Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 09 آب 2017
  125 زيارات

اخر التعليقات

زائر حسينية الشيخ بشار كعبة البهائيين في العراق وهي من مسلسل الهدم الذي يطال التراث العراقي
15 تشرين1 2017
البيت في الاساس كان لسليمان الغنام السني وسكنه البهائي بعد مقتل سليمان...
الأكدي ماتيس: نعمل على ضمان عدم تصاعد التوتر حول كركوك
14 تشرين1 2017
أمريكا لاتشعل النار أن كانت تعرف أنها لن تحرق فالدواعش وتنظيمات ماي...
حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
وكالات ألأنباء !! لم من الضروري وهل من الضروري تناقل الأخبار الفاسده و...

رسالة مؤلمة للشهداء/ عزيز حميد الخزرجي

قد أنسى .. لكنني لا أنسى أيها الشُّهداء مدى عطفكم و رحمتكم و رأفتكم ألّتي كانتْ تشمل كلّ شيئ من حولكم, بل كنتم تذوبون شوقاً للحقّ و للعدل, و حقّاً آثرْتُم على أنفسكم, و صبرتُم على آلأذى و الجّوع و التعذيب و جاهدتم في الله حقّ جهاده فآتاكم اليقين و أنتم تُقدّمون حتّى لقمتكم للفقراء .. حتى عشقكم الله فأخذكم عنده نحو السّموات العلى! و هكذا دخلتم الجّنة بآلعشق مع آلأقتدار و أنتم تتحسّرون على عباد الله .. رغم كلّ الصعوبات التي أحاطت بكم و حفّتكم الملائكة مفتخرةً بكم أمام الشيطان و أتباعه, بعد ما غلب آبونا (آدم) عليه السلام و راهنوا بغباء أمام الله تعالى .. بأنّ التكبر و الغواية و الظلم المُعلن من حكومات الأرض القائمة هي نصرهم العملي على أرض الواقع, مقابل سحقكم و دحضٌ مزاعمكم التي كنتم توعدون بها الناس بآلنّصر و الخلافة الألهية أو الشهادة التي كان الجميع يتخوّف منها! تَصَوَّرَ هؤلاء الشياطين بأنّهُم إنتصروا عليكم .. بحُكّأمهم و بتأييد الناس ألجّهلاء و ما علموا بأنّ شهادتكم هي النّصر الحقيقيّ الأكبر بل هي فوق النصر .. هي الخلود الأبدي .. و لا يعدله شيئ في هذا الوجود! لكن بقينا نحن .. نُصارع الهمّ و آلألم و قلّة الحيلة بعد أن بقينا وجدنا نجوب الدّنيا بلا مأوى و لا ناصر أو معين؛ أحباّئي و أساتذتي الشهداء؛ يا من كنت أستأنس بهم وحدهم .. يوم قلّ فيه الناصر و المعين؛ إنّ دنيانا هذه التي إستحقرتموها و تركتموها بغير أسفٍ و حسرة .. بل بفرح كبير؛ ما زالت تعجّ بآلفاسدين الذين يزدادون يوماً بعد آخر .. و أكثر بكثير من الزّمن الذي كُنتم فيه لدرجة النفاق! إنّهم - أيّ الحُكومات و من يُصفّق لهم في الأحزاب و الأئتلافات - يُريدون تعبئة كلّ الناس كآلحمير لإدامة آلفساد بشكلٍ قانونيّ برلمانيّ, بعد ما كان محصوراً عليهم و على أحزابهم و أسيادهم! و آلكريمُ فينا, مهضومٌ حقّهُ؛ و المُجاهد الأصيل مذمومٌ و مسروق يريدونه تبعاً ذليلاً, و لا يُكرم إلاّ المنافق ألفاسد ألذي يُداهنهم و يُصفّق خلفهم و يُنادي بغباءٍ مُفرط: (عليّ وياك عليّ)! و ما (عصر ما بعد المعلومات) بقيادة المنظمة الأقتصادية العالمية؛ إلا شاهد و دليل كبير على ذلك, إنهم يريدون مسخ الأمم بأكملها, كي لا يبقى هناك صديق أو مؤيد لكم! بل المحنة أيضاً أيّها الشهداء العظام؛ هي أنّ أصدقاء الأمس من آلّذين كانوا يفتخرون بكم في الظاهر قد إتّخذوكم هُزواً و ستاراً يتوزّرونكم لمآربهم و جيوبهم؛ و إصطفّوا اليوم مع الفاسدين و المستكبرين, و يفعلون ما يفعلون بلا وازع و لا ضمير .. ثمّ يظهرون مع كلّ ذلك .. أمام الناس و يتحدّثون عنكم .. متظاهرين بوراثتكم و نهجكم! و لذلك حقّاً ما قالهُ آلزّعيم الهندي (غاندي ) يومَ وَصَفَ المنافقين بآلقول: [إنّ أكبر نجاحات الشيطان تتحقّق حينَ يظهر و إسم الله على شفتيه]. إنّهم – أيّ مدّعي الدِّين و الأيمان و الدّعوة لله – يفعلون بنا أسوء ممّا فعله و يفعلهُ اقرانهم من آلحُكاّم و الرّؤوساء في بلدان العالم الأخرى, بل و أكثر من ذلك, حيث ينهشون لحوم الفقراء برواتبهم المليونية و بسياراتهم و حماياتهم و نثرياتهم و إيفاداتهم و بدمٍ باردٍ و لا يستحون و لا يُبالون بأحد أو بقانون أو دين, و الجريمة الأكبر و الأكثر ألماً في هذا الوسط؛ أنهم ما زالوا يُصلّون و يصومون أمامَ الناس و ربّما في بيوتهم لتخدير ضمائرهم بأنفسهم لتبرير فسادهم و نفاقهم! من هذا الواقع الأليم؛ من واقع ألنّفاق ألّذي باتَ سلوكاً طبيعياً للدُّعاة ناهيك عن غيرهم, من الذين يعتذرون لك في الخفاء و يُعظّمون شأنك و أستاذيّتك عليهم .. لكنهم يستنكرون حقّك في العلن و أمام الجموع؛ من هذا الواقع المزيّف, أُخاطبكم أيّها الشهداء ألعظام بحرقةٍ و ألمٍ, و أنتمُ آلأقرب إلى آلله المُقتدر و طلبكم عند الله مستجاب: بأنْ تطلبوا آلرّحمة للناس ألمُضلّليّن من الحكام و تتوسطوا عند ربكم الأعلى كي يُنقذ البشريّة المعذبة من ظلمهم .. بظهور المنقذ الكبير .. فقد مُسخ الناس و باتَ صعباً .. بل و مستحيلاً تغيير ما بأنفسهم نحو الأفضل مع هذا الوضع المحكوم بآلظلم و ألمأزوم الذي يظهر الشيطان فيه كلّ يوم أمام الناس و يتحدّث عبر الأعلام عن الله و عن حقوق الناس و هو يريد الشرّ و الفساد و سرقة الفقراء, و لا حول و لا قوة إلا بآلله العلي العظيم. عزيز الخزرجي

قيم هذه المدونة:
مواربة أبليس/فراقد السعد
للمواطن رب يحميه / علي علي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 18 تشرين1 2017