إنقاذ الأطفال من تأثيرات ألحروب / رائد الهاشمي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 672 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

إنقاذ الأطفال من تأثيرات ألحروب / رائد الهاشمي

إنقاذ الأطفال من تأثيرات ألحروب

 

ألحروب بكل أنواعها شرٌ ابتليت بها البشرية وآثارها التي تتركها على المجتمعات مدمّرة وكارثية حيث تحرق الأخضر واليابس وتدمّر العمران والبيئة والبنى التحتية للبلاد وتترك آثاراً نفسيةً خطيرة في المجتمع ,وودت التركيز على أحد هذه التأثيرات الخطيرة وهو (تأثير الحروب على الطفولة) حيث يكون هذا التأثير بأشكال مختلفة ولأن الأطفال هم عماد المستقبل في بناء المجتمعات فيجب على الجميع سواء كانوا حكومات أو سياسيين أو باحثين أو تربويين إيلاء هذا الأمر الإهتمام الكبير لمعالجة هذه التأثيرات الكبيرة على الأطفال لأن هذه الحروب ستترك آثارها على جيل كامل وهم الأمل بغدٍ مشرق فمن واجب الجميع الإهتمام ومعالجة هذه التأثيرات بشكل علمي ومدروس, ولو أخذنا تأثيرات الحروب على الطفل سنجدها تتمثل بما يلي:

  1. الإعاقات الجسدية ألمختلفة نتيجة الإصابات في الحروب.
  2. الأمراض النفسية نتيجة التعرض للانفجارات والقصف والقتل والخوف من الحرب والدمار و الذي يرافقها وأهمها (ألخوف والاضطرابات النفسية ونقص الانتباه والتبول اللا إرادي وغيرها الكثير من الأمراض) .
  3. التأثيرات السلوكية السيئة ألتي تتولد لدى الأطفال نتيجة الظروف غير الطبيعية للحروب ومنها ألعدوانية والطائفية والمذهبية والتي تكتسب نتيجة تأثر الطفل بالبيئة الغير طبيعية التي تتولد من الحروب.
  4. ألحرمان من التعليم بسبب ظروف الحروب وما يعقبها من تهجير ونزوح أو بسبب استشهاد الأب او المعيل في الاسرة مما يضطر الطفل لترك الدراسة والعمل لإعانة عائلته.
  5. الأمراض البدنية والأوبئة التي تحدث وتنتشر بسبب نقص أو انعدام المستلزمات الإنسانية الضرورية للعيش مثل الطعام الصحي والماء الصالح للشرب والدواء والكهرباء.
  6. ألسلوكيات غير الطبيعية التي يكتسبها الطفل نتيجة تركه للدراسة والعيش في ظروف غير طبيعية مثل معسكرات اللاجئين والنازحين واختلاطه بأنماط مختلفة من الأطفال تختلف عن النمط الأسري الذي يحيا فيه وغياب ألدورالرقابي للمدرسة نتيجة تركه للدراسة وغياب أو قلة الدور الأسري نتيجة انشغال الأبوين بالظروف القاسية في هذه المعسكرات والمخيمات.

وتعمل معظم الحكومات وخاصة العربية منها بعد انتهاء الحروب في التركيز على بناء مادمرته آلة الحرب الشرسة بإمكانياتها المتاحة أو بالمساعدات الخارجية وتركز على الأمور المادية مثل الأبنية والجسور والبنى التحتية والمدارس والمستشفيات وغيرها وتترك ألجانب الأهم وهو إعادة بناء الإنسان ومعالجة الآثار النفسية والإجتماعية الخطيرة ويتجسد هذا الإهمال الواضح خاصة في إعادة البناء النفسي والسيكولوجي للطفل, لذا وددت التركيز وباختصار على أهم الواجبات الهامة التي تقع على عاتق الحكومات في هذا المجال وهي:

  1. الإسراع بمعالجة الإصابات الجسدية للأطفال وتخصيص جزء كبير من الميزانيات لهذا الخصوص وتوفير الرعاية الصحية الكاملة لهم وتوفير المستلزمات الطبية الحديثة للذين أصابتهم إعاقات جسدية واضحة.
  2. ألتركيز على إعادة البناء النفسي للطفل وذلك بوضع مناهج تعليمية جديدة والاستعانة بمتخصصين بالطب النفسي وعلم النفس لغرض تهيئة الطفل وإعداده تدريجياً للتخلص من الآثار الخطيرة للحروب على نفسيته وسلوكياته.
  3. ألحث على غرس المفاهيم الوطنية وحبّ الوطن ووحدته في نفس الطفل وتعليمه على نبذ الفرقة والطائفية والمذهبية والعرقية وكل المفاهيم السيئة التي تشق وحدة الصف وتعليمه على حب الجميع الذين يشتركون معه بالوطن وأن ألجميع أخوة وشركاء في الوطن.
  4. الإيعاز الى وزارة التربية والمؤسسات التربوية لوضع خطط تربوية جديدة تزرع في نفوس أطفالنا مفاهيم ألحب والتسامح والإنسانية ونبذ الحروب والويلات ألتي تخلفها.
  5. وضع خطط وأساليب حديثة من قبل المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة تأخذ بنظر الإعتبار إعادة البناء النفسي السليم للطفل وزرع المفاهيم السليمة والصحيحة ألتي تحث عليها كافة الأديان السماوية والأعراف الإجتماعية السائدة.
  6. ألعمل على توفير البيئة الصحية والانسانية المناسبة وتوفير المستلزمات الضروية للأفراد من مسكن ومأكل ومشرب ورعاية صحية لكي يتمكن الطفل من تجاوز كافة الأزمات النفسية والبيئية والاجتماعية التي ولدتها الحروب.
  7. مد جسور ألتعاون وألتحرك دبلوماسياً بشكل جدي على المجتمع ألدولي والمنظمات الأممية والمنظمات الإنسانية وحثها للمساهمة في انتشال ألأطفال من التأثيرات الخطيرة للحروب ومد يد ألمساعدة لهم, خاصة أن هناك ألكثير من المنظمات التي تختص بتقديم ألمساعدات الإنسانية للأطفال وترحب كثيراً بمثل هذه الأعمال.
  8. ألعمل بشكل جدّي على إعادة جميع الأطفال الى مقاعد الدراسة والتي كانت ظروف ألحروب سبباً في تركهم لها وحث المؤسسات التعليمية والتربوية على مساعدتهم في تعويض مافاتهم وإيلائهم معاملة خاصة في هذا المجال.

في إعتقادي أن على كل حكومة تدّعي ألوطنية وحبّ شعبها أن تعمل جاهدة على القيام بهذه الواجبات وعدم إهمالها لأنها أهم من إعادة بناء الأمور ألمادية والجسور والمباني لأن الأطفال هم اللبنة الاساسية في بناء المجتمعات وهم الأمل الكبير في مستقبلٍ مشرقٍ خالٍ من ألحروب والدمار والطائفية والعرقية, وبضمان مستقبل أطفالنا وفلذات أكبادنا سنضمّد جراحاتنا ألكبيرة ألتي سببتها الحروب بكل قسوتها.  

ماما امريكا / محمد حسب العكيلي
ألسنة تنطق بآراء الغير ! / زيد الحلي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الخميس، 19 تموز 2018

مقالات ذات علاقة

11 نيسان 2010
المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
9421 زيارة 0 تعليقات
05 تشرين2 2010
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
4951 زيارة 0 تعليقات
28 تشرين2 2010
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
5562 زيارة 0 تعليقات
02 كانون1 2010
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
4870 زيارة 0 تعليقات
12 كانون1 2010
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
4911 زيارة 0 تعليقات
08 كانون2 2011
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
4912 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
7282 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفينانفجر بركا
6379 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
6544 زيارة 0 تعليقات
23 نيسان 2011
للعراق تاريخ طويل مع القنادر حتى ان احد العراقيين اصدر مجلة في لندن قبل سنوات بأسم " الحذا
4821 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم قصص وامضة / قابل الجبوري
19 تموز 2018
مرحبا بالزميل العزيز الأستاذ قابل الجبوري، وبانتظار مساهماتك الأدبية ف...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وشاعرنا الجميل الأستاذ ناظم الصرخي، ممتن لروعة م...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وصديقي الجميل القاص قصي المحمود، شكري وامتناني ل...

مدونات الكتاب

منتهى عمران
01 نيسان 2016
استغرب الانفعال والحماس ضد دخول القوات التركية الى الموصل المحتلة من داعش يعني خارج السياد
نهى كمال
03 نيسان 2016
مضى زمانك إلا قليلاو أصنامك تشير بإبهام مكسورهذا الذي يدعى الشفاعةيا أبن أم قسمتهم ضيزىلن
فيض الندى"عبدالامير الديراوي نمت .. كمن ينام على الجراحاتدثر "باكتار القصيدة"فلا يمهلني ال
محمد حسب
30 تموز 2017
 ( ان غداً لناظرهِ بعيد)قراد بن اجدعغداً.. او قريباً سنسمع عن هذه المفردة كثيراً, ولمن يحا
ابتهال المسعودي
27 كانون2 2018
الظل كائن عبثي، أمَرَهُ صاحبُ الغروبِ بالنتوء على حافة عبائتها التي خطت التراب فاستحل الشا
المواطنة و فلسفة الحريات الفردية التي تحافظ على  حقوق الفرد وحريته مبادئ أساسية تحتاج
سوسن المظفر
02 حزيران 2017
لم يغمض لي جفن تلك الليلة ،كنت عميقة الحزن ، حائرة ومتذمرة ، واشعر بغثيان شديد وكأني أريد
الصحفي علي علي
01 تموز 2017
ما أظنني أنفرد بتعجبي من سلوك ساستنا، تجاه شرائح المجتمع التي تعيش دون خط الفقر، إذ كيف يغ
محمد على طه
20 أيلول 2017
لم أستغرب وأنا أشاهد فيلم "الوزير جاى" والذى تم عرضه للمرة الأولى عام 1986 والذى يحكى قصة
اياد الحسني
19 تشرين2 2017
سؤال وجودي بأمتيازالى ماذا يسعى الانسان؟لا شيء انه يسعى الى تحقيق ذاتهكل افعالك ايها الانس

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال