Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 16 تموز 2017
  293 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

يمتد تاريخ العمل الحزبي المنظم في العالم إلى التجمعات والجمعيات التي تشكلت على أساس التوافق الف
786 زيارة
عالية طالب
25 شباط 2014
رغم ان الدستور العراقي يشير الى ان العراقي هو من أب أو أم عراقية .. وهذا يعني ان للام العراقية
1966 زيارة
يعصره الألم ويشعر أن هواء المنزل بات خانقاً، فيخرج للشارع للا شيء، المهم الخروج.يمشي حيث اللا ش
1919 زيارة
د. عمران الكبيسي
20 كانون2 2017
انتهى التصويت في الانتخابات البرلمانية العراقية، التي واجه فيها العنصر العربي في المحافظات الغر
1850 زيارة
د. مصطفى منيغ
02 تشرين2 2010
ظَلَّ الصبرُ ماسكاً مدينة القصر الكبير لأجَلِ حُضُورُهُ حان ، ليُعْلِنَ كان للقيمة مبدأ قد يُغَ
1589 زيارة
بأسمي ونيابة عن جميع الزملاء والزميلات في هيئة تحرير شبكتنا الحبيبة شبكة الإعلام في الدانمارك و
2908 زيارة
حكومة جمهورية الفقراء تعاني من احتجاجات فقرائها من عامة الشعب ، أعلم بأن تلك مزحة لكنها حدثت فع
1875 زيارة
حاتم حسن
17 كانون2 2016
انتقلَ العراقي الان الى طور حياتي مفعم بالمفاجآت والدهشة والامتعاض، وسيسمع ويرى ويعيش الحالات و
1940 زيارة
الإرهاب في العراق يشكل مشكلة ليس لها حل،ولا لها أسباب وان كانت هناك أسباب فما هي؟ نتساءل باستمر
2007 زيارة
زكي رضا
16 آذار 2016
إحدى المآخذ التي رافقت حقبة الفاشل نوري المالكي وهي كثيرة كانت تهديداته الجوفاء كلمّا كان البلد
1946 زيارة

خدعونا بقولهم : الانسان كائن اجتماعي / زيد الحلي

يقولون ان الانسان كائن اجتماعي ، لكني أراه عكس ذلك ، فهو فردي النزعة ، لا يبالي بالمجتمع ، إلا في حالة احتياجاته اليه ، فحين اذهب ( مثلاً) الى سوق الخضار ، اجد ان المرء ينافس غيره باختيار الجيد من البضاعة المعروضة دون اكتراث لمن حوله من المتبضعين ، وتراه يتسابق للجلوس في مقاعد السينمات والباصات والحافلات ، والحفلات الاجتماعية والمطاعم ، وحيدا ، وفي اماكن مختارة ، وتشهد عيادات الاطباء حالات (رشوة ) الى السكرتارية ، للدخول أسرع من الغير بغض النظر عن حالة الآخرين الاضطرارية ، وفي السفرات يختار اماكن بعيدة عن البعض ، وفي قيادته لمركبته ينهب الطريق ، مجتازا غيره ، والحال ذاته ، عند القصاب والخباز فينتقي الاحسن.. كل شخص يبحث عن المكان المفيد وفق منظوره ، اذن ان الانسان شخصية منغلقة على نفسها ، تعشق ذاتها ، تفضل التعايش مع العالم الداخلي، لا تستمتع بالأنشطة الاجتماعية كثيراً ، سوى شكلياً ، فأين المفهوم القائل ان (الانسان كائن اجتماعي) !
دائما ، كنا نسمع ونقرأ ان الفرد والمجتمع مفهومان لا ينفصلان وحياة الفرد لا تستوي طبيعيا واجتماعيا وسياسيا إلا ضمن مجتمع ينتمي أليه ، وان الانسان كائن اجتماعي ، شخصيته دائما ايجابية ، سليمة في نفسيتها تواقة للخير، وتتأمل في سبب وجودها، تتقدم بإيجابيها مع الأخرين ، وتتفاعل بكل ما عندها من عطاء ، غير ان ما ألمسهُ من التدافع مع الأخرين ، من اجل ارتفاع الـ ( انا ) في انانيتها ، على حساب مفهوم الجماعة ، أراه بعيدا عن كل توصيف ، فالمرء مزيج من ملاك وانسان وشيطان ..الملاك في شكله وملامحه ..والانسان في عقله وقلبه ..والشيطان في سلوكه.. لكن المزيج الاكثر وضوحاً غير ما ذكرت ، هو تمسكه بالفردانية وحب الذات بعيدا عن العبارة الشائعة ( الانسان كائن اجتماعي ). 
نحن حاليا امام انسان فردي السلوك ، يثير انفعالك بالغضب ..فتراه يمزق كل الأثواب المجتمعية من اجل ذاته ، فيتدافع من اجل استلام راتبه الوظيفي او التقاعدي قبل اقرانه ، ينافق رؤسائه في العمل أملا في الحصول إيفاد او كتاب شكر.. يسعى لجعل الجميع امامك عرايا ..حتى تشعر وكأنه يمزق كل خلجات الحياء الذي عاشته وتعيشه تقاليدنا ..ثم فجأة يثير انفعالك بالرضى ..وتكتشف ان هدفه لم يكن تعرية الناس من اثوابهم ..ولكنه كان يريد للنعامة ان تخرج رأسها من بين الرمال لترى نفسها ..!
لقد خدعونا بقولهم : ان الانسان كائن اجتماعي .. ومعذرة لمقدمة ابن خلدون ، فهذا رأيي ، واتحمل نتائجه !

قيم هذه المدونة:
فريق تعليم اللغة الانكليزية التواصلي / فوزية موسى
أحلام بيض في ايام سود / منذر آل جعفر

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )