Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 10 آب 2017
  98 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين يعقوب الحمداني سلطات إقليم كردستان تقترح التفاوض مع بغداد بشأن إرسال مراقبين عراقيين إلى مطاري أربيل والسليمانية
28 أيلول 2017
تحية طيبه صحيح أنها ثقافة وهي كلمة موثوقة ومؤدبه !!لكن أليس بغريب التس...
حسين يعقوب الحمداني اجتماع سري يجمع سياسيين أكراد بمسؤولين من أمريكا وفرنسا.. تفاصيل مفاجئة تُكشف لأول مرة
28 أيلول 2017
أستعادة كركوك أهم خطوة على الحكومة العراقيه أتخاذها لأنها اليوم هي رجل...
حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
27 أيلول 2017
تحيه طيبة أستاذ ..نعم هذا وقع حقيقي لأن السلطه تمنح لأأناس ليسوا أكادم...

فَلنبصقُ عليهم! / محمد حسب العكيلي

(اذا مات العرب تموت الخيانة)
تشرتشل
الى قادة العرب, كل القادة.. اذهبوا الى تايلاند واعملوا سماسرةً في دعارتها!
الخائنون والصامتون الخائفون والكاذبون والمنافقون لا اخجل ان اعريكُم من عرائكم..
لا يسعني ان اكتب عن خياناتكم الكبرى, لكني سأعطيكم واحدةً صغيرةً منها وهي خيانة عراقية الجنسية.
ثُلة من الشباب البريء, لم يتمتعوا ببراءة تَفتُح زهرة عُمرهم, يُقصفون ويُقتلون يوم امس على مرأى ومسمع من عيون قادة العراق من رئيس الوزراء حتى اصغير عميل في الخلايا الامريكية او الايرانية.
الحشد الشبعي وجنوده - بأستثناء القادة - جزاهم الله خيراً اجر دمائكم, اما بعض القادة الذين يتسابقون لارضاء مشاريع امريكية او ايرانية او سعودية او قطرية فهم لا يستحقون حتى البَصق, قطر والسعودية الخائنان الاكبر عربياً!
اما القادة الخائنون فسينصبون خيم العزاء ويستقبلون المعزين وكأنهم فقدوا اولادهم, اولادهم الذين يدرسون ويسهرون (ويتسكعون) في بيروت وطهران ويخلدون على اسرة اوربية او امريكية ووسائد من ريش العصافير العربية!
متى تستيقظون من نومة ضميركم؟ ومتى تصدقون عبارة ان الله يَمهلُ ولا يَهملُ؟!

محمد حسب العكيلي
بغداد
10-8-2017

قيم هذه المدونة:
الرجل الذي أعاد الأذان باللغة العربية إلى تركيا ..
قصيدة : من ديوان الشاعرة وفاء عبد الرزاق ( أدخلُ ج

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 18 تشرين1 2017