Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 10 آب 2017
  1196 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل معلومات للفائدة .. / الشاعر كاظم الوحيد
27 تشرين2 2017
شكرا للشاعر المبدع كاظم الوحيد على نشر موضوعه والذي يحمل بين طياته معل...
عبد الامير الديراوي الف مبروك لمدير مكتب شبكة الاعلام عبدالامير الديراوي لمنحه شهادة الدكتوراه من معهد العلماء والتاريخ
24 تشرين2 2017
الف الف شكر لشبكتنا ولرجالها الاوفياء على هذه التهنئة والمشاعر النبيلة...
شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...

مدونات الكتاب

 يذهب المالكي ويبقى العراق وتستمر الحياة فقد سبقه اياد علاوي وابراهيم الجعفري وآخرون قبلهم وبصر
2331 زيارة
  حنان النعيمي / افتتحت دار الشؤون الثقافية العامة معرضها الدائم للكتاب في جامعة سام
2388 زيارة
علي قاسم الكعبي
20 تشرين1 2017
ان اقل ما يقال عن اعلان الاستفتاء في شمال العراق هو وصفه  بالمراهقة السياسية  والتي لا تنم عن و
578 زيارة
رعد اليوسف
30 نيسان 2017
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركهي ليست مقابلة صحفية .. فقد تعودت منهج  الكتابة مع أ
3201 زيارة
الصحفي علي علي
16 كانون2 2017
    قبل ثلاثة أعوام أو أكثر قليلا، علت صيحات في بريطانيا، هذا البلد الذي يبعد عن
1726 زيارة
امال السعدي
08 كانون1 2017
كلمة بات بها التداول في كل ركن و عن كل فعل أو رغبة في التحقيق ما الغى مصداقية الفرد في سمو النف
168 زيارة
د. اسعد الامارة
06 نيسان 2017
الآثار النفسية التي خلفها الإرهاب علي نفسية العراقي ودور الدولة في وقاية الذات من هذه ِ الآثار&
3842 زيارة
مكتب بغداد شبكة الأعلام في الدانماركأفتتح اليوم الاثنين 28/12/2015 معرضاً تشكيلي على قاعات وزار
3688 زيارة
رائد الهاشمي
28 آذار 2016
ألوضع الإقتصادي في العراق يمر في هذه الفترة بأسوأ حالاته ماأنتج عن تفاقم العديد من المشاكل الإق
2101 زيارة
 اتصور احيانا..ان قلبك يأكلني من الحنين،ويكذبني الانتظار... يقين،اننا نلهو بالزمن.بانتظار
1665 زيارة

إنتباهة .. / ادهم النعماني

 شخصيتين مهمتين في عملية البناء الاجتماعي .الاولى توجه وتقود والثانية تعكس وجهة نظر الاولى .كليهما بذات الاتجاه السياسي .كليهما يمتلكان نظرة موحدة لهذا البناء . السياسي يعكس نظرته العقائدية وهو على عرش أحكم والصحفي يقتفي اثره بذات ألاتجاه .هذه الثنائية الاجتماعية ثبت خطأها وتأكد من عدم فاعليتها . ان يكون السياسي مؤدلج وصاحب عقيدة فليس اشكال في ذلك بالمرة لكن ان يلاحقه الصحفي بذات الاتجاه ،هنا تكمن المعضلة وهنا يستقر العطب وهنا تتحدد الزلة . العالم الذي نشاهده وهو يتطور يمنحنا صورة مخالفة لما وعيناه وشاهدناه ولمسناه وكان واحد من اسباب بقائنا في نفس الخانة ،بقائنا في اسفل القائمة من حيث النهوض والتطور .صورتنا تقول سياسيينا وصحفيينا من ذات الاتجاه. سياسييهم وصحفييهم في طرفي نقيض . الاول مؤدلج والثاني نفعي براغماتي وهنا يكمن تطورهم وتقدمهم وتحقيقهم انجازات عظيمة .ادلجة السياسي تدخل في باب المعقول ،والحال هذا لا يشمل الصحفي . ادلجة السياسي تجعله محدود الافق ضيق التفكير ،يتغني ويطرب لعقيدته ومنهجه الفكري ،ببنما براغماتية الصحفي ونفعيته تجعل الابواب مفتوحة ومشرعة وهي في اتساع متسارع .الصحفي بهذا الشكل الجديد يضع امام السياسي كل تجارب الشعوب في عملية النهوض المادي الحضاري الانساني . حينما لا يكون الصحفي مؤدلجا تتهئ له فرص عريضة وواسعة لكي ينهل من كل العلوم التي جاءت بها البشرية .ان براغماتية الصحافة تلعب دورا مركزيا في الطفرات الاجتماعية التقدمية ادهم النعماني الافتتاحية

قيم هذه المدونة:
1
قصة قصيرة : العودة من المستقبل / ‏ابراهيم امين
طالب دكتوراه عراقي يحصل على شهادة تكريم من جامعة ه

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الخميس، 14 كانون1 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

عندما نقسم اننا لا نتحدث في السياسة لانها اصبحت تباع وتشترى في دكاكين التجار تجبرنا الاحداث لان نعود
تحت كل الظروف يجب ان يكون للدولة هيبتها . والهيبة هذه تاتي من ممارسة الدولة لمسؤليتها القانونية بشكل
هنيئا لشعبنا الانتصار الحرب ذلك الصراع العنيف بين الارادات الانسانية المتعارضة التي تجسدبكل وضوحها و
من وراء طلب انفصال الكرد من العراق .. ؟ هل هو مطلب جماهيري كردي ام مطلب اسرائيلي ..؟ كلنا شاهدنا الف
... هذا المقال رفضت اهم الصحف العراقية من نشره خوفا من ديناصور تاكسي بغدادبعد جولة ناجحة في العديد م
 العصر له ضروراته وله متطلباته وله ضغوطاته الملحة . العصر في تجلياته المعرفية ،لا يترك لك الفرصة لكي
بعد كل الذي جرى مالذي سيفعله مسعود اذا اغلقت عليه كل المنافذ ؟تركيا اعلنت عدم تعاملها مع الاقليم بقض
ان مايقلق العالم اليوم هو الارهاب . فالارهاب اصبح كالكوارث الطبيعيه التي لايمكن السيطره عليها. رغم ا
 والحرب تضع اوزارها بعد ان عبثت بامن العراق وامن مواطنيه . بعد ان دمرت مدنه وهجرت اهله . تاتي اللحظة
 لست أدري ما الذي يحدث في وطني , الصورة تتراوح بين منهجية حكوميةهجومية متفائلة وبين واقع يتحرك بطريق