Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 13 تموز 2017
  707 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

أن الإرهاب لا دين له ولا وطن له ولا يصح نسبة أي جريمة إرهابية للمسيحية أو الإسلام أو اليهودية ،
2159 زيارة
وطن للبيع وينه اليفتح الباب مزاد وسوكه حار وبعد ميعيد يجانب ياعرب فرصتكم اليوم وطن كلش دسم زنكي
1801 زيارة
كانت اللغة بشعرها ونحوها ورواياتها تتربع عرش الثقافة والمجتمع ومجالس الخلفاء والوزراء في العصر
718 زيارة
إنعام كجه جي
02 أيار 2016
في معرض عربي للكتاب، ابتسم ابتسامة واسعة وقدّم نفسه: «أنا فلان الفلاني». لم يكن الاسم معروفًا ل
2107 زيارة
احمد محمود شنان
28 كانون2 2010
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه فحضر
4757 زيارة
حسام العقابي
27 آذار 2015
 حسام هادي العقابي – شبكة أعلام الدانماركقبل أكثر من مائة عام كانت حديقة حيوان مدينة إدنبرة الأ
3567 زيارة
واثق الجابري
25 أيار 2017
ترامب في عقر ديار المسلمين، بعد أن أشبعهم سباً وإحتقار، وعنصرية دعته لمنعهم من دخول بلاده لوصفه
1160 زيارة
ادهم النعماني
05 تشرين1 2017
بعد انتصارات حاسمة على الإرهابيين في شرق ليبيا، يجهز المشير خليفة حفتر قوات جيشه لمسيرة نحو الغ
364 زيارة
كمال خلف
05 تشرين2 2017
تعيش المنطقة عموما الآن حالة مخاض عسيره، تشي بيئتها السياسية والعسكرية أن ثمة احتكاك عسكري يرتس
234 زيارة
علي العبودي
17 نيسان 2014
اختتمت صباح هذا اليوم في قاعة الشهيد محمد باقر الصدر كلية الآداب/جامعة الكوفة ((ايام الادب النج
1919 زيارة

إشراقةُ النصر بدماءِ الشهداء / لَطيف عَبد سالم العگيلي

ليلةُ فرح يفوح مِنْ ثناياها عطر النصر، وتلوح إشراقة شمس الحرية وَالكرامة مِنْ جديد فِي وطنٍ مهيض الجناح، وتتألق فيها وجوه الرجال الَّتِي تتعفر سمرتها بترابِ الوطن، وتنحني إكراماً لأرواحِ الشهداء وتثميناً لجسامةِ تضحياتهم، يعلن فيها رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي مِنْ مقرِ عمليات جهاز مكافحة الإرهاب فِي الساحلِ الأيمن لمدينةِ الموصل بيان النصر، وتحرير مدينة الموصل من سيطرة عصابات (داعش) الإرهابية بالكامل.

لحظاتٌ تاريخية، طال انتظارها منذ نحو ثلاث سنوات، لا يدركها الا الَّذين ينظرون إلى الوطنِ بوصفِه قبلة عَلَى جبينِ الأرض؛ إذ أَنَّها لحظات غالية الثمن بسببِ كونها ثمرة نزف أزكى الدماء وأطهرها. وليس خافياً أنَّ تلكَ اللحظات الحاسمة، لا يمكن أنْ تنسى بعد أنْ رسمت سواعدِ الغيارى مِن رجالِ القوات الأمنية وأبطال الحشد المقاوم سمفونية النصر المؤزر، وَالَّذين كحلوا عيون العراقيين والشرفاء فِي مختلفِ أرجاء المعمورة، عبر جهادهم الأسطوري الَّذِي أفضى إلى سحقِ عصابات (داعش) الإرهابية، وانتزاع الأرض وإنقاذ العرض مِنْ وطأةِ احتلال شذاذ الآفاق والمتعاونين معهم لبعضِ مناطق البلاد، بعد أن تجرأ سدنة الإرهاب بزعامة الإمبريالية العالمية، ومموليها مِنْ محيطِ العراق الإقليمي وداعميه محلياً، علَى محاولةِ تنفيذ مخططهم الإجرامي الساعي إلى تمزيقِ النسيج الاجتماعي، والتعرض لوحدته مِنْ خلالِ الركونِ إلى مشروعاتٍ مِنْ شأنِها تقسيمه إلى كانتوناتٍ طائفية وإثنية ضعيفة البنية، لا تقوى علَى المواجهةِ أو المحافظة عَلَى ثرواتِها ومقدراتها.

المثيرُ للاهتمامِ أَنَّ إعلانَ انتصارَ العراق علَى أعداءِ الإنسانية مِنْ قوى الكفر والظلام والإرهاب والأجرام، حظي باهتمامٍ دولي بالغ وواسع المدى منذ اللحظات الأولى لإعلان بيان النصر التاريخي، إلا أَنَّ أبناءَ العمومة، وَلاسيَّما ما حكومات ما يشار إليها باسمِ الدولِ الداعية لمكافحةِ الإرهاب، لاذوا بالصمت، ولم يبادروا إلى مباركةِ الانتصار العراقي وتقديم التهاني ولو بشكلٍ بروتوكولي. ويبدو أَنَّ بعضَهم بحاجةٍ إلى برقياتِ تعازٍ حول صدمتهم العنيفة بهذا المنجز التاريخي الإنساني، ولا عجب فِي ذلك ما دامت صور جثث قتلاهم مِن الأنجاس ماثلة أمام أعينهم. وَأَدْهَى مِنْ ذلك أَنَّ بعضَ المشاركين فِيما يسمى بالعمليةِ السياسية بعيدون عِنْ مجرياتِ الأمور؛ بانتظارِ ترويج المبالغ المالية المخصصة لأعمارِ المناطقِ المحررة لكي يعودوا إلى نشاطاتِهم السابقة الَّتِي أزكمت الأنوف.

اثبتت لنا الأيام أَنَّ التضحياتَ الاسطورية، ودماء المجاهدين الزكية الَّتِي لم يبخل بها أبناء العراق مِنْ أجلِ سيادة بلدهم وكرامة شعبهم، لا بدّ أنْ تأتي ثمارها، فكان أنْ تحررت الموصل بما تحمله مِنْ رمزية، بوصفِها كانت مقراً لقادةِ عصابات (داعش) الإجرامية، ولكن ينبغي أن لا تنسينا فرحة التحرير أَنَّ للنصر ألف أب؛ إذ لا بدّ أنْ ننحني إكراماً لأمهاتِ الشهداء، ولكلِ قطرةٍ دم نزفت مِنْ الغيارى الَّذين صنعوا الانتصار، وأعادوا الأمل بشموخِ العراق، وصنعوا الابتسامة عَلَى شفاه الأطفال.

المجد للعراق، والرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، وتحية لمقاتلينا الأبطال، وتحية لجميع المساهمين بملحمةِ كرامة العراق، وتعساً للَّذين اختاروا أماكن آمنة مستقراً لهم، بعيداً عَنْ معاناةِ وويلاتِ أبناءِ مدنهم.

فِي أمَانِ الله.

قيم هذه المدونة:
1
ثقافة الإحباط / لَطيف عَبد سالم العگيلي
ظاهرةُ الأدوية المغشوشة / لَطيف عَبد سالم العگيلي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 23 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

نوال مصطفي
1 مشاركة
لينا أبو بكر
1 مشاركة
عماد الدعمي
1 مشاركة
جمال الغراب
1 مشاركة
ضياء الجبالي
1 مشاركة

مقالات ذات علاقة

عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركسيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراقيينالسادة في
رحم الله أمي وجعل الجنة مثواها ومستقرها، وكل تحيات التقدير والاحترام والحب لروحها الطاهرةقال الله تع
كنا نزرع نبتة في عيد الشجرة، تنمو معنا، تخضر، تعانق النسمات الباردة، تتدلى منها لآلئ الندى تعطر التر
بدأ شهر الأفراح بولادة جبل شامخ وهو مولانا سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين (عليه السلام) ويلي هذه &
  تكثر الاشتباكات بين القوى الامنية وقوى مسلحة تنسب الى هذا الطرف او ذاك او الى الحشد الشع
هل كان كرار كيوسف عليه السلام، بهي الطلعة، حسن الخلقة جميل الوجه والصورة، ما جعل أخوة يوسف يبيتون له
مهداة الى جميع اصدقائي صديقاتي في الهيئة العامة للاثار والتراث ومن تركوا اثرا في حياتي اشياء صغيرة ا
تقاس اية امة ودولة في العالم بأعمار شبابها فكما كانت أعمار الشباب في بلد ما مرتفعة فهو دليل عافيتها
في عصر كممت فيه الأفواه وأخرست الألسن وساد الذل والجبن والخنوع وأستفحل الباطل والضلال وأصبحت قبلة ال
تعقد بين مدة واخرى مؤتمرات لاعادة الاعمار والاستثمار في مختلف انحاء البلاد، وخصوصاً في المناطق المتض