الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 322 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

الوَهْن .. / لَطيف عَبد سالم العگيلي

لَمْ يأبه بِمَا جُبلَ عليه مِنْ يتمٍ مبكر، صاحبه جنباً إلى جنب فقرٍ مدقع، فضلاً عَنْ مَا يخالجه مِنْ شعورٍ خفي بالغربة؛ إذ قدر له أنْ يجد نفسه بعيداً عَنْ أقرانِه مِنْ أبناءِ قريته، فلَمْ يَعُدّ يقوى فِي صِبَاه - وَهو التائه وسط ليالٍ حُبلى بطعْمِ الجوعِ وَالحرمان - عَلَى مواجهةِ آثارِ رياح البسيط مِنْ عواصفِ الحياة، بعد أنْ أضنته آهات عزلته، وَأحزنته قناعته فِي افتقاره إلى مَا بوسعه أنْ يؤنس وحدته عَلَى خلفيةِ تخلي نظرائه عَنْه بفعلِ نظرتهم الدونية المتأتية مِنْ سيادةِ السيء مِنْ الأعرافِ الاجْتِماعِيَّة، وَأكثرها إذلالاً للإنْسَانِ فِي أروقةِ البيْئَة الَّتِي يعيش فِيهَا.   

فِي ظلِ مَا تملكه مِنْ احساسٍ عاصف، يلزمَهُ بوجوبِ الهروب مِنْ وحشةِ وحدته، قطع عهداَ عَلَى نفسه بأنْ لا ينحني فِي زحمةِ هَذِهِ الدّنْيَا؛ لأجلِ دفنِ وحدته ومرارتها اليومية، وَالتغلبِ عَلَى مَا ألم بِه مِنْ الإحباط، وَالَّذِي ألزمه الانزواء فِي مرمى الشعور مِنْ كونِه مجرد بقايا إنسان يحمل فِي ذاتِه مَا لا يحصى مِنْ مواطنِ الشعورِ بالخشيةِ مِنْ قادمِ الأيام بسببِ فاعليةِ صدى الحكايات الَّتِي تتناسل مِنْ رحمِ أزمته، فَعمدَ جاهداً فِي الركونِ إلى ممارسةِ بعض السلوكيات الَّتِي تقوم عَلَى عرضِ مهاراتٍ مبتكرة بقصدِ ايهام مَنْ حوله بِمَا تحمله مِنْ معانٍ رمزيّة فِي امتلاكِه لقوةِ الشخصية؛ سعياً فِي محاولةِ انتشال ذاته مِنْ مستنقعِ الهزيمة.   

بعد أنْ أسَرَّهُ بعضهم أَنَّ كلَّ تركة عائلته لا تتعدى مأوى قديم أقرب لزريبةِ حَيَواناتٍ مِنه إلى المنزل، وَالَّذِي شُيده أباه مستخدماً الطين وَالقصب - بأسلوبِ الترجي وَالتكافل - عَلَى أَرْضٍ ليس له حق التصرف فيها أو اسْتِثْمار ما مُتَاح مِنْ منافعِها، لَمْ يكترث لِمَا طرق سمعه، وَلَمْ يحيد عَنْ مَا اختطه مِنْ مسارٍ لتنظيمِ حياته وَضمان وجوده الإنساني؛ لقناعته التامة بتعذرِ عيشه بشكلٍ آمن مِنْ دُونِ تجاوزه لِمَا تسرب إلى نفسه مِنْ المخاوفِ القسرية بكُلِّ تفاصيلها غير القابلة للاجتزاء، بَيْدَ أنَّه حين اشتد عضده شعر بالخَواءِ مِنْ ألمِ الفجيعةِ لحظة مواجهة الموت مأزوماً بِمَا ورثه عَنْ أبيه مِنْ عارٍ مَا انفك عَنْ ملاحقته بالاستنادِ إلى موجباتِ قانونِ القبائل؛ لإقرارِه بهزيمةٍ نكراء فرضها عَليه وَهنه أمام سطوة قاتل أبيه.   

إنّ الصبابة في غرامي منطق / علاء الأديب
اثارنا بين التهريب وعوامل التخريب جامع النبي يونس

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 20 حزيران 2018

مقالات ذات علاقة

20 حزيران 2018
نعم... ذلِكُم ما كانَ ينقُصُ أغنِيَتي القَديمَةَ:جَمَعتُ لها روحَ المَعازِفِ..ولم أمنَحها
49 زيارة 0 تعليقات
20 حزيران 2018
لم يعد المتنبي وحده من وجد في عودة العيد مذاقا غير مذاق الفرح المعهود في قدومه، وما عاد ين
41 زيارة 0 تعليقات
18 حزيران 2018
( رثاء خاص اليها دائما ) على مهلٍ , جاءني طيفُك ؛ قبل انكسارات الغواسق ؛ دائماً , أو ربّما
74 زيارة 0 تعليقات
خصب أبي بدم الضحايا .. صرخة الريح في طلق السماء وصوت نبي ، لرسالات الشموس فأنت ِ أوَّل تسا
74 زيارة 0 تعليقات
18 حزيران 2018
القبطانوقد أزفَ الطريقإلى الرحيلإلى التشرذم والعويل إلى المتاهةِ بربريًّا قاتلًا يرثي القت
150 زيارة 0 تعليقات
18 حزيران 2018
طرقتُ بابَ العرافين أستجدي كذبهم أفتوني عسى للرؤيا تعبُرُونَ، كلما أبحرُ في أحلامي ، أجدُك
51 زيارة 0 تعليقات
17 حزيران 2018
في الرابع عشر من نيسان الماضي ، اعلنالرسام العراقي المهاجر ، كريم سعدون ،عن اقامته معرض ،
67 زيارة 0 تعليقات
17 حزيران 2018
ذوى حبي وماتت في شرايينيكلمحِ البَرقِ في يوم عاصفنسيت خده الورديخضرة العينينهمسات الحنين ا
56 زيارة 0 تعليقات
17 حزيران 2018
مطية تنابلة يسرجون ثأرك خاملين ويقتاتون فجاجة على نسغ ظلك بانتظار المارد المخبوء عرفا في
74 زيارة 0 تعليقات
17 حزيران 2018
عدنان كيف حالك في القبور ؟ يا قمر الزمان مازلت منذ عام أستيقظ ألملم الأحزان وأسأل الناس هل
25 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 07 آب 2017
  1977 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم أهلا بالأستاذ الكاتب والصحفي لطيف عبد سالم في هيئة تحرير الشبكة ..
19 حزيران 2018
إلى / أحبتي وأساتذتي الأفاضل إدارة تحرير شبكة الأعلام في الدنمارك مساء...
: - ابراهيم امين مؤمن روائى خيال علمى ثلاث قصائد قصيرة - لــ صابر حجازى
16 حزيران 2018
استاذ صابر حجازى كل سنة وانت طيب.. الماضى والحاضر والغد كلهم فى تفاعل ...

مدونات الكتاب

عزيز الحاج
02 حزيران 2017
مع القرار الأميركي بالانسحاب الشامل من العراق، راحت الأحزاب الدينية الشيعية الحاكمة تتصرف
محمد توفيق علاوي
23 كانون1 2016
أحد ألأسباب المهمة للمأساة أدناه هو الفكر ألإسلامي المشوه لهذه المجاميع التكفيرية الضالة،
أسماء محمد مصطفى
29 تشرين2 2017
فرحنا جميعا بفوز الروائي العراقي اللامع عبد الخالق الركابي بجائزة سلطان بن علي العويس الثق
احمد الزبيدي
15 أيار 2017
السالفه الثانيه / من بغداد الجديده للكرادهمن امام مستشفى الكندي رجلين يلبسون العگل يوقفون
لانقول ان وزارة الخارجية فشلت خلال العقد الماضي في سياستها بسبب فقدان التوازن وثبات الهيكل
عندما نتسأل عن أسباب تدهور وانخفاض المستوى التعليمي في العراق علينا أن نكون موضوعين في الط
علّقتُ على موضوعٍ كتبهُ السيد نوري المالكي ألذي أشار إلى قدرة حزب آلدّعوة و الدّعاة على ال
عبد الله السكوتي
21 تشرين2 2014
ومثلنا  هذه المرة يقول : ( الطايح رايح )،وهذا يضرب للرجل يذهب ضحية فتنة تضرب اطنابها، او ف
د. ماجد اسد
06 أيلول 2016
إذا ما حاول أي عضو في المجتمع التستر، أو التقليل من شأن الظواهر، إن كانت منتقلة أو مرحلة م
د. طه جزاع
16 تشرين1 2016
  منذ أن كتب الروائي الانكليزي هربرت ويلز روايته الخيالية الشهيرة آلة الزمن في ا

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال