Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

محرر تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي
16 آب 2017
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة...
رعد اليوسف اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك : مناقشة علنية لاطروحة دكتوراه
16 آب 2017
مبارك لك دكتور فاروق ونتمنى لك المزيد من التفوق والنجاح خدمة للمسيرة ا...
عبدالامير الديراوي شبكة الاعلام في الدانمارك: مؤسسة حاربت الارهاب واحتفلت بيوم القضاء عليه / ادريس الحمداني
04 آب 2017
نعم كان لشبكتنا دورها الوطني الرائد في متابعة الاحداث في وطننا العزيز ...

شعبك اهلك .. فلا تكن من العاقين / د.حسن الخزرجي

ارى بعض الناس لجهالة أو قصد أو مرض نفسي أو غاية خبيثة ﻻ يحسن في كتابته غير شتم الشعب ، و تحميله مسؤولية كل ما جرى و يجري ، و كأنه بذلك يريد ان يخرج نفسه من دائرة التقصير التي يتوهمها أو هي في أي حال من اﻷحوال عملية جلد للذات و شعور بتأنيب الضمير ، أو عكس ما في الذات من صفات على اﻵخرين .
و مثل هؤﻻء ﻻ ارى فيهم و ﻻ في كتاباتهم و آرائهم اي خير أو مصداقية أو اعتبار . لسبب بسيط جدا هو انهم بشتمهم الشعب و نقدهم المقذع لكل المظاهر السلبية التي يعيشها و تحميله مسؤوليتها ينسون أو يتناسون ان معظم هذه المظاهر انما كانت بمؤثرات و صناعة خارجية خطط لها بخبث منذ عشرات السنين شاركت السلطات الهدامة التي سيدت على بلدنا و أطراف عديدة أخرى في تنفيذها مستغلة في ذلك عوامل سلبية قد تكون بسيطة و ضخمت الى درجة تأجيج الصراع الدامي و الفرقة و اﻷنهيار في العلاقات و البنى اﻷخلاقية و اﻷجتماعية و العقيدية لهذا الشعب ، أو صفات مخبوءة غير ظاهرة أو تحتمل اﻷستغلال السلبي أو اختلقت لتحقيق الغرض الخبيث المقصود .
و ﻻ اعرف الى اي غرض يهدف مثل هؤﻻء اﻷشخاص سوى انها زيادة قتامة المشهد العام الذي يعيشه شعبنا ، و تراكم السلبيات و اﻷزمات و المظاهر الدخيلة في حياته الحالية .
و اتساءل احيانا ما هي الرسالة التي يريد ان يوصلها هؤﻻء . اهي جلد للذات و فقط أم تحقيرها أم زرع اليأس في نفوس الناس من اي امكانية على التغيير ، أم عادة جرى عليها بعض الناس ، أم التخلي عن المسؤولية ، أم ماذا....؟
من يريد الخير لشعبه عليه ان يتلمس بشتى الطرق وسائل الخير هذه ، و أولها و على رأسها النظر بانسانية الى تاريخية هذا الشعب و السمات العامة التي تميز بها ، و ليس السمات السلبية الطافية على السطح اﻵن و فقط ، و اسباب ذلك ، و عوامل الضغط التي تعرض لها من حروب كاذبة اﻷهداف و ظلم و فقر ، و مازال ..
كيف لنا ان نقاوم الظلم الواقع على شعبنا ، و كيف لنا تخليصه من الجراثيم و اﻷوبئة التي اصابته ، و كيف لنا ان نقود حملات التوعية و التغيير من اجل ارساء دعائم الحياة الحرة الكريمة لشعبنا و نحن نشتمه بمناسبة و من دون مناسبة ..
من ﻻيؤمن بشعبه و ﻻ يحترمه و ﻻ يثق به ، انما يعكس صورة سلبية عن نفسه انه ﻻ يؤمن بنفسه و ﻻ يحترمها و ﻻ يثق بها ...

قيم هذه المدونة:
عيناكَ أخبرتني / مرام عطية
بن علي يلدريم : من غير الوارد لجوئنا إلى السماح ب

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

:
الجمعة، 18 آب 2017