Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...
عبدالامير الديراوي شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واحتفلت بيوم القضاء عليه / ادريس الحمداني
04 آب 2017
نعم كان لشبكتنا دورها الوطني الرائد في متابعة الاحداث في وطننا العزيز ...

عناصر من الداخلية العراقية يعتدون على صحفي وإبنه في بغداد

يدين المرصد العراقي للحريات الصحفية قيام عناصر مرابطين عند نقطة تفتيش في شارع السعدون وسط بغداد بالإعتداء على صحفي وكاتب كان برفقة أحد أبنائه صباح يوم الجمعة عندما كان بسيارته الخاصة، ويطالب وزارة الداخلية بالتحقيق في الحادث الذي قامت به جهة ترتبط بالوزارة ذاتها ووقف مثل هذه الإنتهاكات والتأكيد على العناصر الأمنية غير المنضبطة بالتركيز في الكشف عن المفخخات والإرهابيين، وترك الصحفيين والكتاب وعدم التنكيل بهم.

الزميل الكاتب والصحفي مناف الموسوي قال للمرصد العراقي للحريات الصحفية، عند الساعة العاشرة من صباح اليوم الجمعة وكنت مارا بسيارتي الخاصة رفقة ولدي الأكبر في شارع السعدون وسط العاصمة متوجها الى إحدى القنوات الفضائية وبعد مروري بنقطة تفتيش تابعة لوزارة الداخلية وقفت لشراء بعض الأغراض وكان ثلاثة أشخاص مدنيين طلبوا من ولدي التحرك على الفور، ثم بدأوا بالصراخ، وقاموا بضرب ولدي، ولم أكن أتصور أنهم عناصر أمنيين، أو من وزارة الداخلية، وخشيت إنهم مجموعة عصابية تحاول سرقة السيارة، أو إختطافنا، وعندما تدخلت لمنعهم والحديث لهم بطريقة مهذبة أخذوا ينهالون على بكلمات نابية، ثم إحتجزوني بمكان، وعزلوا ولدي عني، ثم تم نقلنا الى مركز شرطة السعدون وهناك عرفت إن الأشخاص الثلاثة الذين إعتدوا علي وعلى ولدي يعملون في شرطة مكافحة الجرائم.

الموسوي طالب من خلال المرصد العراقي للحريات الصحفية السيد وزير الداخلية بالتحقيق في الحادث ومعاقبة العناصر الأمنيين الذين يتركون مهماتهم وينشغلون بمناكفة المدنيين والمواطنين حتى إن أحدهم كان يتكلم مع ولدي ويقول له، إنني شيخ عشيرة وخلفي 700 رجل! ولاأعلم هل إنه شيخ عشيرة، أم رجل أمن وأيهما الأقوى الدولة، أم العشيرة.

 

قيم هذه المدونة:
تجاهل حكومي لمقتل مدنيين في العراق

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

:
الجمعة، 18 آب 2017