الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

لنرفع صوت الاحتجاج ضد قتل المثليين أو بشبهة المثلية بالعراق / كاظم حبيب

الدراسات العلمية المتخصصة والوقائع الحياتية برهنت، بما لا يقبل الشك أو التأويل، إن المثلية الجنسية ناجمة عن مسألتين علميتين هما الجانب البيولوجي عند الإنسان، ذكراً كان أم أنثى، أولاً، وعن الجينات الوراثية ثانياً، وكلاهما لا يتحكم بهما الفرد، بل تتجلى في نزعاته وتوجهاته الجنسية الطبيعية، وهي ليست سمة يمكن التحكم بها من جانب الرجل المثلي أو المرأة المثلية. فالباحث العلمي محمد الجلالي في بحثه الموسوم "حقيقة المثلية الجنسية .. رأي العلم"، قدم لنا فيه رأياً علمياً مستنداً إلى كمية هائلة من الأبحاث العلمية والتجارب الحياتية على الصعيد العالمي التي تؤكد ما يلي:

"( المثلية الجنسية – Homosexuality) هي الانجذاب العاطفي والنفسي والجنسي لنفس النوع – اي انجذاب – (ذكر × ذكر) او (انثي × انثي)، وهو توجه جنسي سليم ومعترف به طبياً كأحد التوجهات الجنسية الأساسية، والتوجه الجنسي هو توصيف للحالة الجنسية والنفسية للشخص.

* ما هو سبب المثلية الجنسية ؟
ليس سبباً واحداً فالمثلية الجنسية متداخلة الأسباب ..في الواقع المثلية الجنسية سببها مرتبط بعاملين وهما بيولوجي وجيني. ^ ) السبب الجيني : العلاقة بين التوجه الجنسي والبيولوجي ..
في اول مراحل تكوين الجنين يكون ظاهرياً وفزيائياً انثي او بالمعني الأدق (جنس محايد) ويستمر لمدة 5 او 4 اسابيع من التخصيب نتيجة سيطرة كروموسوم X ، وبعد ذلك يبدأ ويظهر مفعول كروموسوم Y وهو الكرموسوم المنتقل من الذكر ويحمل SRY gene ، المسئول عن تثبيط بعض صفات كروموسوم X وفرض صفاته الخاصة والذي يتواجد في الذكر ..

في منطقة في المخ اسمها (SDN) وهو اختصار لـ( sexually dimorphic nucleus ) ويتواجد بجانب الـ( hypothalamus – تحت المهاد ) هو – SDN – المسئولة عن التفضيلات بين الجنسين حيث تتغير حجمها تبعاً لتغير ( التوجه الجنسي ) فمثلاً توجد في الذكور المغايرين اكبر عن غيرهم .." (أنظر: محمد الجلالي، حقيقة المثلية الجنسية .. رأي العلم"، موقع سيكولوجي، 05/07/2017).
وفي توثيق مهم لعالم النفس البروفيسور الدكتور قاسم حسين صالح كتب تحت عنوان (اوقفوا الاستهتار بحياة الناس) ما يلي:

"في 1987 استدعتني مديرية شرطة بغداد لقضية علمية، هي معاينة مجموعة شباب (مخنثين) بالمصطلح الشعبي، ومصابين باضطراب الهوية الجنسية بالمصطلح العلمي، الذي يعني ان مشاعر الشاب تكون انثوية ويرى انه ولد في الجسم الخطأ، ورفعت توصيتي الى وزارة الداخلية بان الجهة المعنية بمعالجة هؤلاء هي مستشفى الرشاد للطب النفسي.

في 2010 قامت جماعة محسوبة على قوة سياسية شيعية بألقاء القبض على شباب وغلق مخارجهم بالسيكوتين وتقييدهم وراحوا يستمتعون بموتهم .. فكتبنا وقتها مقالة بعنوان (طنطا-يمكنك مراجعتها في الحوار المتمدن).. اوضحنا فيها انه يوجد في كل المجتمعات جنسيون مثليون وان قتلهم يعد جريمة لأن(ربهم خلقهم هكذا!).. فجاءنا تحذير مبطن بتهديد .

اليوم يقتل الشاب (كرار) بطريقة بشعة بالحجة نفسها، مع انه وصف بانه ممثل مسرحي.

العقل السياسي الاسلامي يثبت على مدى 14 سنة بأنه.. متخلف، جاهل، احمق، ومستبد.. وان فضحه واجب كل انسان يحترم حق الحياة ويقدسها."
وإذ أتفق مع الأستاذ الفاضل في أغلب ما ذهب إليه، إلا أني اختلف معه في كون هذه الحالة ليست اضطراباً نفسياً أو أن المثلي ولد بالجسم الخطأ، بل هي حالة طبيعية نتيجة للجانب البيولوجي والجانب الجيني. وهو ما يؤكده العلم والعلوم النفسية أيضاً. إن ما ارتكب بحق من سُدّت مؤخرته بالسيكوتين، ومن قتل قبل أيام، وأعني به الشاب الطالب في معهد الفنون الجميلة كرار نوشي بذريعة المثلية، هما جريمتان بشعتان ينبغي أن يلاحق مرتكبيها وتقديمهم للقضاء لإصدار الحكم العادل بحق القتلة باعتبارهما مارسا القتل العم مع سبق الإصرار. ومع إن المعلومات التي وردت لي لا تؤكد مثليته الجنسية، ولكن قتل لشبهة بها.
لقد اقرت مجموعة من برلمانات أوروبا الغربية قوانين لا تبيح المثلية في المجتمع فحسب، بل وحقهم في الزواج وتبني الأطفال. وهذا ما حصل في البرلمان الاتحادي لألمانيا الاتحادية بتاريخ 30/06/2017 حين أقر قانوناً يقضي بحق المثليين بالزواج وتبني الأطفال والوراثة وما إلى ذلك. وفي ألمانيا وحدها يوجد مكا يقرب من 4 ملايين مثلي، وهكذا الحال في بقية دول العالم. لقد كانت ألمانيا وكذلك الكنيسة الكاثوليكية تعاقب المثلي عقاباً صارماً، وهو ما تمارسه الدول الإسلامية بدعوى الدين، وكلها دون استثناء إما دكتاتورية بشعة، أو تتمسح بديمقراطية شكلية، في حين إن الإسلام لم يحرم المثلية ولن تجد آية واحدة في القرآن تحرم المثلية، بل هناك تحريم في بعض الشرائع التي وضعها البشر ولا تستند بالضرورة إلى القرآن أو تعتمده، بل اجتهادات شخصية. وفي هذا الاجتهاد اختلافات أيضاً. فالمذهب الحنفي المستند إلى الإمام الفقيه (أبو حنيفة النعمان 80-150 هـ/ 699-767م) لا يعتبر المثلية الجنسية زناً، لأنها لا تنجب ذرية، على سبيل المثال لا الحصر. (أنظر: أبو حنيفة النعمان، موقع قصة الإسلام، بتاريخ 05/07/2017)

على منظمات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني المدركة لدورها في المجتمع أن ترفع صوت الاحتجاج ضد هذه الجريمة الجديدة البشعة وتستنكر ممارستها من قوى وعناصر مجرمة، متخلفة وجاهلة وأن تطالب بتقديم الجناة إلى القضاء لملاحقتهم وإنزال أقسى العقوبات العادلة بحقهم لكي يرتدع غيرهم من ممارسة جرائم مماثلة.

قيم هذه المدونة:
0
وماذا بعد الانتصار العسكري بالموصل؟ / د. كاظم حبيب
النصر العسكري والمطاف الذي يسعى إليه الشعب! / د. ك

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
السبت، 24 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

بلاد الرافدين تعاني من شح المياه !!‎إنها مفارقة مبكية وتنذر بخطر قادم .. ‎بعضهم المحللين والمتابعين
 لم تعد الموضة تقتصر على قصَّات الشعر والملابس والاكسسوارات بل تعدتها الى  الأفكار والأحزا
" العهر في زمن الدعاة " خارج بناء أسطواني الشكل تقف طفلة كوردية فيلية شبه عارية وبلا ملامح، تطوف بين
أختتم مجلس النواب العراقي فصله التشريعي بتاريخ 25\5\2017م، بإقالة النائب محمد الطائي، بعد تجاوز غياب
لعلي أحسن القول إن شبهت صناعة المشاكل والعراقيل في بلدنا، والمحاولات اليائسة والبائسة لإيجاد حلول له
عذرا سيدي ياحسين فقلمي المتواضع يقف عاجزاً، أمامك، وكلما أردت الكتابة عنك، ينتابني شعور الخوف من الت

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 06 تموز 2017
  1501 زيارات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني استغرب كثيرا ممن يقول بأن زين الدين زيدان مدرب محظوظ!
23 شباط 2018
زين الدين زيدان مدرب ناجح متألق غالبا ماتضعه التصريحات والتي يأخذ بنظر...
حسين يعقوب الحمداني ترامب / يعلن عن مشروع اسماه “اعادة اعمار العراق مقابل النفط ! / هادي جلو مرعي
23 شباط 2018
أحتلال ووعبوديه وتركيع وذيليه ومهانه وأستهجان للعراق وشعبه .
حسين يعقوب الحمداني مجلس الأمن الدولي :عودة المفقودين الكويتيين والممتلكات جزء لا يتجزأ من تطبيع العلاقات مع العراق
23 شباط 2018
مجلس الأمن ؟اين هو ذلك المجلس الوهمي الذي أستحق ومنذ زمن بدكان الولايا...

مدونات الكتاب

محرر
24 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن نفط العراق ملك لل
2384 زيارة
محرر
14 كانون1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، أن الولايا
1303 زيارة
تقوم اكاديمية ألبورك للعلوم في الدنمارك بتوزيع المساعدات الغذائية على اهلنا في الموصل، شكرا للج
1354 زيارة
مخطط خطير يبدو للعالم و كأنه عشوائي .. بينما يحدث بتدبير من أصحاب(ألمنظمة آلأقتصادية) و تنفيذ ا
289 زيارة
مكتب بغداد - عباس سليم الخفاجيتصوير يونس عباس سليمشبكة الإعلام في الدانماركنظمت رابطة التطوير ا
5390 زيارة
سمير ناصر ديبس
21 شباط 2014
السويد / سمير ناصر ديبس -  شبكة الاعلام في الدنمارك / في احتفالية جميلة ورائعة اوقدت فرقة طيور
2758 زيارة
محرر
15 نيسان 2016
الضيوف الاعزاء السيدات والسادة الحضور مساء الخيرأننا نحتفل اليوم بذكرى أليمة عند مئات الالاف من
2383 زيارة
محرر
15 أيلول 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -ذكرت وكالة "بلومبرغ" أن الصراعات والحروب في الشرق الأوسط تسا
1550 زيارة
د. حميد عبد الله
01 نيسان 2016
ترتعد بعض الأنظمة والحكومات خوفاً من إيران التي عادت معافاة إلى المجتمع الدوليإيران لعبت بمهارة
2895 زيارة
حاتم حسن
20 نيسان 2016
كيفَ يمكن محاربة الفساد وتطهير البلد من الفاسدين، قبل تهيئة وإعداد خطط وبرامج وأدوات الحرب والت
2828 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال