الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الشعب الأخير الذي لا حدود له / حيدر الصراف

الشعب الأخير الذي لا حدود له قد يكون الشعب الكردي هو الشعب الوحيد من بين شعوب الأرض الذي يملك كل مقومات الدولة الحديثة من ارض و شعب و نظام حكم سياسي و مع ذلك كله ليس لديه كيان مستقل و قد يكون الشعب الكردي هو الوحيد من بين شعوب الأرض الأكثر انشغالآ بالثورات الشعبية و التمردات العسكرية المطالبة بالأستقلال و تكوين الدولة العتيدة و لكنه لم يحظى بها بعد و قد يكون الشعب الكردي هو الوحيد من بين شعوب الأرض الذي استخدمت ضده جميع الأسلحة المدمرة و المحرمة بما في ذلك السلاح الكيمياوي الذي اباد الالاف من البشر و دمر مدينة بأكملها توأم ( هيروشيما ) الكارثي ( حلبجة ) . لا نأت بجديد عند قولنا ان مبدأ تقرير المصير و تكوين الدولة القومية المستقلة حق مكفول و مضمون لكل شعوب الأرض و لا مجال للشك في ان الشعب الكردي من ضمن تلك الشعوب لا بل من اكثرها تعطشآ للحرية و الأنعتاق من الوحدة القسرية و الأجبارية و التي يرزح تحت نيرها منذ سنين طويلة و وفق عناوين و شعارات متعددة و مهترئة و كانت اكثر الأتهامات مدعاة للسخرية و الأستهزاء هو تعريض ( الوحدة الوطنية ) للخطر و كأن البلد الذي يحكمه و منذ سقوط ( صدام حسين ) حزب اسلامي طائفي ضيق الأفق بالكاد يمثل الجزء البسيط من جماهير طائفته و اليه يرجع ( الفضل ) في تأسيس الكانتونات و المكونات و هو يشق الجيوب نائحآ على الدولة المهددة بالتشرذم و التقسيم اذ ما استقل الأكراد بدولتهم و اقاموا كيانهم المنشود . لم يكلف ( الحكام ) في العراق انفسهم ( عناء ) البحث و التفكير في الأسباب الملحة ( نترك الشعور القومي ) و التي تجعل من الأكراد تواقين للأنفصال و اقامة الدولة بسرعة و على عجل للتخلص و النفاذ من تبعات الأتحاد مع دولة اقل ما يمكن ان توصف به انها فاشلة تقع تحت قبضة حكم حزب طائفي لم يستطع حماية البلاد و المواطنين الذين يقطنونها و جعلها تخوض في غمار حروب اهلية مدمرة من خلال الخطاب الطائفي الأنعزالي و الذي جعل اتباع الأديان و الطوائف الأخرى في حالة توجس و خوف من طغيان طائفة الأكثرية العددية الى الفلتان الأمني و انتشار العصابات المسلحة المنافسة للجيش و الشرطة و بعلم السلطة الحاكمة الى سيادة القانون العشائري و انحسار القانون المدني و ضياع هيبة ( الدولة ) و المؤسسات الحكومية . امام هذا الواقع المرير و هذا الركام و الحطام المسمى ( دولة ) وجد الأكراد ان الفرصة امامهم متاحة و سانحة ( اقتناص الفرص هو مبدأ سياسي لا غبار عليه ) في اجراء الأستفتاء الذي يسبق اعلان الدولة المستقلة و جس نبض الدول الأقليمية المحيطة و كذلك الدول الكبرى اذ من المستحيل قيام الدولة الكردية المستقلة دون موافقة الدول العظمى و كذلك الدول المحيطة و التي سوف تبدي اعتراضها الشديد ( حسب اعتقادنا ) و على الأغلب لأن الأجزاء المتبقية من ( كردستان الكبرى ) تقع ضمن اراضي تلك الدول و هي الدول المجاورة التي تعتبر تأسيس دولة كردية في الجزء العراقي بمثابة تحريض و شحذ همم لبقية الأكراد في اجزاء كردستان المقسمة في الأقتداء و التمرد و هذا ما لا تقبله حكومات تلك الدول مثل ايران و تركيا المعادية لتطلعات الشعوب في الحرية و الأنعتاق . كان الشعب العربي في العراق و بحكم وعيه السياسي العميق و المبكر من اكثر الشعوب تعاطفآ و مناصرة للشعب الكردي المضطهد و حقوقه المسلوبة و كان الكثير من الأحزاب السياسية العراقية البارزة تناصر و تدعم تطلعات الشعب الكردي المشروعة في الحرية و الأستقلال و تقرير المصير و كذلك وقفت بعض المرجعيات الدينية بالضد من الحروب التي كانت تشنها الطغم العسكرية الحاكمة في بغداد على الشعب الكردي . يخبرنا التأريخ ان الشعوب الثائرة من اجل حريتها و استقلالها لم تستأذن من احد للقيام بتلك الثورات و التي هي الخطوة الأولى في تكوين الدولة الوطنية فلماذا يطالب الشعب الكردي اخذ موافقة الحكومة العراقية و من ثم اخذ موافقة حكومات الدول الأقليمية المجاورة ان هي قبلت بذلك و لاحقآ اخذ الأذن و السماح في الأعلان عن الكيان المستقل من الدول الكبرى فأن كان ذلك في توافق مع مصالحها رضيت به و ان لم يكن كذلك رفضته و ابقت الحال على ما هو عليه . كانت القضية الكردية احدى مشكلات العراق المزمنة و التي تهدد ما بقي منه ان لم يكن هناك من حل جذري لها فألأنفصال و استقلال ( كردستان ) له فائدتان الأولى في التعبير الوجداني للأمة الكردية من خلال الدولة المستقلة و الهوية الوطنية و الأخرى في ان احدى المشاكل الخطيرة و المستعصية و التي كانت السبب في الكثير من الحروب و الويلات و المآسي للشعبين قد انتهت و بدأ عهد جديد و علاقات وطيدة و متميزة بين البلدين و الدولتين الأقرب الى بعضهما العراق و كردستان . حيدر الصراف

0
قصة الشجرة والرجل العجوز/ محمد خالد شاكر
وفى الحُبِّ تَوْبَة..! / أحمد الغرباوى

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
السبت، 21 نيسان 2018

مقالات ذات علاقة

وأنطلقت السبت 14-4-2018 الحملات الدعائية لمرشحي الأنتخابات في 12 مايس 2018 المقبل حيث تستمر حتى قبيل
يفاجأ المرء بعدد الاحزاب التي يطل قادتها من القنوات الفضائية بين الفينة والاخرى.. ويفاجأ اكثر عندما
أمريكا تُريد الزَّج بِقُوّاتٍ سُعوديّة في شَمال شَرق سورية وأردنيّة في جَنوب غَربِها.. والخُطَّة إقا
تعتبر الولايات المتحدة الوجود العسكري في جميع أنحاء العالم أحد الأدوات الرئيسية لضمان المصالح الوطني
بصفاء النفوس و نقائها و توحد الأفكار و ابداعها نقصم ظهر الإرهاب مع كل ما تحقق على أرض الواقع من مكاس
الناخبون هم الماستركي (Master Key) الذي يفتح الأبواب أمام المرشحين الجدد، ومهما بلغت حالات التزوير م

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 03 تموز 2017
  2029 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

حسام العقابي
30 تموز 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك صرحت السلطات الأسترالية إنها تمكنت من إحبا
2746 زيارة
د. طه جزاع
29 آب 2017
المحطة الثالثة : إنهُ صباح الجمعة 28 تموز 2017 وقد حرصتُ أن أحضر مبكراً لزيارة متحف وضريح الصوف
1758 زيارة
ادهم النعماني
29 تشرين1 2017
 تناول تيمور بوغدانوف وقسطنطين فولكوف في "روسيسكايا غازيتا" ما تمخض عنه المؤتمر التاسع عشر للحز
1728 زيارة
محرر
13 كانون1 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلن الاتحاد الأوروبي الاثنين 12 ديسمبر/كانون الأول عن أول
2927 زيارة
زكي رضا
29 تشرين2 2016
عادة ما يحتفل الناس بيوم ميلاد شخص عزيز عليهم بأقامة حفل بالمناسبة، وتختلف طبيعة ذلك الحفل من ش
3843 زيارة
البصرة مكتب شبكة اﻻعﻻم في الدنمارك من اين ياتي الشعر بل من اين تأتي الكلمات التي تبوح بالهوى وا
4527 زيارة
انشأت على انقاض بوابة كلواذى ((البصليه)) التي امر بهدمها امين بغداد ارشد العمري عام 1937م حولت
2981 زيارة
admin
05 كانون1 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - ذكر مصادر في المعارضة السورية أن قيادة "داعش" في العراق طل
3096 زيارة
نزار حيدر
25 آب 2016
ان محاولات تحجيم النهضة الحسينيّة، او سجن الأهداف السامية لكربلاء وعاشوراء في أُطرٍ طائفيّة او
3711 زيارة
محرر
13 كانون2 2017
وصادرت الشرطة حوالي 8 آلاف قطعة من الأسلحة النارية كان من المخطط بيعها في السوق السوداء، وعثرت
2764 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال