الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

من أين جاءت قصيدة ( للريل وحمد ) / د.هاشم عبود الموسوي

أولا قبل أن أسرد القصة الحقيقية لمنبع هذه القصيدة التي فتحت بمفرداتها المتداولة بين الناس أبوابا جديدة للقصيدة العامية ، ومنحت المنجز الشعري إقبالا غير مسبوق .
أود أن أدون ما كتبه كاظم اللامي بهذا الصدد :
(الشاعر الكبير مظفر النواب لم يكن على درجة كبيرة من الصدق والصحة بما أورده بخصوص قصة قصيدته "الريل وحمد" لاعتبارات سيكولوجية سيسيولوجية مهمة، ولو في حدودها العراقية الضيقة لو أنها - أي الاعتبارات - طبقت بعلمية المستكشف الناظر بتجلٍ لكل صغيرة وكبيرة وبزوايا متعددة لواقعية القصة التي روتها رفيقة دربه في رحلة قطار الجنوب القادم من بغداد باتجاه البصرة وفي مقاعد الدرجة الثالثة.
أوجزها بما يأتي.. الحياء وطبيعة النساء وخصوصا الجنوبيات ولعظم الهم الكبير الملقى على أرواحهن كلباس يقيهن برد الحياة المميت بالتأكيد سيمنعها أن تصرح ولو تلميحا لأقرب الناس اليها بهذا الوجع القاتل، ولما له من تبعات تنهي حياتها وهي الهاربة طويلا كجان، فالجان في رواية "البؤساء" لخطر يهدر طويلا كصوت القطار الذي يقلها، وما يستبعد هذا البوح ان القطار يتواجد في زمن السرد عند منطقة نفوذ أهلها وعشيرتها، ومحل سكن حبيبها الذي تنكر لها.
ثم وعن تجربة واقعية مررنا بها أثناء سفرنا المتواصل في وسائل النقل العراقية، ومنها القطار انه بالامكان ان يتجاذب الرجل أطراف الحديث مع رجل آخر، وربما بأسرار كبيرة اذا ما تواجدت الثقة بينهما والتي يكشفها السفر لكونه ميزان الأخلاق.
أما امرأة تفتح النار على نفسها بهذه الطريقة الانتحارية عند اسماع رجل غريب وعند حدود ادارية تجمع أهلها وذويها، فهذا لم ولن يحصل .


-----------------


وإليكم ما أعرفه و أدونه عن منشأ فكرة و أجواء هذه القصيدة ، غير منتقصا من صديقي ورفيقي الشاعر الكبير "مظفر النواب" والذي يسكنان الإلهام و العبقرية في داخله ،
لاشك و أن السنوات الخمس التي أعقبت ثورة 14تموز 1958كانت تعتبر فترة شعرية غزيرة ، وخصب بكل المعاني في حياة كل الشعراء العراقيين . وقد قام إتحاد الأدباء والكتاب العراقيين والذي كان في مرحلة التأسيس ، بمبادرة غير مسبوقة من نوعها ، ليرسل وفدا من أدباء بغداد الى جنوب العراق ، وخاصة منطقة الأهوار ،من أجل الإطلاع على التراث الأدبي والشعري فيها وتوثيقه ، ليتم البدء بدراسته وتحليله بشكل متمعن .
لا تحضرني أسماء المشاركين في ذلك الوفد ، إلا أني أعلم جيدا أن الأديب القاص "نزار عباس" ، والذي كان يعتبر من أحد أقطاب الحركة الوجودية في العراق (إضافة الى حسين مردان وخالد السلام ، والذي تحول ليصبح كاتبا ماركسيا .. وغيرهم ) ، قد كان ضمن الوفد. . إستعار الوفد أحد أجهزة التسجيل الصوتي الصغيرة نسبيا والتي تُشغل بالبطاريات ،من مديرية الإذاعة والتلفزيون ، التي كان يدير شؤونها الراحل الأديب الكبير كاظم السماوي ( وهوأحد أعضاء الهيئة المؤسسة لإتحاد الأدباء والكتاب العراقيين آنذاك .. وقد أيد لي الأستاذ كاظم (قبل وفاته بسنوات ما سمعته من "نزار عباس" ) ، والذي إلتقيته في دمشق في صيف 1964 ، هو قادم من بغداد و أنا قادم من برلين ، وقد سكنّا في بانسيون واحد ، حيث ذكر لي بأن الشاعر الموهوب والكبير " مظفر النواب " كان متعطشا ليستمع الى التسجيلات الصوتية التي عاد بها الوفد من زيارته للجنوب . وقد إستمع الى نص يحكي عن أسطورة حب نشأت بين شخص يدعى حمد وحبيبته المعاتبة له على هجرها ، و(كانت اللهجة العامية التي كتب بها النص لا ترقي لتلتقي مع ذائقة سكان المدن ) .
قال لي الأستاذ نزار بأن مظفر لم ينم لعدة ليالي ، حتى جاء لنا يقرأ نصا تزاوجت فيه بخلابة دفقات الموت والحياة ، وقد خلق القصيدة من جديد ولتكن القصيدة قد أصبحت فيما بعد أحد مفاتيح الحداثة الشعرية العامية لينشرها فيما بعد في عام 1959 في مجلة المثقف الجديد البغدادية . وأنا شخصيا قرأتها آنذاك على صفحات تلك المجلة ، متلذذا لأول مرة مثل كثير من المتلقين للشعر الشعبي العراقي .وأتذكر بأنه وضع في مقدمة القصيدة نصا ، كما أتذكر ، جاء فيه : ( أحبت حمد و أحبها وكان حبا جميلا لون أيامهما بالفرح . وها هي اليوم تمر على مضارب عشيرة حمد .. وهذه القصيدة له ولها ولصديقي ذو العيون المليئة بأيام النضال ) .
اللهم أشهد أني كتبت عما سمعته وعرفته .
د.هاشم عبود الموسوي

قيم هذه المدونة:
0
لاتنسى أنك وطن لي .. / دولت بيروكي
استقلال كوردستان و الحراك الفوضوي..!!/ د. اكرم هوا

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل انت مسجل كعضو في الشبكة؟ ادخل هنا للتسجيل ( كعضو جديد )
:
الإثنين، 19 شباط 2018

مقالات ذات علاقة

هو من مواليد القرنة / النهيرات 1950مدرس البكلوريوس في ( كلية الآداب/ جامعة البصرة ) إذ تخرج من قسم ا
سألتُها عن أحوالِها وأحوالِ قلبِها، فأجابتني قائلة:في ما مضى كنتُ أستأنسُ بكلامِ العاشقينَ، كنتُ أغز
قيل أن : ( الرواية جاءت لتصوير الأزمة الروحية – على حد وصف لوكاتش لها- للإنسان؛ فهو يعيش موزعاً بين
قال لها بشاعريةٍ حالمة:صباحُكِ ومساؤكِ حُزَمٌ مِنَ الأحلامِ وَدُجىً غُرُدٌ يذوبُ رِقَةً لِنِداكِصباح
يومها نَثَرْتُ عَبَقَ عِطري ونسائمَ مودتي بينَ جنونٍ وعنادٍ وتمردوآثرتُ شيئاً أبديتَهُ لي عن قصدٍ وس
إن تزامنية الولوج في بثّ الطاقات المنسلخة من الذات ، لا يمكن عدّه بالأمر الهيّن .. لأنها عبارة عن قط

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

علي الكاش
1 مشاركة
عمر أبو ريشة
1 مشاركة
د. وائل عواد
1 مشاركة
هاجر التميمي
1 مشاركة

أخر مقال نشر للكاتب

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ( الكعكة ) وتفاهات الخصوم .. / حسين كاظم الموسوي
19 شباط 2018
تحيه طيبة الموضوع ممتاز جدا من حيث الصورة الأنسانيه والوطنية للسيده حن...
حسين يعقوب الحمداني الخارجية الفرنسية : باريس لن تقبل توسع طهران إلى البحر المتوسط
17 شباط 2018
سكت دهرا ونطق .... غدرا .،علم أن المثل لايقول غدرا ولكن هذا الوزير الف...
حسين يعقوب الحمداني حرب الرايات / هادي جلو مرعي
16 شباط 2018
تحية طيبة مقال مقتضب فيه علامة دالة للرايات البيض القادمه وأن كانت لات...
حسين يعقوب الحمداني المربد والتطلع نحن الافضل / عبدالامير الديراوي
16 شباط 2018
شكر للموضوع القيم والتغطية الطيبة نتمنى من الله أن يشعر ويلمس كلمن أعض...

مدونات الكتاب

وداد فرحان
08 آذار 2017
هل وجدتي باقة الورد التي أرسلتها لك بعيد المرأة؟لقد وضعتها في حاوية النفايات علها تصل مع ما بقي
2324 زيارة
كان الموقف الأموي من الشعائر الحسينية, متلازم مع موقفهم السياسي, حيث العداء المعلن, لأهل بيت ال
2835 زيارة
مكتب بغداد من خلال تغطية الشبكة لأحد نشاطات وزارة الثقافة العراقية والمتمثل بافتتاح وزير الثقاف
3932 زيارة
حسام العقابي
19 أيلول 2017
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك صرح مصدر بإن مجلس أمناء شبكة الإعلام العراقي قد صو
1518 زيارة
ماجي الدسوقي
27 أيلول 2017
منذ بداية الخليقة حتى بدايات القرن الماضي والقرن الحالي كان دور المرأة دورا محصورا ومحدودا في م
1151 زيارة
محرر
10 حزيران 2016
باشرت شعبة القرآن الكريم التابعة لقسم الشؤون النسوية في العتبة العلوية المقدسة باطلاق برامج وجل
3442 زيارة
محسن عبد المعطي
05 تشرين1 2017
نظرات نقدية في قصيدة {أَنِينُ اللُّغَةِ وَالنَّحْو}..للشاعرة الفلسطينية ابتسام أبو واصل محاميد
1188 زيارة
عبدالجبارنوري
28 نيسان 2017
أمريكا عدوة الشعوب ، أنّها الأمبريالية بأعلى مراحلها الأستعمارية ، أنّها الطفيلية التي تعتاش عل
2924 زيارة
الدولة هي أقصى درجات التطور الإنساني، وقمة الإبداع البشري، وقد استغرق الوصول إليها آلاف السنوات
2899 زيارة
لابد من ادراك أهمية تعميق العلاقات بين المسييحين و المسلمين عامة و بين المسلمين و المسيحيين في
3710 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال