Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 17 تموز 2017
  569 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

د.عامر صالح
25 نيسان 2016
تؤكد حقائق الميدان أن هناك صعوبات ميدانية وسياسية وإدارية ومهنية للقضاء على تنظيم دولة الخلافة
2000 زيارة
ضرغام العراقي
25 شباط 2013
حاوره : بشار عبد الحسن * القصيدة انفعال وعزلة والشعر نبؤة لا كبير ولا صغير فيه * الشهرة ليس ان
3011 زيارة
هادي جلو مرعي
02 تموز 2016
يتحول التاريخ الى عبء يصعب التخلص منه. أحيانا يستطيع البعض فعل ذلك. وهناك من يعيش على التاريخ،
1922 زيارة
يحيى دعبوش
29 تشرين1 2017
دخل اخواننا الجنوبيين المطالبين بفك الارتباط تحديد المصير(الانفصال) عن الحكومة المركزية بصنعاء,
385 زيارة
بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لثورة 14 تموز 1958 المجيدة، ولكوني أحد المهتمين بتاريخ الثورة،
2957 زيارة
قونية مدينة تركية فيها مرقد مولانا جلال الدين الروميتعودت كثيرا ان أقف طويلا امام بوابات المدن
2046 زيارة
- ثورة 14 تموز 1958 والسنوات العجاف/ 14من (ذكريات معلم) للراحل علي محمد الشبيبي (1913 – 1997)&n
3551 زيارة
حسام العقابي
14 كانون2 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركقال القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صال
1664 زيارة
حسام العقابي
24 حزيران 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك انطلق مهرجان لحوم الكلاب المثير للجدل فى مدينة يولين
1473 زيارة
لابد من ادراك أهمية تعميق العلاقات بين المسييحين و المسلمين عامة و بين المسلمين و المسيحيين في
2963 زيارة

الموصل ( العملية قد نجحت لكن المريض قد مات ) / حيدر الصراف

هو ليس في مجال الدفاع عن هذه المنظمة الأجرامية المسماة ( داعش ) و هو ليس كذلك ضد تحرير محافظة نينوى السليبة و عاصمتها مدينة الموصل ( الحدباء ) الرمز المميز لهذه المدينة العريقة والذي لم يعد موجودآ و قد كان الجميع في الأنتظار و ابصارهم شاخصة الى لحظة الخلاص من هذا المحتل الهمجي و الدموي الذي ( تفنن ) في القتل و ( ابدع ) في اساليب الجزارة البشرية . احتفالات النصر ( المؤزر ) بين الأطلال من المباني و الخرائب من العمران و في الأزقة و الدور المهدمة ان لم تكن فوق رؤوس اصحابها لأنهم قد هجروها الى تلك المخيمات التي بنيت على عجل في الصحراء القاحلة و التي لا تقي من الحر و لا تحمي من البرد و لا تصون كرامة الأنسان الذي اضطرته ظروف الحرب للأقامة و السكن في تلك الخيم البائسة . ما ان انجلى غبار المعارك و انقشع دخان الحرائق حتى انكشف حجم الخراب و الدمار الذي حدث و كأن هذه المدينة قد وقعت ضحية زلزال قوي و هائل ضرب المدينة و حول عماراتها الى مجرد اطلال و هياكل مباني مهشمة و انطمر تحت تلك الأنقاض المئات من البشر فيهم الأطفال و النساء و الشيوخ حتى صارت تلك البيوت المهدمة اضرحة و مقابر لقاطنيها و ساكنيها السابقين . كان ذلك المنظر المرعب من الدمار الهائل الذي حل بهذه المدينة المنكوبة لايشي بأي حال من الأحوال ان كانت هناك حربآ و ان كانت شرسة و ضروس تدور رحاها فكل حروب البشر ( عدا العالمية منها ) لا ترى مثل هذا التدمير الذي لم يبق حجرآ على حجر و لا مستقر على آخر الا ان تكون ( داعش ) قد مرت من هذا المكان و لا تتركه الا و جعلت منه ركامآ و تلالآ من التراب و الحجارة في التمسك المستميت بالأرض حتى الجندي الداعشي ألأخير و لا يبقى امام القوات المهاجمة من ( حل ) سوى هدم البناء على عناصر ( داعش ) و المتواجدين معهم من الناس العزل و الذين قد تكون ظروف الحرب قد منعتهم من الهرب او اتخذتهم هذه العصابة طوق حماية و نجاة لها . ذلك المشهد الكئيب و الحزين في هروب الأعداد الغفيرة من جحيم المعارك و حمم النيران و هي تنزل على رؤوسهم و من كل المصادر من جيوش الحكومة او من مسلحي عصابة ( داعش ) و في كل الأحوال ان من يدفع الثمن الغالي من الأرواح و العزيز من الأنفس هم المدنيين الذين لا حول لهم و لا حيلة في الخروج من هذا المأزق المميت فأن هم مكثوا في بيوتهم كان القصف الحكومي يترصدهم و ان هم فكروا في ترك دورهم و الهرب بأتجاه قوات الجيش كان قناصة ( داعش ) بأنتظارهم و هاهم قد اصبحوا في حصار بين نارين و كماشة الموت الأكيدة . يحكى انه كان هناك مدينة عريقة و عتيقة دروبها ضيقة و ازقتها متشعبة و بيوتها متلاصقة تسند بعضها البعض تمتاز بمساجدها الكثيرة و كنائسها الجميلة و كان كثير من الأنبياء قد مروا بها و الآخرين حلوا بها و فيها كانت قبورهم و مثواهم الأخير كانت في يوم ما مضى عاصمة دولة مجيدة و حاضرة تليدة و كان فيها اقوى الممالك و اعرق الحضارات و كان ( الآشوريون ) الجبابرة بعرباتهم الحربية و التي تجرها الخيول المطهمة القوية عنوان العزة و العنفوان و كان ( الثور المجنح ) سيد الأرض و مالك السموات . توالت الأزمان و مرت الدهور حتى هبت واقفة من كبوتها و صحت من غفوتها الا و هي عاصمة الحمدانيين و مرابع حكمهم الزاهر و مربط خيلهم الأصيلة و يقال ان خير الحكام هم الفلاسفة و افضلهم هم الشعراء فالفلاسفة يحكمون بالعدل و القسطاط بين الناس و الشعراء ليس للقسوة و الغلظة في قلوبهم مكان فقد كانت دولة الشعراء و الفلاسفة حين كان ( ابو فراس الحمداني ) السيد المطاع فيها , مدينة كانت عامرة زاهرة لم يغفل احدآ من المؤرخين عن الثناء على حسنها و تهذيب اهلها و هي الآن تئن تحت الأنقاض و الخرائب و الأطلال التي خلفتها الحروب الدينية و حوافر خيول ( فرسان ) المسلمين . حيدر الصراف

قيم هذه المدونة:
0
بالأمس قتلوهم و اليوم يقاتلون بهم / حيدر الصراف
الشعب الأخير الذي لا حدود له / حيدر الصراف

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 24 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

نوال مصطفي
1 مشاركة
لينا أبو بكر
1 مشاركة
عماد الدعمي
1 مشاركة
جمال الغراب
1 مشاركة
ضياء الجبالي
1 مشاركة

مقالات ذات علاقة

يروي ما نقل لنا من تاريخنا, أن العرب وصلوا مرحلة من التراجع, الأخلاقي والإجتماعي, خلال فترة ما قبل ا
يذهب البعض الى ان  مؤتمرات التقريب بين المذاهب الاسلامية هي مؤتمرات رتيبة تعبر عن الترف الفكري والثق
قابلت هذا العام الكثير من الشباب خلال تواجدي في الفعاليات والمؤتمرات والندوات، وكثيراً ما يتم سؤالي
اطفال يتلكمون الفصحى (ماتموتين احسن الك ) لايخفى للمتتبع للعالم الذي يحيط بنا ما للقنوات الفضائية ال
فوجئنا خلال الأيام القليلة الماضية بخبر اندلاع النيران في مبني صندوق التأمين الاجتماعي لقطاع الأعمال
من المفارقات العجيبة التي تحصل في العالم الإسلامي ان كل الفرق والطوائف الإسلامية تدعي التوحيد وأنها
كانت وما تزال ام المؤمنين خديجة (عليها السلام ) من النساء القلائل التي شهد التاريخ لهن بالمواقف النب
استقبال العام الجديد بنفسية جيدة وبطاقة إيجابية امر مهم، والبعد قدر الإمكان عن نمط التفكير السلبي ال
عش كل يوم في حياتك وكأنه آخر أيامك، فأحد الأيام سيكون كذلك".   ما تقدم من كلام يحمل بين ثن
عن طريق الصدفة- وللصدفة أثرها- عثرت على تغريدة في مواقع التواصل الاجتماعي، للسيد احمد حمد الله حمد