الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 381 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

كلمات مشوية في تنور تموز !!/ زيد الحلي

دون خجل ، اعترف بأنني لم اجد فكرة اكتب فيها ، او عنها هذا الاسبوع ... فقد فعل بي القَيْظُ ، فعله ، فهربت مني الكلمات باحثة عن برودة وهواء منعش، وعصافير تزقزق وزهور ملونة في الحدائق .. واعتقد ان القارئ مثلي ، لا يلفت نظره موضوع جدي ، ولا يتفاعل مع قضية مهما كانت مهمة ، فعند درجة حرارة تتجاوز الخمسين ، تتضاءل كل الافكار ، مقابل نسمة هواء عليلة !
إنّ تأثير درجة الحرارة على الحياة تتمثل بتأثيرها على الإنسان بشكل مباشر، ونحن نعرف أن درجة الحرارة الطبيعية لجسم الإنسان هي 37 درجة مئوية، فإن زادت هذه الدرجة أو نقصت فإنها تؤثر سلباً على الإنسان ، وكنتُ احد هؤلاء الذين تأثروا .. وقد جربتُ الكتابة ، لكني حين كتبت ، سارعت بعد لحظات الى تمزيق الصفحة تلو أخرى ، وأغسل ما تعلق في مخيلتي من افكار .. فأبني دون ارادتي ، حائط صد لما اريد الكتابة حوله ... إنه الحر .. نعم ان حرارة الجو التي تلفنا ، شبيهة بالأثير الذي يتوارى خلف ضلوع الأسرار .. ماحياً كل أثر كان يوماً فوق الجـدار .. ويكتم اللوعة في صمت ، ثم يدفن بقايا الافكار في عمق جراح البوح!
هروب الكلمات من مخيلتك عندما تكون في أمس الحاجة لها .. كيف تعالجه؟ لا اعرف الجواب حتى اللحظة ، فها هي الكلمات والحروف تهرب من ذاكرتي ، وقلمي اصبح عاجزا عن تلبية اوامري ، واوزاني اصبحت مكسورة وحروفي اجدها مبتورة ، وربما مشوية في ( تنور) حر تموز!
اعرف ، ان قلب القارئ ، في هذا القيظ ، كالمرآة تنكسر من أصغر حجر يضربها.. فلا اريد ان اكون ذلك الحجر ، فهموم الوطن هي صخر جلمود .. فلنعطي استراحة للقارئ الكريم ، ولا نتعبه بسيل كلمات الشكاوى ، المتمثلة بنزف الروح ، فالقليل هو من يستقبل ذلك النزف و يقرأه و يقدر عمقه وحجمة وألمه ، مثلما ان القليل من يقرأ أنين الجواري على الورق و يقرأ صدق الحروف !
وعلى هامش درجة الغليان التي نعيش في اجوائها ، اذكر ان زميلي رعد اليوسف ، المقيم في الدنمارك ، هاتفني عصر امس مشيرا بمزاح المحب ، ان الدنماركيين ، ربما يبدأون اليوم ( الاحد ) سيرهم في الشوارع دون قمصان ، بسبب ارتفاع درجات الحارة .. وحين سألته هل ستتساوى مع حرارة جو العراق ، قال ضاحكا ، ان الدرجة المتوقعة ستصل الى 27 درجة ..!
وها انا اهرب من الكلمات... الى الكلمات .. رحماك ربي !

رصاصة عشق كافرة للشاعر " قصي الفضلي " دراسة سايكوأ
شبابنا الى اين يتجهون... / علي قاسم الكعبي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
السبت، 23 حزيران 2018

مقالات ذات علاقة

18 نيسان 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - إنّ سؤال الناس عمّا يعرفونه عن الـ"ساد" أو "الماء الأب
7122 زيارة 0 تعليقات
05 حزيران 2017
شدني احساس الحنين الى الماضي باستذكار بغداد ايام زمان ايام كانت بغداد لاتعرف من وسائل الله
2688 زيارة 0 تعليقات
08 نيسان 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، مجموعة من العلامات و
7199 زيارة 0 تعليقات
14 آذار 2016
 اعلنت لجنة الصحة العامة في مجلس محافظة ديالى،أمس الاحد، عن تسجيل عشرات حالات الاصابة بمرض
7140 زيارة 0 تعليقات
28 شباط 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركندد النائب عن دولة القانون موفق الربيع
3185 زيارة 0 تعليقات
30 نيسان 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  إذا ما تعين عليك أن تختار شخصيةً من ش
4046 زيارة 0 تعليقات
14 آذار 2016
حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانماركيعاني الكثيرون من رائحة القدمين في فصل الصيف
6928 زيارة 0 تعليقات
 لا يكاد يمر يومٌ دون أن نسمع تصريحاتٍ إسرائيلية من مستوياتٍ مختلفةٍ، تتباكى على أوضا
2983 زيارة 0 تعليقات
( IRAN – RUSSIE  - TURQUIE ) IRTRتحالفالذي يضم كل من ايران روسيا تركيا كيف اجتمع هذا ؟ يعن
4 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 08 تموز 2017
  2340 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

عبدالله صالح الحاج الحرب لهاانعكاسات على الاوضاع المعيشية والانسانية في اليمن /عبدالله صالح الحاج
23 حزيران 2018
الشكر لكم على نشر المقال حتى يصل صدى المقال والنشر للعالم كافة
عبدالله صالح الحاج اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
22 حزيران 2018
اشكركم اخي المحرر واقدم اعتذاري حيث واني اول مره ادخل على موقع ولااجيد...
محرر اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
22 حزيران 2018
اخي العزيز كتبت لك على صفحتك في الفيس بوك وطلب منك عدم التجاوز على ضوا...
عبدالله صالح الحاج اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
21 حزيران 2018
المعارضة للاسف الشديد في معظم البلدان العربية لاتعارض من اجل الاوطان و...

مدونات الكتاب

كلما راجعنا النصوص القانونية المنسية لمسلة جدنا الأكبر (حمورابي) نصاب بالذهول والدهشة, وبخ
بات واضحا ان اعضاء مجلس النواب لم يعد بمقدورهم التمييز بين ما هو حي و ما هو ميت بل لم يعد
د. كاظم حبيب
22 أيار 2016
من يدرس تاريخ العراق في فترة الحكم العثماني (العصملي)، يتبين له بسهولة كبيرة إن هذه المنطق
د.يوسف السعيدي
12 كانون2 2017
لم يعد أمامنا إلا نغلق ابواب بيوتنا علينا لنعرف إن كان هناك أي امل في ان يتحرك غضب الرجال
الصحفي علي علي
08 أيلول 2017
تغربْ عن الأوطان في طلب العلاوسافر ففي الأسفار خمس فوائدتفريج هم، واكتساب معيشةوعلم، وآداب
احمد صبري
20 أيلول 2014
لمْ يتعرض بلد إلى حروب وأزمات مثل العراق طيلة ربع قرن وضعته في قلب العاصفة وصدارة أحداث ال
جميل عودة
03 أيلول 2015
تشير تقارير دولية عديدة إلى تزايد عدد المهاجرين من مواطني الدول العربية والاسلامية، بالخصو
إنّ الراتب أو الأجر الذي يحصل عليه العامل أو الموظف هو القيمة الحقيقية للعمل الذي ينجزه عن
شنكاو هشام
29 آب 2014
شنكاو هشام / إن كثرة اللجوء إلى القوة العسكرية على مستوى العلاقات بين الدول أصبح لها انعكا
محمد عمران كشادة
13 حزيران 2017
هل يمكن حل الخلاف القطري الخليجي وإعادة العلاقات بين قطر وجيرانها كما حدث في عام 2014م ؟.

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال