الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

العراق و المواطنة / عبد الحميد الصائح

لاينفصل الحديث في المواطن والمواطنة عن اصل تعريف الدولة ، والدولة تحديدا لدى العراقي ، قصة تتحول لديه من وثيقة الى قصيدة حسب الموقف العاطفي اولحظة الانتماء الخاصة ، وهذه ظاهرة لدى اغلب الدول التي لها عمق حضاري متشعب فشاءت الاقدار السياسية والمعاهدات ان تجعلها دولا محددة وفق ضوابط يضعها المنتصرون في الحروب او المتآمرون على الجهلة والضعفاء . فيحار المواطن هنا ، هل هو مواطن في دولة نامية عمرها سنوات قليلة وثانوية في الامم المتحدة صغيرة شعبها يحبو مع شعوب متأخرة ام انه مواطن دولة عمرها الاف السنين كانت سباقة في تقديم النظرات والاجتهادات للانسانية في مراحل ما ، اي هوية يحمل ؟ واي جينات تسري في عروقه؟ . .

*من هو المواطن*

لغويا لفظ ” المواطنة ” يرد من ( و – ط – ن) ، والوطن هو المنزل الذي تقيم به ، وهو موطن الإنسان ومحله ، كما يقال أوطن فلانٌ أرضا . وتعني حديثا ” المعايشة في وطن واحد ” وهي ايضا الحق الفردي لكل أبناء الوطن في تقرير مصيره والتمتع بكل خيراته ومبدا المساواة بما ينظم العلاقة بين السكان والدولة . وقد تعددت تعاريف المواطن والمواطنة حسب المراحل السياسية والتاريخية. مفهوم المواطنة ينطلق من مفهوم المساواة بين المواطنين و يتنافى مع مفاهيم الإكراه والتسلط بين الفرد والدولة ، و هذا التصور يقدم مفهوم المواطنة بصورته الديمقراطية ، و هي تأخذ معناها من صلب العلاقة الجوهرية التي تربط الفرد بالمدينة – الدولة عبر العملية السياسية الديمقراطية ويرى ارسطو إن المواطن الحق هو مواطن الديمقراطية. وفي منتصف القرن التاسع عشر ، بدأ مفهوم المواطنة يتحدد بالعلاقة بين الفرد والدولة ، و بدلالة المساواة أمام القانون ، والمشاركة في الحياة العامة و قد أصبح مفهوم المواطنة نموذجا مثاليا يأخذ فيه المواطن صورة الفرد الذي يعي انتماءه الاجتماعي والسياسي .اما المواطنة في المفهوم المعاص فهي انتماء الإنسان إلي دولة إقليمية معينة تحكمها وثيقة تنظم علاقة المواطنين بها .تقوم على : التزام سكانها بالتعايش السلمي بين أفراد المجتمع.

 

احترام نظام الدولة. والمشاركة في الحقوق والواجبات ويعبر المواطن في الدولة عن رأيه ومصالحه بحرية في مظلة ضمانات مقررة . اما مفهوم المواطنة من المنظور الإسلامي : فيرى باحثون اسلاميون ان المواطنة قائمة على الاعتراف بالذات ؛ لوضوح الاعتبارات الإسلامية في معاملة المسلمين لغيرهم ، لأن المسلم سواء أكان حاكماً أم محكوماً يتميز بالتزامه الدقيق بشريعة الإسلام ؛ رغبة منه في تقديم نموذج طيب عن رسالة الإسلام . والمواطنة كما يدعيه الاسلاميون تضمن لجميع المواطنين حقوقهم ، دون إهدار حقوق غير المسلمين و الالتزام بمبدأ المساواة في الحقوق والواجبات ، وضرورة الحفاظ علي الوحدة الوطنية . هذه التعاريف بمجملها هي رؤى اكثر منها قوانين تقوم على انحياز ايديولوجي وهي نتاج صراع طويل بين الناس العامة وبين الآلهة لدى الاغريق او الملوك ، وهي تفصل دون علم بين الدولة والمواطن غير ان مايجمعهما هي الجهود العقلية والفلسفية المهمة ، فيماسمي بالعقد الاجتماع حيث يتمثل كما هو معروف بثلاث نظرياتنوجزها على النحو التالي: توماس هوب الاانكليزي الذي انطلق في القرن السادس عشر من السؤال التالي: لماذا يجب علينا أن نخضع للسلطة؟ وللإجابة على هذا السؤال، قام هوبز بوضع نفسه في مرحلة (ما قبل المجتمع) الافتراضية ومن ثمّ قارن بينها وبين الحالة (المجتمعية)، ليستنتج بعدها الأسباب التي دعت لنشوء تلك المجتمعات والمكاسب التي تحققت منها.

 

وجد هوبز ان مرحلة ماقبل العقد او القانون والتي سماها حالة الطبيعهState of Nature ( يقصد بحالة الطبيعه: الحالة التي كان عليها الانسان قبل وجود اي شكل من اشكال الحكومة ) بانه اناني وهمجي و فقير. رأى هوبز أن الطريق للخروج من الحالة السابقة يتم عبر الاتفاق على العيش تحت (قوانين مشتركة) والاتفاق على إيجاد (آلية لفرض القوانين) عن طريق سلطة حاكمة، ويرى هوبز بضرورة وجود “سلطة مطلقة” وإن ظهرت لديها انحرافات بسبب (غلبة العاطفة على المنطق) ولكنه تقبل ذلك، معللاً رأيه بأن (السّلطة هي الشيء الوحيد الذي يقف بيننا وبين العودة للهمجية). اعقبه جون لوك الذي استخدم المنهجية السابقة لهوبز ذاتها، إلاّ أنه اختلف معه في كون (الحالة الأصلية State of Nature مع انعدام القوانين فيها فأنها تحتوى على أسس أخلاقية، وبالتالي فهي (ممكنة التحمّل) ولها أمثلة واقعية، وليست “افتراضية” كما هو الحال عند هوبز. كما أختلف لوك مع هوبز في معارضته لمبدأ “السلطة المطلقة” ورأى أنّ الفرد له حقّ مقاومة السّلطة “الغاشمة”، انطلاقا من مبدأ الدفاع عن النفس. ثم جان جاك روسو الذي خالف (هوبز ولوك) في افتراضهما كون (الحالة الأصلية State of Nature) هي حالة مليئة بالمشاكل والظروف السيئة, بل على العكس توقع روسو أن الناس كانوا في تلك الحالة يعيشون حالة اكتفاء ذاتي وسلام في ظلّ مبادئ أخلاقية.

 

ويعود سبّب ظهور (الملكية الخاصة)، حسب روسو، إلى ظهور قيم أخرى مثل (الجشع, المنافسة, عدم المساواة…) الشيء الذي أخرج البشرية من حالتها الأصلية”الطاهرة . وكنتيجة للملكية الخاصة انقسم الناس إلى أصحاب أملاك وإلى عمّال لديهم، مما أوجد نظام (الطبقات الاجتماعية)، أدرك أصحاب الأملاك أنّ من مصلحتهم إنشاء “حكومة” لتحمي ملكياتهم من الذين لا يمتلكونها ولكنهم يعتقدون أنهم قادرون على الاستيلاء عليها بالقوّة، ومن ثمّ تمّ تأسيس الحكومة من خلال “عقد” ينصّ على توفير المساواة والحماية للجميع بلا استثناء. مايهمنا هنا التعريف المبسط المعاصر المجرد الذي يقول: المواطن هو الإنسان الذي يستقر في بقعة أرض معينة وينتسب إليها ويكون طرفا في علاقة بين الأفراد والدولة يحددها قانون الدولة . حيث إنه لا يمكن أن تتحقق المواطنة بدون مواطن يعرف جيدا حقوقه و واجباته في وطنه فلا مواطنة بدون مواطن ، ولا مواطن إلا بمشاركة حقيقية في شؤون الوطن علي مختلف مستوياته . *العراق والمواطنة* فيما يخص العراق الذي كان نصيبة غزيرا من التغير والتبعية والاحتلالات الاجنبية والعربية والدينية ، وضئيلا من فرص استقلال القرار الوطني ، شهد مفارقات منذ تاسيسه بعد الاحتلال العثماني الذي استمر من 1534 الى 1920 وهو اطول احتلال في الوجود تقريبا ، حتى استقل بعد الحرب العالمية الاولى وانتصار البريطانيينعلى الاتراك وبناء على معاهدة سايكس وبيكو الشهيرة في سياقاستحقاقات المنتصرين، وكأن قدر العراقيين دائما ان يستفيدوا من فرص صراع الباطل مع الباطل ليحظوا بحريتهم التي لايجيدون العيش مستقلين في ضوئها ..

 

ولان العراقي لاهوية وثيقية له غير وثائق الاحتلال العثماني ! اعتمُدت الجنسية العثمانية (اصلا) تستند اليه قوانين الجنسية التي تحدد المواطنة .. حيث نص قانون الجنسية العراقية لعام 1924 على مايلي : العراقي هو (كل من كان في اليوم السادس من اب سنة 1924 من الجنسية العثمانية وساكنا في العراق عادة تزول عنه ‏الجنسية العثمانية ويعد حائزا الجنسية العراقية ابتداء من التاريخ المذكور). وقد اربك ذلك الوضع الاجتماعي والاسري والاصول العريقة في العراق ، بل انتج مفارقات مثل أن ابناء عمومة مثلا ، لم يكن بعضهم يوم 6 اب 1924 في العراق ، نصفهم عراقيون والنصف الاخر وجدوا انفسهم لاجئين في دول اخرى . وهي ظاهرة نادرة جدا في اقرار الجنسية بالعالم ، بل ان الانظمة ((الوطنية )) التي اعقبت الاحتلال اتخذت من هذه الثغرات ذرائع للتصفيات الجماعية القسرية والاجتثاث الاجرامي كما فعل صدام بالعراقيين الذين ادعى انهم من اصول ايرانية او مافعله بالاكراد الفيلية او مافعل الحكم الملكي باليهود في تهجير قل نظير قسوته .كل ذلك جعل الاجابة عن السؤال الاساسي (من هو العراقي) اجابة مشوشة حتى يومنا هذا . الابرز في قضية المواطنة العراقية ايضا هي انعدام المركزية المجتمعية التي تمثل (المواطن المجرد مع الدولة المجردة) وهذا لايجرؤ أحد على الاعتراف به ، ويمكنني ان اشرح فكرتي هذه باختصار ، المواطن المجرد هو الذي يرى دولته بعيدا عن تأثير انتمائه الديني او العشائري او المناطقي او اي هوية فرعية ، والدولة المجردة من طبيعة نظامها السياسي او هوية الحاكم الذي يحكمها ، مثلا ، المصري يحب مصر وينتمي اليها وتمثل اولى اولوياته ..

 

الايراني كذلك ، التركي .. وهكذا . . لكن الشعب العراقي بفعل مؤثرات خارجية ووراثة بقايا ونتائج الحروب الدينية التي شهدتها ارضه والدول الطارئة التي انشئت فيهوانتهى عهدها ، بقي وريثا للعُقدَ والثارات والتحسس التاريخي . كذلك اقلاق هذه الدولة من الدول المجاورة لها ، لم يتح للشعب العراقي ان يكتشف المشتركات الفعلية ، من الصعب ان تجد رمزا يوحد العراقيين الآن .لا في الطبيعة – شجرة – صخرة – جبل –زهره ظاهرة خاصة . كذلك الاحداث التاريخية حيث لم يشهد ان اتفق العراقيون جميعا على واحد منها ، نصفهم يرى أن عبد الكريم قاسم ثائر وطني سقط الملكية في 14 – تموز -1958 ، فيما يرى نصف اخر ان هذا يوم اسود وان قاسم ليس سوى عسكري غادر متهور انقلب على حكم متوازن ناشيء كان في حمايته . ، كل هذا حوّل الانقسام المجتمعي في العراق الى غريزة ، فهو شعب منقسم على تاريخه واحداثة وحكامه ونظامه السياسي من تاسيسه حتى اليوم ولذلك العراق هو الدولة الوحيدة التي ليس لها يوم وطني متفق عليه بل ان المفارقة العجيبة هو شراسة السلطات جميعها في جعله شعبا منافقا بالضرورة – يصوت في زمن صدام على ان هويته الوطنية هي مباديء حزب البعث العربي الاشتراكي وثورة 17 تموز التي اطاحت بقاسم وعارف بعده ، ثم يصوت بعد نهاية حكم البعث على ان هويته الوطنية هي الايمان باجتثاث مبادي ء حزب البعث وانقلابه .وفي الحالتين هناك تعبئة قسرية في اقحام المتغير السياسي بالهوية الوطنية ، هذه الامثلة وغيرها ، احدثت ثغرات نفذ منها الاخرون وتحديدا الاحتلال الامريكي الاخير ، الذي وجد في (التنوع- الاضطراب) الموجود فرصة لابقاء العراق دون هوية . وغياب الهوية في اي مجتمع يترك مجالا للطوائف والاديان والعناوين الفرعية بوصفها هويات فرعية لتصبح هويات اساسية بديلة لكل شريحة من الشرائح . وعليه لايمكن لاي نظام سياسي في العراق ان ينجح ويحقق استقلالا وطنيا تاما للبلاد دون تصفية هذه المعلقات الجوهرية ، دون ايجاد نظام يحتوي هذه الهويات جميعها . ويمكن لتجربة الدولة المدنية ان تحتوي جميع الاديان والمذاهب ، شرط ان تكون دولة تتمتع بميزتين اساسيتين ، العدالة وقوة القانون . فهما الضمان الاكيد والوحيد ، لدولة محترفة ومواطن واضح الهوية

قيم هذه المدونة:
2
الصرخة براءة وإعلان موقف / فيصل الهطفي
مستشفى الأمراض النقابية...!!!! / يحيى دعبوش

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الثلاثاء، 20 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

شبكة الاعلام / رعد اليوسف # لو اجتمع كل الجبروت في كوكب الارض على ان يمنع إنسانا من الأحلام والأمنيا
بالرغم من أنّ تخصصي الدقيق في الهندسة المعمارية هو في حقل بيئات العمارة، ولكن في سنين مضت، تم تكليفي
سياسي عراقي انتخب عضواً لمجلس النواب بعد عام 2003 لدورتين وكان وزيراً للأتصالات لدورتين في حكومة رئي
صدر حديثًا عن مجموعة الشروق العربية  للنشر والتوزيع الطبعة العربية روايه   عشق 
عادت مشكلة عودة النازحين الى الاماكن التي نزحوا منها بقوة الى الواجهة السياسية والمطالبة في تصريحات
في الثمانيانت, وتحديدًا اثناء فترة معركة القادسية – قادسية صدام (المقدسة) قدسها الله وحفظها في كتبه

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

علي الكاش
1 مشاركة
عمر أبو ريشة
1 مشاركة
د. وائل عواد
1 مشاركة
هاجر التميمي
1 مشاركة

أخر مقال نشر للكاتب

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ( الكعكة ) وتفاهات الخصوم .. / حسين كاظم الموسوي
19 شباط 2018
تحيه طيبة الموضوع ممتاز جدا من حيث الصورة الأنسانيه والوطنية للسيده حن...
حسين يعقوب الحمداني الخارجية الفرنسية : باريس لن تقبل توسع طهران إلى البحر المتوسط
17 شباط 2018
سكت دهرا ونطق .... غدرا .،علم أن المثل لايقول غدرا ولكن هذا الوزير الف...
حسين يعقوب الحمداني حرب الرايات / هادي جلو مرعي
16 شباط 2018
تحية طيبة مقال مقتضب فيه علامة دالة للرايات البيض القادمه وأن كانت لات...
حسين يعقوب الحمداني المربد والتطلع نحن الافضل / عبدالامير الديراوي
16 شباط 2018
شكر للموضوع القيم والتغطية الطيبة نتمنى من الله أن يشعر ويلمس كلمن أعض...

مدونات الكتاب

د. اكرم هواس
06 تشرين1 2014
هل يمكن إيجاد تفسير فلسفي او ابستبموجي او سوسيولوجي لما يجري... يمكننا ان نطرح الكثير من الأسئل
3101 زيارة
عبد الحميد الصائح
15 حزيران 2017
ليس من المعقول ، ان تقدّم طلبا للتعيين في بنك وتكتب في المؤهلات والخبرة السابقة - على سبيل المث
1680 زيارة
محرر
17 تشرين1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -اتهم مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق أشخاصا ينتمون ل
1171 زيارة
الناصرية مدينة من مدن الجنوب العراقي, أصيلة أصالة الطين السومري والحضارة السامية, حيث بيت النبو
2785 زيارة
رعد اليوسف
31 كانون2 2015
شبكة الاعلام/ رعد اليوسفشهدت الاكاديمية العربية في الدنمارك ، مناقشة علمية علنية لاطروحة الطالب
3571 زيارة
نحن ممثلى رابطة الجالية المصرية فى استراليا ونيوزيلاندا المسجلة رسمياً ، والتى تمثل 28 جمعية وم
3177 زيارة
ادهم النعماني
31 تشرين1 2017
 أفادت مصادر إعلامية بأن الاجتماعات بين الوفد العسكري للحكومة العراقية وإقليم كردستان مستم
969 زيارة
لماذا تتصارع الاحزاب فيما بينها ..؟ ألم تكن لها مباديء واهداف وطنيه..؟ ألم تكن مولوده من رحم ال
3219 زيارة
محرر
09 حزيران 2016
 أنجزت وحدة اللغة الفارسية في مركز الترجمة وبالتعاون مع شعبة المكتبات التابعين لقسم الشؤون
2698 زيارة
هل السياسي لمصالحه الخاصة ام المواطن لمستقبله القادم؟قد تمكنت القوى والاحزاب السياسية ان تحسم م
308 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال