Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 31 تموز 2017
  277 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل فرصة الدكتور حيدر العبادي النادرة ! / ادهم النعماني
19 تشرين1 2017
نعم كانك في قلبي فانها فرصة تاريخية للسيد العبادي ان يتخلى عن حزبيته و...
زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...

مدونات الكتاب

معمر حبار
03 أيار 2017
المتتبّع لما يكتبه المعارضون لقراءة القرآن جماعة على المنابر وأعمدة الصحف وفي ثنايا الكتب وطيلة
2102 زيارة
محرر
04 تشرين2 2016
الاعلامي احمد السامرائي : شبكة الاعلام أستقبل معالي وزير ألأتصالات الأستاذ حسن الراشد السفير ال
1585 زيارة
دموع المتنبي تتسائل أين الجمعه التي كانت أجمل أيام ألمتنبي و ألمثقف العراقي كان أهم و أبرز رواد
1996 زيارة
بعد ديوان (مطري الموعود) للاعلامية والشاعرة فالنتينا يوآرش صدر حديثا ديوان شعري ثان وسمته بعنوا
1398 زيارة
د. هاشم حسن
10 آذار 2016
اثارت رواية هيبتا وتعني الرقم سبعة بالاغريقي اهتماما استثنائيا من النقاد وجمهور التواصل الاجتما
1753 زيارة
د. سجال الركابي
09 نيسان 2017
أشتاقُكَ حدّالزلزلةما عادت الصورُ تفي          ولا رسائلنا الباهتة&nbs
1316 زيارة
محرر
07 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - وصلت طائرة ركاب مدنية إلى مطار حلب الدولي، هي الأولى منذ إ
1347 زيارة
صفاء الهندي
11 كانون2 2017
من الجيد أن يأخذك البحث والدراسة الى النتيجة المتوخات في التحصيل الفكري والأنتاجي !! ولكن ليس م
2207 زيارة
انعام كجة جي
04 نيسان 2016
في المسلسل التركي المدبلج الذي يمسك بتلابيب المشاهدين من المحيط إلى الخليج، يلف السلطان سليمان
1838 زيارة
الإصلاح ليس كلمة تطلق جزافا ولا فكرة تقدح في ذهن شخص ليكون السلم الذي يرتقي به بغية حصد المكاسب
123 زيارة

نجوم في سماء التواضع .. الاكاديمي.حيدر الطائي .. انموذجا/ ادريس الحمداني

لقد تعودنا ان نسمي اللاعب الذي يلعب ولو مباراة دولية واحدة او من يسجل هدفا واحدا في مباراة دولية ولمختلف المنتخبات سواء كانت ضمن الفرق الوطنية او الشبابية او الناشئين ..حيث نطلق على لاعبي هذه الفرق بالنجوم....
والحال ذاته ينطبق على المطرب الذي يغني اغنية واحدة وتشتهر رغم ان الكلمات ليس من تأليفه وحتى اللحن قد يكون ليس من الحانه...فما بالنا ونحن نرى مجموعة خيرة كبيرة من الذين يمتلكون طاقات عظيمة قد اعطت الكثير في الميادين الانسانية النبيلة وهي تحمل في عطائها مبادئ كثيرة وقيم ناصعة كبيرة...وهؤلاء قد كتبوا اغنيات الاخلاص في العمل ولحنوها بألحان الوفاء وبأداء النبل والشهامة والعلم فكانوا نجوما لامعة في سماء الانسانية ..اقول ذلك وانا اشاهد الخدمات الجليلة والاسلوب الجميل الذي يتمتع به انسان تخيل ان الحكمة هي التواضع بعينها فكان نبراسا ساطعا لهذه القيمة الانسانية النبيلة..انه الاستاذ حيدر الطائي (ماجستيرادارة واقتصاد يعمل في الملحقية الثقافية الاقليمية في بيروت ) حيث مسرح اخلاصه في العمل وسعادته في خدمة الطلبة العراقيين اللذين يتوافدون عليه في اكمال ملفاتهم بغية فتح الملفات وانجاز اجراءات معادلة شهاداتهم ومعالجة بعض الامور التي تعترضهم في حياتهم الدراسية...وهنا لابد لنا من الاشارة الى حكمته في حل جميع الازمات وهو يعالج الامور كلها بروح تربوية خلاقة وبصورة تفصح عن خبرة كبيرة في المجال الذي اخلص فيه...اذ كان متعاونا مع الجميع وكان عمله دائما بما يرضي الله والضمير الانساني.وبتعاون مثمر وجميل مع الدكتور عباس الحسيني المستشار الاقليمي في الملحقية الثقافية الاقليمية.......
اما المحطة الثانية التي نستنتج منها ان الاستاذ الطائي جدير بالكتابة عنه هو مايتمتع به من ثقافة موسوعية ليس في مجال اختصاصه فحسب بل حتى في مجالات اخرى...حيث لفت انتباهي وانا اتحدث معه في حفل بهيج اقامته السفارة العراقية في بيروت بمناسبة الانتصار الكبير الذي حققته قواتنا الامنية والحشد الشعبي والذي اسفر عنه تحرير الموصل من زمر الكفر والخرافة من خلال لوحة طرزتها انامل العراقيين بخيوط من الشجاعة والاقدام. الامر الذي اعاد للجيش العراقي هيبته وكرامته ليعلن الدكتور حيدر العبادي النصر العظيم ويدعوا العراقيين للاحتفال به....ونحن نتحدث بهذه الكلمات حول ملحمة تأريخية سطرتها بطولة القادة الميدانيين في المعارك فضلا عن حكمة العبادي وسياسته الناجحة قاطعني الطائي ليطلب مني التحدث بهذا الموضوع وبأسلوب رائع ليؤكد انه يتمتع بثقافة رصينة تقترن بشخصية متزنة حيث اكد ان الحكمة التي تمتع بها العبادي والمتمثلة بغياب الخطاب الطائفي عن جميع تصريحاته هو عامل مهم في شحذ الهمم وتوحيد الصف الوطني القادر على هزيمة العدو وهذا ماتحقق فعلا.....وبهذا لابد لنا من ذكر قول سيد البلغاء والمتكلمين الامام علي عليه السلام حين قال (من حسنت سياسته دامت رياسته ) وبهذا القول تأملنا جيدا فوجدته خير كلام يجب علينا تكراره وتوجيهه الى كل من يتبوء منصبا سياسيا او اداريا ليكون هذا دليل عمل يومي له..وحسن السياسة لدى زميلنا الطائي هو الاخلاص بالعمل والمقرون بالتواضع امام من تقدم له الخدمة.....وفي هذا الحفل المذكور وجدت الاخ الطائي فرحا بالانتصار الذي تحقق مثلما وجدته انسان يحمل من الثقافة مايجعلك تفخر به انسان بزغت انسانيته من مدينة احتضنت ابي الطيب المتنبي شاعر الحكمة والحماس...شكرا لك اخي الطائي لصفاتك الجميلة ولعراقيتك وصدق انتمائك لتبقى نجما في سماء التواضع والاخلاص والله الموفق....
ادريس الحمداني....بيروت

قيم هذه المدونة:
شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واح
موقف جميل منها ارشدني للكتابة عنها .. فوجدتها قمة

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

 زرعها الإنكليز(كخلية نائمة) في أحشاء دولتنا عند الولادةلقد وجد الإنكليز ، عندما شرعوا بإحتلال العرا
شهد أحد أحياء بغداد الاسبوع الماضي حدثاً مؤلماً قد يكون الأول من نوعه في عموم العراق ، فقد فوجئت أم
"احسبها زين".. عبارة لطالما سمعناها ممن هم بمعيتنا، في حال إقدامنا على خطوة في حياتنا، وسواء أكانوا
   يروي لنا المتخصصون بعالم الحيوان، أن الذئب حين ينام يغمض عينا ويبقي الأخرى مفتوحة، ومن المؤكد أن
في عصر كممت فيه الأفواه وأخرست الألسن وساد الذل والجبن والخنوع وأستفحل الباطل والضلال وأصبحت قبلة ال
10 ملايين طفل و صبيّ عراقيّ يُعانون آلموت ألبطيئ من بركات نفاق السياسيين الحاكمين و فسادهم في بغداد
مع دخول القوات البريطانية الى بغداد في العام 1917 دخلت الكهرباء الى بغداد بنصب اول مولدة تعمل بالديز
(ملاحظة: في الصورة الراحلة أنديرا غاندي رئيسة وزراء الهند تبكي من فرحتها بلقاء عبد الناصر صديق والده
كم ضيعت الفتاوى من أعمار، كم غيرت من أقدار، كم أهدرت من طاقات وخنقت من رغبات وأحلام. لم يستوعب البشر
وجدت الانظمة والقوانين من اجل تنظيم الحياة والفرد والمجتمع وجعل الامور اكثر انسيابية وذلك لضمان الحق