Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 05 آب 2017
  610 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

إخفاق مدرسة الأمل / ادهم النعماني

منذ اللحظة التي سُجيَ فيها النبي محمد ليلقي ربه ابرز اهل الدنيا ومن اللذين لم يتشربوا بروح الاسلام فهما وادراكا واستيعابا مناقيرهم لكي يتصارعوا على الدنيا ومغانمها وكأن لم يكن في الامر شئ جديد.وحين ووري الثرى فرضوا ممثلهم على رأس السلطة السياسية محاولة منهم للحفاظ على امتيازاتهم القديمة والجديدة .وهكذا حصل لهم ما ارادوا فافرغوا الاسلام من محتوياته الاجتماعية الانسانية واستعملوا ثقافته من قرآن وسنة لتحقيق مآربهم في السلطة والسيطرة والتوسع .وتحقق لهم ما خططوا له حتى وصلت فتوحاتهم اقاصي الدنيا ،لكنها فتوحات لا تحمل من الاسلام سوى الاسم حصل خلالها ظلم وعسف كبيران للشعوب والبلدان التي دخلها المسلمون الاوائل .وفي هذا الخضم ظهرت مدارس اسلامية عديدة لسنا مضطرين لتعدادها لكثرتها ولكن مدارس همشت الاسلام وجعلته اضحوكة امام الآخرين .بقيت مدرسة واحدة حافظت على نقائها الفكري وعمقت مداركها العلمية والفلسفية حتى اكتملت كل مظاهرها المعرفية الا هي مدرسة علي بن ابي طالب .هذه المدرسة حوربت في ظل صاحبها وظلت حبيست الرفوف من حين وفاة صاحبها حتى العصر الحاضر حين شاءت الاقدار للذين ينتمون الى هذه المدرسة ان يجلسوا على عرش السلطة يمتلكون كل ما هو ضروري من قوانين ومال لكي يجسدوها واقعا على الارض .ويثبتوا للآخرين انها المدرسة الاقرب الى فهم الرسالة المحمدية التي تهتم بالحياة عامة وبالانسان خاصة .لكن تجربة تقترب من ١٥ عام ظهر منها ان القوم لا يختلفون عما كان عليه القوم قبل الكثر من ١٤٠٠ سنة .وبدون الخوض في التفاصيل فكل مظهر الصورة بائس ومزري ومخزي .خذوها مني انا المواطن البسيط ان الاسلام فقد احترامه عند الناس لما شعر الناس ان الاسلام لم ولن يهتم بهم .اكبر ثورة في التاريخ الانساني اطاح بها اصحابها .الا تعسا لكم يا خونة الأمانة .نسبة النجاح في الاعدادية ٢٨ بالمائة هذه السنة في وضع تربوي تعيس وبائس .

قيم هذه المدونة:
امن الهواتف الذكية .. للحفاظ على امن وسلامة المعل
رأي فيما آلت اليه القيَّم و الاعراف الانسانية/ اثي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 22 أيلول 2017