الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

لاشيئ سوى الاشواك / عبد الخالق الفلاح

حزين وانا انظر الى المواطن يتضوع حزناً والاماً ويضحي ويقدم ابناءه قرابين في سبيل الدفاع عن الوطن وفي المقابل يقابل بلامبالاة ويمضى لحاله يحمل المحن والاشجان والحنين دون مجيب لقد تبخرت الشعارات وسقطت وعاش و مضى اخوة كرام الى حال سبيلهم ولسان حالهم يشكو الى الله حزينا بعد ان كانوا يخفون حزنهم وآلامهم لفترات طويلة بالمزح والضحك والابتسامة .لا شيء سوى الاشواك فى الدرب فشل القادة فى الوصول الى اتفاق يضمن وحدة الكلمة وسلامة الوطن.سوف لن يرحمكم الشعب اصدقوا مع انفسكم وحاربوا الفساد وابسطوا العدل ليرضي عنكم ان عدم الوفاء وحب التسلط والانانية والاسراف في الالقاب جعلت البلد متخلف عن مسايرة التطور الحضاري والاجتماعي و الفشل الذريع في كيفية إدارة الدولة والفوضى الأمنية وفشل السياسة التعلمية والصحية وبنفس الوقت كان الدين عند البعض عبارة عن غطاء لتمرير المشاريع الفلكية الفاشلة وهروب الشركات وتعطيل القضاء ولجان المراقبة والنزاهة ومحاربة كل ما هو تقدمي ويخدم البلد .

المشكلة ونحن في العهد الجديد هناك من يخلد القادة ويعظمهم، ويبرؤهم ويطهرهم، ويرفعهم ويقدس، بل ينزههم ويؤلههم، ولا يرى فيهم عوجاً ، ولا ضالاً ولا منحرفاً، ولا كاذباً ولا مدعياً، ولا أمتاً ولا سارقاً ولا مختلساً، ولا عاجزاً ، بل هم الخُلص في هذه الارض والأفضل عليها، اختيروا، ليكونوا لهم قادةً وحكاماً، وأمناء وحكماء، ومرشدين وموجهين، يممنحهم الحصانة المطلقة والبراءة الدائمة، ويؤمن بحكمتهم ويسلم بعدالتهم، ويصدق كلامهم ويعتقد بفضلهم، فهم القادة الخالدون، السادة المخلصون، الشرفاء الذين يفتديهم بالروح والمال والولد، ويضحون في سبيلهم بالوالد والولد .

ياحسرةٌ على هؤلاء وبكاءٌ على حالهم، ووضاعتهم ومهنيتهم المسروقة، وتفريطهم بمسؤوليتهم، ومهانتهم وجدارتهم في تفنن الانحناء ، فنحن أولى منهم بالأخلاق، وأجدر منهم بالمسؤولية والأمانة، وأحق منهم بالمسؤولية ومحاسبتهم على افعالهم ، فنحن أصدق وأطهر، وأنبل وأشرف، و أخلص وأنقى، وفي تعاملنا أفضل وأحسن ومحبتنا اروع وفي حبنا اقدس . وفي اخلاصنا اسمى ومن حقنا ان نكشف الحقائق وتوجيه اتهاماتٍ صريحةٍ لهم بالفساد والانحراف، وبممارسة التحرش والابتزاز، أو بسوء استخدام السلطات أو التقصير في أداء المهام، أو تلقي رشاوي أو هدايا، أو إخفاء حقائق وطمس دلائل، أو الكذب تحت القسم أو الشهادة المضللة، لقد صدق وصرح بتريوس الجنرال ألامريكي بأن القادة السياسيين العراقيين الحاكمين قد فشلوا في حل خلافاتهم ، كلمة حق يراد بها حق خلافا للمثل الدارج لان شخوص العملية السياسية في العراق قد جاءوا معه مكللين بغار النصر لانهم حصلوا على السلطة دون ان يلمس الشعب العراقي المظلوم أي شئ بل لمس أشياء مدمرة من قتل وضياع وفناء للوطن والشعب ولم يبقى لديه من امل. وعندما يبتعد أصحاب القرار من الساسة عن المجاملة والتغطية عن الفاسدين والفاشلين المطالبة بتطبيق القانون تطبيقاً سليماً نستطيع حينها أن نستبشر بخير، مستدركاً لكن هذا لا يحدث إلا عندما يكون هناك قادة وساسة لم تتلوث جيوبهم وأيديهم بالفساد المالي ولم يسقطوا في براثن الجريمة ومستنقعها.

لست محبطا ولا غاضبا كما يوحى مقدمة المقال لكنى حزين ومهموم، حزنى مصدره الراهن السياسى الذى يعكس فشل القادة وفساد السادة وعجزالساسة وهرطقة الكثير من الكتاب والمحللين بكلمات قليلة النفع كثيرة الضرر.
ان المشكلة الرئيسية والاساسية هي ان القادة السياسيون الذين يحكمون البلد ليس باستطاعتهم التغلب على نزواتهم الشخصية ومصالحهم وحل الخلافات ولم الشمل والاستفادة من الشخصيات الوطنية الحقيقية لتكوين سياسة حكم مستندة على المعايير الوطنية والتي تضمن التمثيل الواقعي الذي سيضمن التخلص من المشاكل في البلد. في عكس ذلك في حالة الوصول الى الاستقرار الامني فان الامور ستكون اكثر صعوبة وستتصاعد حدة المنافسة على السلطة ويزيد من حدة التوتر الطائفي و يعمق من ازمة الثقة . ويوصل البلاد إلى ركام من المآسي وبنى تحتية مهدمة وأموال مهدورة بسبب الفاسدين كل ذلك يحتاج إلى وقفة حقيقية من قبل جميع قادة وزعماء القوى السياسية الصادقين للاصطفاف مع الحق ولإعادة النظر في كل ما تقدم من خلال الإصلاح ودراسة أسباب التردي السياسي والحكومي والنيابي و محاربة التطرف لتجنيب البلد ويلات الصراعات وتعميق التشرذم.

عبد الخالق الفلاح – باحث واعلامي

1
إسرائيل تعرض على مدونة إيرانية اللجوء إليها
عسكري أمريكي يعترف بـ"قتله 2746" عراقيا

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
السبت، 21 نيسان 2018

مقالات ذات علاقة

لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والمادّيّة الت
بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعية الخيرية
المركز الحسيني للدراسات- كربلاءأبدت شخصيات علمية ودينية وسياسية تقديرها الكبير لقيام المؤسسات التعلي
القاهرة ـ "جنائن الهستيريا" قصص ترصد مشاهد مشحونة بالألم والمعاناة في ظروف مختلفة خارجة عن المألوف ا
برغم مرور عامين على رحيل محمود صبري، الفنان والمفكر الرائد، والانسان قبل هذا وذاك،  لم ازل ما بين مص
اختتمت صباح هذا اليوم في قاعة الشهيد محمد باقر الصدر كلية الآداب/جامعة الكوفة ((ايام الادب النجفي))

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

التظاهرات الوطنية التي انطلقت من ساحة التحرير في بغداد واستجابت لها ساحات التحرير في المدن العر
3398 زيارة
سبحانك اللهم وانت القائل( ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين) سبحانك اللهم وانت القائل(ام حسب
4024 زيارة
منذر آل جعفر‏
27 شباط 2015
كتب عمر بن عبد العزيز لما ولي الخلافة الى الحسن البصري ان يكتب اليه بصفات الإمام العادل، فكتب ا
3420 زيارة
نزار حيدر
30 آذار 2011
في البلادِ المتقدّمةِ يُعتبر الاستبيان علمٌ مهمٌّ من العلوم الحديثة والذي تُقاسُ فيه اتّجاهات ا
3248 زيارة
لؤي فرنسيس
18 آب 2015
كلنا نعلم أن الشعب مصدر السلطات، فعندما يقول الشعب أو يقرر على الحكومات أن تخضع له وتستمع، سيما
3430 زيارة
حسام العقابي
07 أيار 2017
 متابعة :حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك وصف النائب عن ائتلاف دولة القانون كاظم ا
2614 زيارة
محرر
10 تشرين1 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -نشرت صحيفة "غارديان" البريطانية اليوم الاثنين تقريرا مثيرا ي
1848 زيارة
انعام عطيوي
27 آذار 2018
تغطية وتصوير / إنعام العطيوي تحت شعار نكفلهم من اجل مستقبلهم نظمت وزارة الثقافة والسياحة والآثا
569 زيارة
باسم العوادي
19 تشرين2 2014
ليست المرة الأولى التي ينجح فيها حزب الدعوة من الإيقاع بالمجلس الأعلى وتسجيل النقاط عليه في الش
3421 زيارة
ثقة الشعب في الحكومة المنتخبة جميلة، لكن رقابة المعارضة البرلمانية عليها أجمل.يعزو هذا التحليل
6651 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال