Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 09 آب 2017
  217 زيارات

اخر التعليقات

محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...
عبدالامير الديراوي شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واحتفلت بيوم القضاء عليه / ادريس الحمداني
04 آب 2017
نعم كان لشبكتنا دورها الوطني الرائد في متابعة الاحداث في وطننا العزيز ...

من حسينية إلى مسبح نسائي النجف تنهض من جديد / غزوان العيساوي

في زمن أصبحت جميع الأمور مباحة في كل شيء ,زمن ورث حاضرا ديمقراطيا بشدة ونسى تاريخا قديما رسم معالم تلك المدينة التي تغسل وجه صباحها بنسائم قبة علي بن أبي طالب"عليه السلام", وتمسي بأنفاس تدعو إلى الله "عز وجل" تحت القبة البيضاء، زمن أصبح فيه الشريف بغيضا والدنيء جيدا, تغيرت جميع الأمور والعادات والتقاليد وحتى الأفكار.
نتكلم اليوم عن مارثون الحرية والديمقراطية ولا نعلم هل أن الحرية بهذا الشكل؟ وهل الديمقراطية تبيح لك المحذورات؟ علما انك في الوادي المقدس طوى في اشرف بقعة تمشي عليها والأرض من تحتك تفور بالتاريخ والأدب والعلم.
نتكلم عن قضية ربما تكون بدايتها خطيرة لمثل هذا العمل مع إننا لم نكن ضد أقامة أي مكان ترفيهي للنساء بل يجب أن يكون هناك أماكن ترفيهية سواء للنساء أو للأطفال وللشباب وحتى لكبار السن, يجب أن تكون أماكن ترفيهية ولكن ليس بطريقة من لديه "ضلع" في الدولة يفعل ما يشاء.
حسينية أبي الأحرار شباب أبا الأحرار في حي الأمير سوف يتم إلغائها وتحويلها إلى منطقة استثمارية بعد تهديمها وبناء مسبح وكوفي شوب نسائي من قبل شخصية نسويه متنفذة في النجف, هل يعقل هذا الأمر كل من لديه علاقة بمسؤول يقوم بمثل هذا العمل ولماذا مكان الحسينية؟
في دول العالم المسلم ومنها إيران نرى المسابح والأماكن الترفيهية النسائية, لكن لم نسمع أنها بنيت على حساب أرض أقيمت عليها حسينية أو جامع بل دائما تكون بعيدا عن الازدحام لأنها مكان ترفيهي بعيدا عن كل شيء ألا في عراقنا وخصوصا النجف الاشرف التي لحد الآن مازالوا يريدون أن يغيروا عاداتها وتقاليدها بإصرار وبطرق متنوعة.
هذه رسالة إلى من يقول نحن بخدمة مدينة أمير المؤمنين "عليه السلام" رسالة إلى من يقول نحن نسهر من أجل المدينة ونعمل من اجلها، هل انتم راضون بما يحدث؟

قيم هذه المدونة:
لله درك يا عراق / حامد كعيد الجبوري
كوميديا ساخرة برعايه دولية / علي حازم المولى

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

:
الجمعة، 18 آب 2017