Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 12 آب 2017
  69 زيارات

اخر التعليقات

محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...
عبدالامير الديراوي شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واحتفلت بيوم القضاء عليه / ادريس الحمداني
04 آب 2017
نعم كان لشبكتنا دورها الوطني الرائد في متابعة الاحداث في وطننا العزيز ...

ادباء الانسحاب / عالية طالب

• قد يكون العنوان غريبا ويمكن ان يحيله المتلقي الى السياسة اكثر مما يدخله في الثقافة ، وما ينطبق على السياسة قد ينطبق على الثقافة بوجه او باخر ، لكن ما نشير اليه هنا هو الثقافة وتمفصلاتها التي تعطي دائما وجها من اوجه الانسحاب عن المواكبة المطلوبة لمن ينتمي فعليا الى مفهومها ومشغلها الفكري والتحليلي.
جلسات دورية تعقد في مراكز ثقافية وبحثية وبعناوين مهمة تسهم في اغناء العقل وتحديث معلوماته ومثلها مهرجات ومؤتمرات وورش عمل متخصصة في شؤون الثقافة وتفرعاتها، وكلها ترسل دعواتها للأدباء ليغنوا الجلسات بالآراء والمناقشات والتعقيبات ، وغالبا ما يعلن ذات الادباء استهجانهم واعتراضهم فيما لو تغافلت بعض تلك الانشطة عن اشراكهم ودعوتهم !! واقع الحال يشير الى ان اغلب من يشترك في هذه الانشطة يشترك فيها " بالاسم " فقط دون ان يكون مساهما فاعلا في نقاش او تعقيب او ابداء رأي والادهى من هذا هو غيابه عن حضور الجلسات في المؤتمرات وتفضيله الاحاديث الجانبية او الجلوس خارج قاعة المؤتمر مكتفيا بلقاءات الاصدقاء او التنزه في الامكنة التي يدعى اليها فيما لو كان النشاط خارج مدينته.
هذه الظاهرة يشترك فيها الجميع نساء ورجال ، والجميع الذي نقصده هو الاغلبية وليس الكل اذ ما يتبقى في قاعة الجلسة من حضور لا يمثل الا نصف من تمت دعوتهم !!
الاديبة لها حصة اكبر في هذا التيه ولها صمت خاص في المناقشات والحوارات التي تنبثق عن الجلسات وكأن حضورها هو برواز لصورة ثقافية وليس تفاعلا حقيقيا يحلل ما يطرح وقد يكون لها رأي مخالف لكنها لا تفصح عنه علنا بل تبقيه داخل صمتها وكأنها تخجل الرأي الاخر.
هل الانشطة الثقافية مناسبات للأصدقاء والمعارف؟ وهل حضور المؤتمرات هو سياحة و" تغيير جو" ؟ وهل وجود الاديبة فعلا جندريا فقط ام هي طاقة فعلية عليها ان تثبت حضورها فيها لتكتمل صورة المثقف الواعي في القضايا المختلفة .
جلسات على مدار الاسبوع سواء في اتحاد الادباء او في المراكز الثقافية المتعددة تفتقر غالبا الى جمهور حقيقي لم يأت لأخذ صورة ينشرها لاحقا في مواقع التواصل أو يلتقي فيها بحديث شخصي لا علاقة له بالجلسة التي حضرها، فيما تقبع المرأة وهي تختار مقعدا ملاصقا لامرأة اخرى لتنشغل باحاديث جانبية تؤثر سلبا على وقائع عمل النشاط وتركب الاصغاء المطلوب.
ولنصل الى حقيقة ثابتة تقول ان اغلب من يعترض على عدم دعوته ، هو من لا علاقة له بتفاصيل جلسات المؤتمرات ولا ثقافتها !!!!

قيم هذه المدونة:
وفاة النجم الكويتي عبد الحسين عبد الرضا بعد معاناة
فَلتَقينا../ محمد حسب العكيلي

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

:
الجمعة، 18 آب 2017