Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

منذ انطلاق الاعتصامات المُطالِبة بتغيير بُنيَّة الدولة العراقية وأبعاد الفاسدين وتكليف شخصيات م
2597 زيارة
قاسم محمد علي
28 نيسان 2011
قامت الأجهزة الأمنية في الإقليم وبأمرة الأحزاب الرئيسية الحاكمة صاحبة تلك الأجهزة بإستخدام القو
5452 زيارة
محرر
08 آب 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -نائب عن محافظة البصرة، تعبيره عن الشكر لكل من أسهم في إطلاق
859 زيارة
تستضيف مدينة العمارة في فندق كورميك التركي نهاية شهر تموز 2017 (100) امرأة للتنافس على نيل {{ك
1678 زيارة
اللغة العربية الفصحى ، لغة القرآن الكريم و نضعها في مكانتها اللائقة في ثقافتنا و إنتاجنا الأدبي
2219 زيارة
ما أن تمر بالقرب مني حتى يقشعر جسمي بنسمة هواء باردة، أستعيد بها كل خلاياي التي كانت ربما بعيدة
2755 زيارة
من العجيب في هذا الدنيا ان الانسان لم يخلق فيها بتيارات لا تغني ولا تسمن من جوع خلقت الدنيا لهد
2422 زيارة
هاشم الشماع
16 تموز 2016
لست بصدد الحديث عن الفقه بما هو فقه وعن نتاجه العلمي ، وما توصل الية من نظريات وتشعبات ولا عن م
3667 زيارة
سيأتي اليوم الذي تحتج فيه الكلاب على بعض الألفاظ العابرة، التي نطلقها من وقت لآخر على الخونة، و
2704 زيارة
صباح اللامي
28 شباط 2015
في الشارع المؤدّي الى "جريدة الغد"، لابد أن تجتاز بوابة "حراسة الاستخبارات". إنْ مرّ مسؤول أغلق
2711 زيارة

الدروز.. نبض حياة بلا حدود / ايمان سميح عبد الملك

منبر العراق الحر :منذ فجر التاريخ والانسان يتمسك بقوى خفية ,يخفف من خلالها عن خوفه وقلقه، ليشعر بالحماية والامان ,بدءا بعبادة الاوثان وصولا الى المذاهب والاديان . لكل دين او مذهب صورة واضحة خاصة به ,ان كان على مستوى الارث الديني، او الطقوس والخطاب،وقد اتاحت صورة الطقس الديني فرصة الاندماج في الوجدان العام لدى الشعوب على اختلاف عاداتهم وطقوسهم ،حتى باتوا يعرفوا بعضهم البعض من خلال الممارسات الدينية. عندما نقرأ أقوال الحكماء والعارفين ، نستطيع الفهم والتمييز، من دون ان ننغّر من ادراك واختلاف المسالك،فمن بين طبقات التاريخ المكتوب يتبين لنا بأن الدروز هم خليط من القبائل العربية نشأت في مصر وهاجرت الى بلاد الشام ،واستقرت في “سوريا ،لبنان ،الاردن وفلسطين” ، هي فرقة باطنية تؤله الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله ، أخذت جلّ عقائدها من الاسماعيلية حيث نسبت الى نشتكين الدرزي، يعملون بسرية أفكارها التي هي غاية في المعرفة والحق،هو لا ينازع اي دين ، مبدأه التعرف على الذات الجوهرية من خلال تحليل كوني ، ومفهوم الخالق والخليقة ومن المفهوم الفكري لروح الكون. الديانة الدرزية هي ديانة توحيدية ، يؤمنون بالله الأحد ، هي ليست ديانة جديدة، انما ظاهرة متجددة من الايمان القديم بنسبة أكثر صفاء ،فيما نجد أن اسرار الديانة الدرزية معروفه لدى العقال ، لديهم طقوس خاصة بهم يمارسوها في مكان الصلاة “الخلوة”،ويسمح للعقال الصلاة فيها دون غيرهم، والمعروف بأن الديانة الدرزية تؤمن باله واحد وكذلك بمبدأ “التقمص” ويؤمنوا بالزواج الاحادي ، أهم اعيادهم هو عيد الأضحى الذي يتم الاحتفال فيه مع العيد الاسلامي، أما بالنسبة للميراث فهناك وصية، وفي حال وفاة الموصي دونها تعود التركة الى اعتماد وتشريعات المذهب الحنفي ، من عاداتهم ايضا” الباس الاموات اجمل الثياب ووضعهم في توابيت فارهة وتبدأ الصلاة بتلاوة سورة الفاتحة. يتداولوا كتب الحكمة بالنسخ اليدوية ، ايمانا منهم بأن الطبع يساهم في سوء تفسير رسالتها وتشويهها وتحريفها على ايدي ضعاف العلم ،هناك مقامات ومزارات يقدسها الدروز،أما مشايخ الدين الذين لهم مرتبة عالية يعتمرون اللفة المدورية التي لا تعتمر على هامة احد من العقال ،ولم تشهد في تاريخ العقيدة الدرزية الا أربعة مشايخ فقط لبسوا المدورة وهم ” الامير عبد الله التنوخي” “وابو يوسف طريف” في فلسطين والشيخ ابو حسن عارف حلاوي”في لبنان والشيخ ابو محمد جواد ولي الدين .من العائلات الدرزية العريقة في لبنان التي لمع اسمها في التاريخ ، آل نكد، تلحوق ،عبد الملك ، وعماد وجنبلاط، عداك عن المعنيين ،الارسلانيين،البحتريين والتنوخيين الذين حكموا لبنان خلال حقبة طويلة من الزمن. لقد حافظ الدروز في القرى العربية والدرزية على تراثهم وعلى تاريخهم المرتبط بتاريخ الشعب العربي، وساروا فى طريق “الاصلاح الاقتصادى” والسلام ،هي طائفة مسالمة تسير نحو الانفتاح والعقلانية والتشجيع على الاطلاع والتعمق المبني على الفكر ،المنطق ،الفهم والادراك.الدين بالنسبة اليهم ليس ايمان اعمى، بل هو ايمان عاقل. لا يمكن عدّهم رقما” هامشيا”، بكل مجتمع هم جزء فيه مهما شكلوا بنسبته العددية ، واثرهم الايجابي المجتمعي ظاهر للعيان لكل مطلع ، الى ان اصبحوا فيه قبه الميزان ، لهم نكهة مجتمعية تبقى طاووسية الطعم تفوح بالاشتراك مع جميع اهل الوطن بلا استثناء ، منهمكين بصنع الحياة واعادة بناء الانسان والعمران.

قيم هذه المدونة:
0
ديون العراق البغيضة والسيادية - الأسباب والمعالجة!
النصر المؤزرعلى داعش واستلهام الدروس والعبر / فارو

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
السبت، 20 كانون2 2018

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

iraqidk
1 مشاركة
مروة الديب
1 مشاركة
راويه هاشم
2 مشاركة