الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

إشراقةُ النصر بدماءِ الشهداء / لَطيف عَبد سالم العگيلي

ليلةُ فرح يفوح مِنْ ثناياها عطر النصر، وتلوح إشراقة شمس الحرية وَالكرامة مِنْ جديد فِي وطنٍ مهيض الجناح، وتتألق فيها وجوه الرجال الَّتِي تتعفر سمرتها بترابِ الوطن، وتنحني إكراماً لأرواحِ الشهداء وتثميناً لجسامةِ تضحياتهم، يعلن فيها رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي مِنْ مقرِ عمليات جهاز مكافحة الإرهاب فِي الساحلِ الأيمن لمدينةِ الموصل بيان النصر، وتحرير مدينة الموصل من سيطرة عصابات (داعش) الإرهابية بالكامل.

لحظاتٌ تاريخية، طال انتظارها منذ نحو ثلاث سنوات، لا يدركها الا الَّذين ينظرون إلى الوطنِ بوصفِه قبلة عَلَى جبينِ الأرض؛ إذ أَنَّها لحظات غالية الثمن بسببِ كونها ثمرة نزف أزكى الدماء وأطهرها. وليس خافياً أنَّ تلكَ اللحظات الحاسمة، لا يمكن أنْ تنسى بعد أنْ رسمت سواعدِ الغيارى مِن رجالِ القوات الأمنية وأبطال الحشد المقاوم سمفونية النصر المؤزر، وَالَّذين كحلوا عيون العراقيين والشرفاء فِي مختلفِ أرجاء المعمورة، عبر جهادهم الأسطوري الَّذِي أفضى إلى سحقِ عصابات (داعش) الإرهابية، وانتزاع الأرض وإنقاذ العرض مِنْ وطأةِ احتلال شذاذ الآفاق والمتعاونين معهم لبعضِ مناطق البلاد، بعد أن تجرأ سدنة الإرهاب بزعامة الإمبريالية العالمية، ومموليها مِنْ محيطِ العراق الإقليمي وداعميه محلياً، علَى محاولةِ تنفيذ مخططهم الإجرامي الساعي إلى تمزيقِ النسيج الاجتماعي، والتعرض لوحدته مِنْ خلالِ الركونِ إلى مشروعاتٍ مِنْ شأنِها تقسيمه إلى كانتوناتٍ طائفية وإثنية ضعيفة البنية، لا تقوى علَى المواجهةِ أو المحافظة عَلَى ثرواتِها ومقدراتها.

المثيرُ للاهتمامِ أَنَّ إعلانَ انتصارَ العراق علَى أعداءِ الإنسانية مِنْ قوى الكفر والظلام والإرهاب والأجرام، حظي باهتمامٍ دولي بالغ وواسع المدى منذ اللحظات الأولى لإعلان بيان النصر التاريخي، إلا أَنَّ أبناءَ العمومة، وَلاسيَّما ما حكومات ما يشار إليها باسمِ الدولِ الداعية لمكافحةِ الإرهاب، لاذوا بالصمت، ولم يبادروا إلى مباركةِ الانتصار العراقي وتقديم التهاني ولو بشكلٍ بروتوكولي. ويبدو أَنَّ بعضَهم بحاجةٍ إلى برقياتِ تعازٍ حول صدمتهم العنيفة بهذا المنجز التاريخي الإنساني، ولا عجب فِي ذلك ما دامت صور جثث قتلاهم مِن الأنجاس ماثلة أمام أعينهم. وَأَدْهَى مِنْ ذلك أَنَّ بعضَ المشاركين فِيما يسمى بالعمليةِ السياسية بعيدون عِنْ مجرياتِ الأمور؛ بانتظارِ ترويج المبالغ المالية المخصصة لأعمارِ المناطقِ المحررة لكي يعودوا إلى نشاطاتِهم السابقة الَّتِي أزكمت الأنوف.

اثبتت لنا الأيام أَنَّ التضحياتَ الاسطورية، ودماء المجاهدين الزكية الَّتِي لم يبخل بها أبناء العراق مِنْ أجلِ سيادة بلدهم وكرامة شعبهم، لا بدّ أنْ تأتي ثمارها، فكان أنْ تحررت الموصل بما تحمله مِنْ رمزية، بوصفِها كانت مقراً لقادةِ عصابات (داعش) الإجرامية، ولكن ينبغي أن لا تنسينا فرحة التحرير أَنَّ للنصر ألف أب؛ إذ لا بدّ أنْ ننحني إكراماً لأمهاتِ الشهداء، ولكلِ قطرةٍ دم نزفت مِنْ الغيارى الَّذين صنعوا الانتصار، وأعادوا الأمل بشموخِ العراق، وصنعوا الابتسامة عَلَى شفاه الأطفال.

المجد للعراق، والرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، وتحية لمقاتلينا الأبطال، وتحية لجميع المساهمين بملحمةِ كرامة العراق، وتعساً للَّذين اختاروا أماكن آمنة مستقراً لهم، بعيداً عَنْ معاناةِ وويلاتِ أبناءِ مدنهم.

فِي أمَانِ الله.

قيم هذه المدونة:
1
ثقافة الإحباط / لَطيف عَبد سالم العگيلي
ظاهرةُ الأدوية المغشوشة / لَطيف عَبد سالم العگيلي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الأحد، 18 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

تركت رياضتنا العراقية في شتى المجالات تركات كبيره وثقيلة من خيبات الأمل وسوء الإدارة والتخطيط الصحيح
كم ضيعت الفتاوى من أعمار، كم غيرت من أقدار، كم أهدرت من طاقات وخنقت من رغبات وأحلام. لم يستوعب البشر
في هذا الزمن العجيب الغريب الذي تتوالى فيه الاحداث والقصص التي يشيب لها شعر الرأس حتى اصبحنا نكلم ان
دستوريا يجوز الغاء مجالس الاقضية والنواحي وتعيين قضاة في مجلس مفوضية الانتخابات وتقليص عدد اعضاء الب
مر على خاطري ونحن على اعتاب انتهاء سنوات المحن للجميع نتمنى من الله ان تذهب دون رجعه والسنه القادمة
مشرك, وثني, ساحر, مرتد, صفوي, مجوسي, أصلك غير عربي, أصلك وثني, أصلك مجوسي فارسي صفوي, شيعي, أشعري, م

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

علي الكاش
1 مشاركة
عمر أبو ريشة
1 مشاركة
د. وائل عواد
1 مشاركة
هاجر التميمي
1 مشاركة

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 13 تموز 2017
  1441 زيارات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني الخارجية الفرنسية : باريس لن تقبل توسع طهران إلى البحر المتوسط
17 شباط 2018
سكت دهرا ونطق .... غدرا .،علم أن المثل لايقول غدرا ولكن هذا الوزير الف...
حسين يعقوب الحمداني حرب الرايات / هادي جلو مرعي
16 شباط 2018
تحية طيبة مقال مقتضب فيه علامة دالة للرايات البيض القادمه وأن كانت لات...
حسين يعقوب الحمداني المربد والتطلع نحن الافضل / عبدالامير الديراوي
16 شباط 2018
شكر للموضوع القيم والتغطية الطيبة نتمنى من الله أن يشعر ويلمس كلمن أعض...
اسلام حمود أمة راكعة في محراب الجهل / محمد عبد اللطيف
15 شباط 2018
بارك الله فيك ونفع الله بك وزادك علما وفهما وادبا ...

مدونات الكتاب

حسين عمران
19 أيار 2016
في الأول من آب اللهاب، كان هناك قراران (لهّابان).. نهبا وسينهبان جيوب المواطنين، إن لم تتدارك ا
3343 زيارة
محرر
21 تشرين2 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه منذ 5 سنوات كان يحاول
2466 زيارة
سماحة المرجع الديني الفقيه الشيخ قاسم الطائي (دام ظله) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...&
4901 زيارة
ألأنهيار العراقي و الموقف المطلوب! ألأنهيار ألعراقيّ الحاليّ على كلّ صعيد خصوصا الأقتصادي و الم
2172 زيارة
عزيز الحافظ
05 تشرين2 2014
من المحال ان يستقر العراق بالصورة الزاهية التي نتمناها ونرسم خيالها في عقول محبتنا له في اعماق
2649 زيارة
راضي المترفي
11 شباط 2017
في جلسة كذب ونفاق ومزايدات و( يلخ ) كالتي نراها على شاشات الفضائيات هذه السنوات قال احد ( اليلا
2621 زيارة
عدنان السوداني
04 تشرين2 2016
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي يوم أمس وماتزال صور لمجموعات كبيرة من الشباب وكان من بينهم م
2922 زيارة
علي بن رابح
08 كانون2 2018
هذا الصباح..الريح..الأنواء..وشوشة الرعشاتوشيء يأتي من بعيدلهم وحدهم أغاني الرجاء..تأتي فلقاولي
439 زيارة
تهتمّ الشّعوب المتقدّمة بثرواتها البشريّة عناية كبيرة،لاسيما  اهتمامهم بالاطفال  منذ ولادتهم،وت
3129 زيارة
رزاق حميد علوان
29 كانون2 2017
أيتها السنبلة الحمراءطال غيابكوتيبستّ عروق القصيدةكسولة الظهيرة في مونتريالكئيب حزينالمقهى الشا
2395 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال