Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 18 تموز 2017
  315 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

مصير المبدعين / شامل عبد القادر

أثار بطل آسيا لعشر سنوات متتالية بطل كمال الأجسام عباس الهنداوي الحائز على أكثر من ثمانين ميدالية ذهبية في زيارته لنا في المشرق قبل أسابيع قضية تكريم المبدعين في العراق وأشار الى انه قابل نوري المالكي رئيس الوزراء السابق حول تخصيص قطعة ارض لناد شبابي لاعداد ابطال للعراق والعالم في رياضة كمال الاجسام. ويقول الهندواي وهو ابن "طويريج" مسقط رأس رئيس الوزراء ان المقابلة انتهت بوعد لم ينفذ حتى هذه اللحظة.. والمؤلم ليس في تنصل المالكي عن وعده للهنداوي وليس في العراقيل التي وضعتها بلدية كربلاء في وجه الهنداوي بعد ان خصصت له قطعة ارض مساحتها 200 متر لم تسجل باسمه حتى الآن تحت ذرائع وحجج كثيرة اعاقت حصول البطل العالمي على 200 متر وهو الذي منح العراق 80 ميدالية ذهبية عن بطولات عالمية!!
قبل 11 سنة كتبت في هذا المكان عن العوائد المالية للمبدعين في العراق والوطن العربي مقارنة بـ"مبدعين!!" من صنف آخر!!
فقد راجعت "المبدعة!!" الراقصة الشهيرة فيفي عبده دائرة الضرائب ودفعت استحقاقات الضريبة عن سنوات "هز يا وز!" ما يعادل "20" سنة من مبيعات كتب وروايات نجيب محفوظ!!
وروى لي عباس الهنداوي لقطة في قمة الالم والحزن قائلا انه عاد في احدى السنوات من بطولة عالمية كان الاول فيها وحمل الميداليات الذهبية لبلاده من دون اي مقابل وقال انه حال نزوله من الطائرة تسلل سرا من دون ان يكتشفه احد من اعضاء الوفد الى كراج المطار حيث كان قد أمن سيارته التاكسي من نوع "فولكا" في الكراج وحال خروجه من المطار حمل معه "كروة!" وهو في طريقه الى بيته واطفاله لان الوضع الاقتصادي الذي كان يعيشه وهو بطل آسيا يفرض عليه العمل من اجل سد رمق عائلته الكبيرة!!
ومرت اعوام علينا في تسعينيات القرن الماضي كانت فيها الراقصة الغجرية (ملايين) تقبض مليون دينار شهريا عن دور سخيف في مسرحية سخيفة بينما يتلوى كبار الفنانين على مقلاة الحاجة والعوز!!
وفي العراق أحرق ناقد ومترجم عراقي من الصف الأول مكتبته بعد اضطراره ليعمل "صانعاً!" لدى فيتر في شارع "الشيخ عمر"!!
المبدع في العراق من غير صنف "ليالي الصفا" جوعان وعريان وميت لا محالة بالحسرة!
وسقط شاعر معروف في الوسط الثقافي ميتاً في حجرة كسيفة في خان بالميدان وهو لا يملك ثمن "لفة فلافل"!
وبرغم العوز والفقر والحاجة وشياطين الموت ابدع هؤلاء في الشعر والقصة والصحافة وتركوا نتاجات عظيمة على مستوى العراق!
وزارة الثقافة بامكاناتها الراهنة في ظل ظروف العراق المالية الصعبة غير قادرة على ان توفر للمبدع ما يتوافق مع حاجاته كما ان اتحاد الادباء يعاني قصر اليد والحول السياسي في آن واحد وبالكاد يوفر سيولة نقدية من باره المتخم وزبائنه من غير الادباء والكتاب!
المبدع في العراق هو من أدركته حرفة الفقر والكدية كما قيل في الماضي.. ولكي يحيا المبدع ينبغي ان يكتب في النهار ويبيع "الفشافيش" في الليل واعرف شاعرا متمردا قضى اجمل سنوات شبابه -مضطرا اخاك لا بطل- نادلا في بار رخيص برغم شهادته التعليمية العالية بعد ان افترسته البطالة وقد طرده مالك البار لأنه قبض عليه متلبسا يقرأ في كتاب لـ"جان جنيه" تاركا زبائن البار من دون "لبلبي" و"جاجيك" و"نومي حامض"!!

قيم هذه المدونة:
ترامب وكوريا الشمالية/ شامل عبدالقادر
على الصحفيين والكتاب أن يتداركوا أمرهم / شامل عبد

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 21 أيلول 2017