Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

أرسل كوكب المريخ والذي يحتل المرتبة الرابعة في المجموعة الشمسية  ساكنيه إلى جاره وصديقه العزيز
2281 زيارة
د. كاظم حبيب
18 أيار 2017
من يتابع الوضع في دولة العراق منذ إسقاط الدكتاتورية الغاشمة على أيدي الغزاة والمحتلين الأمريكيي
1132 زيارة
بغداد / عباس عبد الصائغ ..  احتضنت بغداد يوم الخميس 16/3/2017 اضخم حدث عراقي مهرجان " بغدا
5294 زيارة
الصحفي علي علي
30 أيلول 2017
  العراق، كباقي بلدان العالم يتغير بتغير المعطيات والمستجدات مما يدور حوله، ومنذ بداية سبعينيات
384 زيارة
ستار الجودة
18 نيسان 2017
توفيق عكاشة" مدير قناة الفراعنة المصرية شتم الشعب العراقي و قال : إنتو هتفضلوا بهائم لحد إمتى..
2074 زيارة
في الوقت الذي إزداد فيه الحديث الديبلوماسي عن مؤتمر موسكو لجمع أطراف من المعارضة السورية بهدف ا
2081 زيارة
مديحة الربيعي
28 كانون2 2014
التعايش السلمي في ظل دين واحد, أو حتى أديان مختلفة بشرط أن تضمن حقوق جميع الطوائف, أهم ألأسس ال
2183 زيارة
محمد حسب
05 تشرين1 2017
من يتابع الاحداث التي اخذت تتسابق مع الريح قبل وصول جبل السلطة الجديد (انتخابات 2018) يدرك بأن
425 زيارة
ألون بن مئيـر
04 تشرين1 2017
عزيزي السيد الرئيس،لقد كنت في بلدك عشرات المرات وأقمت علاقات وثيقة وودية مع العديد من الأتراك م
394 زيارة
عبدالكريم لطيف
03 كانون2 2017
المخطط (الداعشي)الذي عانى منه العراق وبعض الدول العربية قارب على الانتهاء بالنسبة للعراق على ال
1752 زيارة

تحطمت الخرافة والإلحاد / عبد الحمزة سلمان

اللامبالاة المتنامية التي تركت الشعب وأرض البلاد تتعرض للأخطار, ومنها ما أصابنا من نكبات في المنطقة الغربية للبلاد, وسكانها ومدينة الموصل, إستغلها الخونة والفاشلين والفاسدين, لتسهيل مهمة دخول عصابات كافرة وملحدة للبلد, وإستغلال الفطرة والطيبة التي يتمثل بها أبناء العراق, لتمرير مخططات خطيرة, ساعد على تناميها التفكك السياسي للسلطات الحاكمة . ينشغل من بيدهم دفة الحكم في مصالحهم الشخصية, ومصالح أحزابهم وكتلهم من دون الشعب, الذي يخدعونهم بتنظيم المقطوعات النثرية والإنشائية, بصياغات تحاكي أفكار الشعب, وتدفعهم لعالم الخيال, وسط فراغ لا نجد له تطبيق على الواقع الإجتماعي, أو تغيير في الحياة, وما هي إلا سوى حروف لكلمات على الورق فقط, يتم طيها بعد تحقيق الغرض منها . تنغرس داخل ذكريات مؤلمة, مرتبطة في تسليم مدينة الموصل الحدباء, والأحداث التي جرت في سبايكر والصقلاوية وغيرها من المدن الأخرى, تبقى الإشارة بالأنامل لمن يتحمل وزرها, وما أرتكب من جناية لإزهاق الأرواح, ولا بد أن ينال الجزاء, ويستشفي الشعب العراقي حقه منه, وهكذا يسجل التاريخ القضايا, و يعلمنا حقيقة ما جرى في الماضي, ويذكر من سببها ويفسرها, كما فسر لنا ما جرى على أسلافه, منهم حرملة كيف نال الجزاء, والطاغية كيف أخرج من الحفرة, وتم حسابه, على ما سبب من مآسي بالشعب العراقي, هذا دليل أن له يوم موعود, ولكل من يعبث بمقدرات الشعب العراقي . نمو الخوف من الإسلام ويخص منهم الشيعة, في الأوساط الدولية, ومنها الدول الكبرى, وحكام الدول العربية, الذين يقتاتون على عمالتهم لها, ويحاولون ضرب الفكر الإسلامي بخرافاتهم, ونشر الإلحاد ونذالتهم, التي تتضح عندما إنتشى آل سعود بلقائهم بالرئيس الأمريكي ترامب وعائلته, ماذا يفسرها حكماء العرب ؟ عندما حقق الرئيس الأمريكي صفقات وأموال كانت حلما له, ولا يتوقع أن ينالها بهذه السهولة, هذه من الجانب المادي, أما الجانب الآخر تتضارب التفاسير والتحليلات, عندما تخلع بنت رئيس أمريكا فستانها, الذي كانت ترتديه عند دخول الطائرة, وتنزل في أرض السعودية موطن الحرمين, وهي ترتدي فستانا أسود موشح ككسوة الكعبة, ومكشوفة الرأس, يتطاير شعرها, ترسم إبتسامة حاقدة وبإشمئزاز, من عفانة وجهل مستقبليها, لا يدركون إهانتها لهم بما ترتدي, وتصريحات والدها قبل أن يلتقيهم, وتلتقي بقسيسها وهي ترتدي الحجاب .. لا زال أرثهم الحاقد يملئ القلوب قيحا. النصر العراقي الذي حققه أبطال العراق, موشحا بالفكر الإسلامي ومبادئه, وحكمة مرجعيتنا في النجف, ينير لنا الطريق للسير نحو المستقبل بخطى آمنة, تحقق لنا دولة عادلة وفق برنامج إسلامي حضاري, يتماشى مع مقتضيات العصر الحديث, ويحقق وحدة الشعب, ويزيد تماسكه, وإدراك المجتمع مبدأ المسؤولية الإجتماعية, والسيطرة على الإخلاقيات التي تكاد تؤثر على شبابنا, وإنحرافهم بالمغريات الدخيلة . تحقيق النصر في ساحات المعارك, حقق لنا إنتصارا فكريا وعقائديا على الخرافات, وما شيع من إلحاد وكفر وعولمة إستعمارية, غرر بشبابنا إنها ديمقراطية, ولكن ثبتنا لهم إن ديمقراطيتنا هي تحقيق مبادئ ديننا, وإخلاقياتنا الإسلامية, وفق الكتاب المنزل من الجليل الأعلى, وسيرة رسولنا الأعظم, إنتقالة جديدة للشعب العراقي, بإشراق شمس النصر الزاهية من جديد, ليكون أكثر حذرا ويقظة, في المرحلة القادمة في الإختيار .

قيم هذه المدونة:
1
فعاليات فلسطينية في أكاديمية المسرح والسينما الفيت
مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياس

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 23 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

نوال مصطفي
1 مشاركة
لينا أبو بكر
1 مشاركة
عماد الدعمي
1 مشاركة
جمال الغراب
1 مشاركة
ضياء الجبالي
1 مشاركة

مقالات ذات علاقة

بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية السعودية، وب
رضت شركة أودي نموذجا لسيارة المستقبل الجديدة "Aicon" ذاتية القيادة بدون مقود. تشكل سيارة"Aicon"، ذات
محاولة منى لتطوير القصة القصيرة العربية أُقدم لكم اليوم :-"الصحراء فى عيون إسرائيل" جامعة هارفارد:-
 هل السياسة سياسة لا"فوكاها ولاجواها" مثلما يقال؟ أعتقد لا.هناك ما فوق السياسة وما تحتها وهي ال
  يؤكد أليكسي أنبيلوغوف في "ترود" أن المسألة ليست في قدرة بيونغ يانغ على توجيه ضربة إلى الولايات الم
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك تصدر الجزء الأحدث في سلسلة أفلام "فاست آند فيوريوس" ق
على الرغم من ان عمر الدولة العراقية الحديثة (تاسست عام 1921) تعدى المائة عام لكنها لاتزال في حالة صر
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية المتتابعة خل
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أعادت صورة تقبيل الطفل السوري ليد أنغيلا ميركل بمخيم اللاجئين "ني
عهدنا بالثواب جزاء يكافأ به صانع الخير، يقابله العقاب لمن أساء أو أخطأ، وهذا ديدن الخليقة مذ أكل أبو