Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 17 تموز 2017
  712 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

جورجيت طباخ
18 كانون2 2017
دائما ..الغياب ضدي ..الإنتظار ضدي ..أين أنا ..كيف القاك ..في أي منفى ..وأرض ...وتحت أي سماء ..خ
3453 زيارة
سامي جواد كاظم
22 كانون2 2017
دراسة دقيقة وخبرة عريقة ومعان عميقة تستخدمها الدولة الاموية في تحريف التاريخ ، ومنها دس عبارة ف
2494 زيارة
أريوس أسمر
27 تشرين2 2014
وضع الكاتب السوري أريوس أسمر اسس نظرية جديدة للنظام الشمسي  عبر كتاب ( النظام الشمسي و حركة الأ
2688 زيارة
رعد اليوسف
08 آب 2015
كتابة : رعد اليوسفأقام ابناء الجالية العراقية في الدنمارك ، مهرجانا خطابيا تحت شعار "الحشد الشع
9256 زيارة
يعد العراق من بين أكثر الدول العربية التي شهدت تحولات وأحداث سياسية عنيفة منذ نشوء الدولة العرا
2410 زيارة
دعونا نبدأ مع أعقاب سقوط نظام صدام حسين. يعتقد الكثيرون أن العراق كان في طريقه ليصبح دولة أكثر
1463 زيارة
غازي عماش
17 تموز 2017
إلى نبض المشاعر إلى جمال العالم إلى أمي المقدسة إلى من أعياها المرض انكسرتي ونكسر معكي قلبي وا
654 زيارة
الأنتصارات التي تحققها الآن القوات الأمنية والحشد الشعبي والمخلصين من ابناء بعض عشائر المحافظات
2188 زيارة
عبد الخالق الفلاح
18 حزيران 2016
المكاسب الاخيرة لم تكن وليدة الصدفة ومنها الانتصارات التي حصلت بدماء ابناء العراق الغيارى في تح
1927 زيارة
كريم عبدالله
13 شباط 2017
قبلةٌ واحدةٌبـ أحضانكِ الملتهبةِتزيلُ أصواتَ المدافععنْ ذاكرةٍ سوّستها الحروبتحفّزُ الفؤادَيضخّ
1606 زيارة

كهفُ اللّغاتِ النائِيَة شعر: / صالح أحمد (كناعنة)

سَعيًا إلى فَجرٍ سَيُشرِقُ مِن دَمي...
عانَقتُ أُمنِيَتي وكانَت تَستَعيدُ دُخانَها..
وَسَنابِلُ الأبعادِ تولَدُ مُثقَلاتٌ في مَعارِجِها،
تُفَجِّرُ زَمزَمَ البَعثِ الحقيقي.
ضاقَ المَكانُ هناكَ، واتَّسَعَ الشَّفَق..
ورأيتُ رأيَ الصَّبرِ ناري تَستَقي مَرمى يَدي،
وتُحَرِّرُ الأشواقَ مِن زَمَنٍ تقاسَمَني الطُّغاةُ بِبابِهِ...
ما بَينَ شَرقٍ يَستَظِلُّ بِكَرمَتي، ويَبيعُني خَمرَ الكلامْ
ولهاثُ غَربٍ يقتَفي زَحفَ الرّمالِ ببيدِنا...
ويبيعُنا عَطَشًا على عَطَشٍ،
ويَصلُبُنا على أفُقِ السّراب.
لا الشَّرقُ يُسعِفُ مِن جُنونِ مَخاوِفي..
لا الغَربُ يُنجي مِن جَحيمِ تَذَبذُبي..
ويطولُ بينَهُما الأرَق..
ذاتَ اليمينِ أوِ الشِّمالِ تَقَلُّبي في الكَهفِ موتًا..
والرّصيدُ هوَ الرّصيد.
جوعٌ... ونرجو الخبزَ مِن كَفِّ الطُّغاة...
مَنِ استَباحوا حَقلَنا!
خَوفٌ.. ونَنتَظِرُ السّلامَ مِنَ الألى مِن جَهلنا
سادوا، ولا يرجونَ غيرَ شتاتِنا.
ضغفٌ... وهل في الكَهفِ غيرُ رقودِنا وظلامِهِم...
والعُمرُ يَزحَفُ مثلَ رَملِ قِفارِنا، وجنونِ مَوقِفِنا وقد
بِتنا نُؤَمِّلُ أن نَرى أفقَ التّحَرُّرِ في سلاحِ غُزاتِنا!
ضاقَ الزَّمانُ بِنا لأنّا لم نَعُد نُصغي لصوتِ ذَواتِنا.
رُحنا لكَهفِ ظُنونِنا..
لا الشَّرقُ يُدرِكُ لَونَنا...
لا الغَربُ يُبصِرُ ظِلَّنا..
أسطورةٌ بِتنا..
فهذا يومُنا خَمرٌ.. وهذا ليلُنا قَرٌّ...
وهذا فجرُنا سِرٌّ... وهذا لونُنا بَحرٌ...
وهذا عمرُنا قَفرٌ... وهذا موتُنا نَصرٌ...
وهذا نَصرُنا أسرٌ... وهذا جُرحُنا مَوّال:
مُذْ صارَ جِلدي ليسَ مِمّا يجتَبيهِ صدى يَدي
وترَكتُ أغنِيَتي تَروحُ إلى اللّغاتِ النّائِيَة
وعَبَرتُ أرضَ الحُبِّ كالغَيماتِ مالي مِن غَدي
إلا انتظارُ الصّمتِ يورِقُ بالأماني الفانِيَة
أستَنطِقُ الأحجارَ عَن صَوتي ومَنطِقِ هُدهُدي
والليلُ يَسكُنُني، ويَهمِسُ للمَدى: "كلُّ اللّيالي غانِيَة"
لم يَبقَ لي وأنا المسافِرُ عَبرَ أوجاعي سوى
سَفَرٍ يُخَلِّصُني مِنَ الأسفارِ كي
أتعَلَّمَ المَشيَ الأكيدَ إلى منافِذِ رَعشَتي..
لأطولَ ما مَلَكَت يَدايَ مِنَ الأثافي، والمَدى
لُغَتي، ولَستُ كبالِغِ السّدَّينِ، لكنّي أرى
في الشَّرقِ أمًّا لي، وفي كَهفِ المَغارِبِ ألفَ أمٍّ
كُلُّهُنَّ يَصِحنَ: يا ثَكِلَتكَ أمُّكَ، لا أبا لكَ فارتَحِل...
إنّا نقاتِلُ كَي تَقَرَّ عُيونُ مَن قالوا: "اذهَبوا..
إنا هُنا وهُناكَ نَبقى قاعِدينَ!"
الدّهرُ سَوطٌ لا يَلين..
وبَراءَةُ التاريخِ أغنِيَةُ الألى وَهَنوا، وعاشوا مُتعَبين..
الكُلُّ جَزَّ رؤوسَهُم جَهرًا وظَلّوا واقِفين!
لا شيءَ يشغَلُهُم سِوى:
"مِن مَشرِقٍ هَبَّت رِياحُ فتونِهِم؟ أم مَغرِبٍ؟"
ماتوا وهُم يتَخافتون:
حتمًا بحقلِ الموتِ تختَلِطُ الجِهاتْ!
حقًا رياحُ الموتِ يومًا قَد تَلينْ!

قيم هذه المدونة:
0
النصر / مصطفى عباس حمزة
عادت البغي حليمة إلى عادتها القديمة.. عادت والعود

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 22 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

تزمَّلَ رأسي ترواده النبوةملأ الخوفُ زوايا المكان فيا أيها الْمُزَّمِّل ايها العقل المقدس قم وانفض ت
برلمان النكاح يموء على مدار السنة،وشباط ليس استثناء.مشغول بأمنِ الرعية ..وجعل الرفاهية غايةًلكل سروا
أحزان المساءبقلم: وحيدة حسين عليترجمة:فوزية موسى غانمإمرأة في طيف حمامة..تشغلُ وجعكعلى انها أسبابك ا
تحاول الدكتورة سناء كامل الشعلان في مجموعتها القصصيةرالجديدة ((قافلة العطش))، أن تسجل معالم البادية
لماذا رسمتك في الخريفعشباًلأنك سنبلةوالسنابل تزدهر في الحقولوحبك ضفافيوقظ ذكرياتي الواقفة كالهواءعلى
سكونلا تستهن صمتيفصمتيبعض العواصفوالجنونصمتي هو البركان يغليفي سكونوضجيج أصداء توارتخلف جدران سجونفي
هوسٌ يسري في أروقة صدريبين القلب والنحر ماذا أقول لفاتنة السمرِوهذا الهوى الصعبيجثــــو على صدريمن ي
للرعونة مفاهيم ولعل أوضح الأمثلة على معرفتها هي العقلية التي لاتحمل في ثنايا افكارها إلا الانتقاد ,
يلتحف كوخ العشق وإخضرار الربيع.. أجلسُ على عتبة الدّار.. أهرولُ من كتاب إلى آ.. أقرأ بدايات الفقرات.
فالميكافيلية الايدولوجية تعني تعامل الحاكم مع الافكار الايديولوجية على اختلاف اشكالها،بهدف الحفاظ عل