Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 05 آب 2017
  478 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

محرر
02 تشرين2 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإعلان هدنة إنسانية جديدة
1883 زيارة
التفوق والبراعة مطلب مشروع لكل إنسان على وجه الأرض ومن حق كل إنسان أن يتميز ويبدع ويصل الى مطلب
846 زيارة
التجربة السياسية في العراق اعطتنا الكثير من الدروس في حياتنا كي نتعامل معها سواء في العمل أو حت
1556 زيارة
أمل الخفاجي
24 نيسان 2016
في متاهات ليليصحو قلبي يبحث عن مرفا ويتهادى كريشةفي يوم عاصف قلبييبحث عن وطن أحتويهقبل ان يحتوي
2208 زيارة
نور الموسوي
12 تموز 2016
قراءة في قصيدة * أيـنـك عـنـّي " يـا سـيّـدي انـهــارت ســدود الــوجــد وهـا أنـا أقـــف وحـدي
2249 زيارة
حسام العقابي
30 تموز 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك صرحت السلطات الأسترالية إنها تمكنت من إحبا
1556 زيارة
عندما كنت أكتب مقالاتي السابقة فقلت وسأبقى أقول ما دام في القلم مداد مادام في الحياة بقية و أقو
1944 زيارة
هادي جلو مرعي
14 أيار 2017
 في أول التغيير كانت الرحلات الجوية من والى مطار بغداد الدولي محفوفة بالخجل نتيجة الإجراءات غير
2340 زيارة
يوصف بانه(فنان الملصقالفني ).هو ضياء بهاءالديناسماعيل الراوي .ولد فيبغداد عام 1956 . حصلعلى شها
1287 زيارة
وللفاسدين تقواهم ايضاً ... ارجو ألا يُساء فهمي, فالعنوان مأخوذ من الواقع العراقي الزاهي بمفردات
2224 زيارة

ألسنة تنطق بآراء الغير ! / زيد الحلي

جوهر عمودي هذا الاسبوع ، مبني على نقاش دار مؤخرا في ضيافة كريمة ، قام بها زميل عزيز ، تنوع حضورها باخوة في مختلف الاختصاصات .. فجأة ، تصدى احد الحضور ، دون سابق إنذار ، الى تناول شخصية عراقية ، كريمة ، تربطنا بها معرفة طويلة ممتدة لسنوات ، ونعرف سجاياه ، فيما المتحدث الذي جاء على سيرته بالسوء ، لم يتعرف عليه ، بنى معلوماته على مسموعات و ( خربشات) اقلام مسمومة .. وما افرحني ، كان الرد الشريف من زميل ، عرف عنه تواضعه الكبير ، وحدته في قولة الحق .
ابتداء ، لا اريد ان يُفسر كلامي على محمل آخر او على نوع مغاير لما يشاع بين الناس ، وهو ان الاشخاص مجبرون على السير في اتجاه رُسم لهم مقدما وفق مقولة ان الانسان ( مسير لا مخير ) لأنني لو خالفت ذلك اكون كمن غادر السرب ، ليغرد وحده دون ان يسمعه الآخرون .. وتلك علة لستُ بقادر على حملها .
لكن ذلك ، لا يمنع من القول انني كلما اختليت الى نفسي ، قفز الىّ سؤال لم اعرف اجابة عليه وهو سؤال لا زمني منذ مدة طويلة ، ربما منذ ان تعاملت مع الكلمة ، فكرا واسلوبا ومعيشة .
هذا السؤال الذي ما انفك يلتصق بجواب معروف عندي ، غير انه لم يجد له صدى عند اصدقائي المقربين الذين احاورهم بين مدة واخرى ، في مسائل الحياة والعدم .. والسؤال هو : ان الانسان كان ( خاما انسانياً ) يضطرب في مناجم التاريخ لا يعرف نفسه ولا يعرفه احد .. فمن هو المارد العظيم الذي جعله يتسلق الفراغ الرهيب ليملأه بوجوده الكبير.. الحديث ؟
لقد وجدتُ الجواب ، لكني لم اجد من يرحب به ، او يشاركني الرأي فيه احد .. فأصدقائي يقولون انه التطور .. فأقول : نعم انه التطور .. غير ان التطور حركة .. فمن هو صاحبها ؟ هو ظاهرة ، وراءها قوة تصنعها .. والتطور في جميع صوره لا يعني اكثر من نشاط الطاقة!
اذاً ، فالحديث عن التطور ، مثل الحديث عن العمل ( لا يُقصد به إلا انه قوة مخلوقة ، لا خالقة .. ولهذا فأنه لا يجيء في درجة واحدة ، وانما يجيء متفاوتاً ، لتفاوت الطاقات التي تحركه )
الناس يعملون لأن فيهم طاقة.. ( انهم ينطلقون في اعمالهم ، كما تنطلق الانهار والرياح والشهب ... انهم يتعالون في ما يصنعون كما تتعالى فروع الاشجار .. وكما ينطلق السحاب في السماء).
ليس هناك شيء لتعليل ذلك سوى طاقة الحياة ، وطاقة الوجود .. انها الطاقة الانسانية .. وما اعظمها من طاقة ، ان احسنا النظراليها ، وعملنا في دائرتها الواسعة الفسيحة ..
فهل ادرك ، من يلوك بلسانه ما يردده غيره عن حقد ونميمة ، بأن الحياة صدق وعقل وميزان ..؟

قيم هذه المدونة:
1
إنقاذ الأطفال من تأثيرات ألحروب / رائد الهاشمي
يا صاحب الهوى / عبد صبري ابو ربيع

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 24 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

نوال مصطفي
1 مشاركة
لينا أبو بكر
1 مشاركة
عماد الدعمي
1 مشاركة
جمال الغراب
1 مشاركة
ضياء الجبالي
1 مشاركة

مقالات ذات علاقة

 يقال ان النحلة التي لا تجد حولها الازاهير، تعجز عن امتصاص الرحيق لتنتج الشهد. نعرف تماما ان المنحى
بداية لنروي تصور من يقود العراق من ساسة وبرلمانيين ورؤساء ومعاييرهم لتقييم المواطن العراقي ومدى تحمل
توطئة/الشاعر والصوفي صورتان لأبداعٍ واحد ، أذا كان الصوفي يرى بعين الغوص في الذات الذوق والكشف لتحقي
لم تكن الاولى في حياتي ان اكون من المنظمين لمسابقة بمستوى مسابقة القصة القصيرة لمهرجان تراتيل سجادية
يقولُ أدونيس إنَّ الشعرَ ليس مجردَ تعبيرٍ عَنْ الانفعالاتِ وَحدها، إنَّمَا هو رؤية متكاملة للإنسانِ
دمیة لبنت جمیلة بحجم اعتیادی معلقة فی أعلی نخلة قرب مشتل الزهور لمدینة الحلة فی العراق قصتها إنها کا
حين يهدر الحمام يأن معه جمال ، وكأن الحزن الذي بداخله ، يلحنه الحمام ، حزن الوطن ، والحب ، والغربة ،
غالباً ما ارغب كغيري من الصُحفيين قول الحقيقة الصريحة التي قد تزعج الاخر الذي ولربما يسقط من عرشه في
قدمت هيئة تحرير (الزمان) طبعة العراق ، طبقا منوعا على الصفحة (14) من الجريدة. شدتني لمتابعة وقراءة م
يحرم الحب بين اثنين ويصفق للفتنة بين طائفتين يجرم القبلة بين الحبيبن ويكبر باسم الله لذبح الادميين و