Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 06 تموز 2017
  1083 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

جورجيت طباخ
25 أيار 2016
كلما أوشكت على الغرق ...بأحزاني .. قلت ..أحبك ربي....كن معي .. فإذا بي أطفو على على سطح النجوم
2360 زيارة
محرر
05 نيسان 2017
اعلام الصحة : بدأت شعبة الإعلام في دائرة صحة النجف الاشرف حملة توعوية اعلامية للتنبيه من مرض ال
7204 زيارة
ثمة ثقة مبررة واصرار بالقدرة على دحر التنظيمات الارهابية واخراجها من الموصل لا بل العراق كله وا
1196 زيارة
حبسي أنت حبسي وحُريتي أنت وأنت اللي بكرهو واللي بحبُو أنت ياريت ماسهرت وحبيتك أنا حبيتك حبيتك
1066 زيارة
حسين محمد العراقي
05 حزيران 2017
الفنانة المبدعة أعلاه كانت ومازالت وستظل إمتداد للفن الراقي والتي لفتت أنتباهي بأدئها الفني الم
1163 زيارة
ماذا افعل؟؟ كيف لي ان اصف حبي، فأنا احبك جدا حد افراغ نبع قاموس عطور النساء كلهن من اجلك، ما عد
1809 زيارة
سامي جواد كاظم
29 نيسان 2014
هنالك عقائد وشخصيات مقدسة لايمكن التعرض لها بالانتقاد وهنالك دخلاء على المقدسات اكتسبت هذه المي
2826 زيارة
    بعد الحرب العالمية الأولى خضعت معظم الدول العربية إلى الاحتلالات الأجنبية ، وعانت شعوبهـــا
2623 زيارة
محرر
02 تموز 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -سيبحث المنتخبان الألماني والتشيلي عن باكورة ألقابهما في بطول
1043 زيارة
منذ بدأ التكوين والصراع قائم فيما بين البشر ,هناك الغني والفقير ,القوي والضعيف,تعددية خاطئة في
1823 زيارة

الاكاديمي والاعلامي حسن السوداني .. يخرج عن صمته :العمر أقصر من طموحي .. وهذه رؤيتي للتعليم المفتوح ؟!

• صحيفة بانوراما استراليا
• شبكة الاعلام في الدنمارك
اجرى الحوار / رعد اليوسف 
 
• ربع قرن ، ربما اكثر ، تأريخ معرفتي به .. كان شابا متوهجا ، سيماءه التوثب والاندفاع .. لم يتسلل الشك لعقل من تقع عيناه عليه ، انه سيكون من اصحاب الشأن في العلوم والثقافة والاعلام .. كان ذلك في منزله يوم اصطحبنا لزيارته نسيبه الزميل الدكتور عبد الامير الفيصل عندما كنا نعمل سوية في جريدة القادسية .. انه حسن السوداني الاكاديمي والصحفي البارز .. الصديق والزميل الذي اخلص للعلم واحب الصحافة ، حد التفاني ، حتى صار من عشاقها .. يغار عليها ، من الدخلاء غيرة الحبيب على حبيبته .. ويدافع عنها دفاع الاسد عن عرينه .
 
 
• سنوات طويلة خلت ، كان السوداني فيها ، حالما وعاملا بحيوية لتجسيد احلامه حتى تمكن من تحقيق منجزات متنوعة على المستويين الاكاديمي والصحفي ..وشاءت الصدفة ان التقيه في ديار تقاسمنا فيها الغربة ، واللوعة على وطن سرق عنوة منا ، هو في السويد وانا في الدنمارك .
 
• باحساسي الصحفي الذي افقد السيطرة عليه ، ولست كارها احساسي هذا ، طلبت اليه اجراء مقابلة صحفية ، كاكاديمي وصحفي جذره راسخ في ارض الوطن ، واوراق ابداعاته وارفة في سماء المهجر .. فكانت هذه الحصيلة :
 
• مازحته في البداية ، فقلت لو اردت ان اقدمك للقارىء .. واسألك من هو حسن السوداني .. بماذا تجيب ؟
- حسن السوداني عراقي غادر العراق ولم يغادره العراق .. بداية جميلة .. اذن لندخل في ميدان التخصص : حسن السوداني الصحفي والأكاديمي .. كيف ينظر الى الاختصاصين .. وهل ان التوفيق بينهما محال ؟
- هما غير منفصلين فالصحافة علم قائم بذاته فيه فتوح واكتشافات وعلاج بأنواعه حتى الكي منه ومن يمتلك ناصية العلم الحقيقي فسينبت له جناح واحد لا يطير به الا اذا امتلك جناح الخبرة العملية والممارسة الميدانية.. فيصبح بجناحين .
 
 
• ماذا عن بدايات حسن السوداني في العراق وكيف ولج أبواب الصحافة ؟
- دخلت الصحافة من باب النقد الفني عندما كنت في المرحلة الأخيرة من البكلوريوس ثم شاءت الصدف ان اعمل في القسم الثقافي في جريدة القادسية وفيه تبلورت خبرتي العملية عندما اشترط رئيس القسم انذاك ( الناقد صفاء صنكور) ان يكون القسم (مطبخا) للمقالات وليس شئ اخر ولا اذكر ان هناك مقالا نشرناه لم تكن ايدينا قد عجنته جيدا!! واتذكر جيدا ان مقالا للراحل الكبير جلال الحنفي كنت قد حررت الكثير من اجزائه وغيرت عددا من العنوانات الفرعية فيه ونشر المقال في صبيحة اليوم التالي ولم تمر ساعات حتى جاء البحاثة الكبير هائجا ومتوعدا ضاربا الارض بعصاه لا للاتكاء بل لتفرغ الغضب !! وجلس امامي صائحا : كيف غيرت المقال ومن سمح لك؟ عندها اجبته بهدوء عال: وهل قرأته سيدي؟ سكت برهة ثم قال لا! ضحكت وقلت له اقرأه وان اكتشفت فيه خطلا فلك ان تعاتبني بما تحب! وبعد انتهائه من القراءة التفت الي قائلا: لقد علمتني ما كنت اجهل وانا لك من الشاكرين.. قلت له أذن حصلت اليوم على شهادتي المهنية من عالم جليل.. وكرمني في ذات اليوم باصطحابي معه والراحل مكي البدري والعلامة نعيم بدوي مترجم كتاب الصابئة المنادئيون في امسية بنادي التعارف تحدث فيها بروحه الاسلامية الرفيعة عن علاقة الاسلام بالصابئة وقدمني للداعين بصفتي (بمثابة ولده) رحمه الله واسكنه فسيح الجنان.
 
 
• كيف ينظر الدكتور السوداني الى واقع الصحافةخصوصا والاعلام العراقي عموما.. وما هوتقييمه لذلك بعد الاحتلال ؟
- الصحافة في المجتمع العربي عموما وفي العراق خصوصا تعمل ضمن مفهوم الاستهلاك وليس الإنتاج .. الاستهلاك في كل شئ حتى في الموت فأكثرالموتى الآن هم من عالمنا العربي, حروب في العراق وسوريا واليمن والبحرين وليبيا وقبلها في الجزائر والصومال وجيبوتي اما بقية الدول العربية فلها مشاركون فاعلون في هذه الحروب .. بعد ذلك كيف ستكون الصورة الإعلامية وإنتاجها.. نستطيع ان نغير مصطلح الإنتاج الى التصدير.. ممكن ان نصدر صورنا الإعلامية ولكننا أبدا لا نستطيع إنتاجها! لذلك وكوني من الحالمين بإنتاج الصورة الإعلاميةالحقيقية فالحياة لدي ما هي الا صور متتابعة ملونة أحيانا وبلا ألوان في كثير من الأحيان.. ربما تفقد ألوانها في بلادنا حيث تزدحم الحكايات بالرايات والهتافات والنواح وأصوات الأذان وصراخ المفخخات والفقدانات السريعة بل والسريعة جدا التي تخلف ردحا من الانتظارات.. امهات لاولاد وزوجات لازواج وحبيبات لاحبة واطفال لاباء واخوات لاخوة . وعن تقييمي للإعلام بعد الاحتلال الأمريكي او الغزو او التغيير او السقوط وما الى ذلك من تسميات فهو قد عاش الفوضى التي ربح فيها الغشمة وخسر فيها الصحفي الحقيقي كل شئ وحياته ايضا في كثير من الاحيان.
 
 
• ما هو دور الدكتور حسن أكاديميا وإعلاميا في المهجر ..؟ وما هي ابرز نشاطاته ؟
- كنت وما زلت باذرا للقمح تاكل الطير منه وكذلك الديدان وليس بفارق لدي مادام الجميع يملأ بطنه من ذلك الزاد حتى لو طمع بلدغي فاحسبه جائعا لم يشبعه بذاري .. بعد شهور قليلة اكمل عقدين من حياتي وانا في المهجر وما زلت احلم ان اكون كسولا او ملولا ولو الى حين لكن كل خلاياي ترفض ذلك وتقف بالضد من الفكرة!! ترأست تحرير مجلات علمية وثقافية وكتبت عشرات البحوث والمقالات وساهمت بإعداد الكثير و الكثير من النشاطات الثقافية واشتركت في مؤتمرات داخل وخارج السويد وكان الوطن نصب عيني حتى وان استدعى ذلك (الشتم) وهو ما حدابالصحفي الجميل طه جزاع ان يكتب مقالا مهما عن (شتيمة) أطلقتها بحالة غضب شديد بحق جنرال امريكي طالب بتقسيم العراق!! حمل المقال عنوان(ادريانو وحسن السوداني).
 
 
• كأكاديمي كيف تنظر الى اتهامات البعض من الأكاديميين الى تجارب أكاديميين اخرين يعملون ضمن سياق واحد .. التعليم المفتوح في الدنماركوخارجه ..؟ وهل تؤمن بان يكون ذلك حكرا لشخص ام هناك شرعية لتعدد الأشخاص ؟
 
- الاتهامات مهنة يجيدها البقالون لإشاعة السوس في بضاعة منافسيهم أما البناءون فيتنافسون على شاهق البناء وجماله .. الاتهامات مهنة يجيدها العسس ورجال الامن لإثبات انهم خدم حقيقيون لأسيادهم.... مشكلة التعليم المفتوح (وقد كنت جزء منه) انه طفل يتيم بيد عم محتال يستجدي باليتيم ليأكل مال السحت.. العلم يا صديقي كيتيم بثياب تسف بها الرياح وما يزيد من ثقوبها أكثر هم الكدائون الذين افتتحوا دكاكين ب(كبنكات) صدئة واقفال متعددة لذلك لن تصمد هذه التجارب ولا يصمد معها من (تمرغل) بفن الاحتيال وما سيستمر منها فقط هي تلك التي تعمل بشفافية الزهاد وحكمة المعلمين .. وهم ندرة!!
 
 
 
• دكتور مارست العمل الأكاديمي في المهجر ضمن التعليم المفتوح .. هل ان الشهادات التي تصدرها الأكاديميات معترف بها رسميا ام لا ؟ خاصة وان اتهامات وتراشقات يتبادلها الان في مواقع الفيس معنيون في هذا المجال ؟!
- طريق الاعتراف بالشهادة المفتوحة ليس وعرا لكنه بحاجة الى شجاعة وصدق وهما خصلتان لا تتوفر لقيادات الجامعات المفتوحة في المهجر ولو توفر جزء منهما لكانت هذه ال(الدكاكين الان) صروح جامعية يشاد بها .. وهو سر اختلافي الشخصي مع كل إدارات التعليم المفتوح .. عفوا اقصد الدكاكين! لسنوات طويلة كان الاختلاف يصعد الى وتيرة الصراخ لضياع الفرصة تلو الأخرى وقد وثقت كل تلك الاختلافات ووزعتها على زملائي في الإدارات المفتوحة وهم يعلمون جيدا أين يكمن صوت الحق لكن للأسف الكثير منهم ينخ كالبعير لمصالحه الشخصية على حساب المبدأ!! التجربة كشفت لي الكثير وجعلتني فخورا بنفسي جدا.
 
 
• اذن انت تشخص الخلل الان .. فلم لا تعالجه وانت الذي لم يتصالح يوما مع الاستكانة ، وعرفناك لا تخشى في الله لومة لائم ؟
- نعم ، فلو تبحث عني الان تجدني في خضم مشروع عظيم سيحدث مفاجأة كبيرة في الوسط وسيستفيد منه الكثير من العراقيين والعرب في كل العالم ، وقد اتممت الاجراءات القانونية والرسمية والاعترافات .. وسنعلن عن ذلك حصريا عن طريق شبكة الاعلام في الدنمارك.. قريبا .
 
 
• لو اردنا الانتقال في الحديث الى نخب الثقافة والعلم في المهجر .. ما هو المطلوب منهم في رأيك ؟
- المطلوب من النخب ان تكون نخب! وان تعتني بناصع ما لديها وتترك السفاسف وحديث الحمامات !! فالعمر (اقصر من ان نغامر به في روليت الانتظار) كما تقول احلام مستغانمي او كما يقول دنقل ( العمر اقصر من طموحي).. اقولها وانا اجد البعض من يظن نفسه نخبويا قد ترك نفسه للبحث داخل ازبال الاخرين واعتادت عيناه الوشل فبات اعمى بحكم المبصر!! لكن البعض الاخر تلمع عيناك فرحا وانت تتابع منجزاته المتتالية كعداء تجاوز شريط النهاية فبات بعيدا لا يلحقه احد. وأخيرا انصح(النخب) بشرب ملعقة من الحب كل صباح وان يزيدوا من مساحة الابتسامة وترك التجهم في التواليت !
 
 
بين دعوة الدكتور حسن الى الاستعانة بملعقة حب كل صباح ..وترك التجهم في....... برز سؤال كان هو الاخير في الحوار الجميل معه عن الطموحات .. ترى ما هو طموحك الان ؟ قلت له .. فقال :
- طموحي مبلل بالامنيات حيث اصحوا من الجاثوم الذي يمر به العراق وان لا اسمع مطلقا كلمة داعش وان تختفي كلمة المذهب من بطاقة التعريف وتحل محلها كلمة انسان!.. كلمة عراقي فقط . كما كانت .. • صولة فارس.. وجولة محترف.. رسم ملامحها بقدرة فائقة وهو يجيب على الاسئلة بدقة فائقة ، وعناية باستخدام المفردة ..
 
 
حسن السوداني مدير مركز تطوير طرائق التدريس والتدريب الجامعي في الجامعة المستنصرية 1992-1998 ورئيس قسم الاعلام والاتصال في الاكاديمية العربية المفتوحة في الدنمارك للفترة 2005-2014 والمستشار الفني لاكاديمية علوم الرياضة في السويد 2014 ورئيس مؤسسة المجال الثقافي في السويد لغاية 2015 ..
تمنينا ان يتسع المجال لنتجول في ازقة ثقافية اخرى .. ونتوقف في محطات صحفية جديدة ..
 
 
 
 
قيم هذه المدونة:
7
لنرفع صوت الاحتجاج ضد قتل المثليين أو بشبهة المثلي
البعث ، المقاومة العراقية والطائفية / د . موسى الح

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأحد، 17 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

شبكة الاعلام تشارك عبر شاعرها المبدع احمد الثرواني في المهرجان-----------------------رعد اليوسف / ما
شبكة الاعلام / رعد اليوسفللمرة الثانية ، تشاء الصدفة ان اكتب عن صديقي وزميلي الدكتور هاشم حسن من رده
رعد اليوسف / كوبنهاكنشاركت شبكة الاعلام في الدنمارك ، في حفل توديع سفير العراق في مملكة الدنمارك الد
شبكة الاعلام في الدنمارك وجريدة المشرق في بغداد .. الْيَوْمَ الأربعاء :تنشران المقابلة الصحفية التى
السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنماركيبقى هاجس المهاجرين واللاجئين العراقيين بعد وصولهم ال
شاركت شبكة الاعلام في المؤتمر الخاص بمكافحة الارهاب في أوربا الذي عقد في السويد ، حيث تلقت دعوة كريم
لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما الاسترالية ، على تكرمها بنشر موضوع ي
القاهرة / شبكة الاعلام في الدنماركرعد اليوسف# دهشة و تأمل ..واستدعاء لتاريخ موغل في القدم.. بعيد جدا
شكرا لجريدة (المشرق) الغراء الصادرة امس 10 أيلول في بغداد لنشرها التغطية الصحفية لوقائع المهرجان الث
الشبكة - خاص# قرر مجلس أكاديمية البورك للعلوم في مملكة الدنمارك تنسيب الزميل رعد اليوسف المشرف على ا