الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

إنقاذ الأطفال من تأثيرات ألحروب / رائد الهاشمي

إنقاذ الأطفال من تأثيرات ألحروب

 

ألحروب بكل أنواعها شرٌ ابتليت بها البشرية وآثارها التي تتركها على المجتمعات مدمّرة وكارثية حيث تحرق الأخضر واليابس وتدمّر العمران والبيئة والبنى التحتية للبلاد وتترك آثاراً نفسيةً خطيرة في المجتمع ,وودت التركيز على أحد هذه التأثيرات الخطيرة وهو (تأثير الحروب على الطفولة) حيث يكون هذا التأثير بأشكال مختلفة ولأن الأطفال هم عماد المستقبل في بناء المجتمعات فيجب على الجميع سواء كانوا حكومات أو سياسيين أو باحثين أو تربويين إيلاء هذا الأمر الإهتمام الكبير لمعالجة هذه التأثيرات الكبيرة على الأطفال لأن هذه الحروب ستترك آثارها على جيل كامل وهم الأمل بغدٍ مشرق فمن واجب الجميع الإهتمام ومعالجة هذه التأثيرات بشكل علمي ومدروس, ولو أخذنا تأثيرات الحروب على الطفل سنجدها تتمثل بما يلي:

  1. الإعاقات الجسدية ألمختلفة نتيجة الإصابات في الحروب.
  2. الأمراض النفسية نتيجة التعرض للانفجارات والقصف والقتل والخوف من الحرب والدمار و الذي يرافقها وأهمها (ألخوف والاضطرابات النفسية ونقص الانتباه والتبول اللا إرادي وغيرها الكثير من الأمراض) .
  3. التأثيرات السلوكية السيئة ألتي تتولد لدى الأطفال نتيجة الظروف غير الطبيعية للحروب ومنها ألعدوانية والطائفية والمذهبية والتي تكتسب نتيجة تأثر الطفل بالبيئة الغير طبيعية التي تتولد من الحروب.
  4. ألحرمان من التعليم بسبب ظروف الحروب وما يعقبها من تهجير ونزوح أو بسبب استشهاد الأب او المعيل في الاسرة مما يضطر الطفل لترك الدراسة والعمل لإعانة عائلته.
  5. الأمراض البدنية والأوبئة التي تحدث وتنتشر بسبب نقص أو انعدام المستلزمات الإنسانية الضرورية للعيش مثل الطعام الصحي والماء الصالح للشرب والدواء والكهرباء.
  6. ألسلوكيات غير الطبيعية التي يكتسبها الطفل نتيجة تركه للدراسة والعيش في ظروف غير طبيعية مثل معسكرات اللاجئين والنازحين واختلاطه بأنماط مختلفة من الأطفال تختلف عن النمط الأسري الذي يحيا فيه وغياب ألدورالرقابي للمدرسة نتيجة تركه للدراسة وغياب أو قلة الدور الأسري نتيجة انشغال الأبوين بالظروف القاسية في هذه المعسكرات والمخيمات.

وتعمل معظم الحكومات وخاصة العربية منها بعد انتهاء الحروب في التركيز على بناء مادمرته آلة الحرب الشرسة بإمكانياتها المتاحة أو بالمساعدات الخارجية وتركز على الأمور المادية مثل الأبنية والجسور والبنى التحتية والمدارس والمستشفيات وغيرها وتترك ألجانب الأهم وهو إعادة بناء الإنسان ومعالجة الآثار النفسية والإجتماعية الخطيرة ويتجسد هذا الإهمال الواضح خاصة في إعادة البناء النفسي والسيكولوجي للطفل, لذا وددت التركيز وباختصار على أهم الواجبات الهامة التي تقع على عاتق الحكومات في هذا المجال وهي:

  1. الإسراع بمعالجة الإصابات الجسدية للأطفال وتخصيص جزء كبير من الميزانيات لهذا الخصوص وتوفير الرعاية الصحية الكاملة لهم وتوفير المستلزمات الطبية الحديثة للذين أصابتهم إعاقات جسدية واضحة.
  2. ألتركيز على إعادة البناء النفسي للطفل وذلك بوضع مناهج تعليمية جديدة والاستعانة بمتخصصين بالطب النفسي وعلم النفس لغرض تهيئة الطفل وإعداده تدريجياً للتخلص من الآثار الخطيرة للحروب على نفسيته وسلوكياته.
  3. ألحث على غرس المفاهيم الوطنية وحبّ الوطن ووحدته في نفس الطفل وتعليمه على نبذ الفرقة والطائفية والمذهبية والعرقية وكل المفاهيم السيئة التي تشق وحدة الصف وتعليمه على حب الجميع الذين يشتركون معه بالوطن وأن ألجميع أخوة وشركاء في الوطن.
  4. الإيعاز الى وزارة التربية والمؤسسات التربوية لوضع خطط تربوية جديدة تزرع في نفوس أطفالنا مفاهيم ألحب والتسامح والإنسانية ونبذ الحروب والويلات ألتي تخلفها.
  5. وضع خطط وأساليب حديثة من قبل المؤسسات الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة تأخذ بنظر الإعتبار إعادة البناء النفسي السليم للطفل وزرع المفاهيم السليمة والصحيحة ألتي تحث عليها كافة الأديان السماوية والأعراف الإجتماعية السائدة.
  6. ألعمل على توفير البيئة الصحية والانسانية المناسبة وتوفير المستلزمات الضروية للأفراد من مسكن ومأكل ومشرب ورعاية صحية لكي يتمكن الطفل من تجاوز كافة الأزمات النفسية والبيئية والاجتماعية التي ولدتها الحروب.
  7. مد جسور ألتعاون وألتحرك دبلوماسياً بشكل جدي على المجتمع ألدولي والمنظمات الأممية والمنظمات الإنسانية وحثها للمساهمة في انتشال ألأطفال من التأثيرات الخطيرة للحروب ومد يد ألمساعدة لهم, خاصة أن هناك ألكثير من المنظمات التي تختص بتقديم ألمساعدات الإنسانية للأطفال وترحب كثيراً بمثل هذه الأعمال.
  8. ألعمل بشكل جدّي على إعادة جميع الأطفال الى مقاعد الدراسة والتي كانت ظروف ألحروب سبباً في تركهم لها وحث المؤسسات التعليمية والتربوية على مساعدتهم في تعويض مافاتهم وإيلائهم معاملة خاصة في هذا المجال.

في إعتقادي أن على كل حكومة تدّعي ألوطنية وحبّ شعبها أن تعمل جاهدة على القيام بهذه الواجبات وعدم إهمالها لأنها أهم من إعادة بناء الأمور ألمادية والجسور والمباني لأن الأطفال هم اللبنة الاساسية في بناء المجتمعات وهم الأمل الكبير في مستقبلٍ مشرقٍ خالٍ من ألحروب والدمار والطائفية والعرقية, وبضمان مستقبل أطفالنا وفلذات أكبادنا سنضمّد جراحاتنا ألكبيرة ألتي سببتها الحروب بكل قسوتها.  

0
ماما امريكا / محمد حسب العكيلي
ألسنة تنطق بآراء الغير ! / زيد الحلي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
السبت، 21 نيسان 2018

مقالات ذات علاقة

وأنطلقت السبت 14-4-2018 الحملات الدعائية لمرشحي الأنتخابات في 12 مايس 2018 المقبل حيث تستمر حتى قبيل
يفاجأ المرء بعدد الاحزاب التي يطل قادتها من القنوات الفضائية بين الفينة والاخرى.. ويفاجأ اكثر عندما
أمريكا تُريد الزَّج بِقُوّاتٍ سُعوديّة في شَمال شَرق سورية وأردنيّة في جَنوب غَربِها.. والخُطَّة إقا
تعتبر الولايات المتحدة الوجود العسكري في جميع أنحاء العالم أحد الأدوات الرئيسية لضمان المصالح الوطني
بصفاء النفوس و نقائها و توحد الأفكار و ابداعها نقصم ظهر الإرهاب مع كل ما تحقق على أرض الواقع من مكاس
الناخبون هم الماستركي (Master Key) الذي يفتح الأبواب أمام المرشحين الجدد، ومهما بلغت حالات التزوير م

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

رنا محمد نزارضمن سلسلة الموسوعة الصغيرة التي تعنى بمختلف العلوم والفنون والآداب والتي تصدرها دا
2826 زيارة
د. فوزي حمزة
26 كانون2 2015
في كلِّ ما قدمناه في الحلقتين السابقتين الأولى والثانية كنا نود  التمهيد  والقول بأن النهضة الح
3406 زيارة
مؤيد عبد الزهرة
20 حزيران 2016
"الجيش سور للوطن- يحميه أيام المحن"نشيد طالما رددناه وتغنينا به ونحن صغارا نخطو خطواتنا الأولى
3182 زيارة
حسام العقابي
06 تشرين2 2017
     حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك يبدأ رئيس الجمهورية فؤاد معصوم زيارة رسمية إلى ال
1663 زيارة
انعام عطيوي
21 أيار 2017
متابعة / إنعام حميد افتتحت جمعية الأصدقاء للثقافة والفنون معرضها التشكيلي بعنوان "فضاءات" على ق
2450 زيارة
خالد حسن التميمي
21 تشرين1 2016
ليس لداعش إلا الموت أو الأسر (وهو موت محتوم )أو ربح المعركة والمراهنة على التطورات التي يحلم قا
3300 زيارة
غسان الكاتب
12 أيار 2016
الحديث عن الدولة وهيبة الدولة هي الشغل الشاغل للمسؤولين والإعلام بعد اقتحام البرلمان ، وكأن هذه
3336 زيارة
عدنان السريح
14 شباط 2017
داعش معتقد تكفيري إجرامي، ذات طابع إرهابي متطرف، وقبلها القاعدة، هم اخطر ظواهر التطرف الفكري ال
3422 زيارة
علي الزاغيني
17 آذار 2016
هل سيشهد العراق ظهور شخصيات جديدة  تقود العراق الى بر الامان  ام سيبقى العراق على حال
3111 زيارة
ألون بن مئيـر
17 تموز 2017
من الصعب تصور أنه مع الكارثة التي لحقت بسوريا على مدى السنوات الست الماضية، تتكشف مصيبة أخرى في
1814 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال