Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
وكالات ألأنباء !! لم من الضروري وهل من الضروري تناقل الأخبار الفاسده و...

عناصر من الداخلية العراقية يعتدون على صحفي وإبنه في بغداد

يدين المرصد العراقي للحريات الصحفية قيام عناصر مرابطين عند نقطة تفتيش في شارع السعدون وسط بغداد بالإعتداء على صحفي وكاتب كان برفقة أحد أبنائه صباح يوم الجمعة عندما كان بسيارته الخاصة، ويطالب وزارة الداخلية بالتحقيق في الحادث الذي قامت به جهة ترتبط بالوزارة ذاتها ووقف مثل هذه الإنتهاكات والتأكيد على العناصر الأمنية غير المنضبطة بالتركيز في الكشف عن المفخخات والإرهابيين، وترك الصحفيين والكتاب وعدم التنكيل بهم.

الزميل الكاتب والصحفي مناف الموسوي قال للمرصد العراقي للحريات الصحفية، عند الساعة العاشرة من صباح اليوم الجمعة وكنت مارا بسيارتي الخاصة رفقة ولدي الأكبر في شارع السعدون وسط العاصمة متوجها الى إحدى القنوات الفضائية وبعد مروري بنقطة تفتيش تابعة لوزارة الداخلية وقفت لشراء بعض الأغراض وكان ثلاثة أشخاص مدنيين طلبوا من ولدي التحرك على الفور، ثم بدأوا بالصراخ، وقاموا بضرب ولدي، ولم أكن أتصور أنهم عناصر أمنيين، أو من وزارة الداخلية، وخشيت إنهم مجموعة عصابية تحاول سرقة السيارة، أو إختطافنا، وعندما تدخلت لمنعهم والحديث لهم بطريقة مهذبة أخذوا ينهالون على بكلمات نابية، ثم إحتجزوني بمكان، وعزلوا ولدي عني، ثم تم نقلنا الى مركز شرطة السعدون وهناك عرفت إن الأشخاص الثلاثة الذين إعتدوا علي وعلى ولدي يعملون في شرطة مكافحة الجرائم.

الموسوي طالب من خلال المرصد العراقي للحريات الصحفية السيد وزير الداخلية بالتحقيق في الحادث ومعاقبة العناصر الأمنيين الذين يتركون مهماتهم وينشغلون بمناكفة المدنيين والمواطنين حتى إن أحدهم كان يتكلم مع ولدي ويقول له، إنني شيخ عشيرة وخلفي 700 رجل! ولاأعلم هل إنه شيخ عشيرة، أم رجل أمن وأيهما الأقوى الدولة، أم العشيرة.

 

قيم هذه المدونة:
الداخلية العراقية مطالبة بالكشف عن قتلة فاطمة وجرح
تجاهل حكومي لمقتل مدنيين في العراق

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 19 تشرين1 2017