Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 08 تموز 2017
  372 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

كلمات مشوية في تنور تموز !!/ زيد الحلي

دون خجل ، اعترف بأنني لم اجد فكرة اكتب فيها ، او عنها هذا الاسبوع ... فقد فعل بي القَيْظُ ، فعله ، فهربت مني الكلمات باحثة عن برودة وهواء منعش، وعصافير تزقزق وزهور ملونة في الحدائق .. واعتقد ان القارئ مثلي ، لا يلفت نظره موضوع جدي ، ولا يتفاعل مع قضية مهما كانت مهمة ، فعند درجة حرارة تتجاوز الخمسين ، تتضاءل كل الافكار ، مقابل نسمة هواء عليلة !
إنّ تأثير درجة الحرارة على الحياة تتمثل بتأثيرها على الإنسان بشكل مباشر، ونحن نعرف أن درجة الحرارة الطبيعية لجسم الإنسان هي 37 درجة مئوية، فإن زادت هذه الدرجة أو نقصت فإنها تؤثر سلباً على الإنسان ، وكنتُ احد هؤلاء الذين تأثروا .. وقد جربتُ الكتابة ، لكني حين كتبت ، سارعت بعد لحظات الى تمزيق الصفحة تلو أخرى ، وأغسل ما تعلق في مخيلتي من افكار .. فأبني دون ارادتي ، حائط صد لما اريد الكتابة حوله ... إنه الحر .. نعم ان حرارة الجو التي تلفنا ، شبيهة بالأثير الذي يتوارى خلف ضلوع الأسرار .. ماحياً كل أثر كان يوماً فوق الجـدار .. ويكتم اللوعة في صمت ، ثم يدفن بقايا الافكار في عمق جراح البوح!
هروب الكلمات من مخيلتك عندما تكون في أمس الحاجة لها .. كيف تعالجه؟ لا اعرف الجواب حتى اللحظة ، فها هي الكلمات والحروف تهرب من ذاكرتي ، وقلمي اصبح عاجزا عن تلبية اوامري ، واوزاني اصبحت مكسورة وحروفي اجدها مبتورة ، وربما مشوية في ( تنور) حر تموز!
اعرف ، ان قلب القارئ ، في هذا القيظ ، كالمرآة تنكسر من أصغر حجر يضربها.. فلا اريد ان اكون ذلك الحجر ، فهموم الوطن هي صخر جلمود .. فلنعطي استراحة للقارئ الكريم ، ولا نتعبه بسيل كلمات الشكاوى ، المتمثلة بنزف الروح ، فالقليل هو من يستقبل ذلك النزف و يقرأه و يقدر عمقه وحجمة وألمه ، مثلما ان القليل من يقرأ أنين الجواري على الورق و يقرأ صدق الحروف !
وعلى هامش درجة الغليان التي نعيش في اجوائها ، اذكر ان زميلي رعد اليوسف ، المقيم في الدنمارك ، هاتفني عصر امس مشيرا بمزاح المحب ، ان الدنماركيين ، ربما يبدأون اليوم ( الاحد ) سيرهم في الشوارع دون قمصان ، بسبب ارتفاع درجات الحارة .. وحين سألته هل ستتساوى مع حرارة جو العراق ، قال ضاحكا ، ان الدرجة المتوقعة ستصل الى 27 درجة ..!
وها انا اهرب من الكلمات... الى الكلمات .. رحماك ربي !

قيم هذه المدونة:
رصاصة عشق كافرة للشاعر " قصي الفضلي " دراسة سايكوأ
شبابنا الى اين يتجهون... / علي قاسم الكعبي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 22 أيلول 2017