Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 07 تموز 2017
  354 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

في إِستذكار مُحَقِقْ ( طَبَقات الصُوفية ) / طه جزاع

أصبحَ لمقالي الذي لَخَصتُ فيه كتاب ( طَبَقات الصُوفية ) لأبي عبد الرحمن السُّلَمِيّ ، قصة ينبغي أن تُروى لعموم القراء الأعزاء ، ولاسيما للمهتمين منهم بدراسة تاريخ التصوف والتعرف على رجالهِ وأئمتهِ وشيوخهِ ومشاهيرِه ، فقد حاولتُ وأنا أُلَخِّص الكتابَ البحث عن أيةِ معلومةٍ تَخُص محققه المرحوم الدكتور نور الدين شُريبة أو معرفة سنة ولادته ووفاته على أقل تقدير ، غير أن مُحرك البحث جوجل لم يسعفني في تقديم أي شيءٍ يخُص هذا العالم الأزهري والمحقق الكبير . ومن خلال بحثي المستمر تمكنتُ من الحصول على صفحة في الفيسبوك لولده الدكتور حسين المقيم في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأميركية ، فأرسلتُ له سلاماً بانتظار اجابته ، وقد حصل هذا التواصل بالفعل ، لكن بعد نشر المقال بثلاثة أيام ، مما تطلب مني كتابة هذا المقال للتعريف بالرجل الذي قدم خدمات كثيرة في مجال الدعوة والتدريس والبحث والتحقيق ، غير أن لا أحدَ يذكرهُ بسطرٍ واحدٍ يمكن الرجوع اليه في محركاتْ البحثِ على شبكة الأنترنت ! حسين نور الدين شُريبة من مواليد 1953 متخصص في التخطيط والتنمية وخاصة المشروعات السياحية الكبرى ، وهو الوحيد من أبناء شريبة التسعة ( 6 أولاد و3 بنات ) المهتم بالحفاظ على تراث والده من أوراق ومخطوطات وبحوث ، وكان الأقرب اليه من بقية أخوته يوم كان الوالد يطبع كتبه عند مكتبة ودار نشر نجيب الخانجي بالقاهرة ، فقد كان حسين يتردد دائماً الى الدار لتصحيح البروفات ومتابعة طبع كتب والده وتنفيذ طلباته ، لذلك كان من سروري البالغ أن يخبرني انه مازال يحتفظ الى الآن بموسوعةٍ ضخمةٍ لوالده وبخط يده لم تطبع حتى يومنا هذا ، هي موسوعة ( أعلام المتصوفة ) التي تضم من 12 الى 14 مجلداً ، ومازال الإبن يبحث عن جهةٍ أمينةٍ بأمانة محمد نجيب الخانجي لطبع هذه الموسوعة التي مضى على زمن انجازها أكثر من أربعين عاماً ! عام 1974 وبالتحديد يوم 9 أبريل منه ، كان الشيخ العالم المحقق نور الدين شُريبة البالغ من العمر 58 عاماً ( مواليد 1916) منكباً على الانتهاء من انجاز مشروعه الكبير ( أعلام المتصوفة ) حين وافته المنية بسبب مضاعفات أمراض السكر والضغط ( وآخر شيء ربنا كرمهُ به هو أكبر موسوعة عن المتصوفة توفي بعد الإنتهاء منها ، ولم أطبعها لحد الآن ) ... يكتب لي حسين نور الدين شُريبة . ويضيف حين أطلب معلومات أخرى عن والده : والدي كان سيلتحق مديراً للمركز الإسلامي في النمسا في العام 1974 لكن قضاء الله كان الأسبق ، وهو من الأصحاب المقربين والصديق الصدوق لشيخ الأزهر وقتذاك مولانا الشيخ الدكتور عبد الحليم محمود رحمه الله ، وكان والدي يجيد فضلاً عن العربية ، الانكليزية والفرنسية والألمانية والفارسية ، كما إتقن بعض اللهجات الأفريقية المحلية مثل السواحلية حين كان مديراً للمركز الإسلامي في تنزانيا، وكان الى جانب اهتمامه بتحقيق الكتب التراثية المهمة مثل ( طبقات الصوفية ) للسلمي و ( طبقات الأولياء ) لإبن الملقن ، مهتماً بالدعوة الاسلامية ، وقد أسلم على يديه الآلاف وأبرزهم الملاكم العالمي الشهير محمد علي كلاي الذي قال له والدي انه إذا رغب أن يعلن اسلامه فليكن ذلك في الأزهر الشريف ، ومنهم أيضاً إبن وزير الداخلية الأسبق في تنزانيا . يسترسل الدكتور حسين شُريبة بالكتابة لي عن والده قائلاً : عَرضت عليه جامعة كولومبيا درجة الأستاذية والعمل في الجامعة ، غير أن هدفه كان الدعوة الإسلامية ، وكان يضع المبالغ التي يحصل عليها نظير محاضراته في صندوق زكاة المسلمين ، وحين سُئل عذ ذلك قال : أتيتُ الى هنا داعياً للإسلام وليس جامعاً للأموال . وعندما رجع من زيارة له الى إفغانستان في عهد الملكية، قال لشيخ الأزهر : إنهم شعب طيب ومتدين فلا تتركوا أنصاف المتعلمين يوجهونهم ، وكان ذلك في العام 1965 . مما يَحِزُ في نفس الإبن حسين نور الدين شُريبة ، ان شخصاً إختلس تحقيقاُ مهماً لوالده وطبعه ونشره بعد أن وضع إسمه عليه ، كما إستولى على مصادر ومراجع والده ! لذلك فإنه حَذِرٌ جداً من تسليم مجلدات الموسوعة الكبيرة ( أعلام التصوف ) الى من قد لايكون أميناً عليها وعلى اسم والده رحمه الله . ومازال يحمل على عاتقهِ هذه الأمانة التي تركها والده بعهدتهِ ، ورحل عن دنيانا منذ 41 عاماً !

قيم هذه المدونة:
رفض زعماء دول "بريكس" جواز الحمائية في التجارة الد
( الأرجلُ ترقص ) / سميرة سعيد الزهيري

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأحد، 24 أيلول 2017