Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

رعد اليوسف الصحافة والصحفيون / د.كاظم العامري
17 تموز 2017
سلطة الصحافة تعززها سلطة الحكومات في الدول الراقية.. وتنتهكها وتضعفها ...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
أستاذي الغالي أسعد كامل ألف شُكر لكَ لدعوتي لشبكة الإعلام العراقي. إن...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
شُكراً لنثركَ شذى الياسمين في طريقِ حُروفي أستاذي الغالي أدهم النعما...
ساره سامي رِسالة إلى شَهيد / ساره سامي
16 تموز 2017
إلى الأستاذ رعد اليوسف الف شكر على مُرورك المُكلل بالورد و ترحيبك لي ...

مدونات الكتاب

فهمي شراب
12 تموز 2011
أولا، كنت قد قررت قبل الإبحار في عالم السفارات الفلسطينية كتابة خمسة أجزاء فقط،  أناقش فيه
3247 زيارة
لا يوجد ملاك على الارض او انسان بصورة ملائكية او انسان لا يخطأ لكن هل تمتلك شجاعة والثقة بالنفس
1929 زيارة
غسان الكاتب
12 أيار 2016
الحديث عن الدولة وهيبة الدولة هي الشغل الشاغل للمسؤولين والإعلام بعد اقتحام البرلمان ، وكأن هذه
1693 زيارة
د. مروة كريدية
24 تشرين1 2016
توالت ردود الافعال الشاجبة للجريمة المروعة التي استهدفت الطيار الاردني معاذ الكساسبة كما توالت
1602 زيارة
محرر
25 آب 2016
وصلت الى العتبة العلوية المقدسة اليوم الخميس 25/8/2016، كوكبة جديدة شهداء الكرادة وهم 5 أفراد
1422 زيارة
عباس سليم الخفاجي  مكتب بغداد - شبكة الاعلام في الدانمارك  حصلت الصحفية إنعام عطيوي
2346 زيارة

الدروز.. نبض حياة بلا حدود / ايمان سميح عبد الملك

منبر العراق الحر :منذ فجر التاريخ والانسان يتمسك بقوى خفية ,يخفف من خلالها عن خوفه وقلقه، ليشعر بالحماية والامان ,بدءا بعبادة الاوثان وصولا الى المذاهب والاديان . لكل دين او مذهب صورة واضحة خاصة به ,ان كان على مستوى الارث الديني، او الطقوس والخطاب،وقد اتاحت صورة الطقس الديني فرصة الاندماج في الوجدان العام لدى الشعوب على اختلاف عاداتهم وطقوسهم ،حتى باتوا يعرفوا بعضهم البعض من خلال الممارسات الدينية. عندما نقرأ أقوال الحكماء والعارفين ، نستطيع الفهم والتمييز، من دون ان ننغّر من ادراك واختلاف المسالك،فمن بين طبقات التاريخ المكتوب يتبين لنا بأن الدروز هم خليط من القبائل العربية نشأت في مصر وهاجرت الى بلاد الشام ،واستقرت في “سوريا ،لبنان ،الاردن وفلسطين” ، هي فرقة باطنية تؤله الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله ، أخذت جلّ عقائدها من الاسماعيلية حيث نسبت الى نشتكين الدرزي، يعملون بسرية أفكارها التي هي غاية في المعرفة والحق،هو لا ينازع اي دين ، مبدأه التعرف على الذات الجوهرية من خلال تحليل كوني ، ومفهوم الخالق والخليقة ومن المفهوم الفكري لروح الكون. الديانة الدرزية هي ديانة توحيدية ، يؤمنون بالله الأحد ، هي ليست ديانة جديدة، انما ظاهرة متجددة من الايمان القديم بنسبة أكثر صفاء ،فيما نجد أن اسرار الديانة الدرزية معروفه لدى العقال ، لديهم طقوس خاصة بهم يمارسوها في مكان الصلاة “الخلوة”،ويسمح للعقال الصلاة فيها دون غيرهم، والمعروف بأن الديانة الدرزية تؤمن باله واحد وكذلك بمبدأ “التقمص” ويؤمنوا بالزواج الاحادي ، أهم اعيادهم هو عيد الأضحى الذي يتم الاحتفال فيه مع العيد الاسلامي، أما بالنسبة للميراث فهناك وصية، وفي حال وفاة الموصي دونها تعود التركة الى اعتماد وتشريعات المذهب الحنفي ، من عاداتهم ايضا” الباس الاموات اجمل الثياب ووضعهم في توابيت فارهة وتبدأ الصلاة بتلاوة سورة الفاتحة. يتداولوا كتب الحكمة بالنسخ اليدوية ، ايمانا منهم بأن الطبع يساهم في سوء تفسير رسالتها وتشويهها وتحريفها على ايدي ضعاف العلم ،هناك مقامات ومزارات يقدسها الدروز،أما مشايخ الدين الذين لهم مرتبة عالية يعتمرون اللفة المدورية التي لا تعتمر على هامة احد من العقال ،ولم تشهد في تاريخ العقيدة الدرزية الا أربعة مشايخ فقط لبسوا المدورة وهم ” الامير عبد الله التنوخي” “وابو يوسف طريف” في فلسطين والشيخ ابو حسن عارف حلاوي”في لبنان والشيخ ابو محمد جواد ولي الدين .من العائلات الدرزية العريقة في لبنان التي لمع اسمها في التاريخ ، آل نكد، تلحوق ،عبد الملك ، وعماد وجنبلاط، عداك عن المعنيين ،الارسلانيين،البحتريين والتنوخيين الذين حكموا لبنان خلال حقبة طويلة من الزمن. لقد حافظ الدروز في القرى العربية والدرزية على تراثهم وعلى تاريخهم المرتبط بتاريخ الشعب العربي، وساروا فى طريق “الاصلاح الاقتصادى” والسلام ،هي طائفة مسالمة تسير نحو الانفتاح والعقلانية والتشجيع على الاطلاع والتعمق المبني على الفكر ،المنطق ،الفهم والادراك.الدين بالنسبة اليهم ليس ايمان اعمى، بل هو ايمان عاقل. لا يمكن عدّهم رقما” هامشيا”، بكل مجتمع هم جزء فيه مهما شكلوا بنسبته العددية ، واثرهم الايجابي المجتمعي ظاهر للعيان لكل مطلع ، الى ان اصبحوا فيه قبه الميزان ، لهم نكهة مجتمعية تبقى طاووسية الطعم تفوح بالاشتراك مع جميع اهل الوطن بلا استثناء ، منهمكين بصنع الحياة واعادة بناء الانسان والعمران.

قيم هذه المدونة:
ديون العراق البغيضة والسيادية - الأسباب والمعالجة!
النصر المؤزرعلى داعش واستلهام الدروس والعبر / فارو

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الإثنين، 24 تموز 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مدونات الكتاب

حسن هادي النجفي
16 تشرين2 2014
لا يمكننا أن نضع الكثير من مسئولي الدولة العراقية الحالية إلا في خانة اللصوص ونع
1876 زيارة
سمير ناصر ديبس
02 كانون2 2015
السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنماركيعتبر خان مرجان الواقع في شارع
5521 زيارة
علاء الخطيب
02 تشرين2 2016
مسرحية فاشلة  لحيدر الملا يقوم باخراجها مع بعض المتسولين في ازقة وشوارع المنطقة
1670 زيارة
حسام العقابي
09 شباط 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك كلفت  سيدة الأعمال الليبية
2967 زيارة
سامي جواد كاظم
27 أيلول 2016
اعلام الشيعة هم شموع تنير دروب التاريخ ومامن صفحة تاريخية متلألئة الا وفيها علم
1807 زيارة
عمار طلال
17 أيلول 2011
علم المفجوعون باستشهاد هادي المهدي ان رسالة تبعث من خلال نحره غيلة، مفاده مفتوح
2604 زيارة