Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 16 تموز 2017
  250 زيارات

اخر التعليقات

وداد فرحان تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
19 آب 2017
شكرا جميلا الى الزميل العزيز اسعد كامل رئيس تحرير شبكة الاعلام في الدن...
محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...

مستشفى الأمراض النقابية...!!!! / يحيى دعبوش

لم يعد خافيآ أو غامضآ على أحد ما تقوم به من تصرفات ما تسمي نفسها الهيئة الإدارية لنقابة أعضاء هيئة التدريس بجامعة الحديدة، من ممارسات بعيدة كل البعد عن مهنتها الأساسية، وعن القيم الإنسانية والعمل القانوني، حيث لا تستند على اي ركيزة قانونية على بقائها واستمرارها على عرش العمل النقابي بعد إنتهاء فترتها القانونية، سوي إشباع رغباتها السلطوية المنحدرة من تصرفاتها الغوغاء، تحت بند الميراث التقليدي الحزبي. عندما يصبح العمل النقابي عمل يتعلق بالحزبية وتصفية الحسابات الشخصية، ومحاربة النجاحات بالنهوض بالعملية التعليمية الجامعية، وينحدر لتلبية رغبات الهيمنة والتسلط، وفرض طموحات من الخيال، هنا فلا بد بأن تعمل بشكل يرضي حزبها ولابد بأن تطبق كل القوانين المتعلقة بالحزب، وتنفيذ التوجيهات فهى تطبق سياسة حزبها، فلا بد بأن تعمل كل ما يملى عليها لانها تحت سيطرة وجبروت حزبها. وبهذا التوجة أصبحت تسيطر عليها القوي الخارجية هفي التعامل مع الأحداث الراهنة، فأصبح في منظورها بأن كل إنجاز يتحقق في جامعة الحديدة، على يد رئيس الجامعة خالد الذكر الاستاذ الدكتور أحمد دغار، هو فشل بينما يراة البعض منجز غير مسبوق، كونها متفحمة وتتعامل مع الأحداث على شكل تصفية الحسابات الشخصية، مع من تختلف معهم لأنها للأسف غاصت في بحور الأوهام. المنعطف الأخطر بأن لا النقابة ولا الأشخاص الفاسدون والنافذين، لم يعترفوا بكل ما حدث من تطور ملموس لا يمكن تجاهله في جامعة الحديدة، بسبب واحد فقط، بأن كل ما حدث بالجامعة من إنجازات تمت بأيدي الدكتور أحمد دغار المحسوب على مكون أنصار الله. لابد بأن تكون للنقابة منصة لاطلاق البيانات، التى يراها المراقبين بأنها لا ترتقي بشكل من الأشكال إلي الخطاب النقابي المهني، وتصنف على إنها مقالات تحريضية هجومية، موجهه إلى أشخاص بعينهم، والملاحظ للعيان بأن كل بيان يحمل مساوئ خارجة عن مفهوم القيم النقابية برمتها، مع الانحدار في مغبات الأخطاء المتكررة، و التى تتسارع ليس بالارتباط الزمني ولكنها إرتباطتها تتعلق بكل المنجزات التى تحدث بالجامعة. وأصبحت العقلية التى تدير بها النقابة متخلفة تاركة خلفها كل ما يتعلق بالماضي وأصبحت محاطة فسيولوجيا بأوهام بأنها هى الأفضل، ولم تعترف بعظمة وحكمة الدكتور أحمد دغار، الذي عرض عليهم العمل سويا في اللحظات الأولي لتعينة، (تعالوا نحارب الفساد ونعمل على النهوض بالجامعة ونكون يد واحدة) ولكن إنحدرت النقابة إلي طريقها الموجه مسبقآ، من قبل حزبها الاسلامي المتشدد ( الإخوان ) ولم تعد تردد شعاراتها القديمة في محاربة الفساد، واتضح بأنها شعارات زائفة ماكرة خادعة، (لماذا لأن الفساد تم إستعصاله ومحاربة من قبل رئيس الجامعة). وتحولت النقابة من محاربه للفساد في الماضي لتحقيق أهدافها الدنيئة لا أكثر، وبين حقيقتها وتخلفها عن محاربة الفساد، وأصبحت من الداعمين والمدافعين للفسا، وتركته جانبآ، ولم تهتم الى النداءات المتكررة من قبل رئيس الجامعة. لتحكيم العقل الأكاديمي، وأصبح العقل الأكاديمي يحمل الفكر الديني الذي أنشئ وتررع في كنف الإخوان المسلمين. وللاسف سرعان ما إنكشف المخزون الحزبي الطاغي على العمل النقابي، والذي جعل النقابة تطلق تحصيناتها الحزبية، وحمايته من الزوال وأظهر هذا جليا للعامة، ولم تصحي النقابة من سباتها إلا أثناء تحقيق كل منجز او مشروع أكاديمي أو إداري يتحقق، أو فساد يقضي علية، وتحويل هذا المنجز على إنة فساد...!! فلم تستطيع النقابة الفصل بين إعمال العقل وإستعمال السياسية النقابية، وبين التوجهات الشخصية الصادرة من أعماقها.. ومع إستخدام إسلوب رخيص جدآ للتصفيات الحسابات مع أشخاص بعينهم، وتناست بانها تمثل مجموعة من الأشخاص ولا تمثل نفسها لهذا إستمرت في الخروج عن المنظومة النقابية وتجاهلت أساسيات المهنة النقابية. (لماذا أستمرت النقابة في مستنقع أمراضها وتخلفها..؟!!!) - لم يدرك أعضاء النقابة بأنهم امام ثورة حقيقية وفعلية لمحاربة الفساد، وبأن سلاحها التى كانت تستغلة في الابتزاز، وتحقيق مكاسب مالية هائلة بصرف المكافئات بالعملة الصعبة و التى كانت تحصل عليها بصورة دائمة. - إستمرت النقابة في مستنقع أمراضها وتخلفها وأحقادها، لسبب عدم الفصل بين تكوينات العقل الأكاديمي الذي يحمل فكر التطور الحقيقي للعملية التعليمية والنهوض بها، وبين المخزن التقليدي المرتبط ارتباط بالفكر الإخواني المتطرف، والذي لا يعرف أبدا بشئ إسمة تطور كونة هو مستنقع الحياة للجماعات المتطرفة. - إبقاء النقابة في مستنقع تخلفها وأمراضها المزمنة، عندما لم تستطيع فصل ما إنجز بحامعة الحديدة على يد رئيس الجامعة وبين تعلقها بفساد الماضي. - وعندما نادا الدكتور منصور العمراني المسؤل الإعلامي للتقابة، عندما اختير ممثل لنيابة شؤن الطلاب في القبول والتسجيل، بصوتة عبر الإذاعة، وكتباتة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، عندما تحدث عن التطورات والانجازات التى تحققت في جامعة الحديدة، فتم طمس صوتة لعدم استمرار المكافأة المالية له. - بعد ثلاث سنوات من الإنجازات ومحاربة الفساد المالي والإداري، على يد رئيس الجامعة، لم تطرح النقابة. (لماذا نحن معارضون عملية التطور العلمي والنهوض المعرفي بالجامعة.؟!!) فنحدرت النقابة في ظلمات الجهل والتخلف وحمل أثقال الاحقاد... وسوف تستمر طالما وهناك إنجازات تتحقق وطموح يتجسد وشرفاء همهم النهوض بالعملية التعليمية...

قيم هذه المدونة:
إفتح يا مؤتمر أبوابك نحن الإخوان..!! / يحيى دعبوش
العدوان السعودي على اليمن يحول الصيادين إلى صيد...

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 23 آب 2017