Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 01 آب 2017
  821 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

على الرغم من كل التجارب والأحداث المرة التي عاشها العراقيون على مدى عشر سنوات بعد الاحتلال، لمل
2455 زيارة
حسام العقابي
05 حزيران 2017
   حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده تخطط لتش
1215 زيارة
د. تارا إبراهيم
05 حزيران 2015
في احدى جولاتي بالقطارفي العاصة الفرنسية، دخل رجل يحمل على ظهره طفلا لا يتجاوزعمره عاما واحدا،
2232 زيارة
د.حسن الياسري
05 تموز 2017
(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ أَلَا إِ
964 زيارة
ثامر الحجامي
10 تشرين1 2016
يتشبث الأتراك, بالتواجد في الأراضي العراقية, بحجج وأعذار واهية, بل تكاد تكون سخيفة, فهم مرة يقو
2204 زيارة
خلاصة البحثانّ القصيدة و بواسطة وحداتها الكتابية التركيبية  من اسنادات و جمل و فقرات لها ت
2244 زيارة
توقفت عند رسم كاريكاتيري في إحدى الصحف العربية مصورا الحالة العربية، ومجسدا العربي وهو يتغنى بأ
1615 زيارة
لا أكتمكم سرا أنني بدأت أفقد ثقتي بزعماء التوريثات المنوية، وزعماء الإزاحات الفوضوية، وأبطال ال
2248 زيارة
صفه نفقتدها ولا نراها حتى بالأحلام الا أذا هاجرنا الى بلدانهم الديمقراطية ..  نحن بحاجه لف
2708 زيارة
محرر
02 حزيران 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -ألحق الروسي ألكسندر شليمينكو هزيمة ساحقة بغريمه الأمريكي بري
1198 زيارة

أيا عراقَ أحزاني / ساره سامي

لازالت الاماكن تَسكُنني
هنا ضَحِكتُ،
وهنا بَكيتُ،
وهنا الحبُ أعماني

يا ويلي لا زالت تُطاردني
ما إن غفوتُ،
او شردتُ،
و إن أغمضتُ أجفاني

ماللعراقِ عنّي مذ غادرتهُ
ساكناً في الروحِ..
غازياً قلبي و وجداني

كأنَ روحي مُعَلقةٌ
ببابٍ،
بنافذةٍ،
بتنورِ طينٍ..
خلفَ بيتِ جيراني

كأّنَ لي جناحينِ
أحلّقُ بهما
أطيرُ فوقَ بُستانِ

وأجوبُ في أزقتنا
وأدورُ حول نخلتنا
أقبّل جبينّ بقالٍ
أُحَنِّي بابَ دُكّانِ

أنادي بمِلئَ حُنجرتي:
أيا عراقَ أحزاني

سَئمتُ البُعدَ و الفرقة
عناءُ الهجرِ أضناني

هنا لي أرضٌ و قافلةٌ
هنا لي اهلٌي و إخواني

هُنا بَعثرتُ اللوزَ من شَعري
و صِبايَ هُنا...
تفَتحَ ورداً بأحضاني

كأني ذاتها الشهباء
لم تبرح بابَ حُجرتها

تدندنُ أعَذبَ الألحانِ :

أيا عراقَ أحزاني

أيا عراقَ أحزاني

قيم هذه المدونة:
3
لعبة التغيير الاميركي حقيقة ام خداع ؟! طارق الجبو
لأحزاب السياسية في العراق ما بين النجاح والفشل..!/

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الإثنين، 18 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

حسين سليم
1 مشاركة
هدى الحسيني
1 مشاركة
علي بن رابح
3 مشاركة
فارس العاني
1 مشاركة

مقالات ذات علاقة

ياعراق مضى 26عاما على حلم العراقي العالمي منذوالعام 1986 في المكسيك.وتلت السنوات والعراق في سبات ولم
مِنْ  تـُقى جئنا  دعاءًحاملاًنبضَ السَّماءْفانبثقنامِنْ سناهاكيف يحيابينَ وصلٍ بينَ قطعٍكلُّ وجهٍمِن
خرج بعد ان أستحم وهو يغني ... قولي أحبك كي تزيد وسامتي فبغير حبك لا أكون جميلا ... سعيد بما يردد شار
أيتها  الصرخة  المجنونة  في  داخليتعمدت  أ لأ  أمسك  لجامك الليلةكهتافات  عفوية تركض  في  الشوارعأست
حَبيبتى..كُلّ سنة وأنتِ طيّبة دائماً أبداً.. حَتى لوظلَ بالنسبة لكِ.. أنا ( هو ).. وأنتِ ( هى ).. وب
أبحرت في البحار الواسعة ومحيطاته في رحلة قصيره أبحثفيها عن الحب وأيامه الجميله علي أجده في مكانا ما
رأيت ضوءا بعيدا خافتا ، كأنه انبعاث حياة أو أمل أو حب جديد .. هيمن على رغبتي في الهروب من الواقع .فا
ماهو الحب . .؟هل هو الخطوة ُالمارة على الرصيفونفس النظرةِ لتلك الفتاةوهي بزيّ المدرسةتتعلم ُ في الصف
كان الأملُ يَحدونَا خلال السنوات الماضية بتمكنِ جميع قِطاعات البلاد مِنْ قطعِ أشواطٍ طويلة فِي مجالِ
ماذا أختار بعدك..ووجودك الآن ..معركتي الأخيرة مع الحزن ..مع الوحدة والعتم ..وجودك ..يضع  قلقي ف