Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 02 آب 2017
  109 زيارات

اخر التعليقات

وداد فرحان تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
19 آب 2017
شكرا جميلا الى الزميل العزيز اسعد كامل رئيس تحرير شبكة الاعلام في الدن...
محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...

الحشد مؤسّسَةٌ رغماً عن أنفكم / رحيم الخالدي

بدأت الأصوات تتعالى شيئاً فشيئاً، بعد كل إنتصار يحققه الحشد، إبتدأ في الفلوجة "قندهار" العراق، كما يحلوا للإرهابيين تسميتها! لما لها من خصوصية، وصلت لتمادي السياسيين بنعت هذه القوة، التي أرهبت العدو، وجعلته يعيد الحسابات، بالمليشيات الشيعية وباقي المسميات، التي أرسلتها لهم الدول التي تقف خلفهم وتمولهم، سواء بالأموال أو المقاتلين المرتزقة، الذين عبروا البحار والمحيطات والحدود، ومن كل دول العالم، ولا أستثني أيّ دولة، وحسب ما جرى إعتقالهم من أرض المعركة، أثبتت ان هذا التنظيم عالمي تقف خلفه الدول الإستعمارية . التهديد بدأ بالتمدد، وصل لأسوار بغداد، سيما باقي المحافظات القريبة، أنتج فتوى قلبت الموازين، من قبل المرجع الديني الأعلى، موصياً المقاتلين بالرحمة والرفق بأبناء العراق، وكلماته التي تدل على الأخلاق الرفيعة "السنة أنفسنا"، لكي لا تأخذ الطابع الطائفي، فهبت الجموع من كل حدب وصوب، وتنظمت وباتت اليوم فصائل والوية وأفواج وسرايا وكتائب، يخشاها البعيد من العدو، والقريب من الإرهابيين، حيث انقلبت الموازين، وأدارت كفة المعركة من خسارة الأراضي بالأمس، الى تحرير كل الأراضي التي دنستها تلك المجاميع، وصلت لإرتفاع الصياح من سياسيي الداخل! الذين كانوا السبب في دخول داعش، الى الدول المجاورة المغذية للارهاب العالمي، تتصدرها السعودية وقطر . الحشد هذه القوة العسكرية الكبيرة، التي وصفها المكرهون في بداية الأمر، أنها ستفشل على أعتاب الفلوجة! وسيتم سحلهم كما وصف أحد شيوخ الفلتة، وحلف أنه سيحلق شاربه، إذا دخل الحشد للأنبار!، وبحمد الباري دخل أبناء العراق، وحرروا الأنبار، وصلاح الدين، والموصل، ولم يتبقى سوى المحميين من جاءت بهم "أمريكا"، وهؤلاء لا يفصل الحشد عنهم، سوى الأيام القلائل القادمة، ولكن هنالك نقطة لم ينتبه لها سوى القليلين، أن هذه الحشود الملبية، لم تهرب يوما وتنكسر، بل كان الإنتصار لصيقهم، بيد أن الهروب كان من نصيب تلك المجاميع، التي تركت كل شيء خلفها، وهم الذين كانوا بالأمس يتوعدون بالإحتفال في بغداد . الخوف من الحشد تصدر العناوين، في كل الصحف والمواقع العالمية قبل العربية، وخاصة الدول المغذية للإرهاب، وصل حد نعت الحشد بالمنظمة الإرهابية، وهو الذي حارب الإرهاب في عقر داره، ولم يتجاوز على أي دولة كانت، وهذا ياخذنا لنهاية واحدة لا غيرها، أن كل دولة تنعت الحشد بالإرهاب، هي مشاركة بصورة وأخرى بهذه المجاميع الإرهابية، سواء بالأشخاص أو بالتمويل أو المعلومات، وإسرائيل تتصدر القائمة بدليل انها إستقبلت جرحى الإرهابيين في مستشفياتها، وأجرت لهم العمليات الجراحية، جراء الإصابات التي أُصيبوا بها، سواء في سوريا أو العراق، ومن العجيب في الأمر أن الإمارات والسعودية والبحرين، تلفق الأخبار حول إنتصارات الحشد، من دون أن تكون لها حدود مع لعراق، سوى أن المقاتلين الذين أرسلوهم ومولوهم، تم تسفيرهم لجهنم . اليوم يواضب المقاتلين على الحضور في الوقت المحدد! ويسارعون الخطوات في الهجوم، من دون مراقب أو محاسب، يساعد بعظهم بعضاً، لا يتأخر في الإلتحاق لاي سبب كان، يقبض راتب لا يساوي أيّ مرتب يتقاضاه موظف صغير في أبسط دائرة، ومعظمهم متطوعين من دون مال (مجاناً)! سيما أن مجلس النواب أقرَّ لهم رواتب، توازي أقرانهم من المقاتلين في وزارة الدفاع وبأثر رجعي، حيث يعتبرون أنفسهم أنهم مكلفون شرعاً، يحرم عليهم البقاء في بيوتهم، ولم يكون فارق العمر مشروطاً، لهذا نرى على سواتر الكرامة، رجال بلغوا من العمر عتياً، فاقت أعمارهم الثمانون! ومعهم أبنائهم وأحفادهم، فهل هنالك جيش يماثلهم ؟. من يريد حل هذه المؤسسة الإلهية، واهم ويعيش أحلام لايمكن تحققها، لان الحشد اليوم أصبح مؤسسة حكومية، تتبع لرئاسة الوزراء، مُؤَيَدَة من البرلمان، وهو يمثل إرادة الشعب الذي إنتخبهم، وملزم على الحكومة حفظ حقوقهم كما لباقي المؤسسات الأمنية سواء وزارة الداخلية أو الدفاع ووجودهِ سيكون عامل قوة للحكومة قبل الشعب، والعدو سيفكر الف مرة، قبل القدوم على أي عمل عسكري من أي طرف كان، كما لحزب الله الذي أذاق العدو الإسرائيلي الويلات، وآخرها حرب تموز الفين وستة، جعلتهم يفكرون في الخطاب الذي يلقيه سماحة السيد حسن نصرالله الف مرة، فكيف بالهجوم والمعركة والخوف يملؤهم من القدم الى الرأس .

قيم هذه المدونة:
فاقد الشرعية يشرعن الأحلام !/ رحيم الخالدي
الحشد الشعبي باق والكلام حَولَ حَلّهِ لا أساس لَهُ

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 23 آب 2017