الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

حجم الخط: +
2 دقائق وقت القراءة (361 عدد الكلمات)

قصيدة بعنوان (راية الله) / حيدر محمد الوائلي

(في ذكرى تحرير تكريت والرمادي والموصل من داعش)
هذه راية الله

خِرقة توسطها البياض

غطت سواد ما كان

من فتنة القوم العمياءْ

 

وسط الشر...

ووسط الذل...

وسط الشرف إغتصبوه أمام الملأ

لم يحرك ساكناً هذا الملأ

صار وجود الملأ كعدمه

كِلا الأمرين سواءْ

 

لو رفعوا حصاة ورموها لقلنا قاوم الملأ

لو بصقوا بصقة بوجة أصواف اللحى لقلنا قاتل الملأ

لكنهم رموها قاذفين جيش العراق لما انسحب

مصفقين لقدوم دولة الخلافة

دقوا الدفوف...

وبايع الشيوخ قادة الشيشان والافغان

ذبحوا الذبائح

مثلما صاروا هم الذبائح لاحقاً

هذا جزاء الخيانة

من حفر حفر لأخيه وقع فيها

يامن رميتم الإخوان في البئر...

في سبايكر...

قبورهم الماءْ

 

وحجاب رمته عجوز أمام الملأ

نشرت شعرها الأشيب

أن يا ولدي المذبوح توسد خد النهر

ستوصلك دجلة الخير للبصرة

سيحلو ملح الماءْ

 

إرفعوا الراية في كبد السماء

‏‎الله اكبر

ليست شعار وحسب

بل صراخ النساءْ

 

يتلونَها نائحاتٌ

عويل وصراخ ونشيد

عندما لاح في الأفق البعيد

طوابير طويلة

توابيت مغطاة بخرقة توسطها الله

تشرأب الاعناق

هذا حصاد كثير

فيعلو النداءْ

 

نساء باكيات وأُخرٌ مزغردات

الله اكبر... الله أكبر...

أذن مؤذن بين الناس

فعلا البكاء

 

ناشفة الدماء أتت

أهرقت الدم في الشمال

لهذي الحشود أتت شهداءْ

 

يامن رفعتم راية النصر وسط الخراب

وسط الدموعِ

بالله عليكم أبقوها ترفرف

يداعب أطرافها الممزقة الهواءْ

 

إيتها الارواح القادمة من أقصى العراق

عبرن القفار مدافعاتٍ عن أرضٍ،

لا ناقة لهن بها أو جمل

هاهي الراية تلفحها الشمس وسط الدمار

كما لفحت أجسادكم المضرجة بالدماءْ

 

سَقين الارض بدماءٍ من عميق القلب

من صميم الضمير

لينبت الجسد المسجى في العراءْ

شجرة،

اصلها ثابت وفرعها في السماءْ

 

مهما ستبنى بيوت،

وعمارات،

وطرق مشيدة،

ستبقى مدى الدهر ذكريات البطولة

ذكريات الإقدام والوفاءْ

 

كلما ستخطو قدمٌ بشارعٍ

ستدوس على بقعة دمٍ لشهيدٍ

ستلمس حائطاً ملطخاً بالدم حناءْ

 

ايتها الأجساد التي توسدت الارض

لتصون العِرض

لتصون الشرف المباع

وسط من خان الارض والعِرض معاً

أيتها الدماءْ

 

قد علت راية الله

وحدها خفاقة هذا المساءْ

 

أيها الجمع المحتفل بالنصر تذكر

ففي الذكريات ايتام وارامل وشهداءْ

 

تذكرعند رَفعِك راية النصر

ففي الذكريات شجون

تذكر كي لا تسقط من جديد

فقد سقطت من ذي قبل كثيراً

تذكر...

تذكر...

تذكر...

ففي القوم ساقطين وسفلة

فقط تذكر...

ففي الذكريات عناءْ

إلى روح الحياة / غازي عماش
الأمتين العربيّة والإسلاميّة في حالة موت سريري ! /

منشورات ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
:
الجمعة، 03 نيسان 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 17 تموز 2017
  2703 زيارات

اخر التعليقات

محرر العرب ولقاح كورونا / رابح بوكريش
23 آذار 2020
مرحبا استاذ رابح .. نعتذر لورود خطأ في العنوان .. شكرا لملاحظتك .. تم ...
الدكتور محمد الجبوري كورونا.. هلع جمعي .. كيفية التعامل معه / الدكتور محمد الجبوري
23 آذار 2020
الاخوة الاجلاء في شبكة الاعلام في الدنمارك تقبلوا خالص شكري وامتناني ل...
: - علي صفير شوق .. / سمرا ساي
25 شباط 2020
انى يكون الاحتظار جميل... ربما هناك اجابة

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
2328 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.*
5199 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلمفلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسوداقرار حيك بهمس
5091 زيارة 0 تعليقات
15 كانون2 2012
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
5979 زيارة 0 تعليقات
17 نيسان 2012
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
4837 زيارة 0 تعليقات
20 نيسان 2012
الطاغيلَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَلفانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَرخَيَالُكَ الأسْ
1391 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
6648 زيارة 0 تعليقات
24 شباط 2013
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
4473 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
4754 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
4411 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال