Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

رعد اليوسف الصحافة والصحفيون / د.كاظم العامري
17 تموز 2017
سلطة الصحافة تعززها سلطة الحكومات في الدول الراقية.. وتنتهكها وتضعفها ...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
أستاذي الغالي أسعد كامل ألف شُكر لكَ لدعوتي لشبكة الإعلام العراقي. إن...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
شُكراً لنثركَ شذى الياسمين في طريقِ حُروفي أستاذي الغالي أدهم النعما...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
إلى الأستاذ رعد اليوسف الف شكر على مُرورك المُكلل بالورد و ترحيبك لي ...

مدونات الكتاب

حسام العقابي
11 كانون2 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك تفتتح اليابان رسمياً قنصليتها في اقليم كردستان
1106 زيارة
د. ماجد اسد
05 كانون2 2017
يحق للمتابع ان يتساءل: هل هناك مسافات ـ بمعنى فجوات ـ بين ما تفكر به النخب السياسية، بوصفها تمث
1220 زيارة
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم نادي رجال الأعمال الثقافي وبالتعاون مع نادي ا
1218 زيارة
روح الأخوة والمبادئ, تجمع كتاب وأدباء العراق, بلقائهم الأول في النجف الأشرف, مشكلين وفدا مبارك
1173 زيارة
حسام العقابي
16 أيار 2017
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك عقدت  بمدينة سوسة التونسية أعمال
1764 زيارة
رائد الهاشمي
07 كانون2 2017
الإستثمارالحقيقي في العراق هوأحدالحلول المهمة لمعالجة الركودالإقتصادي الذي يمربه البلدوالمتتبع
1609 زيارة

تحطمت الخرافة والإلحاد / عبد الحمزة سلمان

اللامبالاة المتنامية التي تركت الشعب وأرض البلاد تتعرض للأخطار, ومنها ما أصابنا من نكبات في المنطقة الغربية للبلاد, وسكانها ومدينة الموصل, إستغلها الخونة والفاشلين والفاسدين, لتسهيل مهمة دخول عصابات كافرة وملحدة للبلد, وإستغلال الفطرة والطيبة التي يتمثل بها أبناء العراق, لتمرير مخططات خطيرة, ساعد على تناميها التفكك السياسي للسلطات الحاكمة . ينشغل من بيدهم دفة الحكم في مصالحهم الشخصية, ومصالح أحزابهم وكتلهم من دون الشعب, الذي يخدعونهم بتنظيم المقطوعات النثرية والإنشائية, بصياغات تحاكي أفكار الشعب, وتدفعهم لعالم الخيال, وسط فراغ لا نجد له تطبيق على الواقع الإجتماعي, أو تغيير في الحياة, وما هي إلا سوى حروف لكلمات على الورق فقط, يتم طيها بعد تحقيق الغرض منها . تنغرس داخل ذكريات مؤلمة, مرتبطة في تسليم مدينة الموصل الحدباء, والأحداث التي جرت في سبايكر والصقلاوية وغيرها من المدن الأخرى, تبقى الإشارة بالأنامل لمن يتحمل وزرها, وما أرتكب من جناية لإزهاق الأرواح, ولا بد أن ينال الجزاء, ويستشفي الشعب العراقي حقه منه, وهكذا يسجل التاريخ القضايا, و يعلمنا حقيقة ما جرى في الماضي, ويذكر من سببها ويفسرها, كما فسر لنا ما جرى على أسلافه, منهم حرملة كيف نال الجزاء, والطاغية كيف أخرج من الحفرة, وتم حسابه, على ما سبب من مآسي بالشعب العراقي, هذا دليل أن له يوم موعود, ولكل من يعبث بمقدرات الشعب العراقي . نمو الخوف من الإسلام ويخص منهم الشيعة, في الأوساط الدولية, ومنها الدول الكبرى, وحكام الدول العربية, الذين يقتاتون على عمالتهم لها, ويحاولون ضرب الفكر الإسلامي بخرافاتهم, ونشر الإلحاد ونذالتهم, التي تتضح عندما إنتشى آل سعود بلقائهم بالرئيس الأمريكي ترامب وعائلته, ماذا يفسرها حكماء العرب ؟ عندما حقق الرئيس الأمريكي صفقات وأموال كانت حلما له, ولا يتوقع أن ينالها بهذه السهولة, هذه من الجانب المادي, أما الجانب الآخر تتضارب التفاسير والتحليلات, عندما تخلع بنت رئيس أمريكا فستانها, الذي كانت ترتديه عند دخول الطائرة, وتنزل في أرض السعودية موطن الحرمين, وهي ترتدي فستانا أسود موشح ككسوة الكعبة, ومكشوفة الرأس, يتطاير شعرها, ترسم إبتسامة حاقدة وبإشمئزاز, من عفانة وجهل مستقبليها, لا يدركون إهانتها لهم بما ترتدي, وتصريحات والدها قبل أن يلتقيهم, وتلتقي بقسيسها وهي ترتدي الحجاب .. لا زال أرثهم الحاقد يملئ القلوب قيحا. النصر العراقي الذي حققه أبطال العراق, موشحا بالفكر الإسلامي ومبادئه, وحكمة مرجعيتنا في النجف, ينير لنا الطريق للسير نحو المستقبل بخطى آمنة, تحقق لنا دولة عادلة وفق برنامج إسلامي حضاري, يتماشى مع مقتضيات العصر الحديث, ويحقق وحدة الشعب, ويزيد تماسكه, وإدراك المجتمع مبدأ المسؤولية الإجتماعية, والسيطرة على الإخلاقيات التي تكاد تؤثر على شبابنا, وإنحرافهم بالمغريات الدخيلة . تحقيق النصر في ساحات المعارك, حقق لنا إنتصارا فكريا وعقائديا على الخرافات, وما شيع من إلحاد وكفر وعولمة إستعمارية, غرر بشبابنا إنها ديمقراطية, ولكن ثبتنا لهم إن ديمقراطيتنا هي تحقيق مبادئ ديننا, وإخلاقياتنا الإسلامية, وفق الكتاب المنزل من الجليل الأعلى, وسيرة رسولنا الأعظم, إنتقالة جديدة للشعب العراقي, بإشراق شمس النصر الزاهية من جديد, ليكون أكثر حذرا ويقظة, في المرحلة القادمة في الإختيار .

قيم هذه المدونة:
فعاليات فلسطينية في أكاديمية المسرح والسينما الفيت
مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياس

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الجمعة، 21 تموز 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مدونات الكتاب

عبدالجبارنوري
16 آذار 2016
زهيرالدجيلي كاتب وصحفي ومثقف الجنوب ، توأم شواطيء الغراف وبساتين الشطرة وطيورها
1469 زيارة
مفيد السعيدي
09 تشرين2 2016
عندما يقترب موعد الانتخابات، تتزاحم الكتل السياسية في الشعارات, والبرامج الانتخا
1862 زيارة
في كل مساء تتقلب على فراشها شبه عارية، بعد ان تاخذ زينتها مَحِلها، تراقب ميل الث
1035 زيارة
فكلما أردنا أن نتحدث عن عمق العلاقة وأهميتها وغرابتها بين نبي الرحمة ص وبين الله
737 زيارة
محرر
10 تشرين2 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أفادت القيادة العامة للجيش السوري بأن الط
1431 زيارة
محرر
24 تشرين1 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعرب دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئيس الر
1364 زيارة