الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

مهلا اياها (الليبرالي) الجديد! / جاسم الحلفي

وجدت (ليبرالياً) جديداً! ينتقد العنف الذي رافق الثورة العراقية في 14 تموز 1958، هذا المثقف الذي طالما تغنى بشعارات الثورة الفرنسية يوم 14 تموز1789 (المساواة والحرية والعدالة) دون ان يدرك ان العنف الذي استخدمته الثورة الفرنسية، فاقت نسبته عشرات الاضعاف العنف الذي رافق ثورة العراق، فقد إسقطت الثورة الفرنسية الملكية والإقطاعية الفرنسية بطريقة دمويّة مرعبة، فرجال ونساء الثورة دخلوا القصور والبيوت وسلبوا وقتلوا ومثّلوا بجثث الإقطاعيين واغتصبوا نسائهم وأحرقوا بيوتهم. وقد قتل الثورا ألف أمير واميرة. اما المقصلة التي اقترح شكلها الملك لويس السادس عشر آخر ملوك فرنسا، فقد تم قطع رأسه بها كذلك رأس زوجته ماري أنطونيت، وذلك بعد اتهامها بالخيانة وسرقة أموال الشعب.
يثير المثقف الشفقة عندما يحلل الحدث التأريخي خارج ظروفه الموضوعية، بعيدا عن ملموسية الزمان والمكان والظروف المحيطة، لا يمكن لتحليل ان يتم دون دراسة دقيقية للحياة السياسية- الاقتصادية- الاجتماعية- الثقافية للشعب، لا يمكن ان يكون التحليل مقنعا دون ملموسة الزمان والمكان والظروف المحيطة.
يستطيع ( ليبرالينا) الجديد تعداد منجزات الثورة الفرنسية التي أنهت حكم ملكية تستند إلى "الحق الإلهي"، وإلى تأييد أرستقراطية إقطاعية، وأقامت سلطة برجوازية تتمتع بقدر من التأييد من الطبقة الفلاحية، وهي، لهذا، تمثل نمط الثورة البورجوازية ضد أرستقراطية محلية. كان لنتائج الثورة الفرنسية: كإقامة النظام الجمهوري على انقاض الملكية المطلقة، وإقرار فصل السلطات، وفصل الدين عن الدولة، وإلغاء الحقوق الإقطاعية وامتيازات النبلاء ورجال الدين ومصادرة أملاك الكنيسة، وإقرار مبدأ مجانية وإجبارية التعليم، وتبني والديمقراطية والعلمانية، والعدالة الاجتماعية، والمساواة وحرية التعبير. تأثيرات عميقة على الأنظمة السياسية الاجتماعية في أوروبا والعالم.
في الوقت الذي يبين( ليبرالينا) الجديد اعجابه بنتائج الثورة الفرنسية، لكن عينه لا تبصر انجازات ثورة تموز العراقية. يبدو انه لا يقدر قيمة البعد الوطني شديد الوضوح عندما اعلنت ان الجمهورية العراقية هي جمهورية حرة ذات سيادة، وقررت خروج العراق من الكتلة الإسترلينية ومن حلف بغداد. وتشريع قانون الإصلاح الزراعي وتحقيق شعار الأرض لمن يزرعها كواقع، حيث تمتع الفلاحون لأول مرة بملكية الارض، والتصرف بما تنتج سواعدهم، كما الغي قانون دعاوى العشائر لسنة 1916 الذي شرعن هيمنة رؤساء العشائر والفكر العشائري والمناطقي. وطويت صفحة نفوذ الإقطاعيين وكبار الملاكين، الذين تحكموا بالأراضي الزراعية وخيراتها على حساب جهد وعرق فقراء الفلاحين. وصدورت العديد من التشريعات والقوانين لصالح الشعب, قامت الثورة بإنجازات عديدة رغم قصر عمرها، فقد أطلقت الحريات العامة وفتحت الافق للعمل السياسي، وأطلقت الحرية للصحافة، وعالجت مشكلة البطالة، عبر اقامة المشاريع الصناعية الكبيرة والمتوسطة والصغيرة. وتوفير السكن للمواطنين، اذ وزعت الأراضي السكنية بشكل واسع على المواطنين، لاسيما لذوي الدخل المحدود. عملت على تنويع الاقتصاد العراقي، عبر تقوية القطاع العام في جميع الحقول الاقتصادية، وشجعت الاستثمار الوطني الخاص في قطاعات الصناعة والزراعة واتخذت إجراءات واسعة لدعم المنتوج الوطني.
أنظر/ي الفرق بين الثورة الفرنسية التي يتغنى بها (ليبرالينا) الجديد وبين الثورة العراقية. طبعا في ظل قيم عصرنا التي رسختها ثقافة حقوق الانسان اليوم، لم يعد استخدام العنف مقبولا.

1

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الأربعاء، 25 نيسان 2018

مقالات ذات علاقة

في هذا الزمن العجيب الغريب الذي تتوالى فيه الاحداث والقصص التي يشيب لها شعر الرأس حتى اصبحنا نكلم ان
من نقطة الغرق, علينا ان نصلح مركب الذاكرة المثقوب فينا لنزيل عنه ما تدفق داخلنا من مبازل زيف المنقول
بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد وبعد معاناة طويلة في مرحلة الإعدادية ولا سيما    الساد
جميعنا يعلم ان معركتنا اليوم هي امتداد لمعركة الطف، كونها بانت منها معالم الحق الذي تساءل عنه علي ال
أخر أخبار حكام الخضراء, أنهم يفكرون في حل مشكلة الازدحامات في بغداد, ومثل أي مشكلة تواجههم  فأن
عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركسيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراقيينالسادة في

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 15 تموز 2017
  1911 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

من عنده ظهر لا يضرب على بطنهلو نقرأ التاريخ ونقلب في صفحاته نجد دولا تقدمت وأخرى ضمرت والفرق بي
3360 زيارة
عبد الباري عطوان
09 تشرين2 2017
اسمعونا جيدا.. ولا تنشغلوا بتفاصيل اعتقالات الأمير محمد بن سلمان واستقالة الحريري على اهميتها..
1519 زيارة
عماد آل جلال
11 آذار 2018
 إنهال علينا الخبر كصاعقة تسقط من أعالي السماء على كوخ في صحراء، صوتك المحبب الدافيء لما ي
553 زيارة
وداد فرحان
04 آب 2015
انه الليل مجددا الذي فيه يصوغ الارهاب مكائده وحقده الأعمى.. هذا هو من جديد يجتمع بشياطينه وسرا
3480 زيارة
عزيز الحافظ
14 كانون1 2016
شيء غريب في الوطن المسمى عراق... لامحنة اليوم إلا المناصب ومعركتها الشروس – التعوس.. هذه المعرك
3363 زيارة
بسم الله الرحمن الرحيم(إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنّ
3648 زيارة
فراقد السعد
24 تشرين1 2016
   ..وينكشفُ الغطاءُ.كتابُ أخوةِ يوسفَ سقطُ رحمٍ مزاميرٌ خارجَ السربِ..أخوة
3036 زيارة
ممثل الاتحاد الاوربي والسفير  الإيطالي يفتتحان المؤتمر الدولي الأول لدعم الآثار والتراث في جامع
1353 زيارة
قيس مجيد المولى
16 كانون2 2017
يمكن الإكتفاء بالفصل الأول من كتاب سوزان برنار (قصيدة النثر من بودلير ليومنا هذا ) والذي صدر بب
3430 زيارة
اهتز الرأي العام المصري عند تنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير الى السعودية ،على الرغم من ان هنا
3772 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال