الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 642 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

من أين جاءت قصيدة ( للريل وحمد ) / د.هاشم عبود الموسوي

أولا قبل أن أسرد القصة الحقيقية لمنبع هذه القصيدة التي فتحت بمفرداتها المتداولة بين الناس أبوابا جديدة للقصيدة العامية ، ومنحت المنجز الشعري إقبالا غير مسبوق .
أود أن أدون ما كتبه كاظم اللامي بهذا الصدد :
(الشاعر الكبير مظفر النواب لم يكن على درجة كبيرة من الصدق والصحة بما أورده بخصوص قصة قصيدته "الريل وحمد" لاعتبارات سيكولوجية سيسيولوجية مهمة، ولو في حدودها العراقية الضيقة لو أنها - أي الاعتبارات - طبقت بعلمية المستكشف الناظر بتجلٍ لكل صغيرة وكبيرة وبزوايا متعددة لواقعية القصة التي روتها رفيقة دربه في رحلة قطار الجنوب القادم من بغداد باتجاه البصرة وفي مقاعد الدرجة الثالثة.
أوجزها بما يأتي.. الحياء وطبيعة النساء وخصوصا الجنوبيات ولعظم الهم الكبير الملقى على أرواحهن كلباس يقيهن برد الحياة المميت بالتأكيد سيمنعها أن تصرح ولو تلميحا لأقرب الناس اليها بهذا الوجع القاتل، ولما له من تبعات تنهي حياتها وهي الهاربة طويلا كجان، فالجان في رواية "البؤساء" لخطر يهدر طويلا كصوت القطار الذي يقلها، وما يستبعد هذا البوح ان القطار يتواجد في زمن السرد عند منطقة نفوذ أهلها وعشيرتها، ومحل سكن حبيبها الذي تنكر لها.
ثم وعن تجربة واقعية مررنا بها أثناء سفرنا المتواصل في وسائل النقل العراقية، ومنها القطار انه بالامكان ان يتجاذب الرجل أطراف الحديث مع رجل آخر، وربما بأسرار كبيرة اذا ما تواجدت الثقة بينهما والتي يكشفها السفر لكونه ميزان الأخلاق.
أما امرأة تفتح النار على نفسها بهذه الطريقة الانتحارية عند اسماع رجل غريب وعند حدود ادارية تجمع أهلها وذويها، فهذا لم ولن يحصل .


-----------------


وإليكم ما أعرفه و أدونه عن منشأ فكرة و أجواء هذه القصيدة ، غير منتقصا من صديقي ورفيقي الشاعر الكبير "مظفر النواب" والذي يسكنان الإلهام و العبقرية في داخله ،
لاشك و أن السنوات الخمس التي أعقبت ثورة 14تموز 1958كانت تعتبر فترة شعرية غزيرة ، وخصب بكل المعاني في حياة كل الشعراء العراقيين . وقد قام إتحاد الأدباء والكتاب العراقيين والذي كان في مرحلة التأسيس ، بمبادرة غير مسبوقة من نوعها ، ليرسل وفدا من أدباء بغداد الى جنوب العراق ، وخاصة منطقة الأهوار ،من أجل الإطلاع على التراث الأدبي والشعري فيها وتوثيقه ، ليتم البدء بدراسته وتحليله بشكل متمعن .
لا تحضرني أسماء المشاركين في ذلك الوفد ، إلا أني أعلم جيدا أن الأديب القاص "نزار عباس" ، والذي كان يعتبر من أحد أقطاب الحركة الوجودية في العراق (إضافة الى حسين مردان وخالد السلام ، والذي تحول ليصبح كاتبا ماركسيا .. وغيرهم ) ، قد كان ضمن الوفد. . إستعار الوفد أحد أجهزة التسجيل الصوتي الصغيرة نسبيا والتي تُشغل بالبطاريات ،من مديرية الإذاعة والتلفزيون ، التي كان يدير شؤونها الراحل الأديب الكبير كاظم السماوي ( وهوأحد أعضاء الهيئة المؤسسة لإتحاد الأدباء والكتاب العراقيين آنذاك .. وقد أيد لي الأستاذ كاظم (قبل وفاته بسنوات ما سمعته من "نزار عباس" ) ، والذي إلتقيته في دمشق في صيف 1964 ، هو قادم من بغداد و أنا قادم من برلين ، وقد سكنّا في بانسيون واحد ، حيث ذكر لي بأن الشاعر الموهوب والكبير " مظفر النواب " كان متعطشا ليستمع الى التسجيلات الصوتية التي عاد بها الوفد من زيارته للجنوب . وقد إستمع الى نص يحكي عن أسطورة حب نشأت بين شخص يدعى حمد وحبيبته المعاتبة له على هجرها ، و(كانت اللهجة العامية التي كتب بها النص لا ترقي لتلتقي مع ذائقة سكان المدن ) .
قال لي الأستاذ نزار بأن مظفر لم ينم لعدة ليالي ، حتى جاء لنا يقرأ نصا تزاوجت فيه بخلابة دفقات الموت والحياة ، وقد خلق القصيدة من جديد ولتكن القصيدة قد أصبحت فيما بعد أحد مفاتيح الحداثة الشعرية العامية لينشرها فيما بعد في عام 1959 في مجلة المثقف الجديد البغدادية . وأنا شخصيا قرأتها آنذاك على صفحات تلك المجلة ، متلذذا لأول مرة مثل كثير من المتلقين للشعر الشعبي العراقي .وأتذكر بأنه وضع في مقدمة القصيدة نصا ، كما أتذكر ، جاء فيه : ( أحبت حمد و أحبها وكان حبا جميلا لون أيامهما بالفرح . وها هي اليوم تمر على مضارب عشيرة حمد .. وهذه القصيدة له ولها ولصديقي ذو العيون المليئة بأيام النضال ) .
اللهم أشهد أني كتبت عما سمعته وعرفته .
د.هاشم عبود الموسوي

لاتنسى أنك وطن لي .. / دولت بيروكي
استقلال كوردستان و الحراك الفوضوي..!!/ د. اكرم هوا

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
السبت، 23 حزيران 2018

مقالات ذات علاقة

23 حزيران 2018
استرق سمعي للفديو أدناه ( بغداد تجمعنا) فقد اثار جوانحي وافعم جوارحي حتى تناولت قلمي لأكتب
107 زيارة 0 تعليقات
22 حزيران 2018
ما لجدوى من التذكر.الحبُ، الحزنُ، هل يمحوان ذكرى الموت؟ربما...يوقظ فيّ الضياء الأول، كما ك
185 زيارة 0 تعليقات
أدارة الدولة وأأدارة الشأن  الداخلي وأدارة الشؤون العامه وأدارة الشؤون الخارجيه والكثير من
64 زيارة 0 تعليقات
21 حزيران 2018
أنوثتك رقي ورقة.. ممزقٌ أنا؛ أقترب منك.. وأخاف أحلامك.. واكتشف حزنك وراء بَسْمك.. روحي تصغ
65 زيارة 0 تعليقات
21 حزيران 2018
ليس هنالك أي اختلاف في تعريف المثقف بين أهل اللغة، إلا ما جاء فيما نسبه مجمع اللغة العربية
70 زيارة 0 تعليقات
21 حزيران 2018
 جحيـم المنافــي كم اشتهي ان اطلق العنان لقلمي كي يغوص في بحر لا قاع له .. كي يبحث عن المف
130 زيارة 0 تعليقات
21 حزيران 2018
عند بوابةِ الصدفةِ عند بوابةِ الصدفةِالتقتْ العيونُفأطالَ كلّ منهما النظروصوتُ كروانٍ شغلَ
62 زيارة 0 تعليقات
20 حزيران 2018
نعم... ذلِكُم ما كانَ ينقُصُ أغنِيَتي القَديمَةَ:جَمَعتُ لها روحَ المَعازِفِ..ولم أمنَحها
107 زيارة 0 تعليقات
20 حزيران 2018
لم يعد المتنبي وحده من وجد في عودة العيد مذاقا غير مذاق الفرح المعهود في قدومه، وما عاد ين
73 زيارة 0 تعليقات
18 حزيران 2018
( رثاء خاص اليها دائما ) على مهلٍ , جاءني طيفُك ؛ قبل انكسارات الغواسق ؛ دائماً , أو ربّما
94 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

عبدالله صالح الحاج الحرب لهاانعكاسات على الاوضاع المعيشية والانسانية في اليمن /عبدالله صالح الحاج
23 حزيران 2018
الشكر لكم على نشر المقال حتى يصل صدى المقال والنشر للعالم كافة
عبدالله صالح الحاج اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
22 حزيران 2018
اشكركم اخي المحرر واقدم اعتذاري حيث واني اول مره ادخل على موقع ولااجيد...
محرر اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
22 حزيران 2018
اخي العزيز كتبت لك على صفحتك في الفيس بوك وطلب منك عدم التجاوز على ضوا...
عبدالله صالح الحاج اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
21 حزيران 2018
المعارضة للاسف الشديد في معظم البلدان العربية لاتعارض من اجل الاوطان و...

مدونات الكتاب

بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لثورة 14 تموز 1958 المجيدة، ولكوني أحد المهتمين بتاريخ الث
قيلَ إن عملية تحرير تكريت أخذت طابعها "الثأري" أكثر مما هي عملية "تحرير" للأرض العراقية ال
ماجد زيدان
08 أيار 2016
وجه بعض النواب الاتهامات الى وزير الخارجية هوشيار زيباري ، الذي ترأس الوفد العراقي ضم 
 منذ مئات السنين لا عشراتها ...والسنين طوال ...وأيام تمضي لتحكي الحكايات وتروي العبر
كاظم الموسوي
14 كانون1 2017
اعلن رسميا في بغداد انتصار الشعب العراقي على عصابات الارهاب التي سميت اعلاميا باختصار “داع
عبد الله السكوتي
10 تشرين1 2014
هذه محادثة دارت بين صالح ابو البينه حارس غنم الشيوخ ، وحمزة ابن خلف في رباعية الكبير شمران
اقام المركز العلمي العراقي ندوة بالتعاون مع كلية العلوم الاسلامية وبعنوان " التغيرات الخاص
اليوم الحادي والأربعون للإضراب ...في اليوم الأول من شهر رمضان الفضيل، يتجاوز إضراب الأسرى
عرفنا ان اللغة هي حجر الاساس بين الشعوب وهي الذي تربط شعب عن شعب اخر هي الاصل الذي يدل على
عبد الباري عطوان
19 حزيران 2015
اختفت صور الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من صدر الصفحات الاولى، ونشرات الاخبار في تركيا في

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال