Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 01 آب 2017
  233 زيارات

اخر التعليقات

زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
وكالات ألأنباء !! لم من الضروري وهل من الضروري تناقل الأخبار الفاسده و...

أيا عراقَ أحزاني / ساره سامي

لازالت الاماكن تَسكُنني
هنا ضَحِكتُ،
وهنا بَكيتُ،
وهنا الحبُ أعماني

يا ويلي لا زالت تُطاردني
ما إن غفوتُ،
او شردتُ،
و إن أغمضتُ أجفاني

ماللعراقِ عنّي مذ غادرتهُ
ساكناً في الروحِ..
غازياً قلبي و وجداني

كأنَ روحي مُعَلقةٌ
ببابٍ،
بنافذةٍ،
بتنورِ طينٍ..
خلفَ بيتِ جيراني

كأّنَ لي جناحينِ
أحلّقُ بهما
أطيرُ فوقَ بُستانِ

وأجوبُ في أزقتنا
وأدورُ حول نخلتنا
أقبّل جبينّ بقالٍ
أُحَنِّي بابَ دُكّانِ

أنادي بمِلئَ حُنجرتي:
أيا عراقَ أحزاني

سَئمتُ البُعدَ و الفرقة
عناءُ الهجرِ أضناني

هنا لي أرضٌ و قافلةٌ
هنا لي اهلٌي و إخواني

هُنا بَعثرتُ اللوزَ من شَعري
و صِبايَ هُنا...
تفَتحَ ورداً بأحضاني

كأني ذاتها الشهباء
لم تبرح بابَ حُجرتها

تدندنُ أعَذبَ الألحانِ :

أيا عراقَ أحزاني

أيا عراقَ أحزاني

قيم هذه المدونة:
لعبة التغيير الاميركي حقيقة ام خداع ؟! طارق الجبو
لأحزاب السياسية في العراق ما بين النجاح والفشل..!/

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 18 تشرين1 2017