Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 18 تموز 2017
  657 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

رباح ال جعفر
18 شباط 2017
عندما تَنهض الأمة يصبح اللص فيها حكيماً، وعندما تكبو يتحول حكماؤها إلى لصوص.كان أبو عثمان الخيّ
2292 زيارة
موسى صاحب
03 حزيران 2017
كل بلد يواجه تحديات خارجية خطيرة عليه أولا وقبل كل شيء أن يؤمن جبهته الداخلية من خطر التفكك و ا
1062 زيارة
رائد الهاشمي
20 نيسان 2016
وسائل التعليم ووسائل الإيضاح تشهد تطوراً متسارعاً وبشكل يومي وفي جميع دول العالم وحتى المتأخرة
1980 زيارة
   حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك اعلنت حكومتا العراق والاردن عن اعادة افتتاح منفذ طر
450 زيارة
رشاد الشلاه
31 أيار 2017
في الفترة التي سبقت إجراء الانتخابات التشريعية التي أجريت في السابع من شهر آذار الماضي  برزت  أ
3159 زيارة
د.يوسف السعيدي
29 تشرين1 2017
يحفل قاموس السياسه والسياسيين بالكثير من المصطلحات…ويحفل قاموس لهجتنا الدارجه بأكثر من ذلك…والذ
361 زيارة
محرر
29 آب 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -نشرت "نيزافيسيمايا غازيتا" مقالا لمعلقها السياسي فلاديمير مو
834 زيارة
علاء مهدي
06 حزيران 2017
الدكتورة مديحة البيرماني ...إضاءات عن مأثرة رائعة .. وذكريات عن مدينة جميلة ووادعةالظروف العصيب
2566 زيارة
وانت تسمع عن صمود وانتصارات مدينة محاصرة من جميع الجهات ، والدواعش على مقربة من مداخلها ، فاعلم
2169 زيارة
د. طه جزاع
17 أيار 2017
فِي كتابهِ الجديد (صور من الماضي البعيد.. ستون عاماً صحافة) يقودنا الصحفي المخضرم محسن حسين (أب
1296 زيارة

مصير المبدعين / شامل عبد القادر

أثار بطل آسيا لعشر سنوات متتالية بطل كمال الأجسام عباس الهنداوي الحائز على أكثر من ثمانين ميدالية ذهبية في زيارته لنا في المشرق قبل أسابيع قضية تكريم المبدعين في العراق وأشار الى انه قابل نوري المالكي رئيس الوزراء السابق حول تخصيص قطعة ارض لناد شبابي لاعداد ابطال للعراق والعالم في رياضة كمال الاجسام. ويقول الهندواي وهو ابن "طويريج" مسقط رأس رئيس الوزراء ان المقابلة انتهت بوعد لم ينفذ حتى هذه اللحظة.. والمؤلم ليس في تنصل المالكي عن وعده للهنداوي وليس في العراقيل التي وضعتها بلدية كربلاء في وجه الهنداوي بعد ان خصصت له قطعة ارض مساحتها 200 متر لم تسجل باسمه حتى الآن تحت ذرائع وحجج كثيرة اعاقت حصول البطل العالمي على 200 متر وهو الذي منح العراق 80 ميدالية ذهبية عن بطولات عالمية!!
قبل 11 سنة كتبت في هذا المكان عن العوائد المالية للمبدعين في العراق والوطن العربي مقارنة بـ"مبدعين!!" من صنف آخر!!
فقد راجعت "المبدعة!!" الراقصة الشهيرة فيفي عبده دائرة الضرائب ودفعت استحقاقات الضريبة عن سنوات "هز يا وز!" ما يعادل "20" سنة من مبيعات كتب وروايات نجيب محفوظ!!
وروى لي عباس الهنداوي لقطة في قمة الالم والحزن قائلا انه عاد في احدى السنوات من بطولة عالمية كان الاول فيها وحمل الميداليات الذهبية لبلاده من دون اي مقابل وقال انه حال نزوله من الطائرة تسلل سرا من دون ان يكتشفه احد من اعضاء الوفد الى كراج المطار حيث كان قد أمن سيارته التاكسي من نوع "فولكا" في الكراج وحال خروجه من المطار حمل معه "كروة!" وهو في طريقه الى بيته واطفاله لان الوضع الاقتصادي الذي كان يعيشه وهو بطل آسيا يفرض عليه العمل من اجل سد رمق عائلته الكبيرة!!
ومرت اعوام علينا في تسعينيات القرن الماضي كانت فيها الراقصة الغجرية (ملايين) تقبض مليون دينار شهريا عن دور سخيف في مسرحية سخيفة بينما يتلوى كبار الفنانين على مقلاة الحاجة والعوز!!
وفي العراق أحرق ناقد ومترجم عراقي من الصف الأول مكتبته بعد اضطراره ليعمل "صانعاً!" لدى فيتر في شارع "الشيخ عمر"!!
المبدع في العراق من غير صنف "ليالي الصفا" جوعان وعريان وميت لا محالة بالحسرة!
وسقط شاعر معروف في الوسط الثقافي ميتاً في حجرة كسيفة في خان بالميدان وهو لا يملك ثمن "لفة فلافل"!
وبرغم العوز والفقر والحاجة وشياطين الموت ابدع هؤلاء في الشعر والقصة والصحافة وتركوا نتاجات عظيمة على مستوى العراق!
وزارة الثقافة بامكاناتها الراهنة في ظل ظروف العراق المالية الصعبة غير قادرة على ان توفر للمبدع ما يتوافق مع حاجاته كما ان اتحاد الادباء يعاني قصر اليد والحول السياسي في آن واحد وبالكاد يوفر سيولة نقدية من باره المتخم وزبائنه من غير الادباء والكتاب!
المبدع في العراق هو من أدركته حرفة الفقر والكدية كما قيل في الماضي.. ولكي يحيا المبدع ينبغي ان يكتب في النهار ويبيع "الفشافيش" في الليل واعرف شاعرا متمردا قضى اجمل سنوات شبابه -مضطرا اخاك لا بطل- نادلا في بار رخيص برغم شهادته التعليمية العالية بعد ان افترسته البطالة وقد طرده مالك البار لأنه قبض عليه متلبسا يقرأ في كتاب لـ"جان جنيه" تاركا زبائن البار من دون "لبلبي" و"جاجيك" و"نومي حامض"!!

قيم هذه المدونة:
0
ترامب وكوريا الشمالية/ شامل عبدالقادر
على الصحفيين والكتاب أن يتداركوا أمرهم / شامل عبد

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 24 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

نوال مصطفي
1 مشاركة
لينا أبو بكر
1 مشاركة
عماد الدعمي
1 مشاركة
جمال الغراب
1 مشاركة
ضياء الجبالي
1 مشاركة

مقالات ذات علاقة

وترجلت من مركبتها العسكرية، لترفع على الرؤوس تطاول العلياء، مصحوبة بنحيب أطفالها اليتامى، ودمعة تحرق
في وقت تتسابق شعوب الأمم بوسائل التحضر، وتتبارى بتحقيق الرقي المجتمعي، مدعومين بقوانين دولهم الوضعية
يغمرني الإحساس بالرضا من ردود الأفعال القوية التي تصلني منذ إطلاق التحالف الوطني لحماية المرأة بالقا
كلام السيد حسن نصر الله عن تحديد مسؤولية الأميركان وحجم دعمهم لداعش وبناتها هو المصداق وليس حديث الس
القيادة بين الاستحقاق والمنحة.!!!!!ان تكون قائدا يعني أن تكون لك مواصفات وخصال وشهادات علمية لا يحوز
 الأشاعة سلاح فتاك فهي تخترق الاذهان وتشتت العقول وتستغل الضغوط النفسية التي يعيشها الأنسان لتدمر ما
هذه المرة بدأ اولياء امور الطلبة من وقت مبكر الحديث عن الشواغر بمختلف التخصصات في المدارس ولاسيما في
تهتم الأمم كثيرا بالبناء الفكري, لأجيالها القادمة, بالإضافة لإهتمامها بالبناء العلمي والأخلاقي. يخت
 مابين زيارتي الأولى لأسطنبول صيف 2013 وزيارتي الأخيرة لها صيف 2017 هناك الكثير من المتغيرات التي طر
ليس بالأمرِ المفاجئ الشعور فِي أنَنَا قد أصبحنا نعيشُ فِي زمانٍ يندر فيه عدم ظهور مشكلات متباينة الت