Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 14 تموز 2017
  1032 زيارات

اخر التعليقات

وداد فرحان تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
19 آب 2017
شكرا جميلا الى الزميل العزيز اسعد كامل رئيس تحرير شبكة الاعلام في الدن...
محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...

حُماة الارض والعرض ألأبطال / ادهم النعماني

مما لا شك فيه ولا ظن أن شعبنا العراقي بكل جماهيره وقومياته معروف بوقفاته الشجاعة المقدامة .فمن تاريخ طويل وهو يقف بالمرصاد لكل غازي ومعتدي وغاشم .صحيح انه في أزمنة السلم يعيش نوع من الصراع الداخلي خاصة بين مكوناته السياسية ولكنه وقت الملمات والخطوب يقف صفا واحدا وجدارا صلدا تتهشم على مربعاته كل قوة غازية معتديه .

 

ان الواقع الاجتماعي وحركيته تفرضان واقع سياسي مماثل وموازي .فشعبنا ومنذ قديم الزمان  له بيئة اجتماعية مقاتلة شديدة البأس. فالتقسيم العشائري والطبيعة العشائرية تفرضان على الفرد العراقي اقتناء السلاح وحمله ويكون جاهزا للاستعمال لأي طارئ. لقد ظنت القوى التي تناصب شعبنا العداء ولظروف لم تكن في صالحه انها بمقدورها أن تنل منه وتستطيع أن تحطم إرادته وتشل شجاعته .

 

ولكنه أثبت للعالم أجمع انه اهلا للمنازلة واهلا لمقارعة الطغاة والمستبدين .جاءت القاعدة وداعش وكل اخواتهما من المنظمات العنفية وهي تروم أن تجرد شعبنا من عزته وكرامته وتجعل منه بين قتيل ومهاجر ومهجر .إنها نجحت بعض الشئ في بعض المفاصل الجزئية في الحياة العراقية ولكنها لم ولن تتمكن من ان تفرض هزيمتها وهيمنتها على مقدراتنا .

 

ان شعبنا رسم لوحة جميلة وبهية وبعث برسالة واضحة من خلال تحمله ورباطة شأنه وقوته الاقتحامية إلى كل الذين اعتقدوا أن من السهل واليسر احتواء العراق ووضعه في خانتهم وجعله يسير وفق سياستهم ومخططاتهم. ان العراق وطنا وشعبا دائما مع التيار الوطني والشعبي ويرسل حممه الغاضبة إلى كل من يحاول أن  يسلبها العزة والكرامة .

 

وبما ان لكل امر انساني ابطاله وشجعانه فكان لمعركة تحرير الموصل رجالاتها الافذاذ اللذين لا يجود الزمن بهم دائما . لقد برز في هذه المعركة الجبارة التي قضت على اجرم عصابة عرفها التاريخ قائد ميداني شديد الباس في الوغى

 

متواضع رحوم في حياته المدنية . لم يكن احد يعرف الفريق البطل عبد الوهاب الساعدي قبل معركة تحرير الفلوجة ولكن وبعد تحرير هاتين المدينتين حفر التاريخ اسم هذا القائد الشجاع باحرف من ذهب خالص . لقد اثبت العراق ان به رجال ليس مثلهم رجال لا يساومون على حقوقهم ويفدون الروح دونها .

ادهم النعماني

مدير التحرير .

.

 

قيم هذه المدونة:
اعلاميون في الذاكرة - نزار عباس انموذجا / عكاب سال
أين الخدمات يا صناع ألازمات / الإعلامي أحمد السامر

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 23 آب 2017