Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 14 تموز 2017
  1976 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

وداد فرحان
21 نيسان 2016
هل ستتوقف المحنية الظهر عن البحث عن كسرة خبز في نفايات الوطن؟هل ستجف المقل من الدمع الذي اجتاز
2491 زيارة
ماجد زيدان
22 تشرين1 2017
ضعف الاستقرار السياسي وتردي الاوضاع الامنية من العوامل التي اسهمت في شح الاستثمارات في البلد وه
860 زيارة
احمد الجنديل
16 تموز 2015
فِي عصر الجنون، عصر التقدم العلمي والتكنولوجيا، عصر الذرة والشبكات العنكبوتية، ثمة عنكبوت ينسج
2394 زيارة
د. كاظم حبيب
30 كانون1 2017
منذ الثمانينيات من القرن العشرين بدأت الأجواء العشائرية تنتعش بالعراق بفعل سلوك رئيس الدولة حين
270 زيارة
عيسى عبد الملك
01 كانون2 2018
كان شارع الأرمن على غير عادته ، هادئا ، خاليا من حركة المارة والسيارات. يعبق براحة ورود الجوري
270 زيارة
د.يوسف السعيدي
11 حزيران 2017
في أفران عالية الحرارة..يسخن الحديد ليستخرج منه الحديد الزهر ..نقيا…صلباً…مثلما نيران المعارك ت
1373 زيارة
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك عباس سليم الخفاجيوجهت اللجنة العليا لجائزة الإبداع
4924 زيارة
د. حميد عبد الله
01 حزيران 2016
دورة الصراع تتواصل من غير أن نرى لها نهاية لا في بداية النفق ولا في نهايته!النفق طويل كعمر الأم
2828 زيارة
محرر
19 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - يحتفل المسيحيون الأرثوذكس في روسيا وغيرها من الدول الخميس
2125 زيارة
رقية الخاقاني
24 نيسان 2017
رقية الخاقاني.. النجف الأشرف : قد يعتقد بعض الآباء والأمهات أنّ الضرب هو أمر أساسيّ في التربية
3038 زيارة

حُماة الارض والعرض ألأبطال / ادهم النعماني

مما لا شك فيه ولا ظن أن شعبنا العراقي بكل جماهيره وقومياته معروف بوقفاته الشجاعة المقدامة .فمن تاريخ طويل وهو يقف بالمرصاد لكل غازي ومعتدي وغاشم .صحيح انه في أزمنة السلم يعيش نوع من الصراع الداخلي خاصة بين مكوناته السياسية ولكنه وقت الملمات والخطوب يقف صفا واحدا وجدارا صلدا تتهشم على مربعاته كل قوة غازية معتديه .

 

ان الواقع الاجتماعي وحركيته تفرضان واقع سياسي مماثل وموازي .فشعبنا ومنذ قديم الزمان  له بيئة اجتماعية مقاتلة شديدة البأس. فالتقسيم العشائري والطبيعة العشائرية تفرضان على الفرد العراقي اقتناء السلاح وحمله ويكون جاهزا للاستعمال لأي طارئ. لقد ظنت القوى التي تناصب شعبنا العداء ولظروف لم تكن في صالحه انها بمقدورها أن تنل منه وتستطيع أن تحطم إرادته وتشل شجاعته .

 

ولكنه أثبت للعالم أجمع انه اهلا للمنازلة واهلا لمقارعة الطغاة والمستبدين .جاءت القاعدة وداعش وكل اخواتهما من المنظمات العنفية وهي تروم أن تجرد شعبنا من عزته وكرامته وتجعل منه بين قتيل ومهاجر ومهجر .إنها نجحت بعض الشئ في بعض المفاصل الجزئية في الحياة العراقية ولكنها لم ولن تتمكن من ان تفرض هزيمتها وهيمنتها على مقدراتنا .

 

ان شعبنا رسم لوحة جميلة وبهية وبعث برسالة واضحة من خلال تحمله ورباطة شأنه وقوته الاقتحامية إلى كل الذين اعتقدوا أن من السهل واليسر احتواء العراق ووضعه في خانتهم وجعله يسير وفق سياستهم ومخططاتهم. ان العراق وطنا وشعبا دائما مع التيار الوطني والشعبي ويرسل حممه الغاضبة إلى كل من يحاول أن  يسلبها العزة والكرامة .

 

وبما ان لكل امر انساني ابطاله وشجعانه فكان لمعركة تحرير الموصل رجالاتها الافذاذ اللذين لا يجود الزمن بهم دائما . لقد برز في هذه المعركة الجبارة التي قضت على اجرم عصابة عرفها التاريخ قائد ميداني شديد الباس في الوغى

 

متواضع رحوم في حياته المدنية . لم يكن احد يعرف الفريق البطل عبد الوهاب الساعدي قبل معركة تحرير الفلوجة ولكن وبعد تحرير هاتين المدينتين حفر التاريخ اسم هذا القائد الشجاع باحرف من ذهب خالص . لقد اثبت العراق ان به رجال ليس مثلهم رجال لا يساومون على حقوقهم ويفدون الروح دونها .

ادهم النعماني

مدير التحرير .

.

 

قيم هذه المدونة:
2
اعلاميون في الذاكرة - نزار عباس انموذجا / عكاب سال
أين الخدمات يا صناع ألازمات / الإعلامي أحمد السامر

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
السبت، 20 كانون2 2018

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

iraqidk
1 مشاركة
مروة الديب
1 مشاركة
راويه هاشم
2 مشاركة

مقالات ذات علاقة

 الصورة الفنية لها إدراك ذهني متعدد ومتنوع ، وليس كل الناس تنظر لها بمنظار واحد ، الرسام نفسه له رؤى
حينما اضاع العبادي بوصلته .. و لعب على الحبال السياسية واضاع الوجهتبن..وادرك متاخرا ان فرسي الرهان ل
العراقيون ... ومنذ أكثر من ثلاث سنوات يترقبون ما وعد به رئيس الوزارء حيدر العبادي بعد تسنمه منصه مبا
طريق النجاح واحد !ادهم النعمانيليس هناك ما يؤذي الإنسان أكثر من الانتظار،فالانتظار صفة إنسانية لها ع
لقد رحلت أيام عام 2017 بكل ما حملت من حروب وانتكاسات والحمد لله اختتمت بالنصر وطرد فلول الإرهاب وتطه
تثير قضية موعد الانتخابات البرلمانية في العراق الكثير من التساؤلات المشروعة والتي تتعلق بتنفيذها بال