الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقائق وقت القراءة (عدد الكلمات 816 )

تتوغل تجارة الأعضاء ولا يقف أمامها أي رادع / ماجي الدسوقي

أصبح موضوع الإتجاربالبشر بصوره المختلفة وبصفة خاصة الإتجاربالاعضاء البشرية من أهم الموضوعات القانونية في الوقت الراهن ، فقد حظي هذا الموضوع المثير بإهتمام كافة الدول والعديد من المنظمات الدولية والإقليمية . وترجع أهمية تجريم الإتجار في الأعضاء البشرية الى ان محل الجريمة هو إستغلال أعضاء جسم الانسان بإعتبارها سلعة تُباع وتُشترى وهذا يُشكل إنتهاكا صارخا لحقوق الانسان وبصفة خاصة حق الانسان في الحياة كما خلقه الله وسلامة جسده . إن الاتجار بالبشر والاعضاء قضية متشابكة تجتمع فيها عدة عناصر منها القانونية والاجتماعية والاقتصادية ، ولا يمكن الفصل بينهم . ثم صدر القانون المصري رقم ٦٤ لسنة ٢٠١٠الذي يحدد قانونية نقل الأعضاء من جسم إنسان حي لآخر في إطار محدد ولغرض محدد أساسه كون عملية النقل ضرورة لعلاج المتلقي وبشرط عدم تعرض المتبرع ( وليس البائع) لخطر جسيم على حياته وصحته، بالإضافة الى ان يكون التبرع ( وليس البيع ) عن إرادة حرة وثابتا بالكتابة . إرتكز التشريع المصري على المنع التام للإتجار في الأعضاء البشرية وصيانة حرمة الجسد والنفس الانسانية ، وأما الحالات التي أجاز فيها القانون التبرع فهي تُبنى على حالة الضرورة القصوى لإنقاذ نفس من خطر داهم يتهددها مع مراعاة سلامة المتبرع ذاته . وفي ظل غياب وتطبيق القانون الصارم الرادع واستشراء الفساد في المستشفيات وازدياد نسبة الفقر وغياب الرقابة الصحية الصارمة وعدم وجود قانون ثابت وواضح يُنظم نقل أعضاء الموتى ستستمر تجارة الأعضاء البشرية سرا وعلانية .
تُظهر أنتشار ظاهرة الاتجار في الأعضاء البشرية وجود أزمة أخلاقية على الصعيد العالمي وليس فقط على صعيد بعض الدول لأن هذه الجرائم لم تعد قاصرة على استغلال فقراء العالم الثالث وإنما تعدى ذلك بمراحل ليصل الى حد إستئصال أعضاء موتى الحروب بل والجرحى أيضا الذين تُنتزع الأعضاء من اجسادهم وهم ما لا يزالون على قيد الحياة . ولعل من ابشع صور هذه الظاهرة شبه العالمية إنتشار ظاهرة خطف الأطفال في بعض دول العالم الثالث وذلك لسرقة أعضائهم !!!! ولا شك أن غياب الوازع الديني والضمائر الميتة لدى بعض الأطباء والسماسرة تزيد من حدة إنتشار هذه الجرائم . إن القائمين على هذه التجارة مجموعة من العصابات التي تنظر فقط للأرباح المادية بغض النظر عن الدين والقيم الأخلاقية لأنهم لا يعرفون معنى الانسانية .
يبقى السؤال المثير في هذا الموضوع الشائك هو :
ما أسباب تزايد هذه التجارة في الأعضاء البشرية ؟
* أولها الفقر وانعدام مداخيل شهرية ثابتة ولو حتى بالقليل لبعض المواطنين الذين لا يجدون شيئا إطلاقا للبقاء على قيد الحياة .
* تكتم مافيا تجارة الاعضاء على خططهم وتقديمهم الإثباتات القانونية لدى وزارات الصحة في بلدانهم من طرف البائع والتي غالبا تكون مزورة .
* الأحتيال على البائع بطرق جهنمية والإغراءات المالية التي تكون دائما إحتيالا وزورا وبهتانا لان معظم هذه المافيايتصيدون سكان المناطق الشعبية والعشوائيات لفقرهم المدقع ولجهلهم .
* عدم قدرة الدولة احيانا على حماية حدودها .
* تنامي الطلب العالمي على زراعة الاعضاء البشرية وخاصة من قبل أثرياء العالم .
* الحروب والنزاعات المسلحة والصراعات السياسية .
* عدم وجود القوانين الرادعة الصارمة .
* إزدياد معدلات اللجوء والهجرة الداخلية والخارجية .
* إستخدام القوة بما يتضمن الحبس والضرب والتقييد والاغتصاب بعد إبرام الاتفاق .
* الاحتيال والخداع والأمنيات الكاذبة .
* التهديد .
* الوعود الكاذبة بحياة أفضل ومستقبل مادي مغري .
حاول ويحاول الخبراء والباحثين تقديم إقتراحات لمكافحة ظاهرة الإتجار بالبشر والاعضاء البشرية وتتضمن :
* مثل هذه الجرائم الانسانية البشعة جرائم عابرة للحدود ودولية ايضا ، لذا يجب مكافحتها عبر التعاون الدولي والمنظمات الدولية المعنية .
* تحسين الظروف الإقتصادية والاجتماعية وتوفير الدعم الحكومي للفئات الفقيرة المسحوقة .
*إنشاء هيئة حكومية مختصة بمكافحة الاتجار بالبشر .
* تفعيل دور منظمات المجتمع المدني في مكافحة هذه الجرائم اللاإنسانية
* التأكيد على دور الاسرة المتمثل في توفيرها الحماية للطفل والتنبيه عليه بعدم تعامله مع الأغراب وعدم قبوله أية هدية او اي أموال من اي شخص خارج إطار الاسرة وعدم مرافقته لأقران السوء .
* التنسيق مع الدول ذات الحدود المشتركة من أجل ضبط الحدود .
للأسف الشديد يشترك في هذه العمليات القذرة عدد لا بأس به من كبار المسئولين في بعض الدول والذين يسهلون عمليات سرقة الاعضاء البشرية وزرعها لأناس اخرين !!! ومن الدول التي تزدهر فيها هذه التجارة القذرة : مولدوفيا ، باكستان ، موزنبيق ، كوسوفو ، مصر ، الهند ، البرازيل ، المغرب والصين ولكن بدرجات متفاوتة . يضاف الى هذه الدول بعضا من دول أوروبا الشرقية . ومن أهم الدول المستوردة لهذه السرقات : اسرائيل ، الولايات المتحدة والسعودية وأوروبا . يوجد أكبر مستشفى لهذه العمليات الاجرامية في كوسوفو يديره سمسار إسرائيلي وطبيب تركي الذي اعترف بأنه اجري ٢٢٠٠ عملية زرع أعضاء بشرية. أُلقي القبض عليهما ولكن للأسف حصلا على البراءة زورا وبهتانا !!!! وعندما يعترف بعض البائعين ببيعهم لبعض أعضائهم يبررون ذلك بضيق العيش او سداد ديون ويظهرون الندم الشديد لأنهم أصبحوا عاجزين . حقا لقد أصبحت هذه التجارة القذرة سوقا سوداء لمجموعات من الأطباء والسماسرة والمحتالون . يزداد السُعار المادي عاما بعد عام لأن بعض الدول صادقت مؤخرا على قانون يبيح زراعة الاعضاء البشرية !! فمثلا استراليا وسنغافورة صادقوا على هذا القانون سنة ٢٠١٣ !! لقد وصل سعر الكلية الواحدة في أوروبا ١٦٠٠٠٠يورو . اليست هذه الأسعار تزيد نهم المتربحون من هذه التجارة القذرة .

0
مهلا اياها (الليبرالي) الجديد! / جاسم الحلفي
تحليل الدم وتحليل الأفكار / معمر حبار

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الأربعاء، 23 أيار 2018

مقالات ذات علاقة

وصول وفد مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الى كوبنهاكن الشبكة / خاصعلمت شبكة الاعلام في الدن
• ثلاثة ايام شهدت انجازا عظيما يحتاج انجازه الى وقت طويل• نثمن تعاون السفارة العراقية والاحزاب ومنظم
الشباب في العراق يتجه نحو مرحلة جديدة الشباب في العراق بدأ يعي فكرة التغيير لمرحلة 15 عام ويؤمن بمشا
المرشح الصحفي صباح ناهيمن هو صباح ناهي ؟ / مرشح ائتلاف الوطنية عن بغداد رقم القائمة (١٨٥) / تسلسل
القاهرة – ابراهيم محمد شريفعقدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات / وحدة ادارة انتخابات الخارج/ مك
نتطلع بأعجاب الى بعض البدان المتحضرة وهي تطبق مبدا العدل بين افراد المجتمع في العصر الحديث, وإنّ كل

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 15 تموز 2017
  2083 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني صحفي يشكو مسؤولا هدد بتعليقه على بوابة مبنى مجلس البصرة
01 أيار 2018
تحية طيبة أنا شخصيا لاأجد الخبر غريب في العراق وربما ملايين أخرى من ا...
حسين يعقوب الحمداني زيارة مدير “سي أي ايه” لانقرة نذير شؤم / عبد الباري عطوان
01 أيار 2018
تحية طيبة نوجه سؤالا للأستاذ عبد الباري عطوان هل هو الدور ؟ وهل ضروري...
حسين يعقوب الحمداني تهامة اليمن : ترد على تصريح السفير الأمريكي وتحالف العدوان بمسيرة حاشدة
01 أيار 2018
سؤوال عن السبب الحقيقي الذي تحيى من أجله الولايات القاتله الأمريكية هل...

مدونات الكتاب

علي الزاغيني
31 تموز 2016
ان  ما يجري على الساحة العراقية من إحداث لها تأثير كبير على المواطن العراقي  سواء كان  في شمال
3436 زيارة
محرر
15 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - قال المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور في إيران، عباس علي كدخ
3086 زيارة
سامي جواد كاظم
28 آذار 2017
ستنفتح قريحة بعض السياسيين المتورطين والمتورطة بلدانهم بالارهاب ليعبروا عن استنتاجهم وبكل فخر و
3598 زيارة
يبرز موقع مدينة الإمام علي ( عليه السلام) لتقديم الخدمة والضيافة في الطريق الحولي أحد المواقع ا
1436 زيارة
مؤشرات فتح الحدود المغربية الجزائرية هذا الصيف يرتقب أن تفتح الحدود المغربية الجزائرية غدا
4918 زيارة
فاطمة ناعوت
27 شباط 2015
"الشيخ" في المعجم، هو مَن أدرك الشيخوخة، وهو فوق الكهل ودون الهَرِم. وهو بطل مقالنا اليوم، وليس
3698 زيارة
نادين مراد
27 شباط 2015
مع هذا الحجم الهائل من الأفكار التربويه ودور الرعايه الزاخره في تاريخ الدنمارك حتى الوقت الحاضر
7118 زيارة
محرر
05 تموز 2016
استقبل الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة سماحة السيد نزار هاشم حبل المتين في دار ضيافة أمير
3244 زيارة
محرر
20 حزيران 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -اكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي ان العراقيين بصبر
2320 زيارة
وداد فرحان
25 حزيران 2015
ماجرى من سبي للنساء العراقيات في شمال العراق لايقل وحشية وفقدان للانسانية عنه عما جرى لنساء الج
3871 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال