Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين يعقوب الحمداني سلطات إقليم كردستان تقترح التفاوض مع بغداد بشأن إرسال مراقبين عراقيين إلى مطاري أربيل والسليمانية
28 أيلول 2017
تحية طيبه صحيح أنها ثقافة وهي كلمة موثوقة ومؤدبه !!لكن أليس بغريب التس...
حسين يعقوب الحمداني اجتماع سري يجمع سياسيين أكراد بمسؤولين من أمريكا وفرنسا.. تفاصيل مفاجئة تُكشف لأول مرة
28 أيلول 2017
أستعادة كركوك أهم خطوة على الحكومة العراقيه أتخاذها لأنها اليوم هي رجل...
حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
27 أيلول 2017
تحيه طيبة أستاذ ..نعم هذا وقع حقيقي لأن السلطه تمنح لأأناس ليسوا أكادم...

اتحاد الادباء يقيم عرسا احتفائيا باخر اصدارات البروفيسور د.سعيد الاسدي

البصرة ..عبدالامير الديراوي:

مكتب شبكة الاعلام في الدانمارك

عندما هممنا بالرحيل الى حيث المدن الغنية بالفكر استوقفتنا يافطة تقول تعالوا الي فانا اغنيكم عن البحث في عالم الكتب وعن سنوات طويلة من القراءة غير الممنهجة فعندي موسوعة تحوي 80 كتابا عي من نتاج مفكر وعالم واحد لكنها تتنوع في مختلف المعارف والعلوم الانسانية والفكر بفروعه المتعددة ..تاملت كثيرا وعدت اتحدث مع نفسي هل استطيع معرفة المؤلف والمفكر الذي استطاع ان يغني حياتنا بمثل هذه فاتى الجواب بلا تردد انها نتاج عالم نذر نفسه للعلم هو البروفيسور د.سعيد جاسم الاسدي ..وتساءلت مع نفسي مكررا الرقم 80 كتابا بمحتويات مختلفة ؟عندها تيقنت ان الذي نتحدث عنه هو بمثابة مكتبة تتنقل وتمشي في الشوارع مثلها مثل البشر غير انها موسوعة فكنت اتمنى ان تجمعني الايام به رغم ان صداقتي معه امتدت منذ ستينات القرن الماضي لكن تباين مواقع العمل عملت على تفريقنا سنوات عديدة لالتقيه بعد ذلك وهو يحمل كل تلك الاصدارات الثمينة فكريا وتربويا وثقافيا وعلميا غير انه رغم كل ذلك بقي ذلك الانسان المتنورالذي يوده الجميع بحيويته ودماثة خلقه وتواصله مع الجميع . واليوم هو السبت وقد اعتدنا ان نحضر لجلسات اتحاد الادباء في البصرة المعتادة ورغم تنوعها في الشعر والقصة والنقد لكنني اليوم شعرت ان شيئا جديدا يدب في اروقة المقر وهو التهيؤ الاستثنائي لجلسة استثائية ايضا تحتفي بصدور الكتاب ال 80 للدكتور سعيد جاسم الاسدي وفي جعبته الكثير من العطاء ومن الكتب المعدة للطبع . رئيس اتحاد الادباء والكتاب في البصرة د سلمان كاصد قال وهو يقدمه للحاضرين انا اليوم سعيد بان اقدم هذا العالم الموسوعي الذي لو جردته من كل الالقاب التي حصل عليها يبقى ذلك هو نفسه سعيد الاسدي الانسان فنحن نفخر ان في بصرتنا عالم تعددت وتنوعت ابداعاته ومنجزاته العلمية فالمحتفى به هو موسوعة علمية متنقلة ونحن اليوم نحتفي به لصدور كتابه الجديد الذي يحمل الرقم 80 "الذائقة الادبية " وهو كتاب جديد بكل معاني التناول الفلسفي والادبي والعلمي . بعدها قدم الدكتور فهد محسن فرحان حول الكتاب الذي تحدث عن الكتاب وفصوله بعدها تلى د.فهد محسن فرحان ، ورقتـه التي أختصرها لضيق الوقت فقال : ينقسم النقد الأدبي إلى قسمين اولهماالمعايير النقدية وثانيهما الذوق سوف آتي على القسم الأهم ، وهو الذوق ؛ مؤكدا ان النص هو الذي يحقق الذوق والادب العربي في بدايـتــة كان الشعراء يكتبون المطولات مثل عمر أبو ريشــة في ( خالديته ) حافظ ابراهيم في ( عمريتة ) ومحمد عبدالمطلب في ( علويته ) سوء أستهلال أو سوء ترتيب طه حسين ( شاعر أسيف بكّاء ) فالذوق هو الأســـاس ، ومن هذا يأتي الكتاب تطبيقا” لِســِـت نظرياتٍ وما أقدم عليه كان جديدا”تماما” .. واضاف الدراسات الموازية للنقد في الكتاب شخصية مستقلة موشحة بمصطلحات جديدة وهي موجودة فعلا” … النقد التشريعي ، أي تشـــريع الذائقة الأدبيـــة .. وبمهارة الأكاديمي الناقد والتمرس أن يقدم لنا تصورات تطبيقية عرضه في نظريات تمثل بأعداد برنامج تعليمي مقترح لتنمية الذائقــة النقدية والأدبية والفكرية من وجهة نظر تربوية ونفسية ..أنّ الكتاب يشكل لبنة أساسية في البناء المعرفي السليم ، لتنمية الذائقة في التعامل مع النصوص الأدبيـــــة الحقيقيــة التي تتسم بالأبداع والأصالة .. فيما تحدث الدكتور عامر السعد قائلا : الدكتور سعيد يسجل انتمــاءات متعددة ، حيثُ جاء من منابع عدة ينتمي إلى الثقافة ككل وفي عنوانه تصب محاصرة تحديد المصطلح تحديدا”جميلا” ويقدم ثقافة موسوعية .. يمتلك فيها دراية وثقافة واسعة بموضوعيـــة ، كأنما يذهب بك إلى بستان قرابته وصلته بالأدب في الدرجة الأولى ..وأني لأضع الكتاب ضمن نظريات التلقي. كما تلى د .سراج محمد ورقة الدكتور حسين عبود الهلالي : بدأ حديثه بقول الملك فيصل الأول : ( لو لم أكن ملكا” لكنتُ معلما” )الذي اكد فيها على اعلمية د.الاسدي ودرايته الكبيرة في هذا المجال. كما اقترح د. حسين فالح نجم أن يكون الكتاب ضمن المنهج المقرر في الكليات التربوية وأن يكون الدكتور سعيد عضوا” في لجان المناهج الدراسية .. اماد. عياد أسماعيل تحدث عن مراحل التطورفي نظريات الدكتور سعيد ، كما أشاد به كونه صاحب مدرســــــة بحثية معرفية متقدمة وراقية في العلوم التربوية والنفسية وأضاف أضافة” نوعية في مجال علم النفس والجنس الأدبي الشاعر محمد صالح عبدالرضا ، تحدث سيرة د. ســـــعيد وعلاقته به ومعرفته بادبه وعمق بحوثه إذ قال أنه له علاقة قديمة معه ،وكانت كلمته بليغة جدا نالت اعجاب الحاضرين… واختتم المداخلات الشاعر علي الأماره الذي أعتبرالكتاب هو الأقرب إلى الأدب منه إلى علم النفس ، كونه يهتم بالذائقة الأدبية .. بعدها وقف د.سعيد الاسدي ليحيي الحاضرين ويشكر الاتحاد والادباء الذين ساهموا في قراءة الاوراق الخاصة بالاحتفاء مؤكدا ان الكتاب الجديد هو مجهود يمثل دراسة معمقة للنظريات التي تعني بالذائقة الشعرية باعتبارها اساسا تربويا وتنميتها مسألة مهمة يرتكز اليها الادب بكل توجهاته مضيفاانّ للأدب أهمية كبرى في زيادة مدركات المتعلم وإمداده بألوان جديــدة في الخبرة والمعرفـة وتوسيع آفاقه الثقافية بوجه عام ، فيفتح ذهنـه ويتسع فكره وتزيد صلتـه بالحياة العامة وفهمه لها وإلمامـه .. بما يضطرب فيها من ألوان السلوك والمعرفة وينفعل بأحداثها .. وقد اختتم الاحتفاء بتقديم درع الابداع للدكتور سعيد الاسدي وهدايا اخرى اعتزازا به قام بتقديما القاص الكبير محمد خضير وكذلك الشاعر كاظم الحجاج وسلمان كاصد رئيس الاتحاد الذي اعلن ان الهدايا مقدمة من الشاعر زكي الديراوي لقد كان الاحتفاء بهيجا رغم انقطاع الكهرباء التي لم تعد الا بعد دقائق من الاختتام لكن الحضور كانوا يتابعون المفردات ولم يغادر احدهم القاعة رغم قساوة الحر فان حب الكاتب واهتمامهم بعلمه وادبه قد تغلب على اي شيء فترى انشدادهم كبيرا ..واصرارهم على البقاء كان اكبر. هنيئا للبصرة بهذا العالم الكبير وهنيئا لادباء البصرة ان يكون بينهم هذا الاديب العبقري .

 

قيم هذه المدونة:
سانت ليغو المعدل يعود الى الواجهة مرة أخرى / ثامر
مسعود.. تسلطت وغدرت وستهزم هزيمة نكراء وتهرب كما ه

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 17 تشرين1 2017