الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الموصل ( العملية قد نجحت لكن المريض قد مات ) / حيدر الصراف

هو ليس في مجال الدفاع عن هذه المنظمة الأجرامية المسماة ( داعش ) و هو ليس كذلك ضد تحرير محافظة نينوى السليبة و عاصمتها مدينة الموصل ( الحدباء ) الرمز المميز لهذه المدينة العريقة والذي لم يعد موجودآ و قد كان الجميع في الأنتظار و ابصارهم شاخصة الى لحظة الخلاص من هذا المحتل الهمجي و الدموي الذي ( تفنن ) في القتل و ( ابدع ) في اساليب الجزارة البشرية . احتفالات النصر ( المؤزر ) بين الأطلال من المباني و الخرائب من العمران و في الأزقة و الدور المهدمة ان لم تكن فوق رؤوس اصحابها لأنهم قد هجروها الى تلك المخيمات التي بنيت على عجل في الصحراء القاحلة و التي لا تقي من الحر و لا تحمي من البرد و لا تصون كرامة الأنسان الذي اضطرته ظروف الحرب للأقامة و السكن في تلك الخيم البائسة . ما ان انجلى غبار المعارك و انقشع دخان الحرائق حتى انكشف حجم الخراب و الدمار الذي حدث و كأن هذه المدينة قد وقعت ضحية زلزال قوي و هائل ضرب المدينة و حول عماراتها الى مجرد اطلال و هياكل مباني مهشمة و انطمر تحت تلك الأنقاض المئات من البشر فيهم الأطفال و النساء و الشيوخ حتى صارت تلك البيوت المهدمة اضرحة و مقابر لقاطنيها و ساكنيها السابقين . كان ذلك المنظر المرعب من الدمار الهائل الذي حل بهذه المدينة المنكوبة لايشي بأي حال من الأحوال ان كانت هناك حربآ و ان كانت شرسة و ضروس تدور رحاها فكل حروب البشر ( عدا العالمية منها ) لا ترى مثل هذا التدمير الذي لم يبق حجرآ على حجر و لا مستقر على آخر الا ان تكون ( داعش ) قد مرت من هذا المكان و لا تتركه الا و جعلت منه ركامآ و تلالآ من التراب و الحجارة في التمسك المستميت بالأرض حتى الجندي الداعشي ألأخير و لا يبقى امام القوات المهاجمة من ( حل ) سوى هدم البناء على عناصر ( داعش ) و المتواجدين معهم من الناس العزل و الذين قد تكون ظروف الحرب قد منعتهم من الهرب او اتخذتهم هذه العصابة طوق حماية و نجاة لها . ذلك المشهد الكئيب و الحزين في هروب الأعداد الغفيرة من جحيم المعارك و حمم النيران و هي تنزل على رؤوسهم و من كل المصادر من جيوش الحكومة او من مسلحي عصابة ( داعش ) و في كل الأحوال ان من يدفع الثمن الغالي من الأرواح و العزيز من الأنفس هم المدنيين الذين لا حول لهم و لا حيلة في الخروج من هذا المأزق المميت فأن هم مكثوا في بيوتهم كان القصف الحكومي يترصدهم و ان هم فكروا في ترك دورهم و الهرب بأتجاه قوات الجيش كان قناصة ( داعش ) بأنتظارهم و هاهم قد اصبحوا في حصار بين نارين و كماشة الموت الأكيدة . يحكى انه كان هناك مدينة عريقة و عتيقة دروبها ضيقة و ازقتها متشعبة و بيوتها متلاصقة تسند بعضها البعض تمتاز بمساجدها الكثيرة و كنائسها الجميلة و كان كثير من الأنبياء قد مروا بها و الآخرين حلوا بها و فيها كانت قبورهم و مثواهم الأخير كانت في يوم ما مضى عاصمة دولة مجيدة و حاضرة تليدة و كان فيها اقوى الممالك و اعرق الحضارات و كان ( الآشوريون ) الجبابرة بعرباتهم الحربية و التي تجرها الخيول المطهمة القوية عنوان العزة و العنفوان و كان ( الثور المجنح ) سيد الأرض و مالك السموات . توالت الأزمان و مرت الدهور حتى هبت واقفة من كبوتها و صحت من غفوتها الا و هي عاصمة الحمدانيين و مرابع حكمهم الزاهر و مربط خيلهم الأصيلة و يقال ان خير الحكام هم الفلاسفة و افضلهم هم الشعراء فالفلاسفة يحكمون بالعدل و القسطاط بين الناس و الشعراء ليس للقسوة و الغلظة في قلوبهم مكان فقد كانت دولة الشعراء و الفلاسفة حين كان ( ابو فراس الحمداني ) السيد المطاع فيها , مدينة كانت عامرة زاهرة لم يغفل احدآ من المؤرخين عن الثناء على حسنها و تهذيب اهلها و هي الآن تئن تحت الأنقاض و الخرائب و الأطلال التي خلفتها الحروب الدينية و حوافر خيول ( فرسان ) المسلمين . حيدر الصراف

1
بالأمس قتلوهم و اليوم يقاتلون بهم / حيدر الصراف
الشعب الأخير الذي لا حدود له / حيدر الصراف

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
الثلاثاء، 22 أيار 2018

مقالات ذات علاقة

لا اعرف حتى اللحظة، سبباً واحداً لتخلي الدولة، عن واجباتها تجاه الشعب، لاسيما في مجالات تباين الاخبا
في هذا الزمن العجيب الغريب الذي تتوالى فيه الاحداث والقصص التي يشيب لها شعر الرأس حتى اصبحنا نكلم ان
من نقطة الغرق, علينا ان نصلح مركب الذاكرة المثقوب فينا لنزيل عنه ما تدفق داخلنا من مبازل زيف المنقول
بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد وبعد معاناة طويلة في مرحلة الإعدادية ولا سيما    الساد
جميعنا يعلم ان معركتنا اليوم هي امتداد لمعركة الطف، كونها بانت منها معالم الحق الذي تساءل عنه علي ال
أخر أخبار حكام الخضراء, أنهم يفكرون في حل مشكلة الازدحامات في بغداد, ومثل أي مشكلة تواجههم  فأن

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 17 تموز 2017
  2009 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني صحفي يشكو مسؤولا هدد بتعليقه على بوابة مبنى مجلس البصرة
01 أيار 2018
تحية طيبة أنا شخصيا لاأجد الخبر غريب في العراق وربما ملايين أخرى من ا...
حسين يعقوب الحمداني زيارة مدير “سي أي ايه” لانقرة نذير شؤم / عبد الباري عطوان
01 أيار 2018
تحية طيبة نوجه سؤالا للأستاذ عبد الباري عطوان هل هو الدور ؟ وهل ضروري...
حسين يعقوب الحمداني تهامة اليمن : ترد على تصريح السفير الأمريكي وتحالف العدوان بمسيرة حاشدة
01 أيار 2018
سؤوال عن السبب الحقيقي الذي تحيى من أجله الولايات القاتله الأمريكية هل...

مدونات الكتاب

رزاق عبود
15 شباط 2017
منذ اسابيع، وماكنة الحرب الصهيونية،الامريكية تهد بيوت الفلسطينيين، وتقتل اطفالهم، ونسائهم، وشبا
3668 زيارة
الصحفي علي علي
10 شباط 2017
    لم تبخل بطون العراقيات في رفد الإنسانية بالعقول التي كان لها السبق برقي الحض
3093 زيارة
عزيز الحافظ
04 أيار 2017
انتظرولادة زوجته.. لم تكن بيئتهم البائسة الفقر تلجأ للسونار لتتحقق من جنس الجنين فعنده من الجنس
5072 زيارة
شكلت الازمات سمة مزمنة في تاريخ العراق الحديث والمعاصر , وقد يعود السبب لمكانة العراق الاستراتي
4014 زيارة
د. سجال الركابي
22 تشرين2 2016
عِنْدَ خطِّ تماسِّ الأرواحأبحثُ ...في يدي عدّاد جايجر*... إن .... أخطأكَ القلبُ أو العقلسيقرأ..
3273 زيارة
لطيفة كرعاوي، هي باحثة تونسيّة متحصّلة على شهادة الماجستير في اللغة والآداب والحضارة العربيّة ا
4237 زيارة
د.حسن الخزرجي
03 أيلول 2015
.كنت اشتم بالغرب ،وكتاباتي القديمة ،اﻻكاديمية وغير اﻻكاديمية ،تؤكد ذلك ..لكن عندما انتبهت الى ا
3690 زيارة
أتُراكْ إدماناً...!لا ... بل أكثر...  إشتياق...!؟لا لا... ... هُوَ أنتَ فيَّ...بين الشهقةِ
3671 زيارة
عبدالكريم لطيف
23 كانون1 2016
النـص : الخيارات العربية... إمام تصريحات ترامب التفكك العربي وعدم التضامن في هذه الظروف وبكل ال
3317 زيارة
د. كاظم العامري
05 أيلول 2017
بكامل وعيي ومتابعاتي لم افهم حقيقة داعش أبدا الا بعد اطلاق الوثائق الخاصة بهذا التنظيم المرتزق
1953 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال