Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

تحطمت الخرافة والإلحاد / عبد الحمزة سلمان

اللامبالاة المتنامية التي تركت الشعب وأرض البلاد تتعرض للأخطار, ومنها ما أصابنا من نكبات في المنطقة الغربية للبلاد, وسكانها ومدينة الموصل, إستغلها الخونة والفاشلين والفاسدين, لتسهيل مهمة دخول عصابات كافرة وملحدة للبلد, وإستغلال الفطرة والطيبة التي يتمثل بها أبناء العراق, لتمرير مخططات خطيرة, ساعد على تناميها التفكك السياسي للسلطات الحاكمة . ينشغل من بيدهم دفة الحكم في مصالحهم الشخصية, ومصالح أحزابهم وكتلهم من دون الشعب, الذي يخدعونهم بتنظيم المقطوعات النثرية والإنشائية, بصياغات تحاكي أفكار الشعب, وتدفعهم لعالم الخيال, وسط فراغ لا نجد له تطبيق على الواقع الإجتماعي, أو تغيير في الحياة, وما هي إلا سوى حروف لكلمات على الورق فقط, يتم طيها بعد تحقيق الغرض منها . تنغرس داخل ذكريات مؤلمة, مرتبطة في تسليم مدينة الموصل الحدباء, والأحداث التي جرت في سبايكر والصقلاوية وغيرها من المدن الأخرى, تبقى الإشارة بالأنامل لمن يتحمل وزرها, وما أرتكب من جناية لإزهاق الأرواح, ولا بد أن ينال الجزاء, ويستشفي الشعب العراقي حقه منه, وهكذا يسجل التاريخ القضايا, و يعلمنا حقيقة ما جرى في الماضي, ويذكر من سببها ويفسرها, كما فسر لنا ما جرى على أسلافه, منهم حرملة كيف نال الجزاء, والطاغية كيف أخرج من الحفرة, وتم حسابه, على ما سبب من مآسي بالشعب العراقي, هذا دليل أن له يوم موعود, ولكل من يعبث بمقدرات الشعب العراقي . نمو الخوف من الإسلام ويخص منهم الشيعة, في الأوساط الدولية, ومنها الدول الكبرى, وحكام الدول العربية, الذين يقتاتون على عمالتهم لها, ويحاولون ضرب الفكر الإسلامي بخرافاتهم, ونشر الإلحاد ونذالتهم, التي تتضح عندما إنتشى آل سعود بلقائهم بالرئيس الأمريكي ترامب وعائلته, ماذا يفسرها حكماء العرب ؟ عندما حقق الرئيس الأمريكي صفقات وأموال كانت حلما له, ولا يتوقع أن ينالها بهذه السهولة, هذه من الجانب المادي, أما الجانب الآخر تتضارب التفاسير والتحليلات, عندما تخلع بنت رئيس أمريكا فستانها, الذي كانت ترتديه عند دخول الطائرة, وتنزل في أرض السعودية موطن الحرمين, وهي ترتدي فستانا أسود موشح ككسوة الكعبة, ومكشوفة الرأس, يتطاير شعرها, ترسم إبتسامة حاقدة وبإشمئزاز, من عفانة وجهل مستقبليها, لا يدركون إهانتها لهم بما ترتدي, وتصريحات والدها قبل أن يلتقيهم, وتلتقي بقسيسها وهي ترتدي الحجاب .. لا زال أرثهم الحاقد يملئ القلوب قيحا. النصر العراقي الذي حققه أبطال العراق, موشحا بالفكر الإسلامي ومبادئه, وحكمة مرجعيتنا في النجف, ينير لنا الطريق للسير نحو المستقبل بخطى آمنة, تحقق لنا دولة عادلة وفق برنامج إسلامي حضاري, يتماشى مع مقتضيات العصر الحديث, ويحقق وحدة الشعب, ويزيد تماسكه, وإدراك المجتمع مبدأ المسؤولية الإجتماعية, والسيطرة على الإخلاقيات التي تكاد تؤثر على شبابنا, وإنحرافهم بالمغريات الدخيلة . تحقيق النصر في ساحات المعارك, حقق لنا إنتصارا فكريا وعقائديا على الخرافات, وما شيع من إلحاد وكفر وعولمة إستعمارية, غرر بشبابنا إنها ديمقراطية, ولكن ثبتنا لهم إن ديمقراطيتنا هي تحقيق مبادئ ديننا, وإخلاقياتنا الإسلامية, وفق الكتاب المنزل من الجليل الأعلى, وسيرة رسولنا الأعظم, إنتقالة جديدة للشعب العراقي, بإشراق شمس النصر الزاهية من جديد, ليكون أكثر حذرا ويقظة, في المرحلة القادمة في الإختيار .

قيم هذه المدونة:
فعاليات فلسطينية في أكاديمية المسرح والسينما الفيت
مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياس

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 25 أيلول 2017