Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 07 آب 2017
  464 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

حيدر الصراف
25 كانون1 2016
منذ قيام الثورة الأيرانية و قيادة هذه الثورة في حرب تلو اخرى ضد ( الشياطين ) الصغار منهم و الكب
2069 زيارة
واحد من الأسئلة المهمة التي يتجنّب الكثيرون الإجابة عليها: هل ان هدف التعليم هو الشهادة أم دعم
1960 زيارة
د.عامر صالح
11 آذار 2016
تزداد الاوضاع سوء في العراق على خلفية النظام الطائفي السياسي والاثني ضيق الأفق والذي زرع الفتنة
2127 زيارة
محرر
01 تموز 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - قال رئيس هيئة حقوق الانسان في اقليم كوردستان زيا بطرس، ان ا
5433 زيارة
فؤاد يوسف قزانجي
16 تشرين2 2016
دخلت المسيحية الى الجزيرة العربية، قبل الاسلام بفترة طويلة كما يذكر المؤرخ المتميز جواد علي ، و
2566 زيارة
حسام العقابي
05 تشرين1 2017
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك افادت وزارة الخارجية الفرنسية
388 زيارة
الاء الساعدي
06 تشرين2 2016
جس الطبيب خافقي وقال لي هل ها هنا الألم؟قلت له نعم ,فشق بالمشرط جيب سترتي وأخرج القلم.هز الطبيب
2638 زيارة
جواد الشلال
30 نيسان 2016
و ... لأنّني تعبتُ من مسحِ جبينِ المعنى .. حتى بان بياضُ العيون ِ ما زلتُ اهتزُّ.... عشبةٌ يت
2060 زيارة
المقدمة|(ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الل
2692 زيارة
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك ادانت الخارجية العراقية حادث الدهس بشاحنة
383 زيارة

الوَهْن .. / لَطيف عَبد سالم العگيلي

لَمْ يأبه بِمَا جُبلَ عليه مِنْ يتمٍ مبكر، صاحبه جنباً إلى جنب فقرٍ مدقع، فضلاً عَنْ مَا يخالجه مِنْ شعورٍ خفي بالغربة؛ إذ قدر له أنْ يجد نفسه بعيداً عَنْ أقرانِه مِنْ أبناءِ قريته، فلَمْ يَعُدّ يقوى فِي صِبَاه - وَهو التائه وسط ليالٍ حُبلى بطعْمِ الجوعِ وَالحرمان - عَلَى مواجهةِ آثارِ رياح البسيط مِنْ عواصفِ الحياة، بعد أنْ أضنته آهات عزلته، وَأحزنته قناعته فِي افتقاره إلى مَا بوسعه أنْ يؤنس وحدته عَلَى خلفيةِ تخلي نظرائه عَنْه بفعلِ نظرتهم الدونية المتأتية مِنْ سيادةِ السيء مِنْ الأعرافِ الاجْتِماعِيَّة، وَأكثرها إذلالاً للإنْسَانِ فِي أروقةِ البيْئَة الَّتِي يعيش فِيهَا.   

فِي ظلِ مَا تملكه مِنْ احساسٍ عاصف، يلزمَهُ بوجوبِ الهروب مِنْ وحشةِ وحدته، قطع عهداَ عَلَى نفسه بأنْ لا ينحني فِي زحمةِ هَذِهِ الدّنْيَا؛ لأجلِ دفنِ وحدته ومرارتها اليومية، وَالتغلبِ عَلَى مَا ألم بِه مِنْ الإحباط، وَالَّذِي ألزمه الانزواء فِي مرمى الشعور مِنْ كونِه مجرد بقايا إنسان يحمل فِي ذاتِه مَا لا يحصى مِنْ مواطنِ الشعورِ بالخشيةِ مِنْ قادمِ الأيام بسببِ فاعليةِ صدى الحكايات الَّتِي تتناسل مِنْ رحمِ أزمته، فَعمدَ جاهداً فِي الركونِ إلى ممارسةِ بعض السلوكيات الَّتِي تقوم عَلَى عرضِ مهاراتٍ مبتكرة بقصدِ ايهام مَنْ حوله بِمَا تحمله مِنْ معانٍ رمزيّة فِي امتلاكِه لقوةِ الشخصية؛ سعياً فِي محاولةِ انتشال ذاته مِنْ مستنقعِ الهزيمة.   

بعد أنْ أسَرَّهُ بعضهم أَنَّ كلَّ تركة عائلته لا تتعدى مأوى قديم أقرب لزريبةِ حَيَواناتٍ مِنه إلى المنزل، وَالَّذِي شُيده أباه مستخدماً الطين وَالقصب - بأسلوبِ الترجي وَالتكافل - عَلَى أَرْضٍ ليس له حق التصرف فيها أو اسْتِثْمار ما مُتَاح مِنْ منافعِها، لَمْ يكترث لِمَا طرق سمعه، وَلَمْ يحيد عَنْ مَا اختطه مِنْ مسارٍ لتنظيمِ حياته وَضمان وجوده الإنساني؛ لقناعته التامة بتعذرِ عيشه بشكلٍ آمن مِنْ دُونِ تجاوزه لِمَا تسرب إلى نفسه مِنْ المخاوفِ القسرية بكُلِّ تفاصيلها غير القابلة للاجتزاء، بَيْدَ أنَّه حين اشتد عضده شعر بالخَواءِ مِنْ ألمِ الفجيعةِ لحظة مواجهة الموت مأزوماً بِمَا ورثه عَنْ أبيه مِنْ عارٍ مَا انفك عَنْ ملاحقته بالاستنادِ إلى موجباتِ قانونِ القبائل؛ لإقرارِه بهزيمةٍ نكراء فرضها عَليه وَهنه أمام سطوة قاتل أبيه.   

قيم هذه المدونة:
0
إنّ الصبابة في غرامي منطق / علاء الأديب
اثارنا بين التهريب وعوامل التخريب جامع النبي يونس

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 24 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

نوال مصطفي
1 مشاركة
لينا أبو بكر
1 مشاركة
عماد الدعمي
1 مشاركة
جمال الغراب
1 مشاركة
ضياء الجبالي
1 مشاركة

مقالات ذات علاقة

ياعراق مضى 26عاما على حلم العراقي العالمي منذوالعام 1986 في المكسيك.وتلت السنوات والعراق في سبات ولم
مِنْ  تـُقى جئنا  دعاءًحاملاًنبضَ السَّماءْفانبثقنامِنْ سناهاكيف يحيابينَ وصلٍ بينَ قطعٍكلُّ وجهٍمِن
خرج بعد ان أستحم وهو يغني ... قولي أحبك كي تزيد وسامتي فبغير حبك لا أكون جميلا ... سعيد بما يردد شار
أيتها  الصرخة  المجنونة  في  داخليتعمدت  أ لأ  أمسك  لجامك الليلةكهتافات  عفوية تركض  في  الشوارعأست
حَبيبتى..كُلّ سنة وأنتِ طيّبة دائماً أبداً.. حَتى لوظلَ بالنسبة لكِ.. أنا ( هو ).. وأنتِ ( هى ).. وب
أبحرت في البحار الواسعة ومحيطاته في رحلة قصيره أبحثفيها عن الحب وأيامه الجميله علي أجده في مكانا ما
رأيت ضوءا بعيدا خافتا ، كأنه انبعاث حياة أو أمل أو حب جديد .. هيمن على رغبتي في الهروب من الواقع .فا
ماهو الحب . .؟هل هو الخطوة ُالمارة على الرصيفونفس النظرةِ لتلك الفتاةوهي بزيّ المدرسةتتعلم ُ في الصف
كان الأملُ يَحدونَا خلال السنوات الماضية بتمكنِ جميع قِطاعات البلاد مِنْ قطعِ أشواطٍ طويلة فِي مجالِ
ماذا أختار بعدك..ووجودك الآن ..معركتي الأخيرة مع الحزن ..مع الوحدة والعتم ..وجودك ..يضع  قلقي ف