للمواطن رب يحميه / علي علي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 638 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

للمواطن رب يحميه / علي علي

عندما كنا صغارا، كان اللعب شغلنا الشاغل، وابتكار ماهو جديد منه ديدننا، مع أن المتوافر بين أيدينا من أدوات اللعب آنذاك، ليس أكثر من الـ (دعابل) والـ (مصرع) والـ (چعاب) إذ لاوجود للـ (Play Station) والـ (CeeGA) والـ (X. BOX) ولم نكن قد سمعنا بعد بألعاب الحواسيب المتعارف عليها اليوم، فلا "كلاش" ولا "المزرعة السعيدة"... ولا جير ولا بسامير.

  مع ذا كان التأكيد على روح التعاون هو النصيحة الأولى التي نسمعها من أهالينا دوما، وعلينا الامتثال لها والالتزام بها، وإلا فخسارة اللعبة أول ما نجنيه من تمردنا وعدم انصياعنا لمفردات التعاون، ناهيك عن الحساب والعقاب لعدم الامتثال الى النصح والأوامر.

    وكبرنا.. وتطورت بعض ألعابنا واندثرت أخرى، وحل محلها اهتمامات أملتها علينا ظروفنا الحياتية، بين أعمال وارتباطات والتزامات مهنية وأخلاقية واجتماعية، وتغيرت حيثيات حياتنا ويومياتنا، بعضها نحو الأسوأ والآخر نحو الأفضل، لكن الشيء الوحيد الذي بقي محافظا على ثباته ولم ينل منه التغيير هو التعاون.. روح التعاون. فما من مفصل من مفاصل حياتنا وما من جانب من جوانبها، إلا وكانت للتعاون اليد الطولى في تحقيق مآربنا جميعها.

   وبالرجوع بذاكرتنا الى الأعوام 2006- 2007 – 2008. حين مر العراق بأعتى عاصفة اجتمع في صنعها أشخاص وأحزاب وفئات وجهات ودول، تعاونوا على الإثم والعدوان فيما بينهم، فيما تعاون العراقيون -الشرفاء حصرا- على البر والتقوى فما كانت النتائج؟ يوم بلغت تضحيات العراقيين بمالهم وأرواحهم مبلغا قلما نجد مثيله في بلدان أخرى. ولاأظن أحدا منا قد نسي كيف ثابر وجاهد آنذاك كثير من الأطباء والمهندسين والمدرسين، وأساتذة الجامعات وباقي الكفاءات والاختصاصات، فضلا عن ضباط ومراتب ومنتسبي وزارتي الدفاع والداخلية، وقدموا ما استطاعوا من عطاء ممزوج بالمعاناة، رغم التحديات الصعبة التي واجهتهم، ورغم التهديدات التي تعرضوا لها، من فئة تعاونوا على ضلالتهم وتكاتفوا على خسة غرضهم ودناءة هدفهم، وما يؤسف له أنهم نالوا مانالوه من تعاونهم ذاك.

   فبالتعاون إذن، يصل المرء مبتغاه لاسيما إذا كان ذاك التعاون لغاية تصب في خدمة المصلحة العامة، إذ هي أكثر نفعا وأعم فائدة من نظيرتها الخاصة.

   اليوم في عراقنا الجديد، يحتم التعاون وجوده بكل أشكاله بين فئات نسيج مجتمعنا وشرائحه جميعها، بقومياتهم وأطيافهم كافة، وفي الحقيقة الواقعة أننا نلمسه -التعاون- متوافرا في الشارع والمعمل والمؤسسة بينهم جميعهم، إلا أن حضوره شحّ، ووجوده ندر بين سياسيي الحاضر، كما أنه غاب عن صناع القرار في سدة الحكم، إضافة الى أغلب رجالات الدين، إذ نراهم غرقى في بحر الراديكالية، فهم دوما وسط تجاذبات ومناكفات لاتنقطع، ويدورون في دوامات التضاد على أعلى المستويات، مايجعلهم أسيادا في معاداة الآخر، وأساطين في الإيقاع به وتسقيطه شخصيا، فإن لم يستطيعوا فسياسيا، وإن لم يستطيعوا فمهنيا، وإن لم يستطيعوا فبالمقاطعة والتهميش وذلك أضعف الإيمان. والأمر بالتالي يفضى الى نأيهم عن معنى التعاون وكنهه وفحواه، واقترابهم من الأنانية والتحيز والإثرة وعشق الذات، في وقت كان حريا بهم أن ينضووا تحت لواء الإيثار ونكران الذات.

  لقد رفع أولو أمر العراقيين من الساسة اليوم، وكل من اعتلى سدة الحكم ومقاعد التسلط في مواقع صنع القرار شعار (كلمن يحود النار لگرصته) وامتثلوا -لسوء حظ العراقيين- الى قول ابي فراس الحمداني:

معللتي بالوصل والموت دونه

                                            إذا مت ظمآنا فلا نزل القطر

أو لعلهم اقتدوا بعشيقة ملك فرنسا لويس الرابع عشر مدام دي بومبادور، حين قالت: "أنا ومن بعدي الطوفان". إذ اضحى مؤكدا مدى تعلقهم بمصالحهم الفئوية، وبات جليا تمسكهم الشديد بمآربهم الشخصية، أما المواطن فله رب يحميه، وأما مصلحته فله فتات مايتركونه، بعد اقتسامهم حصة الأسد منها، وأظنهم استشرعوا هذه القسمة الضيزى من أبي نؤاس، حين قال في جارية اسمها "جنان":

جنان حصّلت قلبي                     

                      فما إن فيه من باقِ

لها الثلثان من قلبي

                      وثلثا ثلثه الباقي

وثلثا ثلث مايبقى

                      وثلث الثلث للساقي

فتبقى أسهم ست

                      تجزّا بين عشاق

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

رسالة مؤلمة للشهداء/ عزيز حميد الخزرجي
ذبني يا سيار / عبد صبري ابو ربيع

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
السبت، 21 تموز 2018

مقالات ذات علاقة

18 أيار 2017
بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية ال
3050 زيارة 0 تعليقات
21 تشرين1 2017
رضت شركة أودي نموذجا لسيارة المستقبل الجديدة "Aicon" ذاتية القيادة بدون مقود. تشكل سيارة"A
3710 زيارة 0 تعليقات
محاولة منى لتطوير القصة القصيرة العربية أُقدم لكم اليوم :-"الصحراء فى عيون إسرائيل" جامعة
2107 زيارة 0 تعليقات
08 آذار 2017
 هل السياسة سياسة لا"فوكاها ولاجواها" مثلما يقال؟ أعتقد لا.هناك ما فوق السياسة وما تح
3501 زيارة 0 تعليقات
21 تشرين1 2017
  يؤكد أليكسي أنبيلوغوف في "ترود" أن المسألة ليست في قدرة بيونغ يانغ على توجيه ضربة إلى ال
2180 زيارة 0 تعليقات
02 تموز 2018
من غير المعقول قطعا، ان يبذل المرء منا جهدا وطاقة، وكلفة نقدية، وفترة زمنية، وتحضيرات لوجس
82 زيارة 0 تعليقات
24 نيسان 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك تصدر الجزء الأحدث في سلسلة أفلام "فاست آند
4539 زيارة 0 تعليقات
06 كانون1 2016
على الرغم من ان عمر الدولة العراقية الحديثة (تاسست عام 1921) تعدى المائة عام لكنها لاتزال
3713 زيارة 0 تعليقات
24 آب 2016
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية ال
11453 زيارة 0 تعليقات
24 نيسان 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أعادت صورة تقبيل الطفل السوري ليد أنغيلا ميركل بمخيم ال
7616 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 09 آب 2017
  1963 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم قصص وامضة / قابل الجبوري
19 تموز 2018
مرحبا بالزميل العزيز الأستاذ قابل الجبوري، وبانتظار مساهماتك الأدبية ف...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وشاعرنا الجميل الأستاذ ناظم الصرخي، ممتن لروعة م...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وصديقي الجميل القاص قصي المحمود، شكري وامتناني ل...

مدونات الكتاب

جودت هوشيار
18 شباط 2014
الفجوة الرقمية : نحن نعيش اليوم في عصر العولمة وثورة الأتصالات والمعلومات ، حيث  أصبح التع
تعتبر زيارة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام من اكبر التظاهرات الجماهيرية في العالم, لي
الدكتور عادل عامر
24 حزيران 2014
أنت مالك - خليك في حالك - امشي وشوف مصلحتك - خدلك جنب يا اخويا هذه عبارات نسمعها كثيرا في
د.سناء الخزرجي
18 كانون2 2017
في تحليل بسيط لشخصية دوكنز البروفيسور الملحد يتبين لي ان ثقته بنفسه في الرد على الاخرين لا
مشاهدٌ محزنة ومؤلمةٌ بت أراها وغيري في أكثر من مكانٍ، تتكرر في كل الأوقات، وتحدث في كل الب
معمر حبار
10 حزيران 2017
وصلتني البارحة عبر العنوان العنكبوتي الشخصي، رسالة من journal acheraf، يقول فيها:" السلام
الذين يخافون الديمقراطية وآلياتها الملزمة ويريدون أن يواصلوا الانفراد بالحكم تحت راية الشو
د. حسين أبو سعود
02 أيلول 2017
حملتك في وريدٍ سريساعةَ سعدٍ مسروقةوشهقةً موجعة ًمخنوقةوكلما الحّ عليّ البوحُاتعثرُ على حص
ماهر محيي الدين
21 كانون1 2017
لا يختلف احد في أن حدة الصراعات الدولية القائمة حاليا وصلت إلى مراحل تنذر بوقوع المحذور وا
غفار عفراوي
03 تموز 2015
من إمن العقاب أساء الادب، نظرية أمنية واجتماعية ونفسية مهمة، مستلهمة من حديث للمعصوم عليه

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال