأرض الذي يملك كل مقومات الدولة الحديثة من ارض و شعب و نظام حكم سياسي و مع ذلك كله ليس لديه كيان مستقل و قد يكون الشعب الكردي هو الوحيد من بين شعوب الأرض الأكثر انشغالآ بالثورات الشعبية و التمردات العسكرية المطالبة بالأستقلال و تكوين الدولة العتيدة و لكنه لم يحظى بها بعد و قد يكون الشعب الكردي هو الوحيد من بين شعوب الأرض الذي استخدمت ضده جميع الأسلحة المدمرة و المحرمة بما في ذلك السلاح الكيمياوي الذي اباد الالاف من البشر و دمر مدينة بأكملها توأم ( هيروشيما ) الكارثي ( حلبجة ) . لا نأت بجديد عند قولنا ان مبدأ تقرير المصير و تكوين الدولة القومية المستقلة حق مكفول و مضمون لكل شعوب الأرض و لا مجال للشك في ان الشعب الكردي من ضمن تلك الشعوب لا بل من اكثرها تعطشآ للحرية و الأنعتاق من الوحدة القسرية و الأجبارية و التي يرزح تحت نيرها منذ سنين طويلة و وفق عناوين و شعارات متعددة و مهترئة و كانت اكثر الأتهامات مدعاة للسخرية و الأستهزاء هو تعريض ( الوحدة الوطنية ) للخطر و كأن البلد الذي يحكمه و منذ سقوط ( صدام حسين ) حزب اسلامي طائفي ضيق الأفق بالكاد يمثل الجزء البسيط من جماهير طائفته و اليه يرجع ( الفضل ) في تأسيس الكانتونات و المكونات و هو يشق الجيوب نائحآ على الدولة المهددة بالتشرذم و التقسيم اذ ما استقل الأكراد بدولتهم و اقاموا كيانهم المنشود . لم يكلف ( الحكام ) في العراق انفسهم ( عناء ) البحث و التفكير في الأسباب الملحة ( نترك الشعور القومي ) و التي تجعل من الأكراد تواقين للأنفصال و اقامة الدولة بسرعة و على عجل للتخلص و النفاذ من تبعات الأتحاد مع دولة اقل ما يمكن ان توصف به انها فاشلة تقع تحت قبضة حكم حزب طائفي لم يستطع حماية البلاد و المواطنين الذين يقطنونها و جعلها تخوض في غمار حروب اهلية مدمرة من خلال الخطاب الطائفي الأنعزالي و الذي جعل اتباع الأديان و الطوائف الأخرى في حالة توجس و خوف من طغيان طائفة الأكثرية العددية الى الفلتان الأمني و انتشار العصابات المسلحة المنافسة للجيش و الشرطة و بعلم السلطة الحاكمة الى سيادة القانون العشائري و انحسار القانون المدني و ضياع هيبة ( الدولة ) و المؤسسات الحكومية . امام هذا الواقع المرير و هذا الركام و الحطام المسمى ( دولة ) وجد الأكراد ان الفرصة امامهم متاحة و سانحة ( اقتناص الفرص هو مبدأ سياسي لا غبار عليه ) في اجراء الأستفتاء الذي يسبق اعلان الدولة المستقلة و جس نبض الدول الأقليمية المحيطة و كذلك الدول الكبرى اذ من المستحيل قيام الدولة الكردية المستقلة دون موافقة الدول العظمى و كذلك الدول المحيطة و التي سوف تبدي اعتراضها الشديد ( حسب اعتقادنا ) و على الأغلب لأن الأجزاء المتبقية من ( كردستان الكبرى ) تقع ضمن اراضي تلك الدول و هي الدول المجاورة التي تعتبر تأسيس دولة كردية في الجزء العراقي بمثابة تحريض و شحذ همم لبقية الأكراد في اجزاء كردستان المقسمة في الأقتداء و التمرد و هذا ما لا تقبله حكومات تلك الدول مثل ايران و تركيا المعادية لتطلعات الشعوب في الحرية و الأنعتاق . كان الشعب العربي في العراق و بحكم وعيه السياسي العميق و المبكر من اكثر الشعوب تعاطفآ و مناصرة للشعب الكردي المضطهد و حقوقه المسلوبة و كان الكثير من الأحزاب السياسية العراقية البارزة تناصر و تدعم تطلعات الشعب الكردي المشروعة في الحرية و الأستقلال و تقرير المصير و كذلك وقفت بعض المرجعيات الدينية بالضد من الحروب التي كانت تشنها الطغم العسكرية الحاكمة في بغداد على الشعب الكردي . يخبرنا التأريخ ان الشعوب الثائرة من اجل حريتها و استقلالها لم تستأذن من احد للقيام بتلك الثورات و التي هي الخطوة الأولى في تكوين الدولة الوطنية فلماذا يطالب الشعب الكردي اخذ موافقة الحكومة العراقية و من ثم اخذ موافقة حكومات الدول الأقليمية المجاورة ان هي قبلت بذلك و لاحقآ اخذ الأذن و السماح في الأعلان عن الكيان المستقل من الدول الكبرى فأن كان ذلك في توافق مع مصالحها رضيت به و ان لم يكن كذلك رفضته و ابقت الحال على ما هو عليه . كانت القضية الكردية احدى مشكلات العراق المزمنة و التي تهدد ما بقي منه ان لم يكن هناك من حل جذري لها فألأنفصال و استقلال ( كردستان ) له فائدتان الأولى في التعبير الوجداني للأمة الكردية من خلال الدولة المستقلة و الهوية الوطنية و الأخرى في ان احدى المشاكل الخطيرة و المستعصية و التي كانت السبب في الكثير من الحروب و الويلات و المآسي للشعبين قد انتهت و بدأ عهد جديد و علاقات وطيدة و متميزة بين البلدين و الدولتين الأقرب الى بعضهما العراق و كردستان . حيدر الصراف

قيم هذه المدونة:
قصة الشجرة والرجل العجوز/ محمد خالد شاكر
وفى الحُبِّ تَوْبَة..! / أحمد الغرباوى

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الأحد، 23 تموز 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مدونات الكتاب

محرر
28 آذار 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - يتطلع المنتخب السوري للفوز في ملعب " كأس
991 زيارة
زكي رضا
17 أيلول 2014
وأخيرا ألتزم السيد حيدر العبادي كأول سياسي عراقي يحتل ارفع منصب بالدولة وهو منصب
1729 زيارة
مرعب هذا الزمن ومخيف, فيه الخنجر يُستل من غمد الثقافة, ليطعن فينا العراقة والعرا
1580 زيارة
يحاول الإنسان دوما, أن ينتمي إلى شيء ما, فكرة كانت أو عقيدة أو ثقافة, أو قومية أ
1104 زيارة
حامد شهاب
17 كانون2 2017
رحم الله معلمينا ومدرسينا الاوائل..فقد كانوا اعلاما شامخة وشموعا مضيئة وافكارا م
1252 زيارة
شه مال عادل سليم
24 نيسان 2016
لجأت  قيادات التنظيمين الارهابيين داعش والنقشبندية في هجماتهم وغزواتهم واعمالهم
1821 زيارة