Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني نتنياهو : ننفي كافة الاتهامات بشأن تورط اسرائيل في استفتاء كردستان
02 تشرين1 2017
كذب كذب حتى تصدق نفسك وهي مؤوسسات قائمة بذاتها لتحقيق ذات الكذبه حتى أ...
حسين يعقوب الحمداني سلطات إقليم كردستان تقترح التفاوض مع بغداد بشأن إرسال مراقبين عراقيين إلى مطاري أربيل والسليمانية
28 أيلول 2017
تحية طيبه صحيح أنها ثقافة وهي كلمة موثوقة ومؤدبه !!لكن أليس بغريب التس...
حسين يعقوب الحمداني اجتماع سري يجمع سياسيين أكراد بمسؤولين من أمريكا وفرنسا.. تفاصيل مفاجئة تُكشف لأول مرة
28 أيلول 2017
أستعادة كركوك أهم خطوة على الحكومة العراقيه أتخاذها لأنها اليوم هي رجل...
حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
27 أيلول 2017
تحيه طيبة أستاذ ..نعم هذا وقع حقيقي لأن السلطه تمنح لأأناس ليسوا أكادم...

شعبك اهلك .. فلا تكن من العاقين / د.حسن الخزرجي

ارى بعض الناس لجهالة أو قصد أو مرض نفسي أو غاية خبيثة ﻻ يحسن في كتابته غير شتم الشعب ، و تحميله مسؤولية كل ما جرى و يجري ، و كأنه بذلك يريد ان يخرج نفسه من دائرة التقصير التي يتوهمها أو هي في أي حال من اﻷحوال عملية جلد للذات و شعور بتأنيب الضمير ، أو عكس ما في الذات من صفات على اﻵخرين .
و مثل هؤﻻء ﻻ ارى فيهم و ﻻ في كتاباتهم و آرائهم اي خير أو مصداقية أو اعتبار . لسبب بسيط جدا هو انهم بشتمهم الشعب و نقدهم المقذع لكل المظاهر السلبية التي يعيشها و تحميله مسؤوليتها ينسون أو يتناسون ان معظم هذه المظاهر انما كانت بمؤثرات و صناعة خارجية خطط لها بخبث منذ عشرات السنين شاركت السلطات الهدامة التي سيدت على بلدنا و أطراف عديدة أخرى في تنفيذها مستغلة في ذلك عوامل سلبية قد تكون بسيطة و ضخمت الى درجة تأجيج الصراع الدامي و الفرقة و اﻷنهيار في العلاقات و البنى اﻷخلاقية و اﻷجتماعية و العقيدية لهذا الشعب ، أو صفات مخبوءة غير ظاهرة أو تحتمل اﻷستغلال السلبي أو اختلقت لتحقيق الغرض الخبيث المقصود .
و ﻻ اعرف الى اي غرض يهدف مثل هؤﻻء اﻷشخاص سوى انها زيادة قتامة المشهد العام الذي يعيشه شعبنا ، و تراكم السلبيات و اﻷزمات و المظاهر الدخيلة في حياته الحالية .
و اتساءل احيانا ما هي الرسالة التي يريد ان يوصلها هؤﻻء . اهي جلد للذات و فقط أم تحقيرها أم زرع اليأس في نفوس الناس من اي امكانية على التغيير ، أم عادة جرى عليها بعض الناس ، أم التخلي عن المسؤولية ، أم ماذا....؟
من يريد الخير لشعبه عليه ان يتلمس بشتى الطرق وسائل الخير هذه ، و أولها و على رأسها النظر بانسانية الى تاريخية هذا الشعب و السمات العامة التي تميز بها ، و ليس السمات السلبية الطافية على السطح اﻵن و فقط ، و اسباب ذلك ، و عوامل الضغط التي تعرض لها من حروب كاذبة اﻷهداف و ظلم و فقر ، و مازال ..
كيف لنا ان نقاوم الظلم الواقع على شعبنا ، و كيف لنا تخليصه من الجراثيم و اﻷوبئة التي اصابته ، و كيف لنا ان نقود حملات التوعية و التغيير من اجل ارساء دعائم الحياة الحرة الكريمة لشعبنا و نحن نشتمه بمناسبة و من دون مناسبة ..
من ﻻيؤمن بشعبه و ﻻ يحترمه و ﻻ يثق به ، انما يعكس صورة سلبية عن نفسه انه ﻻ يؤمن بنفسه و ﻻ يحترمها و ﻻ يثق بها ...

قيم هذه المدونة:
عيناكَ أخبرتني / مرام عطية
بن علي يلدريم : من غير الوارد لجوئنا إلى السماح ب

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الأربعاء، 18 تشرين1 2017