الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

The selected editor codemirror is not enabled. Defaulting back to codemirror.
8 دقائق وقت القراءة (عدد الكلمات 1667 )

د.فاطمة ابو واصل اغباريه .. رحلة الضوء في عيون الاختفاءات / بقلم:شاكر فريد حسن

اميرة الحروف د. فاطمة محمود ابو واصل اغبارية هي ناشطة ثقافية ، ومبدعة حقيقية تغتسل بشمس القصيدة ، وندى الكلمة المضيئة الرقيقة ، وتحلق متألقة في شعرها المتنوع الملون بالوانه الزاهية من فرح وحزن واشجان ، وتنطلق من ثقافية شمولية واسعة معمقة ، وهي نموذج للمبدع الذي يعمل بصمت وتواضع بدون ضجيج وصراخ .
عرفت الدكتورة فاطمة محمود ابو واصل اغبارية قبل اكثر من اربعين عاماً ونيف ، في اواخر سبعينات القرن الماضي ، عندما كنا ننهل العلم واللغة ونتجرع القيم والاخلاق في مدرسة كفر قرع الثانوية . كانت يومها في عز شبابها واوج عطائها ، وطالبة مميزة تزهو باشعاعها العلمي والثقافي وروحها الشفافة الجميلة وحضورها البهي واخلاقها العظيمة . وكانت تهوى الادب وتعشق الثقافة ، تقرأ بنهن ما يقع تحت يديها من كتب منوعة كغذاء روحي وفكري وزاد ثقافي وحباً في المعرفة والغوص في ينابيع التراث الادبي العربي .
فاطمة اغبارية ، تلك الانسانة المثقفة الطموحة الحساسة ، صاحبة الروح الانسانية الهادئة الطيبة الرفيعة الرقيقة ، وجميلة الجميلات بقلمها وابداعها ولسانها ووعيها وشفافيتها ودفئها واخلاصها وتفانيها وثقافتها وعلمها النافع وفكرها الراقي وابداعها الجميل .
تعود اصول فاطمة ابو واصل اغبارية لقرية كفر قرع في فلسطين ، فيها ولدت ونشأت وترعرعت واتمت دراستها الابتدائية والثانوية ، ثم التحقت بالجامعة وانهت دراستها الاكاديمية في الموضوع الاقرب والأحب الى قلبها ، اللغة العربية . تزوجت فاطمة ابو واصل من عبد الحفيظ اغبارية من ام الفحم وسافرت الى الدانمارك حيث تقيم وتقطن ، وهناك عملت في مهنة التعليم ، وخلال عملها واصلت دراستها الاكاديمية ونالت شهادة الدكتوراة بموضوع " اللغة العربية والحفاظ عليها في المهجر " اوروبا" .
نشرت فاطمة اغبارية العديد من المقالات الالكترونية في ثقافة الأدب ، وبادرت الى تأسيس وانشاء مؤسسة " همسة الثقافية " في المهجر ، وذلك بهدف الحفاظ على العربية في المهجر ، والتواصل بين ابناء الأمة العربية المغتربين ، والكشف عن مواهب وابداعات الطلبة العرب في الدول العربية والاجنبية لتبنيها وضمها الى الجمعية ، وكذلك التواصل مع ابداعات الطلبة في المدارس بالدنمارك والاردن وفلسطين ولبنان ثم القيام بمسابقات أدبية واختيار ابرز طلاب حازوا على اعجاب لجنة التحكيم ، ودعوتهم الى مهرجان همسة سماء الثقافة الدولي في الدنمارك، ويتضمن المهرجان امسيات شعرية ومحاضرات ومناظرات .
تكتب فاطمة الشعر خاصة الروحاني ، وتميل لكتابة الخواطر والهمسات التي تتحدث عن القيم والاخلاق والمبادئ والمثل العليا ، وفي رصيدها ٤٢ قصيدة موزونة ، وكتاباتها جاءت رداً على احداث ومواقف استفزتها .
ومن جميل قصائدها الانسانية قصيدة عن الأم ، حيث تقول :
لا زِلتُ أذكُرُ أمّي حينَ تَسألُني ..أيذهَبُ الودُّ من قَلبً ويَنساني
هي الثُّرَيا التي أحبَبتُها أفَلَت .. في ليلِ قَرٍّ وهذا الشّوقُ أضناني
البيتُ أقفَرَ والأيامُ موحِشَةٌ .... غيابُ نورِكِ يا أمّاهُ أشقاني
يا مَنبعَ الحُبِّ ما عادَت تُسامِرُني. ... أنغامُ صوتِكِ تُحييني بتَحنانِ
أعودُ للذِّكرى والصَّمتُ يأسِرُني ... لعل في الذّكرى سلوى لأشجاني
أمّاهُ بعدَكِ ما عادَت تُهَدهِدُني ... أصداءُ وُدِّ وقد عانَقتُ أحزاني
لِروحِكِ الوُدُّ موصولٌ بأشواقي ... مُذ غِبتِ أمّاهُ باتَ الشّوقُ عُنواني
عَظيمَةٌ أنتِ يا أمّي سَكَنتِ دَمي ... عَطشى وليسَ سوى ذكراكِ أرواني
يا حبة القلبِ باتَ الشّوقُ يعصِفُ بي ... يا روحَ روحِيَ هذا البُعدُ أذواني
أمّاهُ أبكي عليكِ أم عَلى ألمي ... والشوقُ بعدَكِ خَلّاني لأشجاني
والذّكريات كما الأنسامِ تعبرُني ... والشَّمسُ غائِبَةٌ نادضتُ: رحماني
يار رب أمِيَ فاجعَل قبرها روضًا ... في جنة الخُلدِ واجمَعها بعدنانِ
................... البحر البسيط ...................
تتسم نصوص فاطمة ابو واصل اغبارية بفلسفة فكرية عميقة تحمل خطاباً صالحاً ، ووجداناً خصباً ، يأتي كنتيجة لمعاناة حياتية وانكسارات نفسية متتالية ، نتيجة واقع البؤس والتردي ، وتراجع الاخلاق وانحسار القيم ، وتجعل من الماضي حاضراً في الذاكرة والوجدان ، لينبعث رؤى فكرية خصبة ، ولتجعل منه مبعث سمو اصيل ، وحياة متجددة .
فاطمة اغبارية بارعة وحاذقة وراقية ، تتغلغل في معبد العشق الصوفي والعالم الروحاني ، ومن اعماقها تصدح بما ترى ، واذا صوتها يتردد في اجواء المعبد ، ويمتزج بانغام المترنم المبدع حتى لا تكاد تفرق بينهما . انه نشيد جميل ورقيق فيه الكلمة الناعمة الدافئة والسحر المعلق بما فيها من غرابة ، وجزالة صيغ ، ونسج تعابير ، فهي ملكة الاحساس ، اما باللفظة التي لا تستطيع استيضاح كل ما يفرغ الذهن فيها واما بالصورة الجميلة الخاطفة التي لا تترك للاحرف مجال التجسيد الكلي ، واما الموسيقى واللحم والنغم الشجي ، الذي يلهب الحس والفكر ، على غير استقرار في الايقاع ، واما بمخيلة نسرية الاجنحة بقارورة عطر ، كالخلية تعج زاد النحل فيها ، لو تجردت من كل هذا ، لما بقي من شعرها غير اهلة نور .
ونصيحتي لما يقرأ نصوص فاطمة ان يقرأها على مسارح التخييل فقد يعينهم التمثيل على الاستيعاب.
الشعر يتفجر في طاقات النفس الموهوبة لدى فاطمة ابو واصل اغبارية ، فانغامها كما توقعت العنادل اناشيدها ، وكما ترسل الطبيعة اصواتها . فالينبوع غير فوضوي ، كذلك حنجرة الطائر ، وايضا ثورة البحر ، اقل هذا عن هبوب الريح وعن هطول المطر ، انغام كل هذه على انسجام مع صوت الحياة الشعري ، صوت فاطمة السحري الاخاذ الذي يطربنا .
وجل قصائدها مجامر رحلة في الحياة متشعبة الطريقة فريدة المشاهد ، تغرق في بحر الكلمات ، وانهار البوح ، وفي سفر بعيد تحمل اسئلة واجوبة ، تهتف للانسان ، وروح الانسان ،وتشدو للكلمة المنقذة على شفتي بطل نبي محرر .
- [ ] اعتمدت فاطمة لغة الشعر وانشدت له وبصوته ، ورأت ان الشعر المكتنز يعبر بالايماء، فنذرت حياتها من اجل هذه الايماءة الشعرية ، ومن اجل هذه الايماءة والومضة المدهشة ، من اجل هذا الخطف وتلك المفاجأة ، تحاول ان تكتب قصائدها بلغة جديدة ، لغة الضوء ، والايماء والنبوة ، باللغة المصفاة من شوائب النثر وسرديته ، وروابطه ، وفواصله ، والتزاماته ، بلغة الشعر المتوهج ، الشعر الموزون ، ولغة الانسان المتحضر النابت في عصره شجرة سامقة تطل على واحة الابداع ، واذا انتفت هذه اللغة من الشعر صار عادياً مألوفاً .
- [ ] والقصيدة ترتفع او تسافر في الاعماق اذا تصفت من الرواسب العتيقة ، وتمسي جوهرة فريدة تشع مضامين جذابة وخلابة رائعة ، وطالما فكرت فاطمة ، دعت في الشعر الى الاحساس الدافئ والعاطفة الجياشة ، والتعبير الجميل الراقي ، والكلمة المختارة الفريدة ، وتستوعب الفكرة المختارة الفريدة ، واهمية الشعر تكمن في غاياته ولغته البليغة وقدرته على دغدغة المشاعر ومعانقة القلوب والارواح .
- [ ] ان افضل الشعراء هم الشعراء الصادقين ، العفويين ، التلقائيين الملهمين ، اصحاب الثقافة الواسعة ، التي تشمل الانسان في كل زمان ومكان ، يكتبون شعرهم بدم الشهداء وروح العشاق وعذاب الكادحين وعرق العمال ، الشعراء الذين ينشدون الشعر وكأنه يفيض من جوارحهم ، ويشاركون الانسانية في التعبير عن تجاربها ومصائرها ، هؤلاء هم الشعراء الشموليون ، الانسانيون المتحررون ، المتفردون ، الذين لا يجعلون من الشعر الاستعطاء او استعطاف او متاجرة واسترضاء وتزلف ، وشعر هؤلاء لا يطل عن شرفات عمارة المستقبل ، ومن ضمن هؤلاء شاعرتنا الدكتورة فاطمة ابو واصل اغبارية ، التي تتصف بالكثافة والاكتناز والوميض
- [ ] فاطمة اغبارية تنطق شعراً في مواضع الشعر بلا قصد ، ولا سابق انذار ، فهي تخضع للموقف والحدث الانساني الذي تعيش في جنباته .
- [ ] ان لغة الحب شعر ، ولغة الحنان والغفران شعر ، لغة التمزق واليأس والاحباط والوجع شعر ، الصلاة شعر ، والتجديف شعر ، اما الكلام المبثوث بصورة حرة فهو نثر ، بدون قيود .
- [ ] لست مع الصناعة في الشعر ، اذا كانت تعني التكلف ، اي انها تقدم وتؤخر وتعادل ، ولكني مع الصورة التي هي عصب الشعر ودم شريانه ، دائماً يختلج الاحساس في الجذور ، خطوطاً ودوائر ، طولاً وعرضاً وعمقاً ، اي باشكال غريبة وصور مركبة ، هكذا تأتي الصورة امتداداً صادقاً لهذا الشعور والاحساس ، فالاحساس ، اذاً ، موجة ، ولا تكون الا كذلك ، والصورة موجة كلامية ، تنقل هذه الموجة الشعورية ، لذا فان الكلمة وحدها اعجز من ان تحمل هذه الشحنات العاطفية والتموجات الوجدانية اما الصورة فتستطيع ذلك .
- [ ] فاطمة اغبارية تحلق في سماوات الكلمة والصورة ، وتتألق حروفها في ساحات الأدب والشعر ، هي تعشق المشكاة والنور ، بكل ما يرمز اليه من حب الحياة والعشق الانساني الوجداني الشمولي ، الحب الكبير ، حيث البذل والعطاء ، تسمع للشمس خشخشة ، عندما تداعب قامات الزهور ، وتسمع لها غناء عندما تنكسر خيوطها على خصر الصمت الناعس ، وتسمع للنجوم وشوشة ، وشهقات ، تغرق في مخمل الغيوم وتسبح في زرقتها ، حتى تعتقد ان للنور حناجر تغني ، وتحس ان علاقة عضوية حميمية بين اغنيات واناشيد النور واغنياتها ..!
- [ ] تعتلج صور فاطمة اغبارية بروح شاعرة ثائرة متأججة بالغضب ازاء واقع البؤس وما يلف المجتمع من تراجع وانحسار في القيم والاخلاق ، فتصارع براثن الشقاء والالم ، فتعزف لقومها انشودة الامل والحياة ، انها شاعرة لا تسئم الناس بعويلها وشكواها ، بالرغم من تعبيرها عن معاناة مؤلمة وموجعة ، ولكنها ترفق بهم ، وتحملهم معها الى عالم آخر راق ، فيه نظافة يد ، وصدق ، ونكران ذات ، وعفوية ، وقلب طاهر ونقي ناصع كالثلج ، يرافق تجربتها ، ويجعل الورود تشع على جانبي طريقها الموحل . وهي تحاول ان تصور وتعبر عن شعورها بعدم الرضا من واقعنا وتدهور القيم الجمالية والانسانية في الحب والحياة والتعامل اليومي والعلاقات الانسانية ، اما الهزائم والانتكاسات والتراجعات هي التي حاكت من نسيجها قصائدها ، وهي عامل مهم في اثارة قريحتها ، بمعنى انها هزت اعماقها وطبعت نصوصها بلون معين ، بالوجع الانساني ، وجعلتها للبحث اكثر عن طريق الخلاص لابناء شعبها ، انها تحاول رفع المعنويات داخل النفوس، وخاصة معنويات المشردين والبؤساء والمطاردين والمتجولين في الشوارع وبين القبور ، الجياع ، الغلابى ، على الرغم من قبول لقمة الخبز ، من يد كانت لهم اياد طويلة ، اثمة في تشريدهم وفي بؤسهم وقهرهم ، وتنتصر للكرامة والحق والانسان ، بالرغم من الفقر والعوز والحرمان والحاجة ، وتمسك بجبال مصنوعة من الالم والنار ، واذا افلت منها وقعت في هوة سحيقة .
- [ ] فاطمة اغبارية تأتينا في قصائدها بصور لفظية وايمائية باسلوب لغوي جميل ، وايحاءات بشكل لافت ، ولها نكهتها وعبقها الخاص . ان اسلوبها انيق مختار وجميل وذو معان كثيرة ، وابعاد شتى ، وتشد القراء وتدهشهم بقوة النص وموسيقاه . وهي صاحبة رؤية وكلمة صادقة وقوية وعفوية ، في معركة الحفاظ على الثقافة والانتماء ، تحفر في الصخر لتنبت شعراً جميلاً بليغاً ورقيقاً وانسيابياً يضاهي اشعار الكثير من عشاق الحرف والكلمة المعروفين .
- [ ] فللدكتورة فاطمة ابو واصل اغبارية ، المبدعة والشاعرة والانسانة ، فاطمة الاصالة والنقاء والصفاء والجمال ، الف تحية ، على امل ان تواصل المشوار ، لتكتب بمداد قلمها وحبرها ميثاق الحرية وعهد الوفاء وسفر القيم الجميلة .

شاكر فريد حسن

0
النرجسية السياسية في أحتساب طريقة سانت ليغو / عبدا
لماذا اصبح التشهير سيد الموقف / عبد الخالق الفلاح

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
السبت، 21 نيسان 2018

مقالات ذات علاقة

ياعراق مضى 26عاما على حلم العراقي العالمي منذوالعام 1986 في المكسيك.وتلت السنوات والعراق في سبات ولم
مِنْ  تـُقى جئنا  دعاءًحاملاًنبضَ السَّماءْفانبثقنامِنْ سناهاكيف يحيابينَ وصلٍ بينَ قطعٍكلُّ وجهٍمِن
خرج بعد ان أستحم وهو يغني ... قولي أحبك كي تزيد وسامتي فبغير حبك لا أكون جميلا ... سعيد بما يردد شار
أيتها  الصرخة  المجنونة  في  داخليتعمدت  أ لأ  أمسك  لجامك الليلةكهتافات  عفوية تركض  في  الشوارعأست
حَبيبتى..كُلّ سنة وأنتِ طيّبة دائماً أبداً.. حَتى لوظلَ بالنسبة لكِ.. أنا ( هو ).. وأنتِ ( هى ).. وب
أبحرت في البحار الواسعة ومحيطاته في رحلة قصيره أبحثفيها عن الحب وأيامه الجميله علي أجده في مكانا ما

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني أول أجراس قتلي دقت / الصحفي المقتول سردشت عثمان
13 نيسان 2018
حسبي الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل ...يجلس اللآف من العوائل ...
: - الكاتبة امل ابو فارس لا تفتعلْ في حضوري / امال ابو فارس
07 نيسان 2018
لك امتناني وشكري العميق الصديق حسين يعقوب . تحياتي لمرورك البهي !
حسين يعقوب الحمداني تساؤلات شعبية بدون استفهام: ميثاق الشرف الانتخابي / وسام سعد بدر
05 نيسان 2018
تحية طيبة .الفساد حالة والكذب حالة والمراوغه حالة والتقدم والتلاعب حا...
حسين يعقوب الحمداني موسكو تدين الاستخدام العشوائي للقوة ضد المدنيين في غزة
05 نيسان 2018
تحية طيبة تحية الأرض تحية الوطن تحية الشعوب المناضلة المجاهدة من أجل ن...

مدونات الكتاب

ادهم النعماني
29 تشرين1 2017
 تناول تيمور بوغدانوف وقسطنطين فولكوف في "روسيسكايا غازيتا" ما تمخض عنه المؤتمر التاسع عشر للحز
1726 زيارة
محرر
07 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - وصلت طائرة ركاب مدنية إلى مطار حلب الدولي، هي الأولى منذ إ
2834 زيارة
من شاهد الفديو الذي عرض اليوم  في مواقع التواصل الاجتماعي واخفت تفاصيله القنوات الرسمية وغ
3630 زيارة
إنه تاريخ من الدم، فهل تحاولون تجميله بالكلمات وبقصائد الشعر؟ ففي الكرادة كما في كربلاء كما في
3649 زيارة
محرر
05 آب 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -رفع عشرات اليمنيين والإيرانيين الذي حصلوا على فرص للهجرة إلى
2170 زيارة
رائد الهاشمي
07 كانون2 2017
الإستثمارالحقيقي في العراق هوأحدالحلول المهمة لمعالجة الركودالإقتصادي الذي يمربه البلدوالمتتبع
3211 زيارة
عارف الماضي
18 حزيران 2016
عبر نفق وجسر اوريسند الشهيرين و اللذان يطويان البحر الفاصل بين مدينتي كوبنهاكن الدنماركيه ومالم
3693 زيارة
د.عامر صالح
14 أيار 2017
في بلد اخذت تعلو فيه فوهات البنادق على الكلمات أقدمت مجموعة من خفافيش الظلام المليشياوية في فجر
2374 زيارة
هادي جلو مرعي
26 أيار 2014
سارع أصدقاء كثر على فيسبوك وتويتر بتوصيل صور عدت تظهر نائب كردية وهي تحضن بحرارة المتهم بقتل ال
3533 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال