الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الارامل والايتام ..مادة الحكومة الصالحة!!! / ايمان سميح عبد الملك

تشهد دولنا العربية صراعات دائمة وحروب مدمرّة مميتة تقتل البشر والحجر ،أغلب مسبباتها عقائدية ،دينية،اقتصادية أو استعمارية نتيجة طمع الغرب بثروات مناطقنا والسيطرة عليها بشتى الطرق ،مما يسهم في تغيير المفاهيم الاجتماعية للشعوب من خلال زرع الخوف في النفوس وحرمان الفرد من التفكير الصحيح والتطور والابداع كل ذلك يضعف قدرته على استعياب الأمور التي تحدث حوله، يولد القهر النفسي له ويؤثر سلبا"على شخصيته التي تقوده الى الركود والعدائية نتيجة الظروف القاهرة. هناك مواضيع مأساوية تتردد على مسامعنا يوميا" حول وضع البلاد والعباد، مشاهد مؤلمة تقشعر لها الابدان، أمهات توشحن بالسواد وزوجات فقدت ازواجهن صابرات على الاوضاع المذرية،يعتنين بأطفالهن دون ان تمتد أيادي الخير لمساعدتهن من خلال مجتمع مدني او من قبل حكومات صالحة ، لتصبح هناك شريحة مظلومة داخل المجتمع نتيجة الفساد المتزايد والحروب المتكررة ،وما افرزته ظروف الاحتلال. ان الآتار النفسية والاجتماعبة التي فرضت على المرأة العربية أرهقتها ووضعتها في مواقف لا تحسد عليها نتيجة ضغط الحروب ،فبالرغم من عدم مشاركتها بالقتال هناك ايادي قذرة طالتها بدءا بالاحتلال لتصل الى مرحلة التهجير والخطف والاعتداء ، كل هذه الظروف جعلتها تعيش وسط جو مشحون ملؤه الضياع ، تعاني الأمرين بفقدانها أسرتها وبيتها كونها نازحة ،مشردة،خائفة من الخطر الذي يحيط بها من كل جانب ،وسط وضع مذري، فاقدة الامل في حياة مثلى رغم ارادتها وعزيمتها في تحمّل مسؤولية اطفالها واسرتها. دون ان ننسى بأن هناك العديد من الأرامل التي تعيش دون مستوى الفقر وسط أوضاع مأساوية وضائقة مادية خانقة خاصة بعد فقدان أعمدة بيوتهن والخروج الى ميدان العمل لأعالة أطفالهن ومستلزماتهم الحياتية مما جعل التأثير النفسي عليهن مضاعفا". هناك تفكك اسري يحدث نتيجة الحروب ويؤثر سلبا" على شخصية الاطفال ليحرمهم من التمتع بأجمل سنين عمرهم ويجبرهم على العيش تحت ظروف قاسية مليئة بالعنف والقهر مما يؤثر سلبا" على سلوكهم ، يحرمهم من اجواء التعليم والتوجيه ،يقودهم الى سوق العمل او الشحاتة على أرصفة الشوارع لنصل من بعدها الى مجتمع ضعيف ركيك يعاني الفقروالجهل يقود البلاد من بعدها الى الاندثار . من هنا نناشد الحكومة بدراسة الوضع ميدانيا" ومساعدة هذه الشريحة التي تعاني الامرين في مجتمعاتنا، من خلال بناء السلام على اسس صحيحة تبدأ بالتنمية الاقتصادية وزيادة المساعدات واستعادة التآلف بين فئات المجتمع وايجاد العدل والمساواة وتأمين مؤسسات تحمي الارامل والعوائل المحتاجة من الضياع، ومدارس خاصة لتعليم الايتام لتكفل لهم مستقبلا مشرقا" بعيدا عن المخاطر وظلم الايام ،لكن يبقى لدينا تساؤلات حول حقنا بالعيش كباقي الشعوب التي تنعم بالحرية والمساواة والامن و الاستقرار بعيدا عن الصراعات الداخلية والحقد ،الكره ،القمع ،العنف ،الاستبداد والتعصب الاعمى وتحقيق امنياتنا و مطالبتنا بالعيش الكريم ضمن مجتمع متآخي متماسك تحت ظل دولة تحمي شعبها وتخاف على مصالحه وحياته وتحميه من الضياع و الهلاك.

0
الدروز.. نبض حياة بلا حدود / ايمان سميح عبد الملك
مصرع الحدباء!!! / ايمان سميح عبد الملك

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
السبت، 21 نيسان 2018

مقالات ذات علاقة

في هذا الزمن العجيب الغريب الذي تتوالى فيه الاحداث والقصص التي يشيب لها شعر الرأس حتى اصبحنا نكلم ان
من نقطة الغرق, علينا ان نصلح مركب الذاكرة المثقوب فينا لنزيل عنه ما تدفق داخلنا من مبازل زيف المنقول
بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد وبعد معاناة طويلة في مرحلة الإعدادية ولا سيما    الساد
جميعنا يعلم ان معركتنا اليوم هي امتداد لمعركة الطف، كونها بانت منها معالم الحق الذي تساءل عنه علي ال
أخر أخبار حكام الخضراء, أنهم يفكرون في حل مشكلة الازدحامات في بغداد, ومثل أي مشكلة تواجههم  فأن
عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركسيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراقيينالسادة في

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

حسام العقابي
10 كانون2 2017
حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك قال نور الدين جانيكلي نائب رئيس الوزراء التركي نق
2823 زيارة
وداد فرحان
13 حزيران 2016
.لم تكمل طموحها في التخرج من كلية الطب في جامعة صلاح الدين، فقد حرمتها القنابل الكيمياوية وأرغم
3428 زيارة
حمزة مصطفى
21 أيلول 2016
أمرٌ مؤسفٌ أن يوحدنا الرصاص، ونختلف على كل تفاصيل البلاد. فرحون لأن اهالي الرمادي والفلوجة اطلق
3333 زيارة
سالم سمسم مهدي
07 نيسان 2016
يعيش الشعب العراقي اليوم في ظل ظروف كارثية تتجه مسرعة نحو نقطة الصفر، خاصة بعد أن تلكأت وتعطلت
3391 زيارة
رحيم الخالدي
17 شباط 2018
أُمنية الجماهير التي خرجتْ طِوال الفترة الماضية، بتظاهراتٍ عارمةٍ مطلبُها الرئيسي الإصلاح، خاصة
557 زيارة
سامي جواد كاظم
29 نيسان 2016
القران الكريم لم ينزل صحف مكتوبة بل نزل شفويا وقام النبي وعترته الطاهرين بكتابته واصبحت كل ورقة
4539 زيارة
أحكِمِ  الإغلاقَ  لَـوِّح  للـظَّـلامْ  =  لَن يموتَ الحقُّ لَن يَهـوي
2503 زيارة
يعاني العراق اليوم من صراع سياسي اساساً وان لبس لباساً طائفية او قومية بعد ان تشبث البعض بها، ك
3205 زيارة
أحمد جويد
28 كانون2 2017
حينما تجد الدول الراعية للحقوق والحريات مصالحها عند الدول الراعية للإرهاب، فمن يبقى لحقوق الإنس
2921 زيارة
عبد الحمزة سلمان
06 تشرين1 2017
لعب الإستعمار في العصر الحديث, دورا كبيرا في التأثير على ثقافات وعادات الشعوب, ونجح بابعادها عن
1632 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال