الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

The selected editor codemirror is not enabled. Defaulting back to codemirror.

هامش في حوار الإلحاد / حيدر عبد علاوي الزيدي

كل مايطرح هذه الايام من كلام للاخوة الملحدين ، حول الخلق والنشأة الاولى والنبوة والمعاد وكذلك قصة ولدي ادم واقتتالهما ،وقصة المهدي المخلص ، هي امور قديمة طرحت منذ قرون ودار حوار وردود من الاخوة اهل الاديان حولها ، والغريب في الامر ان كلا الطرفين يعيدان مقولاتهم نفسها ، ماطرحه الملاحدة رد عليه اهل الاديان ، واليوم اسلاف الملاحدة يعيدون الاقوال نفسها ويواجههم اسلاف الدينيين بنفس اقوال متقدميهم ومنظريهم جوهر ذلك يأتي من ان الدين والالحاد قديمان قدم الكون نفسه ، ولو تأملنا في القرآن والتوراة سنجد ان جل طروحاتها تتعلق بالقضايا هذه التي يناقشها كلا الطرفين ، القرآن يتكون من ستة الاف اية ويزيد ، فيه اقل من خمسمائة اية لتنظيم شؤون الحياة والتي تسمى ايات الاحكام من زواج وطلاق وبيع وايجار وارث وقوانين وصلاة وحج وزكاة وصوم وكل مايندرج تحت مايسميه الفقهاء ( العبادات والمعاملات ) ، وعلى الخط نفسه نجد ان القرآن يرصد مايزيد على الالفين آية ( ثلث القرآن ) للحديث عن الحياة الاخرى والموت والبرزخ هل تساءلنا لماذا هذا التفاوت والاطالة والاسهاب في ميتافيزقيا الكون على حساب الحياة الدنيا وتفصيلاتها ، فالقران حصر في خمسمائة اية امور حياة الناس ومتعلقاتهم وترك لهم التفصيل والتحديث ، ولكنه في امور المعاد تفصل وتوسع كأن القرآن يريدنا ان ندرك جيداً ان البحث والحديث في الماورائيات ليس بالامر الهين ، فالانسان مهما اوتي من اطلاع وتبصر فإن قضية المعاد تحتاج منه لبحث عميق ووقت طويل ، ومن هنا فإن البعض من الذين بحثوا في العقائد حصروا الايمان بقضيتين ( التوحيد والنبوة ) حتى انه اخرج الايمان بالمعاد من شرط الايمان اذا كان انكار المعاد لايرتبط بانكار التوحيد والنبوة ، وهذا الكلام ربما نسمعه لاول مرة ، او ان معظم من يتحدث حول الديانات يضع لها اصول ثلاثة هي ( التوحيد والنبوة والمعاد ) وهي متصلة مترابطة ومتولدة عن بعض حسب تسلسلها ، لانك ان امنت بالله الخالق الواحد الاحد ستؤمن حتماً إنه جلت قدرته وبلطفه الكريم سيبعث انبياءومعلمين وهداة للبشرية ، وهم الانبياء صفوة الخلق ، ولانه جل جلاله عادل وهي من اهم الصفات التي لايمكن ان نسلبها منه ( العدل والقدرة) فإن عدله يحتم ان يكون هناك حساب وثواب ، هذه الدنيا القصيرة الفانية قياساً بعمر الكون لابد منها من يوم يقف فيه الجميع بين يدي رحمته ، ولكن هناك من الناس من يؤمن بالله خالقاً اوحداً عادلاً قادراً ويؤمن بانبيائه ورسله لكن لديه توقفاً وتردداً في مسأله المعاد وبعث من في القبور ، سواء اجساداً ام ارواح عليه فان كل اهل الاديان الثلاثة يؤمنون بمتلازمتين اساسيتين التوحيد والنبوة ، اعتقد سر قوة الاديان تكمن في هاتين المتلازمتين ، فلو نزلت الاديان بتفصيلات وتعقيدات لما استطاعت الاديان الصمود في وجه المتغيرات التي شهدتها البشرية طيلة مسيرتها الطويلة مهما تطورت الحضارات ، من اختراع الزراعة والكتابة الى الصعود الى القمر والمريخ ، فإن متلازمتي الدين ضلتا صامدتين ، ونجد في اعتى قلاع العلم والتكنلوجيا من يتمسك بهما ويهتدي بسبيلهما ، ولهذا وجدنا علماء راسخون في المادة والذرة والرياضيات وشتى العلوم يؤمنون بالتوحيد وان لهذا الكون خالق مدبر يقف وراء انشائه وتوسعه وان من تجليات هذا الخالق ولطفه سلسلة الانبياء وسيرهم ومواقفهم عبر التاريخ التي في اقل مايمكن ان ننصفها انها سير لم تتقاطع والناموس البشري في التطور والازدهار والحرية المسؤولة لا تشغلنا كثيراً الحوارات التي تدور ، حتى وان افتقدت للمعلومة والدليل بل حتى وان انحدر البعض الى السباب والسخرية والتهجم ، الدين لن ينتهي ، وهو ليس نظرية سياسية او اقتصادية حتى ينهار جدار في برلين او الفاتيكان او في الكعبة نفسها لتزول معه ، كلا لو كان الدين نظرية سياسية او امبراطورية لن نجد مليار مسلم او يزيد وملياري مسيحي ، بل لذهبنا الى متاحف التاريخ للبحث عن الدين ... كلما تشتد هجمة الاخوة الملحدين على الدين كلما تماسك الدين اكثر وانتعشت انهاره بماء جديد ومنابع دفاقة تملأ الارض اخضراراً وربيعاً ، وهذا من دلائل وجود الله سبحانه ، واثر نعمته على موحديه وعابديه.... الدين يتعرض للتغير ، وكذلك قد يساء فهمه ، ويفسره القائمون عليه تفسيراً متعسفاً ، حتى القرآن يتعرض اليوم كما تعرض بالامس وكذلك سيتعرض في قابل الايام لتفسيرات آنية تأويلية لها اغراض ودوافع مرحلية ، ولكن مادام الدين صمد في وجه الهمجية والامبراطوريات العسكرية والديكتاتوريات فلا نخشى عليه من عصر الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان وتكنلوجيا الاعلام ...

0
جاري يخشى من الحسد / حيدر عبد علاوي الزيدي
امور الناس تعبانة جداً / حيدر عبد علاوي الزيدي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
السبت، 21 نيسان 2018

مقالات ذات علاقة

تركت رياضتنا العراقية في شتى المجالات تركات كبيره وثقيلة من خيبات الأمل وسوء الإدارة والتخطيط الصحيح
كم ضيعت الفتاوى من أعمار، كم غيرت من أقدار، كم أهدرت من طاقات وخنقت من رغبات وأحلام. لم يستوعب البشر
في هذا الزمن العجيب الغريب الذي تتوالى فيه الاحداث والقصص التي يشيب لها شعر الرأس حتى اصبحنا نكلم ان
دستوريا يجوز الغاء مجالس الاقضية والنواحي وتعيين قضاة في مجلس مفوضية الانتخابات وتقليص عدد اعضاء الب
مر على خاطري ونحن على اعتاب انتهاء سنوات المحن للجميع نتمنى من الله ان تذهب دون رجعه والسنه القادمة
مشرك, وثني, ساحر, مرتد, صفوي, مجوسي, أصلك غير عربي, أصلك وثني, أصلك مجوسي فارسي صفوي, شيعي, أشعري, م

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 05 تموز 2017
  1951 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

محمد توفيق علاوي
07 كانون1 2016
الكشف عن وثائق خطيرة تبين الأسباب الحقيقية لإستشهاد عشرات الآلاف من الأبرياء من أهالي الموصل وس
2928 زيارة
من المتوقع ان تشهد منطقة الشرق الاوسط تغييرات قد تكون جوهرية. والمنطقة العربية خاصة ستشهد تحولا
3404 زيارة
صنف التقرير السنوي لمنظمة الشفافية الدولية حول الفساد في العالم، العراق ضمن الدول العشر الاكثر
1640 زيارة
عرض / ليث هادي امانةصدر حديثاً في المكتبات العدد الرابع – السنة السابعة والثلاثون - 2016 من مجل
3167 زيارة
حيدر الصراف
05 تشرين1 2017
أستقلال ألأقليم ألأنجاز الجديد للحكومة العراقية منذ أستيلاء الأحزاب الدينية على السلطة بعد الأح
1962 زيارة
عزيز الحافظ
27 نيسان 2011
شخصيا لااقرأ أبدا كتابات هيفاء الحسيني ولاادس تعليقي عليها.. بل ولست من المولعين بان تكون وجوه
6814 زيارة
جزيرة صقلية - إيطاليامرة اخرى قدمت الى منامي ايها البيت العتيق...تحاول ان توصل لي رسائلك التي ع
3448 زيارة
جميل عودة
16 نيسان 2018
كثيرا ما يجد المواطنون الناخبون أنفسهم في حيرة من أمرهم؛ لأنهم لم يحسموا بعد قرارهم في اختيار ا
139 زيارة
انفصلتْ عن ضوضاءِ الانفجارات التي كانت تتخم الشوارع بانواع الاسلحة، وابتعدت عن مدى الرصاص بتراج
2326 زيارة
د. كاظم حبيب
08 نيسان 2017
الموقف من محنة الإنسان العراقي نموذجاً الحلقة الأولى: الفنان التشكيلي فيصل لعيبي حين تقرأ سير ح
3503 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال