Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 15 تموز 2017
  348 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

مديحة الربيعي
28 كانون2 2014
التعايش السلمي في ظل دين واحد, أو حتى أديان مختلفة بشرط أن تضمن حقوق جميع الطوائف, أهم ألأسس ال
1851 زيارة
أحتفلُ بميلادِكَ  وحدي ..ليت السّماء تشفق على وحدتي ..تعزف لحنا من ألحاظ الرّيح ..فالكل را
1864 زيارة
صرح  مسؤول حكومي  معلنا على فضائية ان كل مشاكل الوطن سببها  عيد الفالنتاين   وقال  إننا شعب قبو
1994 زيارة
بلال لراري
03 نيسان 2017
جزائريون يسخّرون مواقع التواصل الإجتماعي لـ"التسويق الرقمي" والربح الآمن[محتوى  ونص الخبر او ال
1861 زيارة
هل بدأنا نفتقد الانسانية وسط جو مشحون بالكراهية والطائفية رغم مساحة الارض الواسعة واحتوائها للج
113 زيارة
د.علي شمخي
16 تشرين1 2014
يخطئ من يظن ان التغيير المنشود في العراق سيأتي من خارج الخارطة الانتخابية التي ستفرزها نتائج ال
2028 زيارة
د.نجاح العطيه
20 نيسان 2016
يا تحالف الانبطاح الشيعي لن نصمت هذه المرة تجاه المهازل الدموية الجديدةيا أحزاب المناصب في التخ
2203 زيارة
قبل خمسة وخمسين عاما كان العراق رائدا ومتقدما على جميع بلدان المنطقة في قضية حقوق المرأة، وبعد
1783 زيارة
محمد خالد شاكر
20 تشرين1 2017
محمد خالد شاكر - البصرة : بتاريخ ٢٠١٧/١٠/٢٠ المصادف يوم الجمعة كانت هناك وقفة تضامنية مع النحات
55 زيارة
منيرة السبيعي
23 آذار 2014
يأخذ التأثر بالآخر أشكالاً متعددة، تتأرجح بين الوضوح والصراحة، وبين التأثر الخفي والمستتر كما أ
1850 زيارة

مهلا اياها (الليبرالي) الجديد! / جاسم الحلفي

وجدت (ليبرالياً) جديداً! ينتقد العنف الذي رافق الثورة العراقية في 14 تموز 1958، هذا المثقف الذي طالما تغنى بشعارات الثورة الفرنسية يوم 14 تموز1789 (المساواة والحرية والعدالة) دون ان يدرك ان العنف الذي استخدمته الثورة الفرنسية، فاقت نسبته عشرات الاضعاف العنف الذي رافق ثورة العراق، فقد إسقطت الثورة الفرنسية الملكية والإقطاعية الفرنسية بطريقة دمويّة مرعبة، فرجال ونساء الثورة دخلوا القصور والبيوت وسلبوا وقتلوا ومثّلوا بجثث الإقطاعيين واغتصبوا نسائهم وأحرقوا بيوتهم. وقد قتل الثورا ألف أمير واميرة. اما المقصلة التي اقترح شكلها الملك لويس السادس عشر آخر ملوك فرنسا، فقد تم قطع رأسه بها كذلك رأس زوجته ماري أنطونيت، وذلك بعد اتهامها بالخيانة وسرقة أموال الشعب.
يثير المثقف الشفقة عندما يحلل الحدث التأريخي خارج ظروفه الموضوعية، بعيدا عن ملموسية الزمان والمكان والظروف المحيطة، لا يمكن لتحليل ان يتم دون دراسة دقيقية للحياة السياسية- الاقتصادية- الاجتماعية- الثقافية للشعب، لا يمكن ان يكون التحليل مقنعا دون ملموسة الزمان والمكان والظروف المحيطة.
يستطيع ( ليبرالينا) الجديد تعداد منجزات الثورة الفرنسية التي أنهت حكم ملكية تستند إلى "الحق الإلهي"، وإلى تأييد أرستقراطية إقطاعية، وأقامت سلطة برجوازية تتمتع بقدر من التأييد من الطبقة الفلاحية، وهي، لهذا، تمثل نمط الثورة البورجوازية ضد أرستقراطية محلية. كان لنتائج الثورة الفرنسية: كإقامة النظام الجمهوري على انقاض الملكية المطلقة، وإقرار فصل السلطات، وفصل الدين عن الدولة، وإلغاء الحقوق الإقطاعية وامتيازات النبلاء ورجال الدين ومصادرة أملاك الكنيسة، وإقرار مبدأ مجانية وإجبارية التعليم، وتبني والديمقراطية والعلمانية، والعدالة الاجتماعية، والمساواة وحرية التعبير. تأثيرات عميقة على الأنظمة السياسية الاجتماعية في أوروبا والعالم.
في الوقت الذي يبين( ليبرالينا) الجديد اعجابه بنتائج الثورة الفرنسية، لكن عينه لا تبصر انجازات ثورة تموز العراقية. يبدو انه لا يقدر قيمة البعد الوطني شديد الوضوح عندما اعلنت ان الجمهورية العراقية هي جمهورية حرة ذات سيادة، وقررت خروج العراق من الكتلة الإسترلينية ومن حلف بغداد. وتشريع قانون الإصلاح الزراعي وتحقيق شعار الأرض لمن يزرعها كواقع، حيث تمتع الفلاحون لأول مرة بملكية الارض، والتصرف بما تنتج سواعدهم، كما الغي قانون دعاوى العشائر لسنة 1916 الذي شرعن هيمنة رؤساء العشائر والفكر العشائري والمناطقي. وطويت صفحة نفوذ الإقطاعيين وكبار الملاكين، الذين تحكموا بالأراضي الزراعية وخيراتها على حساب جهد وعرق فقراء الفلاحين. وصدورت العديد من التشريعات والقوانين لصالح الشعب, قامت الثورة بإنجازات عديدة رغم قصر عمرها، فقد أطلقت الحريات العامة وفتحت الافق للعمل السياسي، وأطلقت الحرية للصحافة، وعالجت مشكلة البطالة، عبر اقامة المشاريع الصناعية الكبيرة والمتوسطة والصغيرة. وتوفير السكن للمواطنين، اذ وزعت الأراضي السكنية بشكل واسع على المواطنين، لاسيما لذوي الدخل المحدود. عملت على تنويع الاقتصاد العراقي، عبر تقوية القطاع العام في جميع الحقول الاقتصادية، وشجعت الاستثمار الوطني الخاص في قطاعات الصناعة والزراعة واتخذت إجراءات واسعة لدعم المنتوج الوطني.
أنظر/ي الفرق بين الثورة الفرنسية التي يتغنى بها (ليبرالينا) الجديد وبين الثورة العراقية. طبعا في ظل قيم عصرنا التي رسختها ثقافة حقوق الانسان اليوم، لم يعد استخدام العنف مقبولا.

قيم هذه المدونة:

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

 زرعها الإنكليز(كخلية نائمة) في أحشاء دولتنا عند الولادةلقد وجد الإنكليز ، عندما شرعوا بإحتلال العرا
شهد أحد أحياء بغداد الاسبوع الماضي حدثاً مؤلماً قد يكون الأول من نوعه في عموم العراق ، فقد فوجئت أم
"احسبها زين".. عبارة لطالما سمعناها ممن هم بمعيتنا، في حال إقدامنا على خطوة في حياتنا، وسواء أكانوا
   يروي لنا المتخصصون بعالم الحيوان، أن الذئب حين ينام يغمض عينا ويبقي الأخرى مفتوحة، ومن المؤكد أن
في عصر كممت فيه الأفواه وأخرست الألسن وساد الذل والجبن والخنوع وأستفحل الباطل والضلال وأصبحت قبلة ال
10 ملايين طفل و صبيّ عراقيّ يُعانون آلموت ألبطيئ من بركات نفاق السياسيين الحاكمين و فسادهم في بغداد
مع دخول القوات البريطانية الى بغداد في العام 1917 دخلت الكهرباء الى بغداد بنصب اول مولدة تعمل بالديز
(ملاحظة: في الصورة الراحلة أنديرا غاندي رئيسة وزراء الهند تبكي من فرحتها بلقاء عبد الناصر صديق والده
كم ضيعت الفتاوى من أعمار، كم غيرت من أقدار، كم أهدرت من طاقات وخنقت من رغبات وأحلام. لم يستوعب البشر
وجدت الانظمة والقوانين من اجل تنظيم الحياة والفرد والمجتمع وجعل الامور اكثر انسيابية وذلك لضمان الحق