الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الخطوط الحمراء ما بين الكرامة والخنوع / لَطيف عَبد سالم العگيلي

بعد جهد جهيد ومشاورات ربما طغى عَليها طابع الماراثونية، خرجت جامعة الدول العربية مِنْ سباتها الَّذِي خيم عَلَى أروقتها منذ عقود طويلة؛ بإعلان أمينها العام أحمد أبو الغيط أَّنَّ القُدسَ خطٌ أحمر، لا يقبل العربُ والمسلمون المساس به، فضلاً عَنْ اتهامِه (إسرائيل) اللعب بالنار، وادخال المنطقة (منحنى بالغ الخطورة) مِنْ خلالِ فرضها إجراءاتٍ أمنية للدخولِ إلى الحرمِ القدسي!!.

تصريحاتُ أمين عام جامعة العرب الَّتِي لا تتجاوز بضعفِها وهشاشة مواقفها بيت العنكبوت، أطلقها عَلَى خلفيةِ طلبٍ مِن الأردن - الَّتِي تجثم عَلَى صدرِها سفارة الكيانِ الصهيوني - عقد اجتماع طارئ عَلَى مستوى وزراء الخارجية العرب؛ لأجلِ مناقشةِ الأوضاع فِي القدس، بالإضافةِ إلى أَنَّها جاءت فِي ظلِ استمرار كثافة انتشار عناصر جيش الاحتلال فِي القدسِ الشرقية المحتلة، وَلاسيَّما المنطقة المحيطة بالمسجدِ الاقصى فِي أعقابِ هجومٍ أفضى إلى مقتلِ شرطيين اسرائيليين فِي أواسطِ شهرِ تموز الماضي، وَالَّذِي اتخذته سلطة الاحتلال ذريعة لإغلاقِ باحة المسجد الاقصى لثلاثةِ أيام متتالية، زيادة عَنْ شروعِها بوضعِ البوابات الالكترونية المزودة بأجهزةٍ لكشفِ المعادن عندَ مداخل المسجدِ الاقصى، عَلَى الرغمِ مِنْ حساسيةِ هذا الموقع بالقدسِ الشرقية المحتلة، مبررة تلك التدابير بالحيلولةِ دون تمكين المهاجمين الفلسطينيين الاحتفاظ بأسلحةٍ في ساحة المسجد الأقصى.

ليس خافياً أنَّ المواطنَ العربي المغلوب عَلَى أمره، والمشغول بتداعياتِ الأزمةِ الخليجية الَّتِي أعقبت الزيارة التاريخية للرئيسِ الأمريكي ترامب إلى السعودية، ومَا تبعها مِنْ نشرٍ للغسيلِ القذر، وَالَّذِي بمقدورِ الحكومة العراقية استثمار الكثير من مضامينه فِي مهمةِ صيانة الأمن الوطني، إلى جانبِ مَا نسج حول أزمة ما يمكن أنْ يشار إليها باسمِ أزمة قرارات الفجر مِنْ تحليلاتٍ ورؤى واتهامات، ليس بوسعه معرفة ما يعنيه أمين عام جامعة العرب بحديثه، فالخطوط الحمراء فِي القاموس العربي بزمانِ ما بعد الحداثة، لا يظهر تأثيرها بشكلٍ جلي إلا فِي توظيفِ أشعة الليزر بطاقةٍ ضعيفة فِي مجالِ عملِ الإشارات الضوئية المستخدمة بتنظيمِ حركة المرور بدولةٍ متقدمة مثل اليابان؛ إذ أَنَّ العربَ لم يتبقَ لهم خط أحمر بمعنى الكرامة أو السيادة بعد أنْ جهدتْ القيادات العربية عَلَى مدى سنوات طويلة فِي مهمةِ ترويضِ شعوبها عَلَى استساغةِ اغتصاب الكرامة العربية تحت مسمى القبول بالأمرِ الواقع، فلا غرو فِي تمويلِ قادة العرب لمشروعِ تجهيل شعوبهم مِنْ أجل تقويض إمكانية نهوضها، ولا عجب فِي انتهاك كرامة العراقيات والسوريات الآمنات بمساهمةِ الدينار العربي، ولا غرابة فِي إبادةِ شعب اليمن بأكثر خناجرِ الغدر العربية حقداً.

لا مغالاةً فِي القولِ إنَّ القدسَ كانت، وما تزال معيار كرامة المسلمين والعرب، وما أقدم عليه جنود الاحتلال مؤخراً مِنْ تجاوزات، تمثلت باقتحامِ باحة المسجد الأقصى، بالإضافةِ إلى الشروع بإطلاقِ النار عَلَى المصلين، يشكل فِي واقعه الموضوعي جريمة يندى لها جبين الإنسانية، فما قيمة الخطوط الحمراء لجامعةِ بلدانٍ جبلت عَلَى الخنوع؟!!

فِي أمَانِ الله.

 

قيم هذه المدونة:
0
الوَهْن .. / لَطيف عَبد سالم العگيلي
خبيرٌ مَعَ الأُمَم المُتّحِدَة يحاضرُ فِي منتدى أض

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الخميس، 22 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

وهي كما عرفتها منظمة الصحة العالمية: "الظروف التي يولد فيها النّاس وينمون ويعيشون ويعملون ويعمرون. ت
التقينا بعد طول غياب وكثرة شوق ، تحدثنا عن "الحزن المقيم" ، و"الفرح العابر" ، وقد فتحنا أشرعة الحوار
المعروف أن الخامة التي تعتمد عليها الدول، هي فئة الشباب، ودول الغرب تتعامل مع هذا الملف تعامل مهني ل
1.المدخل :لاحظت أن بعض المقالات تخلط بين سلاح الكيميتريل وهو مختصر لكلمتين وسلاح الهارب وهو مختصر لأ
اعلموا ان سبب دمار البلد هي الاحزاب ذات الايديولوجيات.جاءت لنا الشيوعية بتوجهاتها الاممية وولائها لل
قد يكون غرق أحياء بغداد وأنفاق بغداد وطرق الباحة وغيرها من المدن في سنوات سابقة هو الغرق الأكثر ضحاي

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 03 آب 2017
  1187 زيارات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

د. محمد الجبوري الاعلام ودوره في تثقيف الناخب العراقي / د. محمد عبدالهادي الجبوري
21 شباط 2018
الأستاذ الفاضل حسين الحمداني من وجع المشهد العراقي نكتب لكي يستيقظ شعب...
حسين يعقوب الحمداني الاعلام ودوره في تثقيف الناخب العراقي / د. محمد عبدالهادي الجبوري
20 شباط 2018
د. محمد عبدالهادي الجبوري موضوع مهم جدا وهو قاعدة حقيقية لمنهج الأنتخا...
حسين يعقوب الحمداني ( الكعكة ) وتفاهات الخصوم .. / حسين كاظم الموسوي
19 شباط 2018
تحيه طيبة الموضوع ممتاز جدا من حيث الصورة الأنسانيه والوطنية للسيده حن...
خلود بدران للصداقة معك معنى آخر / خلود بدران
18 شباط 2018
جميل جدا ومعبر

مدونات الكتاب

هادي جلو مرعي
01 تموز 2017
من تولى القضاء فقد ذبح بغير سكين.صحيح هذا تماما فربما أصدر قاض حكما بالإعدام، أو بالسجن، وكان ا
1524 زيارة
محرر
15 أيلول 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -وجه حمزة بن لادن نجل مؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن رسالة
1637 زيارة
هادي جلو مرعي
09 تشرين1 2017
الرحمة تتقدم على كل قرار، ولو كان الله يريد من عباده أن يكونوا منضبطين كعقارب الساعة لما رسم له
1104 زيارة
لقد شاهدت قبل قليل مقطع فديو منشور على اليوتيوب عبر الفيس بوك  يظهر فيهزوارا ايرانيين يرتدون ال
3102 زيارة
محرر
01 شباط 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -بقيت دول الخليج وفي طليعتها السعودية، ودول أخرى ذات غالبية م
3640 زيارة
خلود الحسناوي
14 تشرين2 2016
اجساد قطعت بالطفوفواذرع وكفوف ورضيع هالك من عطشٍوسبايا .. في الفلاة انتشروا مثل الطيور او هم تب
2626 زيارة
مها ابو لوح
08 شباط 2018
سنين وسنين وأنا أعيش أكذوبة التكوين من ضلعك تكونت وإني أنثاك من ماء وطين عجينة تشكلني أصابعكمرة
289 زيارة
ادهم النعماني
14 تشرين1 2017
أعلن الأمين العام لوزارة البيشمركة في إقليم كردستان، الفريق جبار الياور، في تصريح خاص إلى مراسل
1102 زيارة
محرر
06 كانون1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -كشف مصدر مطلع، اليوم الثلاثاء، عن القيمة المالية للعقارات ال
948 زيارة
ستار الجودة
23 أيلول 2016
  "اكذب اكذب حتى يصدقك الناس " (جوزيف غبلز),لا يعرف الساسة الاشاوس لماذا يهتم العالم باختيار  ا
2887 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال